|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
على مهل تنطفئ الشمس لتشتعل جمرة الأشواق ويضوع عود الذكريات ، ينده شيخا جالسا في خشوع يراقب المطر المنثال والحنين يورق بين جنبيه .. وإذ به صبي الأمس يتماهى طائرا يجوب مع السرب بين الغيوم .. وأمه البحر والأفق أمه الشاسعة حين تضحك كأنها الضوء الوليد ينساب من بين الغبش وحين تبكي كأن في عينيها حمرة ذاك الشفق .. أمه ناي الذكريات وأراجيز الطريق ظلَّ يرددها مذ كان يقطع سهوب الحياة وقفارها .. روائح خبزها والتنور والمطر المنساب خيوطا ترسم في الأرض لوحاته.. الشيخ يطوف حشد الذكريات حول قلبه .. تنفرط في باحة الروح عقد الأيام الماضيات كأنها اللآلئ مضمخة بكافور الحنين ومسك الخاليات من السنين .. تمتزج برائحة التنور بطيوب مطر دفوق بتتابع سرب الطيور بيد تلوح لحمرة الشفق وناي ينفخ فيه صبي ،خلفه ثغاء الذكريات يُردَّد في ربى العمر صدى .. ويستدر من قلب كالغمام دمعا .. وفي ثنيات الغروب ترى الناي ذاته ينفخ في ثقوبه وجه عتيق .. !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
بَغْشَة المطر: مطر ضعيف وخفيف.
|
|||||
|
![]() |
|
|