|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
*مُعَانَاة* تَمَكَّنَ أَخِيرَاً مِنَ السَّيْطَرَةِ عَلَى شُعُورِهِ بِالْجُوعِ وَالْبَرْدِ الْقَارِسْ، فِي الصَّبَاحِ، وَجَدُوهُ مُتَجَمِّدَاً. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
كم هو مؤلم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
ربما لانه ادرك ان لا خلاص من الجوع فاستسلم له وللبرد .حالة يأس اصابته جعلته بهذا الاستسلام العجيب .. ابدعت بكل احتراف اجمل تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
راحيل الخير ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
دون شك ،أنه انتظر كثيرا وهو يطلب النجاة ، طال به الوقت، فبقي على حاله وهو يصارع الجوع والبرد القارس ، وفي النهاية خاب شعوره، وضعف أمله في النجاة. فاستسلم للواقع ، فكان مصيره الوفاة . فالجوع لم يقتله ولكنه ساهم في إضعاف قوته، وتسهيل انتقال الأمراض لجسمه. فالبرد القارس هو الذي جمّد كل أعضائه الداخلية والخارجية. فكان نصيبه من الحياة ضئيلا لما صنع له البرد كفنا . الكاتب حكى لنا هذا الحدث القاسي بكلمات قليلة ، لكنها ممتلئة بالمعاني والدلالات التي تمس الذات والنفس والشعور، فالهدف من سرد القصة هو تحريك الشعور الإنساني ، وإيقاظ الرحمة في القلوب... القصة تبدو للقارئ بسيطة وعادية، فطبيعي يموت الإنسان بالجوع والبرد القارس ، لكنها تشير إلى أن مثل هذا الألم الشنيع يتكرر في التاريخ بطرق مختلفة. جميل ما كتبت وأبدعت أخي أحمد فؤاد صوفي . تحياتي وتقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأديب الكريم/ الفرحان بوعزة المحترم ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الموت هو الخلاص الوحيد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
|
||||
|
![]() |
|
|