|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
رسالة متأخرة ![]() لا أحكم ... أحن في صمتي إلى صمت آخر غير هذا الذي أفكر فيه كيف سأحكم؟... كيف سأخلق من الماء الآسن الذي يُسكر أحشائي , نهرا نظيفا تعبق فيه انتحارات القرار... دمشق ... شآم... قهوة أخرى تنضح مرارة و يستحيل هذا الحي المسيحي ملجأي الذي أهرب إليه كي ألثم جراحاتي البليدة, تحت الأناشيد الجميلة التي تُنشد في كنائس باب تومة ... قهوة أخرى كي أسافر إلى حنين آخر سيجرفني حتما بعيدا عن اعتقادات قبائل الجزر .و أغتسل باعتقادات قبائل أخر , تطاردها عناكب المخابرات و تلقي عليها شباك الدحض... عبثا تطاردها... عبثا تطاردها... و عبثا أمسك بربقة بقائي إلى جانبها. عجيب.. !! رجل يهرب من مزارع امرأة يوقن بأنها آخر حبٍّ له و يحاول جاهدا عصر هروباته في ميتافيزيقا عوالم ماضية معجونة بملاط جدران الكنائس...! كنائس تغيب فيها روح الحروب و اللَّــــغو و الخرائب ,ويطلع من أركانها الباردة المنسية التي لا تدركها غير يد شاعر يذبح الشهرة بسكين هذود .. الورد الوردي الأبيض ... الوردي ...أغنية دم ارتوى بنسائم بردى ... الأبيض...مآلٌ آخر ...طريق آخر يقود الورد فيه نفسه إلى الانتحار... لا أريد أن أرى وردا أصفرا...يذكرني بقبلات ممزقة متناثرة على سجادة كبيرة للعهر الذي يعزفه الفراق المقنع ببلاهة سريالية ملعونة ...هنا ...! سأكتفي بأن أوسِّد خطاي تعب الحب الصامت لمدينة صامتة , بعيدا عن لقاءات الراديو عند نهاية النهار ،في إحدى غرف فندق الجمهورية الذي يحتل المومسات الأمويات آخر سقف سماءٍ فيه. * * * المومسات، وشوشات على نرجسة الجسد ،كلمات تختلط مع رائحة رجلي الكريهتين... دائما، أشياءٌ توشوها المومسات فيَّ . أغوارٌ، يزوغ فيها السؤال عن أنوثتي و رجولتي و عن ميعاد سكونها في عش يرسم أبعاد أجسادهن (الوجيعة): دخول , فخروج...تدخل من جسد في جسد من جسد ...تخرج من جسد في جسد من جسد بضع ليرات كافية ، لكي تجنبَّك نضرات تلك التي خلفتها رهينة عند القبائل شتاتا بين الجزر. أي انتحار جبان..!!؟؟ أيُ انتصار !!؟؟... لا أحكم ... لا أريدكِ سمكة جميلة ً، تحلم ببحيرة هادئة و تقول الشعر ...جارية تهز القد كي تجيء حدائق غرناطة و مآدب الغرام...إليها ، عندما تفتحُ ساقيها . لا أريدك ما أريد و ما لا أريد .. كونا أو كوكبا أو حالة مدنية... لا أحكم...! قهوة أخرى تنضح مرارة , و يستحيل هذا الحي المسيحي ملجأي الذي أشرب فيه نخب سقوطي من ملتقى الجزر. اشربي معي نخب السقوط رجاء يا دمشقُ.. .. !!. باب تومة/دمشق ربيع1994. * * * *القهوة الأخيرة حين اغْتيلَ الصبح ![]() انفجار آخر ... عبوة ناسفة أخرى... ماذا نسفت ..؟؟ شظايا أُخر امتدت، إلى أغنية النجوم و الورد التافه و كسرت رقبتها دون أن تنتضر من فرلين الدعوة إلى ذلك... ماذا باستطاعتكِ يا سرتا الضوء أن توهميني به من جديد ... !!؟؟أن تأتي إليَّ بصباح مورق ينضح بريق نساء أخريات , و تغريني لكي أشربه و أنسى الانفجارات... !!؟؟ الانفجارات الانفجارات... واحد... اثنين... ثلاثة... أربعة... خمسة...خمسون...خمسون ألف !! أي ريق هذا الذي ينسيني الانفجارات هاته؟؟ أي جسد بقي لي لم أجرب انفجار انعطافاته؟؟ أي انفجار آخر باستطاعة هذه الأنوار الكاذبة التي تخفي نبع الطلقات أن تخفيه عن حزني الحقير ...؟؟ عن حزني الأخير...؟؟ من حزني الأخير ...طلع النهار ... * * * وجه ما ...لأنثى ما... تحايل ما...لذكر ما... عرقٌ ما ...لرشاش ما ... جبلٌ ما ...ريح ما...نوفمبر ماء.. آخر قهوة أطلب قيها البقاء يقضا , لكي أحضر سقوط وجهكِ و انهياري و تمزق زند الرصاصة و عوالم أخرى تذبح طفولتها على خصيتيُ وخصي دماغي .أريد أن أعلن عن كذب صدقي كاعتراف أنني حاولت أن أهرب نياشين أفكاري التي لطالما حلُمَت ببناءات ببناءات ترفس القروسطية . أريد أن ...أريد أن أعلن عن كذبي في الانسلاخ من صوفيتي وتمرغي بعيدا عن سمفونية الرصاصات الليلية التي تعزف داخلي آلاما فظيعة لمدينة فقيرة تبخل عليًَ ،بخَلق امرأة اللحظة ,غلاء الفرحة و قلق الفكرة... يا للفكرة الشاردة...لا تحط ابدا بين الظلماء و كذب الضوء و صورة النهد !! من راس النهد يطلع النهار ... * * * ليل آخر... نافذة تغني الرٌوك ... صفارة إنذار.... الطلقات... الطلقات... الطلقات و صمت المدينة الخائفة التي تريد أن تشتري من الشمس أيديولوجية النهار : الكذب...الأمن...تمثيليات بليدة لمراهقين ملثمين يدججهم السلاح ... كلاش يقتل... كلاش يغازل... كلاش يؤمن اللواط ... كلاش يحرس النشيد الوطني عند فوهة المدرسة و المعادلة الصَّعبة على مدخل المرسح الوطني المفلس... كلاش يغني متى شاء أغنية الليل المتخفي و راء ستارٍ/وجعٍ متواضع و وضيع... وجعي...أيها الذابل ...إنك تؤلمني ... من وجعي يطلع النهار... * * * ليل آخر...نافذة تغني بالأمازيغية... و أخرى تغني...تغني..تغني...تغني... دون انذار أستدعى إلى سمفونية المدافع و الصواريخ ...يغيب طفلي المدلَّل الكلاش... أين وضعوه؟؟؟ لماذا لا يشاركهم العزف الوجيع...؟؟؟ لا وقت لدي لكي أتألم أو أحك موضع الجرح في حنجرتي و قلبي وأتأمٌل فوضى هذا العمى... أريد فقط أن أعرف أين وضعوا طفلي المدلل حتى صرت لا أسمعه؟؟؟ أريد أن أستمتع بالرشاش....كفوا ...كفوا أيها الضخام... كفوا...آه..آه... *** من نشيد الصواريخ ,يطلع النهار... خمس جثث ملقاة عند مدخل العمارة يطلع منها النهار... * * * - نم يقضا يا عزيزي... - أراهن ... على أن هذا الحلزون منفوخ بفيروس الجوع. - أريد غطاءا يحميني من برد المساء الثلجي. - لمَ لا نقضي الليلة سويا ؟؟ - الله لا يأخذ إلى عوالمه القاتلة إلا الشعب الضعيف... - سليم… إنُ دخلك في عمل الصحافة أدنى من دخل عمَّال المزابل و تريد أن تملأ صفحتك الثقافية بخربشاتي؟؟؟ سيكون لك ذلك... - شكري ...هذا الغبي المجنون ,الناقص المهبول...اشتهى لمس مهبلي منذ أول يوم "دفع فيه أوراقه" ... - سأدَّعي جمود فكري وأخلاقي و مبادئي.سأرفض اللحظة الاشتراك معك في معركة الكون .لن أتمرد.سأستمع إليك فقط.سأراك بجميع خلاياي الحية و الميتة...لك أن تبدأ معركتكَ معي... - من معركتي ...طلع النهار !! * * * انفجارآخر... عبوة ناسفة أخرى... - ماذا نسفت !؟؟ - ماذا نسفت هذه المرة!؟؟ لم يسقط النهار... !! دين الرَّب .أسقِطُوه...أسقطوه ... !! * * * فيروز تغني" سنرجع ....خبرني العندليب...." - سقط النهار...انتهى. في قلب المعركة/سرتا 2/11/1994.أوقفوا النار رجاء
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
أخي بشار مرعي...أحيانا يستعصي علينا فعلا الحديث عن عالم مجنون ، تماما كالذي نعيشه اليوم : من هروب للمنطق البشري ، إلى استغلال فاضح للإنسانية في خدمة أغراضٍ دنيئة ...إلخ من اللامنطق السائد اليوم بأدوات نستعيرها من هذا -اللامنطق- ...نحن في الحقيقة لا نستعمل الرمز من أجل الرمز ، و إنما نستعمل الواقع ذاته الذي هو في مضمونه مجموعة غير منتهية من الرموز ...و كاذب من يدعي غير هذا ...إنني أقترب من الواقع فقط ببعض الرموز، و لا أدعي بأنني أُلامس دخيلة الواقع مهما اقتربت ، كي أُجنب نفسي الخطيئة التاريخية الفظيعة التي ارتكبها الكثير ممن حملوا لواء الواقعية دهرا من الزمن، و اعتبروا أنفسهم تمثيلا مباشرا لـ " الأدب الواقعي"...إنها سذاجة على الناشئة تجنبها قدر الإمكان ، من أجل ترك المجال واسعا و الفضاء أرحبَ للخيال وللإبداع ، للأشياء وللإستمرار دون اختزال...شكرا لك يا مرعي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
لا أريدكِ سمكة جميلة ً، تحلم ببحيرة هادئة و تقول الشعر ...جارية تهز القد كي تجيء حدائق غرناطة و مآدب الغرام...إليها ، عندما تفتحُ ساقيها . لا أريدك ما أريد و ما لا أريد .. كونا أو كوكبا أو حالة مدنية... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
ما اجملها من لغة طالما استهوتني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
شكرا لدعوتك أخي ...سأنزل حيث دعوتني عسى أن يكون لنا في قفلبكم مكان آخر من الحيب ، كما جاء في كلماتك الإنسانية السالفة الذكر...ألف شكر لك أخي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
شكرا صديقي شرف الدين على استجابتك |
|||
|
![]() |
|
|