عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 16-03-2008, 12:26 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جميل محمد الكنعاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







جميل محمد الكنعاني غير متصل


افتراضي نــصــرة الــحــبــيــب

" بــِسْــمِ الــلـَّـــهِ الــرَّحـْـمَــنِ الــرَّحـِـيــمْ "
" نـــُصْـــرَةُ الــحـَــبـِــيـــبْ "
قـَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ مـُخَـاطِـبـًا رَسـُولَـهُ الـكـَرِيـمْ :" وَإِنـَّكَ لـَعَـلـىَ خـُلُـقٍ عَـظِـيـمْ " صَـدَقَ الـلـَّهُ الـعَـظِـيـمُ .

وَقَالَ الـنـَّبـِيُ الـصـَّادِقُ الأَمـِيـنُ صَلىَّ الَّلهُ عَلِيْهِ وَسَلَّمْ : " إِنـَّمـاَ بـُعـِثـْتُ لأُِتـَمـِّمَ مـَكـَارِمَ الأَخْــلاَقِ " .[/COLOR]
قامت صحيفة " يـولانـدس بـوسـتـن " الدانماركية بنشر الرسوم الكاريكاتورية التي تسيء إلى سيرة ومقام وشخص المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) وتتهمه وأتباعه الحنفاء المؤمنين بالإرهاب والدموية والإنحراف, وتواصلت الهجمة المسعورة من قبل الصحافة الغربية ومن أدعياء الحرية ومنظري الديمقراطية الفارغة الخبيثة والحضارة الزائفة ومن حفنة من العلمانيين الخانعين والمنافقين و من جوقة المرتزقة الضالين والمغرر بهم .
ولكن خيار الأمة الإسلامية وشرفاءها وأبناءها الغيورين البررة - المنتشرين في مشارق الأرض ومغاربها - ومئات الملايين من محبي النبي العربي الكريم " مـحـمـد بـن عــبـد الـلـه الـهـاشـمـي الــقــرشــي " عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه الكرام البررة أفضل الصلوات أبوا على أنفسهم إلا أن يردوا هذا الإفك والافتراء إلى نحور أولئك الأشقياء الآثمين لردعهم بكل ما أوتوا من قوة وإمكانيات متاحة إحقاقا للحق وازدراء للباطل وأهله العابثين المفسدين .

[poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

1 ذُرىَ الإِيمَاَنِ إِجْلاَلُ الرَّسوُلِ = وَعَذْبُ الشِّعْرِ مِنْ أَدَبِ الفُحُوُلِ

2 فَحُبُّكَ يَا أَمِينَ الوَحْيِ فَرْضٌ =وَفيِ الشَّرْعِ الَحَنِيفِ مِنَ الأُصُولِ

3 وَفِيكَ مَكَاَرِمُ الأَخْلاَقِ تَمَّتْ =تَعَاَلىَ الَّلهُ فيِ الوَصْفِ الجَلِيلِ

4 جَلَبْتَ رُؤَىَ الفَضِيلَةِ بَعْدَ جَهْلٍ =وَطِيبُ الزَّرْعِ أَيْنَعَ فيِ السُّهُولِ

5 لَقَدْ أُرْسِلْتَ بِالتَّوْحِيدِ تَهْدِيِ =قُلُوبَ العَاَلَمِينَ إِلىَ القَبُولِ

6 مَعَ الفُرْسَاَنِ فيِ المَيْدَانِ تَرْقَىَ =سُرُوجَ الصَّافِنَاتِ مِنَ الخُيُولِ

7 وَصَارَ البَيْتُ فيِ أَمْنٍ وَخَيْرٍ =وَعَهْدُ الخَوْفِ وَلَّىَ فيِ أُفُوُلِ

8 عَلَيْكَ مِنَ المَلاَئِكِ وَالبَرايَا =سَلاَمُ اللَّهِ لِلْوَجْهِ الَجَمِيلِ

9 خُلِقْتَ لآِِدَمٍ مِنْ طِيبِ نَسْلٍ =ِلإِِسْمَاعِيلَ مِنْ وَلَدِ الَخَلِيِلِ

10 فَمَنْ آذَاكَ ياَ مَوْلاَيَ عَمْداً =سَيُحْشَرُ فيِ لَظىَ بَعْدَ الرَّحِيِِلِ

11 ِلأَجْلِكَ أُمَّةُالإِسْلاَمِ غَضْبىَ =فَهُزَّ الكَوْنُ مِنْ رَوْعِ الذُّهوُلِ

12 لَقَدْ بَهَتُوا جُهُودَكَ حِينَ ضَلوُّا =وَقَدْ كَذَبوُا عَلَيْكَ بِلاَ دَلِيلِ

13 وَمَنْ نَعَتُوكَ بِالإِرْهَاَبِ زُوراً =سَتَمْنَحُهُمْ لَظىَ سِمَةَ الدُّخُوُلِ

14 فَهَلْ تَرْضَىَ اليَهُودُ أَوِ النَّصَارىَ =أَوِ الهِنْدُوسُ بِالرَّدِّ الَمَثِيلِ

15 وُضُوحُ النَّصِّ فيِ القُرْآنِ يَمْحوُ =لُجُوُءَ البَعْضِ لِلشَّرْحِ البَدِيلِ

16 فَمَنْ شَتَمَ الرَّسوُلَ يَنَالُ وِزْراً =وَيَرْضَخُ صَاَغِرًا شَأْنَ الذَّلِيلِ

17 فَلَيْسَ هُناَكَ بَعْدَ الكُفْرِ ذَنْبٌ =وَقَدْ قُتِلَ الغُزَاةُ بِعَاَمِ فِيلِ

18 وَغَمْطُ الدِّيِنِ إِفْلاَسٌ تَمَاَدىَ =بِأَدْمِغَةٍ تَنُمُّ عَنِ الخُموُلِ

19 وَقِيلَ عَنِ الرُّسُوُمِ خَيَالُ فَنٍّ =وَفُحْشُ الفِعْلِ أَوْدىَ بِالعُقُولِ

20 وَظَنَّ الغَرْبُ أَنَّ الدِّيِنَ يَخْبوُ =فَجَاَءَ الرَّدُّ يَشْفِي لِلغَلِيلِ

21 بَنِيِ الإِسْلاَمِ ذُودُوا لَيْسَ يُجْدِيِ =صُدُورَ الاِعْتِذَارِ مِنَ الدَّخِيلِ

22 مُقَاطَعَةُ البَضَائِعِ نِصْفُ حَلٍّ =وَحَاَنَ الوَقْتُ فيِ فَرْزِ الُحلُوُلِ

23 رُكُودُ الاِقْتِصاَدِ لَهُمْ تَرَاءىَ =وَحَاَقَ بِوَضْعِهِ شَبَحُ الذُّبوُلِ

24 لِذَا بُعِِثَتْ وُفُودُ الصُّلْحِ تُصْغِي =وَتَرْجُو شَطْبَ غَائِلَةِ الذُّيُوُلِ

25 فَحُرْمَةُ جُبْنَةِ البَقَرَاتِ أَوْلىَ =قَذَىَ الخِنْزِيرِ يُحْقَنُ فيِ الفَتِيلِ

26 أَلَيْسَ هُنَالِكَ الأَبْقَاَرُ جُنَّتْ =فَماَ حَالُ اللُّحُومُ مِنَ العُجُوُلِ

27 وَقَدْ يُضْحِي الَحَلِيبُ زُعَاَفَ سُمٍّ =إِذَا مَاَ سَالَ فيِ الضِّرْعِ النَّحيِلِ

28 وَوَقْفُ الوَارِداَتِ سِلاَحُ رَدْعٍ =بِهَذَا الفِعْلِ نُسْهِمُ باِلقَلِيلِ

29 هُناَ الخَيْرَاتُ تَكْفِيِ إِنْ رَضِيناَ =بِقَطْفِ التَّمْرِ عَنْ شَجَرِ النَّخِيلِ

30 لَدَيْنَا الزَّيْتُ بُوُرِكَ مِنْ غِذَاءٍ =كَشَهْدِ النَّحْلِ يَجْرِيِ فيِ المَسِيلِ

31 لِطَبْخِ الخُضْرَوَاتِ يَظَلُّ أَنْقىَ =مِنَ السَّمْنِ المُهَدْرَجِ وَالثَّقِيلِ

32 وَتَطْوِيرُ الزِّرَاعَةِ سَوْفَ يُعْطِيِ =لَناَ الأَضْعَافَ مِنْ غَرْسِ الحُقُولِ

33 وَخُبْزُ القّمْحِ فيِ التَّنوُّرِ أَشْهىَ =مَعَ الزَّيْتُونِ أَوْ خُضْرِ البُقوُلِ

34 وَأَطْبَاقُ الثَّرِيدِ بِلَحْمِ ضَأْنٍ =وَجَرْشُ الحَبِّ مِنْ عَدَسٍ وَفُوُلِ

35 أَرىَ الدَّانِمَارْكَ وَالنَّرْوِيجَ زَاغاَ =وَسَاَدَ الفِسْقُ مِنْ أَثَرِ الكُحُولِ

36 وَثَالِثَةُ الأَثَاَفِي فيِ فَرَنْساَ =وَفيِ رُومَاَ نَشَازٌ مِنْ جَهُوُلِ

37 إِلىَ حَرْبِ الصَّلِيبِ أَطَلَّ غِرٌّ =بِأَوْهَاَمِ الوَزِيرِ المُسْتَقِيلِ

38 وَإِطْلاَقُ الصَّحَافَةِ دُونَ قَيْدٍ =يُلَبِّي َرغْبَةَ الوَغِدِ العَوِيلِ

39 وَمَاَ الحُرَّيَةُ الجَوْفَاَءُ إِلاَّ =خِدَاعٌ فيِ ثَنَايَا المُسْتَحِيلِ

40 فَإِنْ لَمْ َيرْعَووُا فَالبَتْرُ يُرْجىَ =لِوَأْدِ الشَّرِّ بِالسَّيْفِ الصَّقِيلِ

41 دَفِينُ الحِقْدِ يُنْبِئُ عَنْ نَواَياَ =يُخَطِّطُهاَ العَدُوُّ مَعَ العَذُولِ

42 وَمَنْ مِنْ عِرْقِناَ العَرَبيِّ يَرْضَىَ =يُصَنَّفُ بِالمُنَافِقِ وَالكَسُوُلِ

43 وَقَاَمَ البَعْضُ يَشْجُبُ بَعْدَ لأَْيٍ =عَلىَ اسْتِحْيَاءِ بِالرَّدِّ الخَجُوُلِ

44 وَفيِ نَهْجِ الَمَحَاَفِلِ رَاحَ يَطْغىَ =غُلُوُّ الفِكْرِ يُنْذِرُ بِالوُصُوُلِ

45 وَمَنْ فَضَحَ اليَهُودَ أَرَاهُ يُرْمىَ =بِكُلِّ الهُزْءِ وَالفِعْلِ الرَّذِيلِ

46 كِيَانُ المَسْخِ أُنْشِئ دُونَ حَقٍّ =بِنَهْبِ الأَرْضِ فيِ الزَّمَنِ الَهَزِيلِ

47 بِأَكْنَافِ الرِّبَاطِ لَناَ جُذوُرٌ =لِمَ التَّلْوِيحُ بِالوَطَنِ البَدِيلِ

48 بِهَا نِعَمُ الَحَيَاةِ تَفِيضُ دَوْماً =مَدَارَ العَاَمِ فيِ كُلِّ الفُصُولِ

49 وَتِلْكَ القُدْسُ عَاصِمَةٌ سَتَبْقىَ =لِشَعْبِيَ رَغْمَ إِجْحَاَفِ الُحلُوُلِ

50 وَأَفْرَزَتِ النَّتَائِجُ مَاَ تَرَاءَىَ =وَإِسْرَائِيلُ تَقْرَعُ بِالطُّبُولِ

51 وَتَفْتِكَ بِالأُلُوفِ مِنَ الضَّحَاياَ =وَأَفْظَعُ في ِالدَّمَاَرِ مِنَ المَغُوُلِ

52 وَإِنْ صَدَرَ القَرَارُ يُدِينُ جُرْماً =يَجِفُّ بِمَجْلِسِ الأَمْنِ العَدُولِ

53 لَئِنْ أَضْحىَ الجُناَةُ دُعَاَةَ سِلْمٍ =فَحَسْبِِيَ رَبُّناَ نِعْمَ الوَكِيلِ

54 شَرِيعَتُناَ هِيَ السَّمْحَاءُ تَرْعىَ =وُجُوُبَ الَحَدِّ فيِ ثَأْرِ القَتِيلِ

55 نَبِيُّ الَمَكْرُمَاتِ فَدَتْهُ نَفْسِيِ =بِمَسْحِ الرِّيقِ يُبْرِئُ لِلعَلِيلِ

56 شَكَا الَجَمَلُ الَهَزِيلُ إِلَيْهِ يَوْماً =ضُمُورَ الِجِسْمِ وَالحِمْلَ الثَّقِيلِ

57 أَشَاَرَ لَهُ حَبَاكَ الَّلهُ صَبْراً =تَغُذُّ بِهِ الفَيَافِي وَالوُحُوُلِ

58 لَقَدْ أَنَّتْ جُذُوعُ النَّخْلِ شَوْقاً =لِمَنْ ضَمِنَ الغَزَالَةَ فيِ المُثُولِ

59 فَفَكَّ قُيُودَهاَ الصَّياَدُ شُكْراً =لِتَمْرَحَ فيِ المَرَاعِيَ وَالحُقوُلِ

60 أُلُوفُ المُعْجِزَاتِ إِلِيَهْ تَتْرىَ =شَفِيعُ الخَلْقِ أَنْعِمْ بِالرَّسوُلِ

61 وَكُلُّ صِفَاتِهِ آفَاَقُ حُسْنٍ = مِنَ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ أَوِ النَّبِيلِ

62 وَكَاَنَ العَفْوُ شِيمَتَهُ يُدَاوِيِ =بِهِ حُمْقَ العُصَاَةِ مِنَ الفُلوُلِ

63 مَلاَيِينُ العِبَادِ بِكُلِّ جِيلٍ = مِنَ الفِتْيَانِ أَوْ فِئَةِ الكُهُوُلِ

64 وَأَفْئِدَةُ الشُّيُوخِ إِلَيْهِ تَهْفوُ =وَأَحْلاَمُ الطُّفُولَةِ فيِ المُيُولِ

65 فَأَحْمَدُ سَيِّدُ الحُنَفَاءِ يَسْموُ =وَنُزِّهَ أَنْ يَحِيدِ إِلىَ الفُضُوُلِ

66 رِسَاَلَتُهُ العَظِيمَةُ حِينَ جَاَءَتْ =بهِاَ الإِنْقَاذُ مِنْ عَصْرٍ جَهُوُلِ

67 لِتُكْمِلَ مَاَ حَوَتْ تَوْرَاةُ مُوسَىَ =وَتَفْضَحَ مَاَ اعْتَرىَ زَيْغَ السَّبيلِ

68 وَبَشَّرَ لِلْوَرىَ إِنْجِيلُ عِيسىَ =لِمَنْ نَصَرُوهُ فيِ أَرْضِ الَجَلِيلِ

69 بِأَنَّ مُحَمَّداً مِنْ بَعْدُ يَأْتِي =لِنَشْرِ النُّورِ وَالمَجْدِ الأَثِيلِ

70 وَسُنَّتَهُ الحَمِيدَةُ لَيْتَ شِعْرِيِ =تُبَرْهَنُ بِالقَرَائِنِ وَالدَّلِيلِ

71 عَلَيْهِ مِنَ الوَفَاَءِ رِضَاَءُ رَبِّيِ =وَمِنْ دِفْءِ المَشَاعِرِ مِنْ جَمِيلِ

72 وَثَنُّوا بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ طَوْعاً = وَمَنْ يَأْبىَ سَيُنْعَتُ ِبالبَخِيلِ[/poem]
جــَمـِــيــلُ الــكــَنـْـعـَـانِــيّ
الــريــاض في 01/ 03 / 2006 م
الـمـوافـق 1 صفر 1427 هـ






 
آخر تعديل جميل محمد الكنعاني يوم 16-03-2008 في 06:10 PM.
رد مع اقتباس