![]() |
نبوءة ...
نبوءة
كان غارقا في محيط خيبته حتى فروة رأسه ، وكلما قفز إلى ذهنه حبل المشنقة المعد له تأخذ نوبة من البكاء ، وهذا الصباح سيكون الأخير من مسيرة حياته التي قضاها بالانجرار وراء كل رذيلة . كان مطلبه الأخير مقابلة قارئة الفنجان التي يثق في فراستها ، وعندما أحضروها كانت جوارحه تنزف بالخوف . قارئة الفنجان ترمي نظراتها في وجهه بقسوة تزيده يأسا وذلا ن اقتربت منه أكثر ، لامست جسده قليلا ، كان الفنجان بين أصابعها يتحرك بطريقة مثيرة ، أدنت رأسها من رأسه ، سألته بهمس : ـ هل مارست الرذيلة على نطاق واسه !!!!؟ هرب الجواب من بين شفتيه ، فولها خائفا : ـ نعم ـ وهل مارستَ اللصوصية والقتل !!!!؟ انفرجت شفتاه ، وخرجت من بين أسنانه : ـ نعم !!! بشائر النصر تلوح على وجهها ، وقد ارتفع صوتها عندما سـألته السؤال الأخير : ـ وهل كنت عميلا ضد شعبك ووطنك !!؟ أحسّ بالاختناق يباغته فجأة ، فأومأ برأسه : ـ نعم . هجمت عليه وعانقته بشدّة وهي تدلي بفراستها التي سمعها الحارس الواقف غعند رأسه : ـ سيلغى حكم الإعدام بحكم آخر يأخذك إلى عرش السلطة !!!!!! بعد عدة شهور ، تحققت النبوءة ، وأصبحت قارئة الفنجان المستشارة القانونية لجلالة الملك !!!. |
رد: نبوءة ...
وما أصدقها وأبشعها من نبوءة
تماهيت كثيرا مع شخوص نصك الصادم بحقائقه المتكررة على امتداد خرائط عروبة الخزي والعمالة والعار حياك الله وبارك في يراعك الناقم الناقد |
| الساعة الآن 12:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط