الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-2006, 09:19 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي المعجزة مفهوم ساقط شرعا

بسم الله الرحمن الرحيم

المعجزة مفهوم ساقط شرعا

بداية يجب توضيح شيء مهم جدا حتى يتبين للقاريء الكريم حقيقة الموضوع

عندما يتعلق الأمر بالمفاهيم والمصطلحات الشرعية في الدين الإسلامي يظهر لك جليا أن منبع هذه المفاهيم هو القرآن والسنة , ومن المعلوم أن كتاب الله وسنة نبيه هما بلغة عربية مبينة في منتهى الفصاحة.

قال تعالى :"إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"(2) من سورة يوسف.
وقال تعالى :" وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(27)
قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ"(28) من سورة الزمر
وقال تعالى :" كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3) من سورة فصلت
ومن المسلم به أن اللغة العربية لغة فصيحة ذات دلالات محددة.
وبعد هذا هل نحتاج لنحت مفاهيم جديدة لم ترد في الكتاب والسنة في أصل الإسلام؟؟
وما الداعي إلى نحت أوإيجاد مفاهيم ليست داخل الكتاب و السنة ؟؟؟!!!
قال تعالى:" أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) من سورة الأنعام .
وقال تعالى:" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا" من الآية 3 من سورة الأنعام.
" وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ" من الآية 8 من سورة الأنفال .
" وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27) من سورة الكهف.

هل دين الله ناقص لكي نأتي بمفاهيم جديدة _معاذ الله_
هل دين الله غير واضح بالمفاهيم التي وضعها الله فنأتي بمفاهيم أوضح منها _ تعالى الله علوا كبيرا_ , هل نريد أن نعلم الله الفصاحة والبيان ؟؟!!! , أو أن الله لا يستطيع أن يبين مقصوده من خلال كلماته؟؟!! – أستغفره_
هل تكفي المفاهيم التي وضعها الله تلك المفاهيم البينات المفصلات الواضحات؟
_نعوذ بالله أن نضل أو أن نضل أو أن نجهل أو يجهل علينا_

ما رأيكم بتبديل كلمات الله والاستعاضة عنها بكلمات البشر ؟؟؟!!

لنأت لنوذج تطبيقي على مفهوم المعجزة المنحوت الذي لا يوجد لا في الكتاب ولا في السنة
يقول الله في كتابه وفي سنة نبيه آية و بينة وبرهان ولم يقل معجزة
الآية لغة هي العلامة (فهي علامة تدلك على عظمة الله وعظيم قدرته, وهي علامة ترشدك وتهديك إلى نور الله)

والمعجزة لغة "ُ، بفتـح الـجيم وكسرها، مفعلة من العَجْز: عدم القدرة."
وهنا يظهر شناعة استخدامها بدلا من لفظة أية ,هذا غير المانع الشرعي طبعا

فالمعجزة اما أن تعجز قادرا بالأصل أو غير قادر ,فهل كانو قادرين ثم أصبحوا غير قادرين (فهم أصلا غير قادرين) , أو أنهم أصلا غير قادرين فما نفع إعجازهم.
فهي عقلا لا تنطبق فهم لا يحتاجون أصلا لإعجازهم فهم عاجزون أو أن الله حسب مفهوم المعجزة يقوم بما لا حاجة له ويعبث معهم _تعالى لله علوا كبيرا _.
قال تعالى:" لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (57) من سورة النور
وقوله تعالى :" وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاء وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (22) من سورة العنكبوت.
وهذا هو الأصل أننا غير معجزين ولا نحتاج أصلا إلى إعجاز.

ولمن يستخدمون هذا المفهوم الذي ليس في محله بتاتا أقول لهم هل يستطيع أولئك أن يأتوا بما ليس بمعجزة حتى يأتوا بالمعجزة (تناقض عقلي واضح جدا) .
فكل خلق الله آيات لله أوليس كذلك
قال تعالى:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ
الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) .
فهل الذباب معجزة في مفهومكم فهم عاجزون عن خلقه؟؟!!! .
فهو آية كسائر آيات الله التي لا نستطيع الإتيان بشيء منها.

أما المصيبة التي تجرها مثل هذه المفاهيم أنها
1 تشوش وتلبس وتخلط علينا الأمور فلا نفهم مراد الله ومقصوده .
2 تبعدنا عن القرآن الكريم والسنة النبوية وعن كلمات الله .
3 توقعنا في جرم تبديل كلمات الله عز وجل .






 
قديم 27-09-2006, 09:46 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: المعجزة مفهوم ساقط شرعا

السلام عليكم
أخي ناجح سلهب ...لقد بعث الله تعالى رسوله محمدًا -صلى الله عليه وسلم- بالرسالة الخاتمة، فكان -صلى الله عليه وسلم- خاتم الأنبياء والمرسلين، ورسالته خاتمة الرسالات جميعًا، فأنزل الله تعالى عليه القرآن بلسان عربي مبين في أُمَّة أُمية لها باعها الطويل والقِدْح المُعلَّى في البيان والفصاحة وروعة الأسلوب، حتى كانت لهم الأسواق والمنابر والمواسم يعرضون فيها أنفس البضائع، وأدق وأجود وأبرع صناعتهم البيانية، إنها بضاعة الكلام من الشعر والنثر والخطابة، وكان النقد والمساجلة والمناظرة، حتى يختاروا من هذه الصناعة البيانية أروعها وأحسنها في جو من التنافس الشديد، ليتفاخروا بما قدموه، ولتتناقله العرب بعد ذلك تذوقًا للُّغة التي تهذبت كلماتها وأساليبها واختيرت ألفاظها أحسن اختيار.
والقرآن هو معجزة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الكبرى ,ودليله على النبوة وأنه لا ينطق عن الهوى إنْ هو إلاَّ وحي يوحى، وقد وقف أئمة اللُّغة من العرب عاجزين أمام القرآن أنْ يحاكوه أو يماثلوه في أزهى العصور للأُمَّة العربية بيانًا وفصاحة وبلاغة. فكان التحدي بألفاظ القرآن وكلماته في فصاحته وبلاغته وبيان أسلوبه.
والمعجزة في الاصطلاح: "هي الأمر الخارق للعادة، السالم من المعارضة يظهره الله تعالى على يد احد انبيائه، تصديقًا له في دعوته,ومن شروطها أن تكون فعلًا من الأفعال المخالفة لما تعوَّد عليه الناس وألفوه,وأن يكون الغرض من ظهور هذا الفعل الخارق هو تحدي المنكرين، سواء صرح النبي صاحب المعجزة بالتحدي أو كان التحدي مفهومًا من قرائن الأحوال. والقرآن لم يذكر صراحة كأن يقول :أتحداكم أن تأتوا بمثله ...ولكن كافة صيغ التحدي كانت مما يُفهم من الالفاظ العربية التي كانت على سليقة العرب في فهمهم وبراءة لسانهم من الإنحراف والعجمة.
ومضت القرون، وورث اللُّغة عن أهلها الوارثون، وكلما تطاول الزمان بين عصر المبعث والعصور التالية له، كان أهلها أشد عجزًا، وأقل طمعًا في هذا المطلب العزيز، لانحراف ألسنتهم وفساد سلائقهم، وكانت شهادة على إعجاز القرآن إلى أنْ تطوى صفحة هذا الوجود، ويرث الله تعالى الأرض ومن عليها....وهذا المطلب قد عز عليهم وهم أهل له وما يزال وسوف يبقى ابد الدهر,يقول الله تعالى في سورة البقرة:"فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ": 24,أي فإن لم تفعلوا ذلك أي الإتيان بسورة مثله ,وقال إبن عاشور :"وجيء بإن الشرطية التي الأصل فيها عدم القطع مع أن عدم فعلهم هو الأرجح بقرينة مقام التحدي والتعجيز؛ لأن القصد إظهار هذا الشرط في صورة النادر مبالغة في توفير دواعيهم على المعارضة بطريق الملاينة والتحريض واستقصاء لهم في إمكانها وذلك من استنزال طائر الخصم وقيد لأوابد مكابرته ومجادلة له بالتي هي أحسن حتى إذا جاء للحق وأنصف من نفسه يرتَقي معه في درجات الجدل؛ولذلك جاء بعده { ولن تفعلوا } كأن المتحدي يتدبر في شأنهم، ويزن أمرهم فيقول أولاً ائتوا بسورة، ثم يقول: قدروا أنكم لا تستطيعون الإتيان بمثله وأعدوا لهاته الحالة مخلصاً منها ثم يقول: ها قد أيقنت وأيقنتم أنكم لا تستطيعون الإتيان بمثله، مع ما في هذا من توفير دواعيهم على المعارضة بطريق المخاشنة والتحذير.اهـ
فالله سبحانه وتعالى يُظهر هنا تحديه الانس والجن ويدلل على أن هذا التحدي قائم الى أن يرث الله الاض ومن عليها ,حيث يقول تعالى:" وَلَن تَفْعَلُواْ" على التأبيــــــــــد,لأن لن تفيد نفي المستقبل فالنفي بها آكد من النفي بلا,قال الزمخشري:" إفادتها التأبيد حقيقة أو مجازاً وهو التأكيد، وقد استقريت مواقعها في القرآن وكلام العرب فوجدتها لا يؤتى بها إلا في مقام إرادة النفي المؤكد أو المؤبد".
وهي هنا مبالغة في التعجيز وإفحاماً لهم ...وأن مصيرهم جهنم فقد توعدهم الله حيث يقول تعالى في نفس الآية:"فَاتَّقُواْ النَّارَ"وهذه مبالغة في الوعيد، مع أن اللغةً لغتُهم، والكلامَ كلامُهم.
وقد ألف جمع كثير من العلماء في تحدي القرآن العرب بكلامهم ولم يُنكروا حتى هم أنفسهم هذا التحدي ومحاولاتهم الفاشلة في التحدي والقول بما يشبة القرآن_حاشا لله_,ومن هؤلاء الزركشي فقد أفرد فصلًا كاملاً عن التحدي في كتابه(البرهان في علوم القرآن ),والسيوطي في كتابه(الإتقان في علوم القرآن) في باب ( إعجاز القرآن ) ضمن العنوان ( اهتمام العلماء بمعرفة وجوه الإعجاز )...وغيرهما كثير.
والامر الآخر هو أن الله عزوجل غني عن العباد بما في ذلك الغنى عن تحديهم في الإتيان ولو بآية منه ,وإنما جاء بها للرسول وكان تحديه للعرب آنذاك لنصرة رسوله محمد عليه الصلاة والسلام ,ولله كل شيئ يقول الله تعالى:" وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54)...والله سبحانه وتعالى لا يُسأل عما يفعل يقول الله تعالى :" لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23)/الأنبياء.
وقول الله تعالى في سورة البقرة:" وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)"...
فإن لم يكن هذا تحدي...فلماذا طلب منهم أن يدعو شهداءهم...لا أظن للفرجة وإنما للفصل والشهادة فيما هم منكرون ...وهذا عين التحدي .
وأما قوله تعالى: " فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ "...فهو دليل على انهم وشهداؤهم لن يستطيعوا الاتيان بمثله على وجه التحدي.







 
قديم 27-09-2006, 10:12 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: المعجزة مفهوم ساقط شرعا

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم سليم اسحق طيب الله اوقاتك , أعلم أنك صاحب نظر وعقل فتدبر معي الجانب الآخر من الموضوع حتى تظهر لك أبعاد الموضوع, مع أني قد بسطتها مسبقا ولكن لكي نحيط بالموضوع بشكل شامل أضعها هنا أيضا :

تحدي الله للإنس والجن وهم وقع فيه المفسرون


هل يجوز في حقه سبحانه وتعالى تحدي مخلوقاته ؟؟؟؟!!!!!!!

في لسان العرب ورد ما يأتي :

و تَـحَدَّى الرجلَ تَعَمَّدَه، و تَـحَدَّاه: باراه ونَازَعه الغَلَبَةَ، وهي الـحُدَيَّا. وأَنا حُدَيَّاك فـي هذا الأمر أَي ابْرُزْ لـي فـيه؛ قال عمرو بن كلثوم:
حُدَيَّا الناسِ كلِّهِمِ جَمِيعاً،مُقَارَعَةً بَنِـيهمْ عن بَنِـينَاوفـي التهذيب تقول: أَنا حُدَيَّاكَ بهذا الأَمر أَي ابْرُزْ لـي وَحْدك وجارِنِـي؛ وأَنشد:
حُدَيَّا الناسِ كُلِّهِمُو جَمِيعا ًلِنَغْلِبَ فـي الـخُطُوب الأوَّلِـينَا, و حُدَيّا الناس: واحدُهم؛ عن كراع.

ورد في القاموس المحيط :
حَدِيَ ي: بالمكانِ، كرَضِيَ، حَدىً: لَزِمَه فلم يَبْرَحْ. وحُدَيٌّ، كسُمَيٍّ: اسمٌ. وأحْدَى: تَعَمَّدَ شيئاً، كتَحَدَّاه. والحُدَيَّا، بالضم وفتح الدال: المُنازَعَةُ، والمُباراةُ، وقد تَحَدَّى، وـ من الناسِ: واحِدُهم. وأنا حُدَيَّاكَ: أبْرُزْ لي وحْدَكَ. ولا أفْعَلُهُ حَدَا الدَّهْرِ: أبَداً

و ورد في كتاب العين

والحُدَيَّا من التحدّي. يقال: فلانْ يَتَحَدَّى فلاناً أي: يُباريه وينازعُهُ الغَلَبَةَ. يقول: أنا حُدَيّاك بهذا الأمر، أي: ابرز لي، وجارِني، قال:

حُدَيّا الناس كلّهم جميعاً

وورد في الصحاح

حَادِيْ ثلاثٍ من الـحُقْبِ السَمَاحِيجِ وتَـحَدَّيْتُ فلانًا، إذا باريْتَه فـي فعلٍ ونازعْتَه الغَلَبَة؛ يقال: أنا حُدَيَّاكَ، أي ابْرُزْ لـي وَحدك. قال عمروبن كلثوم: (الوافر)
حُدَيَّا الناسِ كُلِّهِمِ جميعًا
مُقَارعَةً بَنِـيهمْ عن بَنِـين

ولكي نقرب الصورة نقول المثال التالي :
لو أن بطل العالم في العدو قام بتحدي طفل صغير قد تعلم لتوه المشي للركض مسافة 500 متر , فحتما سنقوم بوصف البطل ذاك بالجنون والخطرفة .

ولله المثل الأعلى مع فارق التشبيه وتنزيهه سبحانه وتعالى , فهل الله عز وجل يبارينا وينازعنا الغلبة.؟؟؟!!!!!!

وهل يكون الطلب الإنشائي هو ما أوهم التحدي مع أن الطلب الإنشائي يأتي للتكذيب وكشف الزيف والاستهزاء مثل قولك لأحدهم: احمل الجبل ان كنت من الصادقين (فلست تتحداه ولكنك تكذبه أشد التكذيب) , وقد تكون للسخرية والاستنكار مثل قول احدهم اشرب البحر .

وانظر إلى الآية التالية وحاول أن تفهمها بمفهوم الاستهزاء والتكذيب
:{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }. يونس (38).
فحقهم من الله أن يستهزأ به على سفاهاتهم , قال تعالى في كتابه العزيز:"وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ {14} اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ {15} أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ {16} من سورة البقرة

فهل يجوز في حقه تعالى أن يتحدى مخلوقاته ؟؟؟!!!!

إن لألفاظ اللغة العربية دلالات محددة ودقيقة جدا وخاصة إن قام رب العزة بإنزال لفظ ما فهو يعني محددا بدون لبس ولا خلط, ولم يرد لفظ التحدي مع ما يحمله الكثيرون جدا من أهمية- حسب أفهامهم- صريحا وواضحا بلا تأويل بين, فهل يخجل الله من الكفرة والمشركين بتحديهم صراحة ؟؟؟!!!!!!! .

-1 اللغة تقتضي دلالة للفظة التحدي بأن الله يبارينا وينازعنا الغلبة وهذا لا يجوز .

-2 الندية تستلزم أن يكون المتحدى طرفا قادرا وهم ليسوا كذلك , فلا يستطيعون الاتيان بكلام يماثل كلام الله اطلاقا .

-3 التحدي يقتضي معرفة موضوع التحدي والإحاطة به وهم لا يحيطون بالقرآن إطلاقا .

-4 وكما أن عليهم أن يعلموا حد ما يتحدون فيه أن يكون هناك معايير ومقاييس وضوابط تجعل من الكلام قرآنا ومن سواه ليس بقرآن ومن ذلك الجهبذ الذي يريد أن يضع لله ضوابطا ومقاييسا ليحد كلامه في ما يصح أن يكون قرآنا ومالا يصح ؟؟!!

-5 التحدي يقتضي التشريف للكفرة والمشركين فهي دعوة من الله؟؟!! وهم أدنى من ذلك .

-6 التحدي يقتضي عجز الجمع المقصودين بالتحدي لكي يثبت المقرون به وبما ان البشر لم ينقطعوا بعد فلا تستطيع ان تثبت للقرآن شيئا وهذا تعليق للقران في الهواء ورد ما بعده رد .

-7 جاء في المخصص لإبن سيده
قال (والحُدَيَّا: التِّحَدِّي يعني النَّدْب والدُّعاء إلى الشيء، )

والحاء والدال أخواني أصل يفيد المنع----فالحدّ هو الحاجز بين الشيئين---وفلان محدود إذا كان ممنوعا--وحدّه حدّا أي أقام عليه الحد فمنعه من معاودة الفعل

فهل الله يكرم الكفرة بدعوتهم الى التحدي , أو أن الله يدعو إلى مفهوم منكر بنص القرآن :
"أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ {63} من سورة التوبة
فهل يدعوا الله إلى مفهوم منكر والحاء والدال أصل واحد يفيد المنع ؟؟؟!!!!

-8 ولغة أيضا "أما التحدي فمعناه: التباري في فعل بين اثنين، وتنازعهما الغلبة فيه. وهو في الأصل مصدر: تحدَّى، بالتشديد. وأصله من حدْو الإبل، وهو زجرها، وسوقها. قال الجوهري: الحَدْوُ: سوْقُ الإبل والغناء لها. وحدا الشيءَ يحدوه حدوًا واحتداه: تبعه.. وقال أبو عمرو: الحادي: المتعمد للشيء. يقال: حداه، وتحدَّاه، وتحرَّاه بمعنى واحد. قال: ومنه قول مجاهد: كنت أتحدَّى القراء، فأقرأ. أي: أتعمَّدُهم. وقال الجوهري أيضًا: تحديت فلانًا، إذا باريته في فعل، ونازعته الغلبة. وقال ابن سيده: وتحدى الرجل: تعمده. وتحداه: باراه ونازعه الغلبة.
وقال الزركشي:” يقال: تحدى فلان فلانًا، إذا دعاه إلى أمر؛ ليظهر عجزه فيه، ونازعه الغلبة في قتال، أو كلام غيره. ومنه: أنا حدياك. أي: ابرز لي وحدك “.
وقال الشيخ ابن تيميَّة:” التحدي هو أن يحدوهم أي: يدعوهم، فيبعثهم إلى أن يعارضوه، فيقال فيه: حداني على هذا الأمر. أي: بعثني عليه، ومنه سمِّيَ حادي العيس؛ لأنه بحُداه، يبعثها على السير “.

فيظهر مما سبق أنه لو أن الله يتحداهم فهو يدعوهم إلى معارضة القرآن ويحثهم عليها , وهذا الفهم ساقط لأن كل صاحب عقل فطن يعلم أن معارضتهم ونسجهم على منوال القرآن ستكون عبثا من العبث و سخفا من السخافة ثم نظن أن الله يدعو إلى السخف والعبث ؟؟؟!!!.
كتبها : ناجح سلهب
وهذه شهادة لله في عنقي وأمانة أضعها في أعناقكم يعلم الله ويشهد أني لم أكتمها

في رعاية الله وحفظه






 
قديم 27-09-2006, 10:27 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: المعجزة مفهوم ساقط شرعا

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أخ إسحق بالنسبة للأية الكريمة عالية الذكر التي هي قول الله تعالى في سورة البقرة:" وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)"...

فهل هناك صورة أبلغ للتكذيب من هذه الصيغة وخاصة إن دعوا شهدائهم فتقام الحجة على جميعهم بالكذب , وأنت تعلم وأنا أعلم والله يعلم سبحانه أنهم لكاذبون.

تحياتي







 
قديم 29-09-2006, 03:21 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: المعجزة مفهوم ساقط شرعا

السلام عليكم
اخي ناجح سلهب....حيأّك الله...لا أعرف إن كنت قد قرأت هذه الدراسة النقدية:"دلالة المثلية في آيات التحدي دراسة بيانية ناقدة"للدكتور/ سعيد جمعة,الأستاذ المساعد في جامعة الأزهر,كلية اللغة العربية.
فهو في دراسته هذه يثبت ثم ينفي ثم يعود ويثبت التحدي...على كل حال فكثير مما تطرح موافق لما قال به...ولكنني لم إخرج في نهاية بحثه بنتيجة واضحة جلية..ولكن أستفدت بعض الشيئ منها,وهو تمييزه بين الاعجاز والتحدي...فقال بتحديد مناط الإعجاز وتحديد مناط التحدي...وهذا ما قال به غيره ومن علماء السلف فإبن عطية قال:" وجه التحدي في القرآن إنما هو بنظمه وصحة معانيه وتوالي فصاحة ألفاظه .ووجه إعجازه أن الله قد أحاط بكل شيء علماً ’ وأحاط بالكلام كله علما فعلم بإحاطته أي لفظة تصلح أن تلي الأولى وتبين المعني بعد المعني ثم كذلك من أول القرآن إلى آخره ".
وقد ورد في تفسير إبن عطية لآية الإسراء " قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هذاالْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ":"سبب هذه الآية أن جماعة من قريش قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد جئتنا بآية غريبة غير هذا القرآن، فإنا نقدر على المجيء بمثل هذا، فنزلت هذه الآية المصرحة بالتعجيز، المعلمة بأن جميع الخلائق لو تعاونوا إنساً وجناً على ذلك لم يقدروا عليه، والعجز في معارضة القرآن إنما وقع في النظم والرصف لمعانيه، وعلة ذلك الإحاطة التي لا يتصف بها إلا الله عز وجل، والبشر مقصر ضرورة بالجهل والنسيان والغفلة وأنواع النقص، فإذا نظم كلمة خفي عنه للعلل التي ذكرنا أليق الكلام بها في المنى...وقال:وفهمت العرب بخلوص فهمها في ميز الكلام ودربتها به ما لا نفهمه نحن، ولا كل من خالطته حضارة، ففهموا العجز عنه ضرورة ومشاهدة، وعلمه الناس بعدهم استدلالاً ونظراً، ولكل حصل علم قطعي، لكن ليس في مرتبة واحدة، وهذا كما علمت الصحابة شرع النبي وأعماله مشاهدة علم ضرورة وعلمنا نحن المتواتر من ذلك بنقل التواتر، فحصل للجميع القطع، لكن في مرتبتين، وألا ترى إلى قول الأعرابي: عز فحكم فقطع، وألا ترى إلى استدلال الآخر على البعث بقوله
{ حتى زرتم المقابر }
[التكاثر: 2] فقال إن الزيارة تقتضي الانصراف ومنه علم بشار بقول أبي عمرو بن العلاء في شعر الأعشى: وأنكرتني وما كان الذي نكرت، ومنه قول الأعرابي للأصمعي: من أحوج الكريم إلى أن يقسم؟ ومن فهمهم أنهم ببدائههم يأتون بكلمة منثورة تفضل المنقح من الشعر، وأمثلة ذلك محفوظة، ومن ذلك أجوبتهم المسكتة إلى غير ذلك من براعتهم في الفصاحة، وكونهم فيها النهاية، كما كان السحر في زمن موسى، والطب في زمن عيسى، فهم مع هذه الأفهام أقروا بالعجز، ولجأ المحاد منهم إلى السيف، ورضي بالقتل والسبا وكشف الحرم، وهو كان يجد المندوحة عن ذلك بالمعارضة، وكذلك التحدي بالعشر السور، والتحدي بالسورة إنما وقع كله على حد واحد في النظم خاصة، وقيد العشر بالافتراء لأنهم ذكروا أن القرآن مفترى، فدعاهم بعقب ذكر ذلك إلى الإتيان بعشر سور مفتريات، ولم يذكر الافتراء في السورة لأنه لم يجر عنهم ذكر ذلك قبل، بل قال :" إن كنتم في ريب "[البقرة: 23] على أنه قد جاء ذكر السورة مع ذكرهم الافتراء في سورة هود وقد اختلف الناس في هذا الموضع فقيل دعوا إلى السورة المماثلة في النظم والغيوب وغير ذلك من الأوصاف، وكان ذلك من تكليف ما لا يطاق، فلما عسر عليهم خفق بالدعوة إلى المفتريات، وقيل غير هذا مما ينحل عند تحصيله.اهـ
فالقرآن الكريم معجز...معجز في نظمه وبلاغته وإخباره الغيب من مستقبل وماضي ,وكل آية من آياته هي بحد ذاتها معجزه.
مفهوم الإعجاز:
يقول ابن فارس في المقاييس إن [ العين والجيم والزاء أصلان صحيحان ، يدل أحدهما على الضعف ، والآخر على مؤخر الشيء .
فالأول : عَجَزَ عن الشيء يعجز عجزاً فهو عاجز ، أي ضعيف ، وقولهم : إن العجز نقيض الحزم ، لأنه يضعف رأيه .
ويقولون : " المرء يعجز لا محالة " ويقال : أعجزني فلان إذا عجزت عن طلبه وإدراكه ، ولن يعجز الله شيء ، أي : لا يعجز الله تعالى عنه متى شاء .
وفي القرآن الكريم : (لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً)(الجـن: من الآية12)
وقال تعالى : (وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ )(الشورى: من الآية31)
ويقولون : عَجَز ، بفتح الجيم ، ولا يقال : عجِز إلا إذا عظمت عجيزته ، ومن الباب : العجوز : المرأة الشيخة .
وأما الأصل الآخر :
فالعجز : مؤخر الشيء ، والجمع : أعجاز ، حتى أنهم يقولون عجُزُ الأمر ، وأعجاز الأمور ..]
وهذه الدلالة لم تتغير في كتاب الله تعالى ، فقد جاءت بمعنى مؤخرة الشيء ، كما في قوله سبحانه: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ)(القمر: من الآية20) .
وأيضاً بمعنى عدم القدرة كما في قوله سبحانه (أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ)(المائدة: من الآية31.واما الآيات التي تسمى آيات التحدي فهي خمسة على كما وردت في القرآن حسب ترتيب السور:
1. يقول الله تعالى:"وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) /البقرة:23.
2.ويقول رب العزة:"أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) /يونس:38.
3.ويقول ايضًا:"أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) /هود.13.
4.ويقول الله:"قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) /الاسراء:88.
5.ويقول الله سبحانه وتعالى:"أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ*فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) /الطور33 :34.
واما ترتييب هذه الآيات حسب النزول:
1.آية الإسراء.2.أية يونس.3.آية هود.4.آية الطور.5.آية البقرة.
والملاحظ ان التسلسل في نسبة التحدي غير موجودة ,فبعد أن تحدى ان يأتوا بعشر سور, تحداهم أن يأتوا بسورة واحدة...فهذا إن دل علىشيئ فأنما يدل على ان العبرة ليست بمقدار التحدي وإنما بالتحدي وإثبات عجزهم عن الإتيان به.
وهناك شيئ آخر وهو أن القرآن هو كلام الله النفسي المنزل بلسان عربي مبين...والتحدي لم يقع في الإتيان بكلام الله النفسي ...فهذا لا يتاتى لبشر إلا للأنبياء وعن طريق الوحي...وإنما التحدي وقع في الحروف والكلمات _اللسان العربي_ وعلى طريقة العرب بالنظم والنسج اللغوي.







 
قديم 29-09-2006, 03:08 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: المعجزة مفهوم ساقط شرعا

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ سليم اسحق بارك الله في جهودك التي تبذلها لتبيان الموضوع .
"الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ(1)" من سورة هود.
ما أقوله أن القرآن نزل بلغة عربية مبينة , وأن كلمة التحدي وكلمة المعجزة تقتضي دلالات لا تجوز نقلا وعقلا ولذلك يتبين لنا لم لم يستخدمهما الله , لأننا لسنا أحذق من الله في تبيان مقصوده - أستغفره وأتوب إليه- ولا أملك للبيان منه , ولا أعلم إن كنا نريد أن نصلح لله مقاصده وتوجيهه إلى ما يشير إليه حقيقة - تعالى الله علوا كبيرا على ما يصفون-
وبخصوص تعريف المعجزة
نكتفي بالتعريف الذي جلبه الاخ الكريم سليم اسحق.
والمعجزة في الاصطلاح: "هي الأمر الخارق للعادة، السالم من المعارضة يظهره الله تعالى على يد احد انبيائه، تصديقًا له في دعوته,ومن شروطها أن تكون فعلًا من الأفعال المخالفة لما تعوَّد عليه الناس وألفوه,وأن يكون الغرض من ظهور هذا الفعل الخارق هو تحدي المنكرين، سواء صرح النبي صاحب المعجزة بالتحدي أو كان التحدي مفهومًا من قرائن الأحوال.
ولا أعلم حقيقة بأي استقراء خنفشاري ومنهج وصف لغوي خلصوا الى التعريف السابق وذلك للتالي:-

1 "امر خارق للعادة"
الخرق لغة " الـخرق الشَّقُّ فـي الـحائط والثوب ونـحوه"
وكيف يكون خرقا للعادة والعادة هذه أصلا من تقدير الله عز وجل وتصريفه لها وفق ما يقتضيه هو وفق ما اختاره من السنن والتقديرات فهو يصرف الأمور كيف يشاء بلا خرق أو تخريق , أو هو محتاج ليشق تقديراته شقا – كلا – ولكنه يصرف الأمور كيف يشاء.
{42} اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا {43} أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) من سورة فاطر
"سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (23) من سورة الفتح.
"تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1)الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) من سورة الفرقان , فكل الأمور كيف كانت من تقدير الله عز وجل بلا خرق أو تخريق.

2" السالم من المعارضة ", فهل هناك من أحد يستطيع أن يقوم بشيء من أفعال الله حتى تكون هناك امكانية للمعارضة ثم يقتصر الله على أفعاله التي لا يمكن أن تعارض ؟؟؟؟!!!!!.

3 "يظهره الله تعالى على يد احد انبيائه، تصديقًا له في دعوته" , ألا يعلم جيدا أقوام الأنبياء أنهم لصادقون فهذه سيرتهم واضحة جلية فلا يعلم عليهم الكذب أبدا فلم الحاجة إلى التصديق , أما عن الغاية من الآيات فانظر قوله تعالى :" وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (59) من سورة الإسراء, في محكم التنزيل العزيز " قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (10)
إذن الأصل ما قالته الرسل أن ليس في الله شك ثم يأتي التكذيب من قومهم فيطالبونهم بسلطان بين --->>
"قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13)"
ولكن لا يستطيع الأنبياء الإتيان بآيات من الله إلا بإذن الله , وقد لا يعطي الله الأنبياء ذلك السلطان البين الذي يريده قومهم الفجرة ويقوم الله بإهلاكهم .
تحقيقا لقوله تعالى :"وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا(59)"
أي فقط الآيات ترسل للتخويف وليس إثباتا لصدق النبي فهو صادق في قومه وليس للدعوة إلى الله فالدعوة إلى عبادة الله الصمد لا تحتاج إلى بينة.






 
قديم 01-10-2006, 05:13 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: المعجزة مفهوم ساقط شرعا

السلام عليكم
ألأخ ناجح سلهب...أدامك الله,
القرآن الكريم فيما يتعلق بإعجازه لا يخرج عن امرين:
1.انه جاء بالغ الفصاحة زائداً على سائر كلام الفصحاء بقدر لا ينقض العادة، أو زائداً عليه بقدر ينقضها.
2.او أنه جاء على شاكلة غيره من البلغاء والفصحاء.
الامر الثاني سقط وذلك لأن العرب آنذاك وهم اهل اللغة والفصاحة لم يثبتوا هذا,ولم يذكر التاريخ ان احد منهم قال بهذا,فهذا إبن المقفع قد أخذ على نفسه ان يكتب مثله وإعتزل القوم فترة من الزمن,وخرج بعدها بخفي حنين شاهدًا على علو فصاحة القرآن وسمو بلاغته,ومعترفًا بعجزه.
يبقى الامر الاول وهو كون القرآن جاء بالغ الفصاحة على قدر لا ينقض العادة,وهذه قد ثبت بطلانها بثبات بطلان الامر الثاني,وكذلك إمكانية معارضة القرآن وتوفر شروطها لدى الفصحاء والبلغاء وعدم الاتيان بها دليل عجزهم على ذلك.
والامر الذي يثبت هو ان القرآن جاء بالغ الفصاحة زائداً على سائر كلام الفصحاء بقدر ينقض العادة,فالعادة هي قدرتهم على الاتيان بمثله,ونقيض ذلك _أي عجزهم_ عدم الاتيان بمثله,وبما أنهم لم يقدروا على الاتيان بمثله ,إذن القرآن معجز, ولأن (عجز) ضد( قدر),وبإنعدام القدرة تتحصل المعجزة.
والدليل ايضاً على عجزهم هو قول الله تعالى على ألسنتهم في سورة يونس أية (15):"وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ",فهم_أي العرب_ لصعوبته وهم على سليقتهم العربية الصرفة لم يطيقوا ذلك العبء, وتمنوا ان يأتيهم الرسول عليه الصلاة والسلام بآية غير القرآن او أن يبدله بقرآن سلس سهل يضاهونه,او ان يأتيهم بمعجزة ليست من قبيل الكلام.







 
قديم 01-10-2006, 11:04 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس والمدير العام
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: المعجزة مفهوم ساقط شرعا

الحبيب ناجح..
طبعا لا أملك إلا الإشادة بأسلوب الطرح رغم اعتراضي الجزئي على ما تم طرحه..
أنا أتفق معك أولا في أن كلمة معجزة لم ترد في القرآن ولا في السنة على حسب علمي بهذه اللفظة، وإنما كانت تفهم من السياق أو من مادة الكلمة ع ج ز
أضيف لما نقلته في خضم موضوعك بعض الآيات..تأمل قوله تعالى:
إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ
وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ
وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْأَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

وقوله:
قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا.

إن استخدام كبار العلماء لكلمة إعجاز أو معجزة لا يرى فيه المسلم أي غضاضة ما دام يحمل نفس المدلول، ولا يؤول على سواه، والتعميم في هذه المسألة كما أسلفت في ختام ردك على مخاطر الاستخادم والتساهل يجب أن يقنن، حيث أظن أن هناك ما هو أهم من هذا الطرح بكثير كي نخوض فيه ونبينه، فمثلا تأمل مخاطر سوء الفهم في الآتي:
من الأحاديث:
من قال لا إله إلا الله خالصة من قلبه دخل الجنة..(ما أبسط دخول الجنة إذن)
من أفطر متعمدا في رمضان، فلن يجزي عنه صيام الدهر كله وإن صام.. (وأين رحمة الله الواسعة لمن تاب)؟

من القرآن الكريم:
"وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا"
ظاهر الآية فيه أمر للناس بالفسق حتى يبرر عليهم غضب الله..بينما التفسير الحقيقي أن الأمر كان بالاستقامة فحادوا عن الصراط، فدمروا تدميرا..

أرجو أن تفهمني يا ناجح..فهناك ما هو أخطر علينا وأشد من هذا كله..

فلتسعني رحابة صدرك، فما أتيت إلا لألقي عليك تحيتي وسلامي، وبعض الهمسات..







 
قديم 02-10-2006, 05:28 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: المعجزة مفهوم ساقط شرعا

الى الأخ الكريم ناجح :

من الذي يحدد المصطلحات الشرعية ؟؟







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
قديم 02-10-2006, 07:14 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: المعجزة مفهوم ساقط شرعا

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم
الأخوة الأعزاء
تحياتي لكل من الأساتذة بمشاركاتهم: الأستاذ سليم اسحق والاستاذ سامر سكيك والاستاذ ايهاب ابو العون
قال تعالى :"وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً (122).

قال تعالى :" اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا(87) .

وليس هنالك لأحد أن يصطلح أو أن يضع مفاهيما في أصل الدين غير الله ورسوله , فهل دين الله ناقص لكي نكمله بما نقصه من مفاهيم ؟؟!! أو أن كلمات الله التي وضعها لا تناسبنا أو لم يستطع الله أن يبين مقصوده منها فنستبدلها بأخريات _ تعالى الله علوا كبيرا على ما يصفون_.
قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {1}

لا بد أن الكثيرين منا يعلمون قصة الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه , فقد عذب أشد العذاب لانه إلتزم بمقالة النبوة , ولا بد أن من تدبر كتاباتي هذه بعقله وقلبه ومن غير التعصب الأعمى لأقوال الناس قد بدى له بوضوح أن القول بالمعجزة بدعة ولا يعنيني من قال بها فلا نتابع أحدا على الخطأ ولو قال بها كل أهل الأرض , ولا عبرة إلا بالنص , فالقول بها بدعة وتجاوز لهدي الله ورسوله , الآية علامة تهديك لنور الله وعظمته أما القول بالمعجزة فسيعميك عن نور الله ورسوله ولقولي هذا بقية .
نوع الحديث صـحـيـح
نص الحديث 44 حدثنا سويد بن سعيد وأحمد بن ثابت الجحدري قالا حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول صبحكم مساكم ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ويقول أما بعد فإن خير الأمور كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وكان يقول من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي * ( صحيح ) _ الارواء 608 وأخرجه مسلم ( 7 ) باب اجتناب البدع والجدل

نوع الحديث صـحـيـح
نص الحديث"من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد" متفق عليه
الكتاب غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام






 
قديم 02-10-2006, 08:01 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: المعجزة مفهوم ساقط شرعا

سيدي الكريم : حقيقة هناك خلط واضح لديكم في مسألة إكمال الدين و إتمامه ,

فقوله تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم , معناه أن الله تعالى أكمل ما يهم المسلمين من أحكام شرعية تخص أعمالهم , و تسيرهم من دون الرجوع الى أنظمة أخرى .

أما المصطلحات و استعمالها فهي لا تدخل في هذه الدائرة , فالمصطلح يختلف عن الحكم الشرعي , و استعمال مصطلحات لم ترد في القرآن و السنة على أنها شرعية لا يُعتبر خروجا عنها , فلا يوجد دليل شرعي يقول بعدم جواز ذلك , و الأدلة الشرعية لا تخص المصطلحات , بل تخص الأحكام فقط .

و المصطلحات يجوز استعمالها في الفهم الشرعي , و لا يوجد شيء اسمه مصطلح شرعي , بل يوجد شيء اسمه مصطلح له تعريف شرعي و لغوي , و لعلك تعلم أن المفسرين و الفقهاء , كثرت المصطلحات التي لديهم وكان لها تعريف لغوي فقط , ولكنها استعملت في الفقه الشرعي

احترامي







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
قديم 02-10-2006, 09:57 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: المعجزة مفهوم ساقط شرعا

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
تحياتي اخ ايهاب أبو العون
وأرجوا أن تتحملني من خلال الكلمات التالية فلا أقصد إساءة لك
والله انك لتضحكني , ألا تعجبكم كلمات الله حتى تستبدلوها ؟؟!! , القرائن والأدلة التي أوردتها أوضح من أن ترد بمثل هذا المنطق ثم هات برهانا من القرآن والسنة على كلامك فالأدلة على العموم وأنت عليك أن تأتي بالحجة إن أردت أن تخصص وهذا منهج معروف عند الأصوليين , أتعرف لو سمع عمر بن الخطاب أحد الناس يستبدل كلمة الآية بكلمةالمعجزة لهوى بالدرة على أم رأسه حتى يفهم أن كلمات الله وأحكامه تصدر من مشكاة واحدة .
تقبل تحياتي







 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفهوم هننتون لاصطدام الحضارات الإسلامية والغربية وغيرها: عرض ونقد د. تيسير الناشف المنتدى الإسلامي 1 02-08-2006 09:18 PM
منهج الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وصناعة المعجزة د.أيمن الجندي المنتدى الإسلامي 15 19-03-2006 09:07 PM
حوار حول إشكاليات مفهوم الحداثة وما بعد الحداثة يسرى علي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 5 15-12-2005 09:30 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 10:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط