|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
الجهاد....بقلم عادل الشروف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الجهاد...عادل الشروف رحمه الله تقديم قد أعظم الله شأن الجهاد في سبيله في آي عديدة ، من القرآن الكريم فقال تعالى في سورة التوبة "41"( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ) وقال في سورة الصف "10-11" ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ، تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) وقال في التوبة "20 " ( الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله ) وقال في التوبة "24" ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ،والله لا يهدي القوم الفاسقين ) ، وقال في سورة البقرة " 218 " ( والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله ) وقال في الحجرات "15" ( انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ، أولئك هم الصادقون ) . وقال في سورة الانفال "65" (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال ) وقال في سورة البقرة " 216" ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم ) وقال في سورة التوبة "12"( فقاتلوا أئمة الكفر انهم لا أيمان لهم ) وقال في سورة التوبة "36" (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) وقال في التوبة "111" (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن ) . وقال في التوبة " 123" ( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة ) وقال في سورة البقرة "193" ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله ) وقال في الأنفال "39"( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) وقال في البقرة " 190" وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ) وقال في آل عمران "157"( ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ) وقال في "167"( وقيل لهم قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا ) وقال في سورة النساء "74"( فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة ) وقال في سورة النساء "76"( فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) ، وقال في سورة النساء "84 "( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك ) وقال في سورة الصف "4"( إن الله يحب الذي يقاتلون في سبيل الله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) . معنى الجهاد لغة وشرعا والجهاد شرعا هو بذل الوسع في القتال في سبيل الله مباشرة أو معاونة بمال أو رأي أو تكثير سواد أو غير ذلك ، وسبيل الله لغة هو كل خير وبر يتقرب به إلى الله تعالى .أما شرعا فأطلق على معنى خاص وهو دعوة الله إلى الاسلام ويقابله الدعوة إلى الكفر ، قال تعالى في سورة النساء "76"( الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله ، والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت ) وقال في سورة آل عمران "13"( قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة ) وقال في سورة التوبة "40"( وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا ) كلمة الذين كفروا هي الشرك ودعوتهم إليه ، وكلمة الله هي التوحيد ودعوة الله إلى الاسلام ، وأخرج البخاري ( 6/27-28رقم 2810) وغيره عن أبي موسى الأشعري قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : الرجل يقاتل للمغنم ، والرجل يقاتل للذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه ، فمن في سبيل الله ؟ قال : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) .فقول الرسول صلى الله عليه وسلم تعريف لمعنى "في سبيل الله " بأنه اعلاء كلمة الله أي اعلاء الدعوة إلى الاسلام ، بقهر دعوة الشرك ونشر الاسلام حتى تكون الدينونة والخضوع والاتباع والعبودية كلها لله ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) فالعلو المراد لدين الله علو حقيقي وليس علوا مجازيا .وفي حديث أبي موسى بيان أن القتال بنية الغنيمة أو الذكر قتال يطلب به تحصيل الغنيمة أو الذكر واقعيا والقتال بنية الجهاد يطلب به تحصيل إعلاء الدعوة إلى الاسلام واقعيا ، فان خلا قتال الكفار عن امكانية تحقيق اعلاء كلمة الله واقعيا لم يكن جهادا ، فقصد تحقيق الاسلام واقعيا هو الذي يجعل القتال جهادا ، وهذا القصد هو المراد بسبيل الله ، وليس المراد به كل قتال فيه طاعة لله واستجابة لأمره . ثم ان القتال على الاسلام أي على عقد الدين ، يقتضي وجود مناط يتنزل عليه حكم الجهاد أي مناط يوجد فيه الاسلام ، ويتأتى اعزازه بالقتال ، والمناط الذي يوجد فيه سبيل الله وجودا حقيقيا هو البلد الذي يظهر فيه سلطان الاسلام وتأمن داخليا وخارجيا بأمان المسلمين ، فان لم تكن هذه الدار موجودة ، فلا وجود لسبيل الله في الواقع ، ولا يتأتى اعزازه واظهاره بالقتال ، فالذي يجعل القتال جهادا هو كونه يقهر دعوة الشرك ويجعل الناس خاضعين لدعوة الاسلام وأحكامه، فاذا وجد هذا الوصف ونوى المقاتل أن يقهر دعوة الشرك ويجعل الناس خاضعين لدعوة الاسلام وأحكامه ، كان قتاله جهادا في سبيل الله ، فان انفصلت النية عن هذا الوصف لم يكن جهادا ، بل إن انعدام هذا الوصف أي المناط يؤدي إلى تغيير نية المقاتل لان النية مرتبطة بالمناط ارتباطا غير قابل للانفصال ، فتصبح النية حينئذ القتال استجابة لأمر الله بالدفع عن المسلمين وأموالهم وأعراضهم وما يتصل بهذا من معان يتحقق بها مصلحة المسلمين ، فأقصى مبتغى القتال حينئذ هو تحقيق مصلحة المسلمين ، وليس اعزاز دين الله ، وفرق بين مصلحة المسلمين واعزاز دين الله ، ولا يلزم من تحقيق مصلحة المسلمين اعزاز دين الله فيمكن لهذا القتال أن يحقق مصلحة للمسلمين ولكن لا يمكن أن يحقق اعزازا لدين الله ، لأنه لا يمكن اعزاز دين ليس له وجود ، إلا في نفوس الافراد وبطون الكتب ، فنية الجهاد بالمعنى المتقدم للجهاد لا يمكن أن توجد عند غياب مناط الجهاد ، ذلك المناط الذي هو مضمون الطريقة التي عينها الشرع للقيام بفرض الجهاد . ويدل على حصر الجهاد بهذا المعنى أمران : أحدهما أن الشارع جعل للجهاد سببا واحدا وهو كون الذين نقاتلهم كفارا امتنعوا عن قبول دعوة الاسلام ، قال تعالى ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) أي قاتلوهم لأنهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ….الخ ، فيكون وصف الكفر قيدا للقتال ، فيكون سبب القتال هو الكفر ، وقد جاءت آيات أخرى أيضا تأمر بقتالهم لوصف الكفر قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة ) وقال ( فقاتلوا أولياء الشيطان )، ( فقاتلوا أئمة الكفر ) ، ( وقاتلوا المشركين ) وهي كلها أمر بالقتال لوصف معين هو سبب القتال ، وهو الكفر ، أي أن سبب الجهاد هو كون الذين نقاتلهم كفارا امتنعوا عن قبول الدعوة ، فنحن نقاتلهم إلى أن يسلموا أو يؤدوا الجزية ويخضعوا لأحكام الاسلام ، فاذا فعلوا ذلك رفعنا عنهم القتال . أخرج مسلم (رقم 1731) وغيره عن بريدة بن الحصيب الأسلمي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ، ثم قال : اغزوا باسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال (أو خلال ) فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الاسلام فان أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين ، فان أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين ، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء ، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ، فان هم أبوا فسلهم الجزية ، فان هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ، فان هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم ) الحديث .وثانيهما : أن الشارع غاير بين سبيل الله وبين غيره من السبل فقال : ( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا ) "النساء 75 " فأوجب القتال في سبيل الله وأوجب القتال في سبيل استنقاذ المستضعفين من سلطة الكفار ، لأن قوله ( والمستضعفين ) مجرور عطفا على قوله (سبيل ) أي وفي سبيل المستضعفين لاستنقاذهم ، والعطف يقتضي المغايرة فهما سبيلان ، أي أن المعطوفات ليست من سبيل الله ، وإنما هي أمور يجب القتال في سبيلها ويصح ضمها إلى نية القتال في سبيل الله ، وان لم تكن هي من سبيل الله ، وقد قيل إن قوله (والمستضعفين ) منصوب على الاختصاص ، يعني واختص من سبيل الله خلاص المستضعفين ، لأن سبيل الله عام في كل خير ، وخلاص المستضعفين من أيدي الكفار من اعظم الخير وأخصه ، لكن هذا الاعراب مرجوح لأنه مبني على تفسير ( سبيل الله ) تفسيرا لغويا ، وقد ثبت أن "لسبيل الله " معنى شرعيا فيفسر به ولا يفسر بالمعنى اللغوي ، والمعنى الشرعي هنا لا يقبل التخصيص ، لأن المذكور ليس فردا من أفراده ، فليس هو من ذكر الخاص بعد العام . والمغايرة في هذه الاية كالمغايرة في قوله تعالى ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله ، لا يستوون عند الله ) "التوبة 19 " ، فغاير بين أعمال البر من سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام وبين الجهاد في سبيل الله . فكل قتال يتحقق فيه اعلاء الدعوة إلى الاسلام فهو جهاد ، كالقتال لنشر الاسلام وارهاب العدو الكافر أو اخراجه من دار الاسلام أو دفعه عنها ، وكذلك كل قتال يبقي الدار دار اسلام فهو جهاد ، كمحاربة الذميين الناقضين للعهد ، لأنهم بنقضهم العهد أصبحوا حربيين ، وقتال الخليفة ومن دونه من الحكام اذا أظهروا الكفر البواح ، وقتال المرتدين في دار الاسلام ، أخرج بن أبى شيبة (12/263-264 رقم 12777)-ومن طريقه البيهقي (8/335) -وسعيد بن منصور ( 2/385 رقم 2934) وأبو عبيد في الأموال ( 254-256رقم 510) عن طارق بن شهاب باسناد صحيح: أن أبا بكر شرط على المرتدين بعد هزيمتهم شروطا جاء فيها (وتدوا قتلانا ، وتكون قتلاكم في النار ) فرد عليه عمر بن الخطاب كلاما جاء فيه ( وأما ما رايت أن يدوا قتلانا وتكون قتلاهم في النار ، فان قتلانا قتلوا على أمر الله ، أجورهم على الله ، ليست لهم ديات ، قال : فتابع القوم عمر ) ولفظه في المغني ( لأنهم قتلوا في سبيل الله ، واستشهدوا ) (8/122) . وكل قتال كان لمعنى آخر غير هذا المعنى كالقتال لإبقاء البلد في ملك المسلمين – في حال عدم كونه جزءا من دار الاسلام – أو للدفع عن الحرمات العامة من أنفس وأموال وأعراض أو لاستنقاذ المستضعفين أو لقتال البغاة أو قطاع الطرق فهو قتال واجب يثاب فاعله ويأثم تاركه ولكنه ليس جهادا شرعا لا من حيث المعنى ولا من حيث السبب . كيفية الجهاد ولما كان وجود الاسلام حيا وانتشاره في الارض متوقفا على الجهاد جعل الله له احكاما تبين كيفية القيام به ، ولم يتركه لآراء الناس ، وهذه الكيفية في فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله هي التي أمرنا بها وهي التي تبين كيف نقوم بالجهاد ، فكان الرسول صلىالله عليه وسلم – وهو أمير للمسلمين – يرسل السرايا للجهاد ، ويؤمر على كل سرية أميرا ، وكان يتولى إمارة الجيش بنفسه ويقوم بالجهاد ، وقال (وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به ) ، وفعل الرسول وقوله يبين أن المسلمين ينصبون عليهم أميرا منهم ، وهذا الامير هو الذي ينظم أمر الجهاد ، وواقع الجهاد حين أمر الله به قد فرض على جماعة المسلمين ولهم أمير ، فيكون الجهاد فرضا جماعيا ويكون مع الامير ، أي ان الجماعة لا بد أن، تنصب عليها أميرا ، فالجهاد جماعي وليس فرديا ، أي مع جماعة لأنه من الفروض الجماعية والأحكام التي لا تتأتى بغير إمارة ، فالخطاب بالجهاد خطاب لجماعة المسلمين في دار الاسلام . وكون اعلاء الدعوة إلى الله ، لا يتأتى إلا بوجود دار الاسلام ، وكون الشارع عين طريقة الجهاد بدار الاسلام يعني أن دار الاسلام شرط للجهاد ، وما دام الجهاد متوقفا على وجود دار الاسلام ، فينبغي إيجاد دار الاسلام أولا حتى يقوم المسلمون بالجهاد وينالوا شرف الشهادة في سبيل الله . 20 شعبان 1421هجرية 16 تشرين الثاني 2000م
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| موت الايدولوجية | عادل الامين | منتدى الحوار الفكري العام | 43 | 06-11-2006 10:19 PM |
| ........اني جاعل في الارض خليفة......... | عادل الامين | منتدى الحوار الفكري العام | 108 | 17-10-2006 05:29 PM |
| ملامح شخصيتك من لونك المفضل ( عندما يبقى الاحمر اشرف الالوان ) | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 6 | 16-09-2006 03:30 PM |
| جحود الديمقراطيين // بقلم عبداللطيف زهد رحمه الله | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 5 | 07-08-2006 04:08 AM |
| من بطن الضعف تولد القوة | أشرف عمر | منتدى الحوار الفكري العام | 4 | 01-08-2006 04:38 AM |