![]() |
الإمام مالك - رحمه الله تعالى -
هو أبو عبدالله مالك بن أنس , إمام دار الهجرة , وسيد فقهاء الحجاز , وهو عربي من سلالة أقيال حمير .
ولد بالمدينة المنورة سنة ( 95 هـ ) ونشأ بها , وأدرك خيار التابعين من الفقهاء العباد ورحل إليهم وأخذ عنهم , وما زال يدأب في التحصيل وجمع السُنّة حتى صار حجة الله في أرضه . وضُرب به المثل , فقيل : ( لايُفتى ومالك ٌفي المدينة ) . وعرف الخلفاء قدره فأجلُّوه , حتى أن الرشيد رحل أليه هو وأولاده إلى الحجاز ليسمع ( موطأه ) فسمعه وأغدق عليه . وكان مالك أول أمره فقيرا ً, فلما كثرت منح الخلفاء له حسن حاله , فأظهر نعمة الله عليه , ووصل أهل العلم وأشركهم في ماله , ومنهم الشافعي . وأما أخلاقه من حيث الكرم والطلاقة والوقار والنبل والحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم , فإنها تجل ُّعن الوصف حتى انه كان لايركب دابة في المدينة إجلالا ً لأرض ضمت جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم . توفي سنة 179 هـ بالمدينة ودفن في البقيع . |
رد: الإمام مالك - رحمه الله تعالى -
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه
الصحابة والائمة مدارس ووقفات ومجلدات من العلم ،، وكيف لا وهم في صحبة مدرسة النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم بارك الله بك أستاذ حمزة وفي علمك مما قرأت قال ابن المبارك: "رأيت مالكًا فرأيته من الخاشعين، وإنما رفعه الله بسريرة كانت بينه وبين الله، وذلك أني كثيرًا ما كنت أسمعه يقول: من أحبَّ أن يفتح له فرجة في قلبه، وينجو من غمرات الموت، وأهوال يوم القيامة، فليكن في عمله في السر أكثر منه في العلانية". هيبته وقدره ومجده: قال سعيد بن أبي مريم: "ما رأيت أشد هيبة من مالك، لقد كانت هيبته أشد من هيبة السلطان". وقال الشافعي: "ما هبت أحدًا قَطُّ هيبتي مالك بن أنس حين نظرت إليه". |
رد: الإمام مالك - رحمه الله تعالى -
جزاك الله خيرا ً سلمى
شكرا ً على هذه الإضافة رزقنا الله حب الصالحين من عباده وحشرنا معهم بفضله وكرمه . |
| الساعة الآن 05:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط