الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 18-10-2006, 12:17 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سرمد السرمدي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سرمد السرمدي غير متصل


افتراضي حجر الزاوية الأول-فلسفة الفن الثامن

أن ما يتم التركيز عليه حين البحث في مقالات الفلاسفة ما قبل القرن العشرين، هو كثرة التأمل الماورائي، والاستدراكات اللامقننة، فقد كانت المرحلة في الفلسفة الحديثة بين عمانوئيل كنت وارنست ماخ مرحلة تجلت فيها الماروائية بشكل واضح ولا ضير من ذكر وجود فعلي في نفس الوقت لمثالية مطلقة تميز بها كل من هيجل وفيخته بشكل خاص، ولا مجال لذكر الأسباب المؤدية لنمو هذا التوجه بما جعله يتخذ من الطبيعة مذهبا وخاصة عند هربت سبنسر، وربما السبب الأوضح هنا هو التوجه العام لدى جميع من ذكرنا لاجتذاب الأفكار الماروائية، وليس من الإجحاف هنا أن نرى حلول الماروائية في نهاية الأمر ( ضمنيا ) في فلسفة كثر البحث في واقعيتها مثل ديالكتيك ماركس ومذهبه المادي، إلا لو كانت لدينا كل السيرو أهداف التوجه الأصلي، فقد يبدو غير معقول أن تسمى الماركسية وتصنف ماورائيا. ولكنها على نفس النهج مطلق في مطلق، وقدرية تطور تاريخي اتسم بها المذهب الديالكتيكي بوضوح اقرب ما يكون للجزم.
أن عملية معالجة التطور التاريخي وطبيعته بالنسبة لمصير الإنسان، من أكثر السمات التي توضحت وصبغت فلسفات القرن التاسع عشر، وربما على الرغم من كون طبيعة الحقيقة النهائية لم تجد لها تحديدا رغم التأمل الفكري العميق لكل تلك الفلسفات، وحين الوصول إلى تحليل معين تترك النهايات مفتوحة في القضايا العليا، على الرغم من ذلك، إلا أن الإنسان بصفته جنسا بشريا، كان الهم الشاغل تفسيريا لكل تلك الفلسفات، كما كان محورها الأساسي، وليس اعتباطيا كونها فلسفات تفسيرية في مجمل قضاياها فالتفكير التأملي الذي اتسمت به، والنظريات البحتة، وليس كافيا لوصفها منطقيا, وتحديد الاتجاهات الأساسية للتفكير الفلسفي الكائن حينها، وعلى أساس الوصف الموضوعي المتجذر في عمق سبرت هذه الفلسفات غوره، نجد أنها بحثت في وعن طرق للتفكير إثناء التفكير، وكل هذه المحاولات كانت محورها عملية تفكير وتاريخية الجنس البشري، وهنا لا نقد لفاعلية العمل الفلسفي يمكن إدراجه, نظريا،ولكن كون القضايا الفلسفية بالنسبة لفلاسفة القرن التاسع عشر تكون لها صور في الفكر, ولها موضوع، فالناظر لا يبصر فرقا بين الفكرة كصورة وكونها موضوعا قابلا للتصديق,خاصة بالنظر إلى الخلط الجدلي المقصود ضمنيا في الاطاريح العليا لهم.
المنهج ،كان المشكلة، حيث أن محيط الإنسان كان ثابتا باعترافهم ومستقلا، والإنسان كعقل ذاتي, له قدرة فهم المحيط كموضوع، ولكن لعدم ثبات منهج ثبات ذلك تأكد لهم بمقولات تناقش القضايا العليا، أن العقل نوعان، عقل المحيط، وعقل الإنسان، والعلاقة بينهما طبيعية، ولا تستوجب بحثا، حيث أن المعرفة كحقيقة تفضي إلى استقلال الجانبين واستحالة بحثهما من ناحية التأثير المتبادل، فلا وجود لمثل ذلك التأثير.
هنا أن كان لفكرة الإنسان ومصيره والحقيقة مكان في البحث ,فلا بد أن يتأثر بذلك البحث اقرب المجالات الإنسانية للتفلسف، كالأدب والفن، ولا بد من الإشارة إلى أن توعية هذه المجالات ورفدها بواقع فكري حكم الإنسان لفترة قرن، كانت تدريجية غير عاصفة كما سيحدث في تناولنا لعاصفة فلسفة القرن العشرين، وجاءت التدريجية والقبول الممهد منذ التوثيق الافتراضي بان العلة في الشيء هي ذات التي نقرها كمقياس للتفكير بذلك الشيء، ولو كان كنت على بساطة طرحه انذاك مقارنة بشوبنهور الذي يعتبر العالم فكرته إلى أن يصبح واقعيا، لو كان ذلك فان عملية التدرج جاءت من خلال سلاسة الطرح المبني على أن كل صورة فلسفية للواقع تفترض مسبقا طريقة تفكير بهذا الواقع، قد يقبل بها صاحب الصورة مبدئيا، من هذه الناحية اللاهجومية على الفكر الديني والسياسي السائد حينها أصبح التقبل الأدبي والفني سلسا أيضا ، فالفلسفة أفكار رغم كل شيء ,وليس المجال تطبيقا بحتا، بل عرضا تفسيريا وجد في مجالات الفكر الإنساني ممسكات فنية وأدبية تحمل اجترارت القبول متخذة من الرفض قناع، فحين الإعلان عن انتقاء عنصر الذاتية يكمن هنا الخطأ المنهجي المنصب جهدا على إخفاء ذلك العنصر بكل الوسائل الإنحنائية اللغوية، ورغم هذه المحاولات المضنية لنيل ذلك المطلب بغية تعميم فكرة فردية لوعي جماعي، إلا أن الذاتية تبرز في أشد حالاتها حين التعرض لقضية فلسفية كالإنسان والحقيقة, والعلل المفسرة ذاتيا.
أن الأسس المطروحة ذاتيا قبل الشروع بطرح صورة فلسفية عن واقع معين، تكون الإطار الوحيد لوصف ذلك الواقع، وللخروج من عنف الاتهام بالذاتية، يتجه المؤشر" ذاتيا" للأخر، فهيجل برر نزوع الفلسفة الذاتي عمليا بالتأكيد على أن تطور العقل البشري بوصفه ذاتا وامتلاكه لوعي تاريخي يتناقض مع مطلب الثبات في بحث الفلسفة، وعملية التغيير في قياس القضايا واختلاف الأسس تكون مناسبة لو ارتكزت على هذا الطرح، إذا العقل فكر متطور تاريخيا لا ثوابت تحدد مساره المتغير, وبانتقال الأساس الذاتي للطرح إلى العقل، تزامن نتاج العقل العلمي كملازم للطرح، من حيث كون القضايا الفلسفية اتخذت من تطور العلم جذرا انطلاقيا لمقتضاها المعنوي، ومقارنة الأفكار غير الرياضية بالعلم الصرف جرت عليهم "الفلاسفة" تحليلات بعيدة عن هدف الطرح الأصلي لكل فلسفة، فباعتبارها صورة عن واقع مبنية على أسس لا ذاتية حسب التغيير الشمولي للعقل التاريخي، توجب ذلك اختبارها علميا، بكونها حقيقة، ولا يمكن البت بصحة ذلك لكون الطرح الاجتماعي والسياسي لا يخضع لغير الأفكار الفسلفية، وهي أن كان أساسها نتائج علم العقل البشري، فلا بد من القياس الرياضي المقنن، ولم نجد في مواضيع الفلسفة المطروحة في هذا القرن ما يقبل القياس، فالأفكار التي أصبحت هي القائد للجمع البشري بوصفها تكاملا ذاتيا لأجل هدف شمولي، أغلقت الطرق العلمية التي ادعت الانطلاق منها وتساوت مع الطروحات المعنوية للشعوب بشكل لم يجعلها في تضارب بل تناغم غير مدرك، فغير الفعلية كصفة ملازمة لفلسفة اوغست كونت مثلا لا تبرر امتنانه للعلم بإتاحته أفاقا جديدة للتفكير التأملي، ولا ضير من أن هيجل اتخذ من العلم غطاءا للتطرق إلى نقده المبطن للمجتمع، ولكن الواضح أن التأثير المعنوي أو المادي لم يكن عقليا بحتا، حيث لا قياس منطقي مستند عليه، بالتالي هي أساطير اجتماعية.
بين عصر العقل وهو القرن السابع عشر، الذي اصطبغت فلاسفته بهذه الصفة، وبين القرن الثامن عشر ذو السمة الأساسية للفلسفة، وهي الوضوح، كان مخاض القرن التاسع عشر عسيرا على وفق ما تداركنا من الغموض والترادف واللبس في كتابات فلاسفته، هنا انتهى الإيمان بالعقل، وبدا نقد العقل ذاته، ودفن أرسطو، والمبادئ العقلية، وبين ما كان ديكارت وسبينوزا يعملان على منهجية للعقل، جاء عمانوئيل كفت ليعالج الادعاءات ويتصدى لنيل العقل دورا يعتقد انه مشكوك فيه، ولا بد من تحجيمه، وبدا البحث الفلسفي يتجه إلى مفهوم العقل ذاته كذات، ومن الواضح أنها ليست فلسفات لا عقلية بالمعنى الرومانسي، ولكنها دفاعات هجومية إزاء عقلنه فلسفة سبقتها في القرن السابع عشر واستمرت نحو قرنين هم السابع والثامن، ولذا فالتاسع كان على هذه الشاكلة.
المشكلة الأساسية كما ذكرنا في المنهج، الطريقة التي تستطيع من خلالها أو بها أن نحكم على القضايا العليا، كالإنسان والحقيقة، والمحيط الخارجي للإنسان والعالم الداخلي له، ومصير الإنسان .. هنا. إذا كان فلاسفة القرن التاسع عشر قد رفضوا المفاهيم العقلية التقليدية، فكان عليهم إن يأتوا بجديد قبل إن يطرحوا أسئلة جديدة، فجل ما فعلوه هو إثارة الأسئلة بطريقة جديدة دون وجود طريقة للإجابة، إلا الطريقة التقليدية التي هم رفضوها، فبقيت إمامهم عملية الإجابة رهنا باستخدام ما لم يعتبروه منتجا، وهنا حصل الشرخ بل الفيصل الذي يثبت عكس ما ادعوه من أن فلسفاتهم اتسمت بالعقلية لكونها تنقد العقل ذاته، حيث لم نجد إجابة على سؤال لديهم ووجدناها عند أهل العلم، فأي تساؤل بصيغة تأملية وجد في المناهج التجريبية للعلماء جوابا له، واعترف بعضهم بذلك حيث إن للفلسفة والعلم منهجا واحدا عقليا وهو المطلوب على حد قول اسبينوزا أن عدم تقبل فلاسفة القرن التاسع عشر لكون عملية التفلسف تخضع لمقاييس العقل الذي ينقدوه، وبالتالي وبعدم وجود البديل، حصل الاختراق بين كون العلم واقعيا والفلسفة مثالية ماورائية، وأصبح الإجماع المجتمعي هو الحكم في تقبل المواضيع وليس لأنها قابلة للقياس الموضوعي على ارض الواقع، فالمعارف حسب الزعم ذاتية لفرد طلب المعرفة، وحين تتحد الذوات على معرفة معينة تكون صفة الموضوعية تغلب على الذوات وحتى اللاموضوعية الموضوع، وبالتالي هنا تأكيد لكون فلسفة القرن التاسع عشر في مجملها، كانت ماورائية فوقية تبتعد عن اختبار المقولات في القضايا العليا، حيث المعايير التي نادت بها كالأخلاق والقيم لا وجود لمقاييس واقعية تحدد أخر التعامل الفردي والجماعي بها، وعزز ذلك نقدهم للعقل البشري واعتباره مستودعا للأساطير وتقليدا لتقليد، ولم يكن إمامهم إلا الرجوع للعلم الواقعي لإيجاد وحدات القياس التي تجعل من المعرفة موضوعية، ولم يفعلوا ذلك لمعاداتهم لنتاج الفعل ولم يجدوا البديل لذلك، وابرز الأمثلة على قولنا هذا ما آل إليه نقد العقل لدى كنت حيث لم يكن على أساس العلم المخضب بل على الفلسفة، وهو فرقها عن العلم، وتلك كانت المفارقة أن الوقائع التي ابتعد عنها الفلاسفة كانت في مجملها وجدت مبررات علمية، ولم يكن بوسعهم سوى البحث في خلفية الوقائع، حيث لا وجود لديهم لمقاييس لذات الواقع، فمثلا ايجادهم التأمل الفلسفي المتاح ضمنا كأداة، رغم أنها عقلية، وأنها علمية، إلا أنهم رفضوا هذا الوصف وأحالوها إلى كونها نقد للعقل، جرها إلى نقد الحضارة والتاريخ والعلم المقام أساسا على فكرة الدين والتدين، ووحدانية وجود الله للأشياء و للإنسان، وهي فكرة الله، ولكن الغريب أنهم بحثوا في ثنايا الأمور الثانوية كالطقوس والعادات، ولم يجيبوا بشكل واضح عن أساس كل ذلك، وهي فكرة الله، ولم يكن التركيز إلى ما تعيله هذه الفكرة من نتائج، ولا هم جاءوا بطرق واتجاهات أخرى، ولا هم نفوا أو أكدوا بشكل قاطع جوابا على وجود ولا وجود هذه الفكرة، وبقى مجرد تساؤل.
دخل فلاسفة القرن التاسع عشر معتركا من التأمل الفلسفي، خلا من طرق التفلسف التي سادت منطقيا في ما سبقهم من نتاجات، مما جعل الإنسان امام أسئلة وجودية دون طريقة لمحاولة إيجاد الأجوبة حيث أن الطريقة رفضت من قبلهم على أساس أنها نتاج العقل الفلسفي السابق، وبهذا تم نقد العقل فلسفيا لا على أساس الطريقة السابقة، ولا على طريقة جديدة فلم تكن هنالك وتم الفصل بين العقل والعلم والفلسفة، لغرض إعادة بناء شملت كل أسس الحضارة الإنسانية.
الفن الثامن، بين رفض العقل ونقده، كانت الفنون في ظل هذا الصراع الفلسفي مع العقل تضع الإنسان في مواجهة تيارات الأسئلة لوحده، حيث تمردت الكلاسيكية على تقاليدها، ولم يعد يرضى الفنان أن يقدم العالم كما هو معروف بل كما يعتقد تبعا لرضا ذاتي، ومن خلال ذلك بدأت التيارات الفكرية تدفع الفنون لتأكيد أولي مفاده أن الإنسان في عزلة الكون وليس إمامه سوى التأمل في مصيره، على ذلك تبنت الحركات الفنية فلسفة القرن التاسع عشر حرفيا، وأصبح الفن ضللا للأفكار الماورائية، فبساطة الطرح محاولة عقلنه الأفكار اتخذت من الغموض اللغوي سبيلا للإشارة إلى المزيد، ولا مزيد، حيث الإجابات بقت محدودة وأصبح من أولويات الفن ترسيخ ذلك الوهم بحيث يتقبل المتلقي أو لا يتقبل، ليس ضد المهم، بل أن يكون لديه معرفة ذاتية تتحول موضوعا بمرور الوقت وهذا الوقت كان قرنا كاملا, وفعلا كانت الموضوعية كسائدة دون موضوع، وتحولت وظيفة الفن إلى تأكيد اللاوجود من حيث السؤال والحدود الوهمية حيث البت في الجواب، أي جواب، سواء كان ذا محاكمة واقعية أو معيار غير قابل للقياس، وما أكثرها إذا نظرنا إلى المشكلات المهمة مثل الأخلاق والنقد والقيم، لا ضير إن نذكر من ايجابيات هذه الحالة الفنية هي ثورة المتلقي المتقدة، ولكن لم تحدث الانطلاقة في ظل هكذا نظام فني مستند على فلسفة التأمل، لا ولا حتى في ظل أرسطو وأفلاطون، فبناء الدراما يمثل إحدى سمات العقل المنطقي الذي غاب في القرن التاسع عشر، ولكن البناء لم يغيب إنما جعل مستهدفا هدم ما أسس لأجله، وهو ترسيخ مفاهيم العقل المنطقية، فلم يعد هنا يستطيع إن يصمد إمام سيل الأسئلة المصيرية،للإنسان والكون، أن ذلك ليشكل مخاضا عسيرا للفن الثامن، وسببا ينتظر سبب، فليس من المعقول في زمن فلسفة نقد العقل ومعاداة نتائج العلوم أو عدم القبول بها كمقياس لمعايير موضوعية أن يتمكن الفن الثامن من الظهور، فلا الأرضية متهيئة ولا الوسائل ممنوحة، ولكن الواضح أن الحاجة مهمة نظرا لكون علاقة الإنسان بالفلسفة من ناحية وما تحره من خلال الفن والأدب، من العلم من ناحية أخرى، أصبحت على تساؤل، ولكنه تساؤل مختلف فلإجابة ممكنة بالنظر إلى حاجة الإنسان لمعرفة المصير، وتحديد علاقته بالكون ولم يكن حال الإنسان محسوما.






 
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2006, 12:33 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: حجر الزاوية الأول-فلسفة الفن الثامن

أخي العزيز الأستاذ سرمد حفظه الله
بارك الله فيك على طرح مثل هذه المواضيع المتميزة والتي تثري الفكر وتقدح في عقول المتلقين كثيرا من الأسئلة ..وحتى تكون الفائدة المرجوة منها أعم واشمل ...فإني سوف أقوم بوضع هذه المقالات في مكانها الصحيح في منتدى الفلسفة والفكر الأنساني حيث يجب أن تكون بحيث تلقى ما تستحق من الإهتمام والتحليل ..دمت مبدعا أخي الكريم ..ولي عودة إنشاء الله للتعليق ..مع خالص التحية







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 19-02-2007, 01:32 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سرمد السرمدي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سرمد السرمدي غير متصل


افتراضي مشاركة: حجر الزاوية الأول-فلسفة الفن الثامن

دعوة لتأليف كتاب.....!!!

--------------أرسل فقط سيرة ذاتية ------
------- وأرسل أرائك ونقدك --------أو ناقش مباشرة عبر yahoo وmessenger-------------

ماهو الفن الثامن ؟ هل انت مع أو ضد الفكرة ؟ لماذا ؟
هل يعتبر الصمت أزاء الفن الثامن موافقة ضمنية ؟
أثبت رأيك وموضوعيتك كمثقف بالمشاركة ....!
الفن الثامن :نظرية فلسفة علمية معادلة لنقطة تلاقي افتراقية مفترضة بين تجربة فن وحياة .
دعوة....للنقاش للحوار للجدل للنقد... لكافة المثقفين الفنانين الكتاب الهواة العرب ...
...أدعوكم لتحدي الذات لأجل موضوعية الطرح...ستسجل النقاشات عبر برامج الشات لتنشر في كتاب خاص بمناقشة
الفن الثامن.... مع المثقف العربي مع ذكر سيرة صاحب الرأي النقدي الثقافية.
اتصل الأن....
The
Writer
SARMAD ALSARMADY
Mobile
07702808663
07805105719
07903768271
E-mail
Sarmad_Alsarmady@yahoo.com
Alsarmady13@hotmail.com
Alsarmady13@gmail.com







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدارس الفن التشكيلي حسين أحمد سليم منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 16-01-2011 02:22 PM
دائرة العلاقات المربعة-فلسفة الفن الثامن سرمد السرمدي منتدى الحوار الفكري العام 0 18-10-2006 12:12 PM
ثالث اثنين الميكانو و فلسفة ؟! سرمد السرمدي منتدى القصة القصيرة 0 13-02-2006 11:06 PM
نحو السهل الممتنع في فلسفة الفعل ! سرمد السرمدي منتدى القصة القصيرة 0 13-02-2006 10:57 PM

الساعة الآن 03:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط