|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لطالما أصخت لروايات العشق الأسطورية...وعشتها كأني قد واكبت عصرها..وتوغلت فيها وتعمقت.. واستمتعت بما تحويه من لحظات العشق والهيام..والطمأنينة والسلام..وتنغصت للحظات الفراق والنوى..وعذاب الوجد والجوى..وكم انسابت دموعي مهراقة حزنا وأسا على الحبيب المعذب..كم تأثرت بقيسنا..وجميلنا..وكثيرنا وكم قدستهم وأجللتهم..أرواحهم كأرواح الملائكة..نقية مشوبة بالعفة والطهارة..لم يتبرموا من وفائهم لحبيباتهم..حتى بعد أن نأو عنهم وأصبحن لآخرين..هذا هو الحب الخالد..الذي لا يبليه النأي ولا الهجر.. ما هذه الأنفس الرقيقة..الصافية..الوديعة..كيف تأتى لها الصبر.. ألا ليتني أراهم في قرني هذا..كي أقبل جباههم..لوفائهم..لإخلاصهم..لشهادتهم في سبيل الحب.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
صدقت أخي معتز فقد كانت حياتهم في بعض مراحلها أشبه بلأساطير ، وكانت ولا تزال قصص حبهم أشبه بالخيال في صدقها وإخلاصها وعفتها وعفافها ، ولا يزال الواحد منا ممن يتذوق مثل هذه القصص يتأثر بها ويشعر بأدق ماورد فيها من تفاصيل وكأنه يعيشها ، وربما أغرورقة عيناه بالدموع ، وقد تفيض .. وأتفق معك أننا نجل من تحلى منهم با لوفاء والعفاف وصبر في سبيل ذلك ، لكن لا أتفق معك في تقديسهم ولا في تشبيه أرواحهم بالملائكة ، حتى لا نحملهم فوق ما يطيقون فهم في النهاية بشر ، وحتى لا نسيئ الأدب مع الملائكة المكرمين ونحن المسلمون اًصلاً لا نقدس البشر مهما على شأنهم ، نحبهم ، نحترمهم ، نعرف لهم مكانهم ومكانتهم وقدرهم ولكن لا نقدسهم أبدا .. وقد والله رأيت في عصرنا الحاضر حباً كذك الحب ، شاب أحب فتاتاً حباً عذرياً عفيفاً وأخلص لهذا الحب منتهى الإخلاص ، أحبها بجنون وكان يشعر أنها تبادله الحب بحبٍ مثله لكنه لم يجرؤ الإعتراف لها بذلك صراحةً أكباراً وإجلالاً لها ، ولم تفعل هي ذلك أيظاً ، لكن كان لديهما من الموشرات ما يدل على أن كل منهما يحب الآخر بجنون ، كان إذا مر من جوار منزلهم وشعر فيه بحركة إمتلأ سعادة وبهجة وسرورا ، وإذا لا حظ سكنونا يدل على عدم وجودهم أهتم وأغتم وأكتئب وأنطوى على نفسه وأنزوى عن الناس وكأنه مريض ، وكان يكره شهور الإجازات ، لأنهم كانوا يغادرون فيها الى مدينة أخرى بينما يعيش هو فترة سفرهم في غربة قاتلة لا ينهيها الا عودتهم الى منزلهم ، وكان يكفي أن يشعر بوجودها ووجود أهلها في حيهم أو منزلهم لتغمره السعادة حتى وإن لم يرها ، أما لو راءها أو التقى بها فحدث ولا حرج رغم أنه لا يجرؤ أن يقول لها كلمة واحدة في الحب ، حبا وإجلالاً وإكباراً لها ، كان حبه لها أسطورياً ، ومثالياً الى درجة أتضح فيما بعد أنها مملة بالنسبة لها ففي مرحة متقدمه تركته إما لأنها لم تبادلة الحب بذات القدر من الصدق والإخلاص ، أو لأنها ملته وملت مثاليته ، فهام على وجهه ، وأحسست أنني أمام قيس بن ذريح أو قيس بن الملوح أو كثير عزة ، ولكن عزته ثارت في نفسه عندما سمع أنها جرحته بكلمة ساءه أن يسمع أنها قالتها عنه عطفا على ما كان بينهما فأنحل ما كن معقوداً في نفسه لها وخرجت من نفسه وحياته وكأنها لم تكن في يوماً من الأيام شغله الشاغل ، ولولم أكن صديقاً له ، ملتصقاً به ، عارفا بأدق أسراره ، مطلعا على قصة عشقه وهيامه بها لقلت أنه إنما كان يدعي حبها عندها تذكرت كثير عزه عندما خرجت ( عـزة ) من حياته بعد أن كانت ملئ سمعه وبصره فقال مبررا نسيانه لها مدافعا عن إخلاصه وصدقه في حبه لها ( نفس حرٍ سُليت فتسلت ) إذ قال :
خليلي هذا ربعُ عزة فاعقيلا=قلوصيكما ثم أبكيا حيثُ حلتِ ومسا تراباً كان قد مس جلدها=وبيتا وظلا حيثُ باتت وظلتِ وما كنتُ أدري قبل عزةَ ما البكا=ولا موجعاتِ القلبِ حتى تولتِ وما أنصفت .. أما النساءُ فبغضت=إلينا وأما بالنّوالِ فضنتِ وكانت لقطع الحبلِ بيني وبينها=كناذرةَ نذراً .. وفّت فأحلتِ فقلتُ لها يا عزُ كلُ مصيبةٍ=إذا وطنت يوماَ لها النفسُ ذلتِ ولم يلق إنسانٌ من الحبِ ميعةً=تعمُ ولا عمياء إلا تجلتِ فإن سأل الواشون فيما صرمتها=فقل نفسُ حرٍ سُلِيت فتسلتِ كأني أنادي صخرةً حين أعرضت=من الصمِ لو تمشي بها العُصم ُزلتِ صفوحٌ فما تلقاكَ إلا بخيلةً= فمن مل منها ذلك الوصل ملتِ أباحت حمىً لم يرعه الناس قبلها=وحلت تلاعاً لم تكن قبل حُلّتِ فليت قلوصي عند عزةَ قيدت= بحبلٍ ضعيفِ غُـر منها فضلتِ وغودر في الحي المقيمين رحلها=وكان لها باغٍ سواي فبلتِ وكنتُ كذي رجلين رجلٍ صحيحةٌٍ=ورجلٍ رمى فيها الزمانُ فشلتِ وكنتُ كذات الضلع لما تحاملت=على ضلعها بعد العِشار إستقلتِ أريدُ الثواءَ عندها وأظنها=إذا ما أطلنا عندها المكثَ ملتِ ووالله ما قاربت إلا تباعدت=بصرمٍ ولا أكثرت إلا أقلتِ أسيئي بنا..أوأحسني،لاملومةً=لدينا ولا مقليّةً إن تقلّتِ ولكن أنيلي وأذكري من مودةٍ=لنا خلةٌ كانت لديكم فضلتِ فلا يحسبَ الواشون أن صبابتي=بعزةَ كانت غمرةً فتجلتِ فوالله ثم الله لاحل بعدها=ولا قَبَلهَا من خلةٍ حيثُ حلتِ وحلتَ بأعلى شاهقٍ من فؤادهِ=فلا القلبُ يسلاها ولا النفسُ ملتِ فواعجباً للقلبِ كيف إعترافهُ=وللنفس لما وطنت فأطمأنتِ وإني وتهيامي بعزةَ بعد ما=تخليتُ مما بيننا وتخلتِ لكا لمرتجي ظل الغمامة كلما=تبوأ منها للمقيلِ إضمحلتِ كأني وإياها سحابة ممحلٍ=رجاها فلما جاوزته أستهلتِ حقاً يا معتز :
فإن سأل الواشون فيما صرمتها=فقل نفسُ حرٍ سُلِيت فتسلتِ
عــوض الــدريــبــي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
كالعادة تعرج على مواضيعي بكل أدب ودماثة خلق.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
الرائع معتز العلاوي لك تحية طيبة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
عزيزي مصعب.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
عزيزي مصعب.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
نفتقد إلى هذه المشاعر الروحية الشفافة في عالمنا المحكوم بالماديات... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
كما ذكرت عزيزي يافا.. |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أغلي كلمة في اللغة العربية - شاركوا معنا | خالد جوده | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 7 | 23-07-2006 10:43 AM |
| بلاد الله كثيرة ولكن هنالك بلاد ربما لم تستطع زيارتها | عبدالعزيز جويدة | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 2 | 29-05-2006 11:43 PM |
| أحذركم من ثلاث أعضاء معنا ، تحذير | معاذ محمد | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 4 | 28-05-2006 10:59 PM |
| راجع معنا للبكالوريا أو امتحان آخر السنة . | فاطمة الجزائرية | منتدى الحوار الفكري العام | 6 | 28-05-2006 04:45 AM |
| يا عشاق الارض هلموا | جمال عبد الله | منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي | 5 | 10-11-2005 12:32 PM |