![]() |
هدايا اللقاء الأول
هَدَايا اللِّقَاءِ الأوَّلِ
قَدْ كُنْتُ أَعْمَى قَبْلَ رُؤْيَاكِ وَ أَعَادَ لِي نَظَرِي مُحَياّكِ و كأنَّهُ حَظِّي يُعوَّضُني عَنْ مَا مَضَى مِنْ عُمْرِيَ الباكي يَا لَيْتَ هَذَا القَلْبُ يَْفتَحُ لِي الميدانَ من بابٍ و شُبَّاكِ يا ليت هذا الخَدُّ يَسمَحُ لي بقطافِ ورْدٍ دونَ أشْوَاكِ يا ليتَ هذا الجلْدُ يَطْرَحُنِي عَرقاً فأخرجُ منْ خَلايَاكِ يا ليتَ هذا الثَّغْرُ يَبْسِمُ عنْ أو يَحْتَوِي فرحي برؤْياكِ و إذا مشيتِ مشيتِ واثقةً حتى تبوسَ الأرضُ مَمْشَاكِ و إذا نظرتِ نظرتِ حَالمةً لطفاً بإحساسٍ و إدارك و إذا نطقتِ نطقتِ في دعةٍ و كأنّك المَشْكُوّ و الشاكي هَذا لقاءٌ أوّلٌ و بَهِ أَهْدَيْتِ أَجْمَلَهَا هَدَايَاكِ #أحمد_صفوت_الديب |
| الساعة الآن 08:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط