|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نجوم تحت الرمال ... أُحِبُّكِ… حبًّا خَشِنَ الملامسِ كأحاديثِ البوادي، يُشعِلُ الأوارَ في صدرِ القَفر، ويبيتُ على جمرِ الشوقِ ولا يَغفو. أُحِبُّكِ حتى كأنّ فؤادي ناقةٌ شرود، تجوسُ الفيافي، وتشمُّ ريحَكِ من وراءِ السُّرى، فتُسرِعُ، كأنّ في أخفافِها برقًا، وفي عينيها ظمأُ ألفِ بئر. يا ساكنةَ الخِدرِ في خيالي، يا ومضةً لو لاحَ برقُها في الدجى لأيقظَ الرُّبَى وأسمعَ الصخرَ خفقَ الجوانح. أحبكِ حبًّا كأنّه سيفٌ سُمهريّ، حدُّهُ نار، وقبضتُهُ من لهفة، إذا سللتُهُ سالَ من روحي ضوءٌ ومن صدري صهيل. في صوتكِ هَديرُ السحابِ إذا استدار، وفي طرفكِ دهشةُ الظبيِ حين يفاجئهُ الفجرُ على الغدير. يا امرأةً لو مرَّ ظلها على الطَّلل لأورقَ النجم وعادَ الهشيم عشبًا، ولو تنفّسَ اسمُها في القيظ لانثنى الهجيرُ كأنّهُ عبدٌ أُمرَ بالخنوع. أحبكِ… حتى كأنّ قلبي رايةُ حربٍ في ريحٍ عاتية، تخفقُ كأنّها دمٌ تغلغل في العروقِ لو عانق طيفُكِ صمتِ الفيافي لانفجرتْ نجومٌ من تحتها، ولو ناديتُ اسمَكِ في القيظ لانكسرتْ الشمسُ كمرآةٍ، وتبعثرتْ شظاياها بردًا في الفضاء. كأنّ قلبي إذا ناداكِ صارَ جواداً من لهبٍ يركضُ في فضاءٍ من رمال، يجرُّ وراءهُ صهيلَ القبائل، ويشتعلُ كمرآةً للغيم . يا امرأةً لو عبرتِ البطحاء لأزهرتْ الكواكبُ في أثرِ خطاكِ، كأنّكِ المعلّقةُ الأخيرة، تُكتبُ على صدرِ الأفق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
“نجوم تحت الرمال” لشاعرنا القدير عبد الكريم قاسم: تقوم على بناء عاطفي كثيف، يمزج بين لغة البادية والخيال الكوني ليصوغ صورة حبٍّ غير مألوف، حبٍّ بدويّ الطابع لكنه يتجاوز الأرض إلى الأسطورة. يمكن قراءتها على عدة مستويات: |
|||
|
![]() |
|
|