|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ثمة حادٍ نايه الحرف الأثير تتبعه قوافل الكلمات تنيخ المطايا عند نبعة القلب ذاك القلب المقيم أبدا في محراب البوح كلما سجى الليل ؛ خفقت نبضاته مع وميض فاتر لنجمة ناعسة منزها عن ملذات الجسد يتدثر دفء روحه روحه الثملة من فرط ما تعاطى كؤوس السهد وغرق في الحنين.. كلما غشيته حمى الهوى ؛ أغطش الجوى ليله كلما أضرم الشوق أوارا بين ضلعيه ؛ فجَّر جداول دمعه وعانق بالنجوى الهزيع .. ثمة وتر يكاد اللحن يذوب فيه خشوعا وإجلالا ثمة قسم معظَّم بالنون والقلم وثمة أرباب لهالة الضوء المنبثق من ألِفِ أبجد .. مابين الشفق وحتى الغسق تسكرهم ارتعاشات بهور القمر على صفحة النهر المفضض وتذيبهم مفاتن النجوم اللامعات يتسللون حتى قاع الظلام كأن الفجر بين أيديهم كلما ناحت على شرفات الخيبة قلوب أسقمتها المنى أطلقوا سرج الحروف .. كلما بكت شمس على كتف الأصيل وطوى الغروب بياض النوارس استرسلوا في مواويل الشجن .. قد تكون صبحا مشرقا لو ابتلعتَ الليل دون أن تغص بحلكته قد تكون ربيعا سرمدا لو نفضتَ الذابل من فصولك .. ( من نزل الواحة ليبني بيتا نال تربانا ومن نزل الواحة لينال حنينا نال بيتا البيت هباء حتى لو كان من صلد والحنين خلود حتى لو كيانا من طوب ) * لذلك كان الخلود للقوافي لأرباب القلم لدفقهم الهاطل من قلوب أصابتها فاجعة النوى وحمى الهوى وهذيان الحنين . --------------- * المقتبس ما بين القوسين للكاتب إبراهيم الكوني ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
لهم ما ليس لسواهم، وكذلك أحمالهم أثقل..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
يا راحيل، قصيدتكِ هي اعتراف صريح بأن الكتابة ليست ترفاً، بل هي "تدرع بدفء الروح" في مواجهة صقيع العالم. لقد كنتِ هنا "أحد أرباب القلم" الذين استرسلوا في مواويل الشجن فأطربوا الوجدان. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
كلي امتنان وتقدير لمرورك الكريم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
تخطيتك يا أحلام المعذرة صرت أقع في هذا كثيرا مؤخرا .. فالعفو منك نعم ، هم أرباب القلم أيتها الراقية يغوصون في مفردات الحياة ويتعمقون حد التورط .. لذلك دائما ما يقبض علينا القراء متلبسين بجرم الحنين والشوق والحب والشجن كل مترف بالحس باذخ في المشاعر كل من فاضت إنسانيته سال حبره حرفا ودمعا وشعرا وأحيانا دما .. كل الود والامتنان ..
|
||||||
|
![]() |
|
|