|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
( لسنا منهم ) -1- مازالت زخّات المطر خارجاً تتسارع باضطراب ، تضرب بإيقاعٍ على أوتار الصمت الباكي في هذه القاعة ، لتعزف موسيقىً من الحزن المتمرّد..المطر يشتد ومازال المحاضر يمضي مسرعا في مضمار إلقائه ، والموضوع المنهج اللساني الحديث ، وحديثه يكاد لا يتوقف ، لكنّ المفارقة أنّه لم يكن معه..عاد به الكلام إلى ذكريات كانت قد خطّت معالم الفرح وسخرية الابتسام الكاذب في زمن ليس ببعيد ظن واهماً أنّه لن ينتهي بهذه السرعة. إنها بجانبه لا تعلم ما سيؤول إليه الحدث بعد ساعة من الآن ، نظر إليها وحاول عبثاً أن يصغي إلى المتحدّث .. ( اللسانيّات الحديثة تختلف عمّا يسمّى بفقه اللّغة عند العرب القدماء , لقد أبدلوا هذه اللّسانيات بتلك العلوم الصوتيّة القديمة المعروفة , أبدلوها ....) فكّر.. هل من الفقه والإنصاف أن نبدل العلاقات الكاذبة المزيّفة بعلاقاتنا الجميلة الماضية , وهل من المنطق أن نطعن من أحبّنا أو اعتقدنا ذلك على أنّا كنّا نحبّه يوماً ما .. نظر إليها , ففاجأه - وكأنه يراها لأوّل مرّة – أنّها تبدو وهي مصغية كطفلة بريئة تدوّن ملاحظات والدها الآمر الناهي في كراسها المزركش الصغير , لا تدري ما يحوكه لها الحكم , ولا تعلم أن النهاية اقتربت ولم تحسب – ربما - لذلك حسابا . أهي حقاً خبيثة ؟! هل حاولت التفريق بين الأحبّة كما زعموا ؟! هل أنصفت أوامر العدالة المزيفة في ما قررّت ؟! هل وهل , أسئلة عارية من الوعي كانت لها السطوة الكبيرة على تفكيره , فلم يستطع أن يركّز في هذا اليوم المرتقب الخاص , لم يجرؤ أن يخبرها وهي بجانبه ما قرّره الرفاق بشأنها , لن يقدر على البوح بما جال ويجول في خاطرهم ضدها , ولم يستطع أيضاً الردّ على كلامها وهي تحاول خفية عن المحاضر تجاذب أطراف الحديث معه , لم يحسن سوى الاستسلام في هذه اللحظات إلى ذكرياته , تذكّر أوّل لقاء بينهم , كيف كوّن أربعة مختلفون أجمل قصيدة للصداقة دامت وشاؤوا لها , ولكنّ العيون لم تشأ , ومن ذا يصمد بوجه العيون .. ( إن العيون التي في طرفها حورٌ قتلننا ثم لم يحيين قتلانـا ... لو أردنا دراسة هذا البيت دراسة لسانية حديثة , فماذا نقول في هذه الدراسة حسب مدرسة أو جامعة تشومسكي اللسانيّة مثلا ..) كانوا في السنة الثانية في الجامعة , كان تعارفهم صدفة من مقاصد القدر التي أرادها لهم , ربما كي يتسلّى بهم هو وصاحباه الخيال والزمن , ذلك بعد أن دفنوا الفرح في قبر اللامعقول , أخرجوه منهم كما سيخرجون رشا من صداقتهم وهي لا تعلم ذلك , فهكذا اتّفقوا , وأنّا يتفقون .. قبل عام جلست رشا قرب ليث في مكتبة الجامعة وحيدين رغم اكتظاظها بالطلبة , هادئين ضمن ضجيج الصمت وصيحات السكون , لم يفصل بينهما سوى كرسيّ جلست عليه الصدفة , تلك التي عرّفتهما إلى بعضهما البعض , في ذلك اليوم صار للعين طعم وللصوت حلاوة تضاهي عسل الجنّة أو ماء الوطن .. سألها وسألته فتبيّن أنّهما يدرسان في نفس القسم الذي يحوي أكثر من ألف طالب لسنتهما فقط . بعد أيام اكتملت باقة المسيرة فكانت أريج أول وآخر وردة جلبتها رشا , وكان حسن الغطاء الشفاف الذي أحضره ليث , فتعارف الكل , ولفّت الباقة بشريط الفرح الأحمر , وأطلق الحكم – الله – رصاصة الانطلاق. ومرّت الأيام مسرعة قضى فيها الأربعة من جميل الوقت ساعات ممتعة , فَقَدَتْ فيها غربةُ الشابّين روحها الأولى , وماتت أزمة وحدة الفتاتين ولو لحين , إلا أن غفلة الحقد عنهم في تلك الأيّام أبت إلاّ أن تصحو وعينِ الحسد لتقاسمهم تلك الأوقات بعد مرور ما يكفي من لذّة لم تكتمل .. أريج ذات الشعر الليلي الساحر كانت أرق وأجمل الفتاتين في عيون من رأت عيونه , كانت ألطف الأربعة , أحسنهم , أو هكذا بدا لحسن وليث , وهذا ما أظهراه مما ألهب مبدئياً للفتنة جمراً , فلم تشأ نار الغيرة إلاّ أن تمارس هوايتها في رشا وإلاّ أن تجعل منها ملعبا لكراتها الحارقة , تلك المسكينة احترقت إذ لاحظت مؤخراً ميلاً واضحاً في الأفق من ليث تجاه أريج . - يبدو أنّه يحبّها . - لا أعلم , لكنّه يفكّر بها دائماً , أخبر أهله , يريدها زوجاً له هذا ما أعرفه. - لكنها لا تناسبه !!! - لماذا ؟ - لا أدري , ولكنّها من بيئة مختلفة أليس كذلك ؟ - ممكن . - ثمّ إن عثمان لن يرضى بذلك . - من عثمان ؟!! - صديق .. صديق , من خارج الجامعة , لا عليك . - على كلٍّ أنا نصحته أن ينسى أمرها إلاّ أنّه أبى . - أنا سأفعل . - رشا . ماذا ستفعلين ؟! - دع الأمر لي . بدأت أيام الغضب تسير على طريق مائي مكهرب , وبات من المعلوم أن أريج لا تبادل ليثاً الإحساس عينه , ففهم ليث وقُضي الأمر , إلاّ أن المشكلة بدأت هنا, بل من هنا بدأت النهاية , فقد كثرت اجتماعات ليث ورشا المغلقة تحمل معها مناقشات تحوم جلّ موضوعاتها حول أريج وأسباب رفضها , ومن ثمّ فإن قنابل غضب وألغام غيض زرعت في صدر ليث والفاعل رشا , بعد أن عرف أن تلك لا تريده لأسباب لم تعجبه أهمها أنها متعلقة بشخص آخر يدعى عثمان أدنى منه مستوًى وسمعة . في الوقت نفسه بدأت رشا تلعب عين الأمر مع أريج مما أغضبها كثيراً , فألصقت الأولى تهمًا ربما كانت باطلة بظهر العاشق , وأهدتها أريجاً , وبين هنا وهناك في ساحة التزوير , لم تنس رصاصات الكذب أن تلحق بحسن بعض الإصابات والخدوش , وربما كان هو الضحيّة من هذا كلّه . - 2 - ربما كنتُ الضحية فعلاً , فقد خسرتُ حكايةً عشقتها وعشتها بقلق الأمل الجامد وأنين التمنّي الحار , لقد نصحت ليثاً كثيراً أن يجعل علاقتنا بالفتاتين لا تتجاوز حدود الصداقة , لا أدري ما الذي أصابه ليفكّر فيها زوجا له , كنت أسعد الناس لأنّي وجدتُ معه أخيرا فتاتين تعرفان معنى الصداقة , ولن أنسى أبدا أيّامنا التي قضيناها معا , لكنّ كل شيء مصيره للزوال , فهاأنذا أراقب من بعيد الحدّ الذي فاق حدّه في علاقتنا , من مشاكل وأحداث ومناقشات ومنافرات ومعارضات واكتشافات , وأخيرا كُشفت رشا , نعم , فالبارحة فقط فُجّت القضية بعد لقاء أريج ليثا التي اصطحبت عثمان معها في اجتماع سري للغاية , عاجل ومغلق , كانت وثائقه تقول إن رشا خدعت الجميع , فكذبت على ليث وعلى أريج وعلى عثمان أيضا ..ومرّت الأيام. - رشا بنت ماديّة كذّابة , ضحكت علينا جميعاً . - نعم محتالة لكن ... مغرية هذه الملعونة . - تصوّر لقد قالت لي عنك إنّك تسكر , وإنك على علاقة مشبوهة بأريج . - كلام فارغ , هل تصدق هذه الساقطة . - وماذا تراني , طبعا لم أصدقها , لكن ..لكنّي رأيتك تقبّل يدي أريج وتمسكهما !!! - أخويّة . - يالها من محتالة وغدة هذه الرشا . - لا بأس , سأذهب الآن , شكرا على البيتزا . - إلى أين , ستأتي أريج بعد قليل . - اتفق أنت معها على كل شيء , أنا لديّ موعد الآن مع واحدة في البار إذا مشي الحال نامت معي الليلة . - بالتوفيق . - باي . في ذلك اليوم اجتمع ليث بأريج واتفقا على ضرورة طرد هذه النحلة التي شذت عن خليّتها وآذت أقرانها وامتنع العسل عنها . - متى نواجهها , وننتهي من هذه الكلبة . - لست متأكدة , لكن قبل ذلك لابدّ من التأكد من خيانتها لي . - كيف ؟ - أصغ , ذات يوم طلبت منّي رشا صورة لي , فقبلتُ شريطة أن لا تعيرها أحدا أيّا كان , فقبلتْ , إلاّ أن شابا طلبها منها فأعطته إيّاها . - ولماذا فعلت ذلك ؟! - توسل إليها ,..كان يحبني , فأراد أن يرسم صورتي عند رسام . - وماذا حصل ؟ - أبداً , كنت سأقطع علاقتي بها لولا توسّلها إليّ , فعفوت عنها , لكن إذا أعادت الكرّة ينتهي أمرها . - إذن صورتك الآن معها . - صح , والمطلوب منك يا شاطر أن تجلبها , فهل تستطيع ؟ - طبعاً , رشا ماديّة , هي كالخاتم في إصبعي , اعتمدي علي سأحضر لك الصورة وأبو الصورة أيضا . - سنرى . أخبرني ليث بهذا الطلب , ولم أرد له تلبيته إلاّ أنه أصر , واتخذ الحيلة سبيلا لذلك وعزف على وتر المادة , ادّعى أنه يريد أن يُري صورة أريج أمّه , وقد كانت العلاقة بين ليث ورشا من القوة ما يسمح بقبول الأخيرة التخلّي عمّا أُمّنت عليه , خاصة بعد سماعها بهديّة ليث المكافأة لقاء ذلك . ووصلت الصورة يد أريج , وحُدّد يوم زفاف رشا المنتظر , بقيادة الشيخ عثمان , يوم الأحد بعد محاضرة ( اللسانيّات ) , والمكان المقرر حديقة الجامعة , وحضرتُ المحاضرة تلك مع رشا ثم خرجنا لهم . - قرّرتم إذن . - نعم نعم , سنلعن أبوها اليوم . - أنسيت أيّامنا الحلوة معا وما حملت من مسرّات . - سحقا لها ولها , سنحيا الأجمل , عثمان وقّع على قرار نفيها اليوم . - تبا لهذا العثمان , والله ما أحببته أبدا . - دعنا منه الآن , المهم لا تنس موعدنا , سأذهب وأرى البقية , وأنت ادخل إلى محاضرتك . - ألن تحضر ؟! - لدي ما هو أهم , أراك بعد المحاضرة ..بسرعة فقد بدأ المطر ينهمر ..ياله من يوم . - مع السلامة . وبدأت عيون المطر تبكينا زخّاتٍ شيئا فشيئا . - 3 - ( إن تطوّر العلاقات اللسانية ضمن مفهوم الشكل اللساني في علم اللسان كان له بليغ الأثر في تقدم هذا العلم اليوم , وأعتقد أن الفضل أوّلاً يعود إلى تشومسكي ومدرسته , على أن لا نغفل دور المدارس الأخرى التي سندرسها تباعا بدءاً بحلقة براغ اللسانية في المحاضرة القادمة , نلتقي الأسبوع القادم .) ضجيج , ضجيج ..ليس سوى ضجيج .. أغلقت الفتاة دفترها الصغير بعد أن التهمت فيه أكبر قدر من المعلومات الممكنة ثمّ خرجا معا من القاعة . - يبدو أن المطر توقف . - نعم , لنذهب فالشلّة تنتظرنا . سارا معا بخطوات متثاقلة متململين نحو الحديقة حيث الملتقى الموعود , كانت حبّات المطر تتساقط على مهل من أوراق الشجر المتناثر هنا وهناك بعد توقف انصبابها من السماء , يبدو أن منظر اليوم له طابع خاص في قلبيهما , فهو أوّل أيام الشتاء الحقيقي لهذا العام , كلاهما دثّر نفسه ما ستطيعه من ملابس قد تُنزع بعد قليل من لهيب الموقف ...وتلاقوا أخيراً ...اجتمع الخمسة .. ساروا.. اتّجهوا نحو إحدى الأماكن المنعزلة ...ثمّ جلسوا ..وبعد ترقب نطق عثمان كاسرا حاجز الصمت , لقد وعد أن يكون شديدا اليوم .. - رشا , يا عزيزتي , نريد اليوم أن نفاتحك موضوعا مهما , أتمنّى أن تستوعبيه . - أنا معك . - في الأيام الماضية صدرت منك بعض التصرّفات التي أساءت إليّ وإلى أريج و... قاطعته باستخفاف غلّف بكيس من العصبية , قالت : - ...وإلى ليث , وإلى حسن , ومن أيضا . - لا تنفعلي أرجوك , تعلمين كم أنت غالية على قلبي , ولكن لنضع النقاط على الحروف , ولنبدأ من هذه . - ما هذه ؟!!!!!! - صورة أريج التي وعدت أن لا تعطيها أحدا . ( أدهشتها الصدمة ) - ممـ ...ما ...من أين ..كيف ؟ هنا تضع أمطار رشا أولى دمعاتها , تكهرب الجو , تنظر بعين حاقدة إلى ليث , تقول : - أنت , أهذا ردّك على ثقتي بك , وجميل ما صنعت معك , هل رضعت الخيانة , أهذا ما تعلّمته يا ابن ... الأصول . صارخا : - أنت من خدعنا جميعا , كذبت عليّ وعلى أريج , ظلمت عثمان . وبدأ الاثنان تراشق أحجار الصراخ فكسرا زجاج المنطق والحوار , وبدأت راقصات الشتائم ترفع أثوابها . - أصلاًُ , أنا تعلمت درسي منك الآن , أن لا أثق برجل قط . - أنت سافلة كاذبة.. - بل أنت الكلب ...- تبا لك...- اخرس ...الله يلعنك............... - لن أبقى هنا أبدا . تبتعد ويلحق بها عثمان ثمّ أريج ويعلو صراخهم ثم يخفت , ويطول نقاشهم , وأنا وليث نجلس كالغرباء ننتظر النهاية , نهاية هذه المهزلة . عاد الثلاثة إلينا ..عثمان يسير مختالا فخورا بعد أن وصل إلى سداد الحكم بعقله الراجح المتين وأنّا له ذلك , رشا بعينين ورديتين تنظران إلى الأرض خجلا أو بدون خجل , أريج المغلوب على أمرها المسكينة أو العالمة القويّة التي تعرف ما تريد ولا يهمّها سوى نفسها , لا أدري , لكنّ ما أدريه أنني صدمت ذلك اليوم . قال عثمان : بعد أن أجرينا محادثاتنا توصّلنا إلى النتيجة النهائية . - ها . - بعد أن استمعنا إلى وجهات النظر جميعها , ووفقا للإثباتات المقدّمة لدينا قرّرنا معا أنّ شلتكم هذه ستفقد أحد عناصرها , ستصبحون ثلاثة بدل الأربعة , ذلك بعد أن توجّهت أصابع الاتهام جميعها نحو رشا وعرفنا أنها المذنبة , إلاّ أننا قرّرنا بقاء رشا صديقة لأريج , لأن المسكينة الجميلة اعتذرت . - إذن كيف سنصبح ثلاثة . - أنت يا ليث , أنت من سيطرد من هذه المجموعة . - أنا !!!!!!!!!! - نعم , أنت ما يزال قلبك يلهج بأريج , ولو ادعيت عكس ذلك , وبالتالي لن تستطيع الاستمرار معك , ثم إن ما حصل بينك وبين رشا اليوم من شتائم وخيانتك لها بجلب الصورة , قتل صداقتكما ..لا بد من ضحية اليوم واخترناك لتكونها . - ولكن ..ولكن كيف حصل هذا ..أريج هل هذه رغبتك ؟!!! قولي , قولي. ساد صمت مطبق وأنا أقف مذهولا أنتظر ما ستقول أريج .. - نعم يا ليث , لن أستطيع الاستمرار معك بعد الآن , لقد عفوت عن رشا وقبلت اعتذارها , ثمّ إنّي لن أسمح أن يلوكني الناس بقولهم إني تخلّيت عن صديقتي الوحيدة من أجل شاب ليس منّا , فكما تعلم أنتم بالنهاية لستم منا أليس كذلك ؟ لا تدينون بما ندين , ولا تفكرون مثلما نفكر , ليس لنا هدف مشترك ولا همٌّ واحد , لا نتفق في الأوطان ولا البيئات ولا العقليات ولا المذاهب ولا الميول , انتماءاتنا مختلفة بل متعاكسة أليس كذلك ؟ وإن جَمَعتنا صداقة فهي لتمضية الوقت ليس إلاّ , وإنّ أوقاتنا التي قضيناها سنتعوّد على نسيانها , أما أنت يا حسن مازلت ضمن هذه الأوقات فإن أحببت بقيت معنا وإن شئت فلا , ونحن لن نطالبك بقطع علاقتك مع ليث , فلك الخيار ..الآن انتهى الأمر كما أعتقد , وحُلّت المسألة . - لكن ...لكن ... تدخّل عثمان وسحب البنتين وقال : سأبقى على اتصال بك يا ليث فأنت كريم , ولكن انس أمر الفتاتين ....باي. - 4 - واليوم وبعد هجرة الأحلام إلى روح الوطن , بعد أن صفّت نجوم العدل في طابور الكذب , بعد استحالة نون النسوة قوسا للمنفى وسهما للألم , اليوم فقط توصّلتُ إلى حقيقة ما جهلت , تلك التي علّمتني درسا للقدر , استقرّ في قلبي قاعدة للحياة ومبدأ سكن كبرى قلاع اللاشعور , ومنطقا خالدا للوعي , أننا فعلا لسنا منهم , بل لم ولن نكون يوما منهم , وكيف تعيش صغار الجمر في حضن البحر , لَمِنَ الذلّة أن نقبل أن نعدّ منهم , وهيهات منّا الذلّة . سنحيا لنُشعِر ونعيش لنذكر دوما ودوما , مع قدح الصباح العازف على ألحان الغربة , مع نسيم المساء الباحث عن طعم الحقيقة , مع كل شهيق يسحب آلاما تبكي أنجم السماء , مع كل زفير يخرج لهيبا صارخا يعد بالثورة أوالقيامة , مع كل هذا سنذكر أننا وبكل فخر لسنا منهم . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أصدقائي الأقلاميين... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
لقد قرأت القصة و لي عودة انشاء الله
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أخشى أن أقول عنها جميلة فتظن أني أقولها من شفقة ولكنها جميلة وأكثر من ذلك من غير أن تطلب مني تعليقاً عليها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الشكر الجزيل على مرورك أخي ميثم وجميل رأيك .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
السلام عليكم انا ياسر وعمري 18 سنه وانا بحب وحده شبه الملاك واريد منكم ان تساعدوني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
عدت الى القصة اخي علي لانها تستحق العودة ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
أشكر لك مرورك أختي فاطمة ..وجميل ما رددت .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
أشكر لك مرورك أختي فاطمة ..وجميل ما رددت .. |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المسابقة الرمضانية الأولى... الحلقة (30) | نايف ذوابه | منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن | 131 | 28-10-2006 02:30 AM |
| لصوص رمضان أحذرو منهم | نجلاء حمد | منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن | 0 | 24-09-2006 09:59 PM |
| دَورة كاملة في المقام | محمود مرعي | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 4 | 08-09-2006 02:57 AM |
| الديمقراطية في الاسلام! | سمير مهيوب | منتدى الحوار الفكري العام | 45 | 27-07-2006 01:28 PM |
| أوصاني خليلي بحب المساكين والدنو منهم.... من وصايا الرسول(ص) | نايف ذوابه | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 1 | 28-04-2006 12:34 AM |