الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2025, 12:01 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي أعلى فالأعلى

أعلى فالأعلى
**

أيد تمتد لتصافحني
وأيد لتعانقني
وأنا أمشي رافعا هامتي، والأرض تحتي كسجاد أحمر، وأمشي ثابت العزم إلى المنصة أرتقي درجاتها بشجاعة، وأبلغ القمة.. والأنشوطة مدلاة، والعيون مترقبة، والقلوب خافقة.. وأمد عنقي..
وفي لحظة تأرجح، أصير طائرا من نور.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 07-08-2025, 11:54 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: أعلى فالأعلى

تملك قوالب لغوية متنوعة تصوغ فيها أفكارك
أفكارك غير التقليدية تماما كقوالبك التي تحاول كسر السائد وابتكار نمط جديد ..

القصة مليئة بالأحداث على شكل أفعال مضارعة متتالية .
حاضر فيها الدهشة..
الخاتمة خلقت جوا ( فانتازيا ) غير متوقع ..



دائما أستمتع بالقراءة لك أخي التدلاوي / عبد الرحيم

أستاذنا القاص المتميز ..


تقديري واحترامي ..

سأثبت نصك استحقاقا
لكن بعدما يأخد نصك السابق المثبت حقه ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 07-08-2025, 02:51 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: أعلى فالأعلى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
تملك قوالب لغوية متنوعة تصوغ فيها أفكارك
أفكارك غير التقليدية تماما كقوالبك التي تحاول كسر السائد وابتكار نمط جديد ..

القصة مليئة بالأحداث على شكل أفعال مضارعة متتالية .
حاضر فيها الدهشة..
الخاتمة خلقت جوا ( فانتازيا ) غير متوقع ..



دائما أستمتع بالقراءة لك أخي التدلاوي / عبد الرحيم

أستاذنا القاص المتميز ..


تقديري واحترامي ..

سأثبت نصك استحقاقا
لكن بعدما يأخد نصك السابق المثبت حقه ..
مرحبا بك أختي الفاضلة راحيل
أنرت حرفي وأغنيت قصيصتي بتفاعلك المثمر، وبقراءتك النقدية المتبصرة.
سعيد باستحسانك وتشجيعاتك.
ربما هذا النص أقرب إلى نفسي من غيره لدواعي شتى لا داعي لذكرها فقد يراها غيري.
شكرا لك.
تقديري.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 08-08-2025, 02:26 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: أعلى فالأعلى

بلاغة المفارقة والموت المؤجل في قصة: "أعلى فالأعلى'"

_____
- ينتمي عبد الرحيم التدلاوي إلى طليعة من يتقنون فن الاختزال إلى حدّ الصدمة، ويشتغلون على تفخيخ اللغة لا بزخرفتها، بل بضغطها حد الانفجار. تتسم تجربته السردية بوعي دقيق بشروط الكتابة الومضية، من تكثيف، ومفارقة، ونهاية تفجيرية، وانفتاح دلالي.
- غير أن سرّ قوة نصوصه لا يعود فقط إلى تقنياتها، بل إلى إدراكه العميق لدور القارئ في إنتاج المعنى. ففي هذا النوع من السرد، لا يُقدَّم للقارئ نصٌ مكتمل، بل هيكلٌ مشحون بفراغات، تتطلب قارئًا متورّطًا، يملأ البياضات، ويعيد تأويل كل جملة، ويتلقى المفارقة لا كمعلومة بل كصفعة.
_____
- بهذا المعنى، فإن القارئ في قصة "أعلى فالأعلى" لا يملك ترف الاستهلاك، بل يتحوّل إلى مشارك في كشف الخديعة. تبدأ الومضة بجمل توحي بالاحتفال، بالأيادي التي تصافح وتُعانق، بالسجادة الحمراء، بالمنصة التي تُرتقى، بالعيون المترقبة، والقلوب الخافقة. كلّها مؤشرات سيميائية تُرسل إشارة جماعية للقارئ مفادها أن ما نراه هو مشهد تكريم أو تتويج، لا أكثر.
- لكن كل تلك العلامات تُقلب في نهاية لا تفسير فيها، بل تحويل صاعق للدلالة: "وأمدّ عنقي"، ثم "وفي لحظة تأرجح، أصير طائرًا من نور". بهذه الجملة الأخيرة، تنهار كل التوقعات، وتُعاد كتابة ما سبق بأثر رجعي. العناق يصبح وداعًا، السجادة الحمراء تحوّل طقسي نحو المشنقة، المنصة لا للتكريم بل للإعدام، والعيون المترقبة ليست فخورة بل تترقّب موتًا.
_____
- المفارقة هنا ليست مجرد تقنية بل البنية ذاتها. الفكرة المحورية التي يستبطنها النص هي: هل يمكن للموت أن يتنكّر في صورة مجد؟ وهل يمكن للضحية أن تسير نحو مصيرها بثقة، وقد أُخضعت لإيهام رمزي يجعلها ترى في الحبل المرتفع منصة لا مشنقة؟ الإجابة التي يقترحها النص ليست مباشرة، بل محمّلة بمزيج من الخداع والإشراق. إذ لا يعترض السارد، لا يرفض، لا يُظهر ترددًا، بل يُكمل مسيره، ويمدّ عنقه، ثم يتحوّل طائرًا من نور، لا جثة تتدلّى. هذا التحوّل يُربك القارئ: هل هي قناعة ذاتية؟ أم انتصار على السلطة؟ أم مجرّد توهُّم خلاص أخير؟ كل تأويل يُبقي باب النص مفتوحًا.
_____
- البنية السردية تعمل على تصعيد درامي خادع، بلا توتر خارجي، بل بحركة ثابتة متصاعدة، تخفي التهلكة في ثياب الاحتفال. اللغة بدورها لا تثرثر، بل تصنع الإيهام بالجلال عبر أفعال قصيرة مشحونة: "أمشي"، "أرتقي"، "أبلغ"، "أمدّ"، وكلها تُنهي بالجملة المفارقة التي تُحيل الموت إلى تحليق.
- لا وجود لحوار، ولا تعليقات، فقط صوت داخلي ساكن، يروي بيقين، ولا يشرح شيئًا. وهذا الصمت جزء من البناء التأويلي، لأنه يمنع القارئ من التعاطي مع النص كمشهد تراجيدي، بل يدفعه إلى الوقوف على حافة الالتباس، حيث تتقاطع الطقوس بالمشنقة، ويُزيَّف المجد في قوالب شكلية.
حتى الفضاء المكاني لا يتحدّد، لا نعرف إن كنا في مسرح، في محكمة، في حلم، بل في مسافة رمزية محمّلة بتمثيلات الخداع والتزييف.
_____
- القفلة لا تعمل على إنهاء النص بل على إعادة توليده: إنها لا تُغلق الحدث، بل تعيد فتحه من جديد، وتفرض على القارئ أن يعيد قراءة البداية بعد أن سقط في المصيدة. وهكذا، تشتغل ومضة "أعلى فالأعلى" وفق منطق بلاغة معكوسة، حيث كل ما يُقال يعني نقيضه، وكل ما يُلمّح إليه يخفي ما هو أبعد، فيتحوّل السرد القصير جدًا إلى حفرة دلالية عميقة لا تُقاس بعدد الكلمات، بل بما تُحدثه من ارتجاج في وعي القارئ، الذي يخرج منها لا بقراءة جاهزة، بل بسؤال معلق عن الطمأنينة الزائفة، والكرامة المغشوشة، والموت الذي قد يأتي مكللًا بالتصفيق.
_____
- لا يترك عبد الرحيم التدلاوي أثرًا بصريًا فقط، بل يهندس خديعة فنية محكمة تُربك الحس وتُوقظ الذهن. ليس القاص مجرد صانع مفارقة، بل معماري للحظة الارتطام الداخلي، يعرف كيف يدفع قارئه إلى نقطة اللايقين، ثم ينسحب بهدوء، تاركًا إياه في مواجهة بياض يتّسع لكل التأويلات. القارئ في هذا النص ليس متفرّجًا، بل شريك في السقوط، ضحية للغة مثلما هو السارد ضحية للمشهد. بين الكاتب والقارئ، ينشأ تحالف غير مُعلن: الأول يصوغ الكمين، والثاني يتعثر فيه ليفهم.
- أما النص نفسه، فليس مجرد قصة قصيرة جدًا، بل لحظة بلاغية خالصة، تشتغل على حدود الإدراك، وتعيد تعريف مفاهيم الصعود، الفخر، والموت، عبر هندسة لغوية مضغوطة تُدخِل القارئ إلى منصة عالية، ثم تتركه يتأرجح.






التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط