![]() |
البكاء أمام صندوق قديم
البكاء أمام صندوق قديم
الهوامش : (1) : يطّا : بلدة فلسطينيّة تقع جنوب مدينة الخليل . (2) : أم سليمان : حشرة ربيعيّة حمراء أو خمريّة موشومة بنقط سوداء ( الدّعسوقة ) . (3) : في المعتقد الشعبي القديم أنّ البغلة لو حملت فستلد صخرة، وأنّ هذه الصّخرة ستظل تنمو وتكبر حتّى تصبح جبلاً . (4) : العلاّكات : في الأساطير الشعبيّة الفلسطينيّة : كائنات خرافيّة تظهر للمستوحدين الخائفين لإفزاعهم وبثّ المزيد من الرّعب في قلوبِهم . |
كانَ أبي بحراً من نعناعٍ وشمندرْ
فلماذا حينَ تعلّمْتُ العومَ تبخّرْ ؟! ورماني بالملحِ .. وكبّرْ ؟! .. ولماذا حين لجأْتُ إلى الملحِ .. تبعثرْ جميل أخي خالد شاعرية خصبة ومشاعر دافئة للوطن ولمعتقداته يطا وخليل الرحمن في قلوبنا جميعا دمت مبدعا |
رائع وبديع
دمت مبدعا خالد منى |
أخي خالد ....سامحك الله ...لقد تركتني ألهث خلفك ....على طول الطريق ...راكضا عبر الحقول من يطا الى زكريا....هنيئا لنا ولك ....هذا هو السحر الحلال.... أغبطك يا صديقي...... ولك حبي ومودتي
|
اقتباس:
دمت ... |
الله الله يا خالد..
أنت مجبول على الشعر يا رجل..فوالله إني لأستعذب ما تأتي به قريحتك وكأنها من أمير الشعراء.. ورغم أني من ذوي الروح القصيرة، إلا أن عيوني جرت على رائعتك بكل نهم وانفعال.. سلمك الله حارسا للشعر الأصيل والنغم الجميل.. وسلمك الله ليطا والخليل.. وكل فلسطين.. |
اللـــــــــــــه
يالها من قصيدة رائعة لا تعليق دمت هكذا محبتى |
اقتباس:
|
اقتباس:
شكر بحجم بحر الأسكندرية دمت مبدعا وأخ عزيز :) |
عزيزي خالد ...
قراتُ النصّ في أول إطلالة لي عليه .. كما لو كنت صاحبه ، صورك بديعة ، استخدامك للموروث الشعبي والمعتقد الأسطوري في ذاكرتنا الجمعية الفلسطينية العربية كان مذهلاً ، توظيفك للهجة المحكية في فقرات بعض المقاطع أيضاً كان دقيقاً ولافتاً ، أحيي فيك هذه الشاعرية ، يطّا ... زكريا ... الدوايمة .. عجور ...بيت جبريل .. ذكرين .. صمّيل ...( الخل ....... يــل) . تحيتي لك خالد الجبور . |
|
اقتباس:
ألف تحية معطرة بنسائم يطا وزكريا .. أشكرك على غبطتك الجميلة التي ملأت صدري غبطة وحبوراً .. نحن معاً في فضاء الكلمات ، أدام الله عليك نعمة الإبداع .. محبتي الغامرة . |
| الساعة الآن 04:31 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط