الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن

منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن هنا نلتقي في الشهر الكريم شهر القرآن والذكر، شهر الصيام والقيام في أجواء روحية محلقة، من خلال حديث الغروب، وتراويح الروح، ورمضان في بلاد المسلمين ومفكرة الصائم ومسابقة رمضانية أعدت لهذا الشهر.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-09-2006, 01:48 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي حديث الغروب(17) في وداع الحبيب.. يا خير شهر في الزمان..!!

برنامج كتّاب حديث الغروب


نايف ذوابه

د. صفاء رفعت

الأستاذة رغداء زيدان

د. إسلام المازني

د. إيهاب أبو العون

د. حورية البدري

الأستاذ: عمر الغريب

الأستاذ: محمد جاد الزغبي

الأستاذة كفا الخضر

الأستاذ ثروت الخرباوي

المهندس عيسى عدوي

الأستاذ سيد يوسف

الأستاذ أشرف عمر






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 19-09-2006, 08:58 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي مشاركة: برنامج كُتّاب "حديث الغروب"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً رمضان ... شهر العبادة والفرقان

حديث الغروب أروع أوقات الصيام تجتمع فيه الأمة جميعها على الدعاء ...

بارك الله جهودكم وشكراً لكم .

وكل عام وأنتم بخير

رمضان كريم







 
رد مع اقتباس
قديم 23-09-2006, 07:25 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Smile مشاركة: حديث الغروب ....(1)

ثبوت هلال رمضان ووحدة المسلمين...
نايف ذوابه

صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته...
اللهم أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ...
الله أكبر الله أكبر
...
قال صلى الله عليه وسلم :" لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له"، رواه البخاري وغيره.
ولفظ الترمذي: "لا تصوموا قبل رمضان، صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن حالت دونه غيابة فأكملوا ثلاثين يومًا".
إنه هلال رمضان شهر البر والخير شهر الصبر والمواساة ... الشهر الذي يُزاد فيه رزق المؤمن ... الشهر الذي تتزين فيه الجنة لكثرة الطاعات.... وتُصفّد فيه الشياطين وتُغلق فيه النار لقلة المعاصي والآثام....
هلال الخير هل علينا بعد انتظار ستة أشهر من الدعاء والتضرع أن يبلغنا الله إياه بعد دأبنا ستة قبلها في الدعاء والتضرع إلى المولى أن يتقبل منا عملنا في رمضان ....
يثبت هلال رمضان لتثبت القلوب على طاعة ربها، طهرة في القلب و سكون في الجوارح، فتقبل عليه مخبتة ذليلة تبغي الخير، وتقصر عن الشر، وتتداعى إلى نوائب المعروف وتفريج كربات المحرومين الذين يشعرون بنعيم هذا الشهر وأفضال المولى ومنه عليهم فيه ...
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال: «أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيام نهاره فريضة، وقيام ليله تطوعاً، من تقرب فيه بخصلة من خير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن..».
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ..)


يثبت هلال رمضان بثبوته في أي بقعة على الأرض ليوحد المسلمين في جنبات الأرض فرحين بالشهر الكريم، وليصوم ما يزيد على مليار مسلم في يوم واحد، يشهدون سحوراً واحداً يبارك اللهم فيه، ويفطرون على اختلاف مواقيتهم حسب ديارهم في يوم واحد... كل ذلك شاهد على وحدتهم ... وحدة حقيقية ... هذا هو الأصل في المسلمين أن يشهدوا رمضان معاً بعد أن تيسرت سبل الإعلان عن مشهد الهلال ورؤيته بشهوده العدول في أي بقعة من بقاع الأرض ...
هذه الوحدة المأمولة للمسلمين هي الأصل، وتلكم الفرقة التي يقتات المسلمون آلامها هي الطارئة في حياة أمة هي خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتؤمن بالله .... أمة شاهدة على الناس ورسول الهدى شهيد عليها ...
(وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ).
إن الأصل في المسلمين اليوم أن يصدروا في رؤية شهر رمضان من بلد واحد وإمام واحد، يعلن عليهم في هذه المناسبة العظيمة ثبوت هلال هذا الشهر العظيم، ويبارك لهم فيه ويدعوهم إلى عبادة الله وطاعته، والرفق ببعضهم وقضاء حوائج بعضهم الآخر، ويكون هو قدوتهم في تقوى الله والحدب على الرعية والرفق بها وتفقد أحوالها والاطمئنان على شأن كل صغيرة وكبيرة في مشارق الأرض ومغاربها من شؤون رعيته ....
ولكن ... هيهات هيهات ... فقد حُرم المسلمون هذه الوحدة المنشودة وفرّقت حكامَهم وشعوبَهم الأهواءُ والشهوات والمشارب ... فعمّدوا – وبسبق إصرار – على تفريق شمل المسلمين باختلاف ثبوت هلال رمضان؛ ليفسدوا على المسلمين فرحة الشهر والإحساس بالوحدة الوجدانية والروحية في هذا الشهر الكريم ...
حقاً لقد تم تسييس ظهور هلال رمضان تبعاً لأهواء الحكام، الذين لا يرقبون في شعوبهم إلاًّ ولا ذمّة، بحرمانهم من الإحساس بالوحدة والأخوة في هذا الشهر العظيم، وبانفتاح بلدانهم على بعضهم البعض، فيما يؤرثون المشاعر الوطنية والقومية بدل مشاعر الأخوة الإسلامية... يختلفون في ثبوب هلال رمضان وهلال شوال فيما يجمعون على التوحد في التأريخ الميلادي الذي هو رمز حضارة أعدائهم من الكفار المستعمرين، ناهبي خيرات بلاد المسلمين... وهكذا ترى ترى دولة تصوم بعد ثبوته بيوم، وأخرى تصوم بعد يومين وثالثة تصوم بعد ثلاثة أيام......!! وهي بلدان متجاورة!! بذريعة أن هلال رمضان لم تثبت رؤيته عندها، أو بذريعة الحسابات الفلكية عن موعد تولّد هلال شهر رمضان مع أن الخطاب مقيدٌ برؤية هلال رمضان لا بتولّده
(صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته).
أما اختلاف المطالع فِإنها تسويغ لفرقة المسلمين واعتراف بفرقتهم وتمزقهم إلى كيانات؛ أيّ مطلع يختلف بين دولتين متجاورتين من بلاد المسلمين المبتلاة بالفرقة والتجزئة الطارئة؟ وكيف لا يختلف المطلع إلا في رمضان بينما يجتمع المسلمون في التاسع من ذي الحجة على جبل عرفة ويحتفلون بعيد الأضحى معاً دون أن اعتبار لذريعة اختلاف المطالع في ذي الحجة؟!
إلى الله المشتكى ممن أمعن في فرقة المسلمين، وأعان الكفار في تشتيت شملهم وحرمانهم من التوحد في هذه المناسبة العظيمة التي أشرقت فيها شمس الإسلام بالعزة، وازدهت بالفتوحات والانتصارات ابتداء من غزوة بدر الكبرى وفتح مكة، ومرورا بعين جالوت ولن تنتهي بإذن الله بتكبيرات الجيش المصري في رمضان في حرب تشرين 1973 حين اقتحم خط بارليف، وحطم الخط الذي وصفه المحللون بأنه أعظم من خط ماجينو، وكل ما عرفته الحروب السابقة من تحصينات... اقتحموه في يوم جهاد وصوم فبارك الله لهم وبارك فيهم، فانهار تحت ضربات الجنود المكبرين، وأصبح خط بارليف خبراً سيئا لإسرائيل، وسمعة ملطخة بالعار بعدما كان مفخرة لها، ولم يفسد فرحة النصر على أهل المنطقة غير الساسة الذين جعلوا بلادنا مراحاً للقوى الدولية السياسية والعسكرية، وقيّدوا حركة الجيش المصري بما يوافق أهواء القوى الدولية الطامعة في بلادنا ...
لله أنت من شهر كريم ... شهر النفحات والقربات ...
كان من دعاء السلف الصالح: "اللهم سلّمني إلى رمضان، وسلّم لي رمضان، وتسلّمه منه متقبلاً».
اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وتلاوتنا وشفّع فينا الصيام والقرآن لنكون من عتقاء شهرك الكريم.... ونكون ممن مننت عليهم بالنظر إليهم فنفوز بعفوك ومغفرتك وجنتك....

وكل رمضان وأنتم بخير ...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 24-09-2006, 02:57 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: حديث الغروب ....(1)

على شوق ننتظر رهافة الحس وصفاء الكتابة
بارك الله فيك أستاذنا نايف وبارك في جميع كتاب الغروب ..
اللهم تقبل منا أعمالنا كلها وامنن علينا بفضلك .







التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 25-09-2006, 05:13 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


مشاركة: حديث الغروب ....(2)



بسم الله الرحمن الرحيم



" هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ(24)إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ(25) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ(26)فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ(27)فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (28 الذاريات) "

اللهم صلِّ و و بارك و سلم على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد .

فما كان أكرم الخليل بأبي هو و أمي , و ما أحسن هديه و أجلَّ أدبه ......

فلو أنَّه قد علم حقيقة ضيفه ....!!!

و رمضـــــــان ضيفك , و ليس منا من لم يكرم ضيفه !

فهل علمت حقيقة ضيفك ..؟؟؟ و هل تعلمت كيف تكرم وفادته و تقيم حقه ؟؟؟

أم أعددت لضيافته كل ما يصرفك فيه عن جنات سعده ...

و شُغلت بذلك و في ذلك عن حقيقة فضله ...!

فتأمل معي قليلاً في ذلك :

لو عرفت حقيقة ضيفك لأجعت بدنك و أسهرت عينك و أيقظت غفلة قلبك و لأقمت جوارحك في الخدمة ... فإذ تفعل .... تشِّفُ منك الروح و تصفو ... و تسمو في معارج السماء , و تعلو , شوقاً و توقاً لأصلها الذي منه خلقت , و مستقرها الذي منه أهبطتت , و لرأيتها , بعيون قلبك , تطوف حول العرش عند سدرة المنتهى , تُسبِّح بحمد ربها .... مطمئنةً راضية ,خاشعةً متبتلةً وجِلَة .

فإذا .... أخلدت من الدنيا لكل متاع زائل و تبعت فيها كل عرض عارض ... فأشبعت بدنك , و نعَّمته و نوَّمْتَه و اشتغلت في خدمته و أقمت على راحته .... لأخلدك البدن الى أصله الذي منه قد خُلق , و لعلقت في طين الأرض روحك , مثخنة بتروحك , سجينة مغبونة , تستغيث من قبح فعلك.... و لربمـــــــا .... طال عليها الأمد في ذلك , فاعتادت السجن و كَــــنَّت ....

فثمَّ ... إذا رأيت مواكب السائرين الى الله .... و حنَّت الروح لصوت الحادي ... فتشت عن عزائم سعيك , و سألت و تساءلت لمــــاذا , قحطت في السر عينك , و قسى في الذكر قلبك ؟؟

لو عرفت اصل الداء .... لما أعياك السؤال عن الدواء ...فتأمل .!


يا نفس ما هي إلا صبر أيام = كان مدتها أضغاث أحلام
يا نفس جودي عن الدنيا و لذتها = و خلِّ عنها فإن العيش قدامي


فإن حدثتك النفس بالتوق و غلبها لما قد فارقته الحنين و عزّ عليها فقده ... فذكرها بدار المقام , و قوَّ فيها اليقين فلا يطول عليها الصوم , و تصبر !

و ان حننت للحمى و روضه = فبالغضا ماء و روضات أخر

.........

" أصاب النبي عليه الصلاة و السلام جوع يوماً , فعمد الى حجر فوضعه على بطنه و قال : ( ألا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة , ألا رب مكرم لنفسه و هو مهين لها , ألا رب مهين لنفسه و هو مكرم لها . ) "

و في البخاري عن عائشة رضي الله عنها : ( أول بلاءٍ حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشبع , فإن القوم لمَّا شبعت بطونهم سمنت أبدانهم و ضعفت قلوبهم و جمحت شهواتهم )

رحم الله أم المؤمنين ... فلو رأت ما صرنا إليه ؟؟!!

فمـــــا أبعــــــــد الشُقَّة بين ما أُترفنا فيه ... و بين ما تردينا إليه و قد غاب فينا الدين و غيبنا عنه ,
و تكالبت علينا الأمم و ما تكبدنا في درب الرجوع الجهد و المشقة بعد ...

فإلى الله المشتكى ...

يا رفقة الليل طاب السير فاغتنمو الـ = ـمسرى فمن نام طول الليل لم يصل

فماذا أردت أن أقول لكم اليوم ؟

بالله عليكم .... فلنجعل رمضاننا هذا ... مختلفاً ... متمايزاً ... علَّنا نهتدي فيه لحالٍ خير من حالنا التي انقلبنا اليها و تقلبنا فيها ...
و ظلمنا منها و أظلمنا بها ...
حتى يوشك أن يقال لنا ارجعوا ....

" لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13الأنبياء).."

فدعونا ...

ندخل في الإسلام ... من جديد ..!!!!

و لا تعجبوا من قولي هذا ...

دعونا نتوقف قليلاً ,
و لنفتش في أحوالنا عن حقيقتنا , عن حقيقة انتماءنا لهذا الدين .....

و لنسأل أنفسنا , هل نحن مسلمين حقاً , و هل نحن مسلمين بحق ؟ !

و هل نحن على الحال التي يرضاها الله تعالى لعباده المؤمنين به ,
و هل اقمنا على المحجة البيضاء التي تركنا عليها نبيه الأمين عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم , أم قد حدنا عنها أمداً بعيداً ,
فإنه " لا يحيد عنها بعدي إلا هالك ..."

و لأني .... أعرف مثلكم فداحة السؤال و وجع الإجابة ....

فإني ... أدعوكم ... لأن نفعل ذلك ...

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً " ( 208 البقرة )

أن نعود لندخل في الإسلام بكليتنا , فنبدأ بمفارقة كل ما كنا عليه , فنفرغ شواغل قلوبنا إلا من الله , و نتخلى فيه عن كل ما تعلقنا به و كل ما إعتدنا عليه ,

و نعود .... لنتعلم من جديد كيف نكون مسلمين بحق ... و مؤمنين بحق ... و متقين بحق ... نتعلم , كيف نراجع على بوصلة الصراط خطونا , و كيف نرجع بالمسيرة التي ضلت الى الجادة , مستدلين في طريق الرجعة بخارطة هدي النبوة .....

و نعود ... لنتفقد أحوالنا كلها , عوائد عيشنا و دواخل صدورنا و غايات سعينا , فنُقِّر منها ما أقره الله و رضيه لنا , و نفارق منها ما يفارق هديه ...

و دعونا ... لا نستعظم الخطو في ذلك ,

فمن تنقل في المراقي , وصل . !

و تأملوا قبل ذلك ما آل إليه حال الإسلام بنا ....
و آل إليه حالنا فيه , و قد هجرناه إلا قليلاً ...

تأملوا ذلك ملياً ... ملياً ....

ليبقى بين ايدينا سؤال أخير :


إن لم يكن الإسلام لنا ... إذاً فلمـــن ..!!!
و إن لم نكن نحن للإسلام ... إذا فمـــن ..!!





[line]



رأيت الذنوب تميت القلوب= وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب = وخيْرٌ لنفسك عصيانها
وهل أفسد الدين إلا الملوك= و أحبار سوء ٍ و رهبانها








التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
قديم 25-09-2006, 07:25 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جويرية عبد الله محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






جويرية عبد الله محمد غير متصل


افتراضي مشاركة: حديث الغروب ....(2)







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 26-09-2006, 03:02 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي مشاركة: حديث الغروب ....(2)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جويرية عبد الله محمد

نعم و الله ,
بارك الله فيك يا أخية ,
و أكرمك الله في الدنيا و الآخرة ,
و الحقيقة , أننا بحاجة لتدبر شئوننا من جديد ,
و بحاجةلأن نقيم على هدي دينه القويم , ...
و أن نعود لنؤمن بالله تعالى من جديد ,
و أن ندخل في دينه كافة ,
و أن نتقيه حق تقاته .

و الآيات متواترة في ذلك :
" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً " ( 208 البقرة )
"يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل" النساء (آية:136)
" يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون "ال عمران (آية:102)


مع أن النداء لهم بـ "يا أيها الذين ءامنوا "

فسبحان الله !

و لله الحمد .






التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
قديم 26-09-2006, 05:55 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل


افتراضي مشاركة: حديث الغروب ....(2)

فى تلك الأجواء الرمضانية البهية ..
فى شهر العبادة الشديد الخصوصية بين العبد وربه ..
يصبح للعبادة مذاق مختلف .. ورؤية متفردة ..
تتمثل فى فلسفة العبادة فى هذا الشهر الكريم ..
حيث لا نفاق .. لا غرور .. ولا إدعاء ..


وكما قال الله سبحانه وتعالى فى حديث قدسي فى استثناء مشهود للشهر الفضيل ..
" الا الصوم .. فانه لى وأنا أجزى به "
وعليه تفردت عبادة الصيام بالخصوصية التى لا يشارك العبد فيها قصد نفاق أو اختيال لحكمتها البالغه ..
كما تفرد الشهر الكريم ذاته
بكونه الميدان الذى يتنافس فيه المتنافسون .. ويتبارى فيه المخلصون
فهو شهر العبادة الذى تتألق فيه الفضائل المتروكه .. وتعف فيه النفس عن ترك الطاعه .. وتخف فيه الروح الى أساس الجماعه
فى صلاتها .. وقيامها .. وتسبيحها ..
توحدٌ مفقود بشدة للأسف

فما كان أحوجنا لاحياء تلك الفضائل المتروكه
ولما كان شهر العبادات آت بكل خير ورحمه ..
فلم لا نتفكر قليلا .. ونتدبر ..
التدبر .. والتأمل .. وكلمتى " سبحان الله "
بكل ما تحمله من طاعه وجزاء مغدق ..
ترى كم منا لجأ اليها ..
كم منا تذكر مقولتها .. وأحيا فضليتها


ولا شك أن العقل هو العمة الكبري التى ميز الله تعالى بها الانسان .. وهو أعز خلق الله على الله ..
به يجازى .. وبه يعاقب ..
ومن أفضل .. بل هى الأفضل دون شك .. من الطاعات فى الاسلام .. هى طاعه التفكر والتدبر والتأمل والتى حدثنا عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام قائلا..
" تفكر ساعه خير من عبادة سنه .. "
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهى فريضة متروكة للأسف بعصرنا الحالى .. عصر الغرور البشري الطاغى .. كما سبق القول
فتعالوا معى قليلا ..
نتفكر سويا ومعا .. فى أحوال انفسنا مع تلك الآفه الغريبة .. آفه الغرور

ما هو الغرور ؟!! وما هو الادعاء ؟!

الغرور
هو أن تعتز وتنسب لنفسك ميزة أو نعمه أكرمك الله بها ولا تردها الى خالقها .. بل تردها الى نفسك ..
أى أن الغرور يتطلب وجود نبوغ ما فى أى مجال للانسان .. فيغتر به ولا يرده لله
أما الادعاء ..
فهو كارثة الكوارث ...
اذ أنه يتمثل فى الكبر دون أدنى سبب أو دافع من تفوق ونبوغ ..
واذا تأملنا أحوالة عالمنا الآن نجد الآفتين قد ضربتا بنصالهما كل مكان ..

ولا يتوقف الانسان لحظة فيتأمل قليلا .. لماذا يغتر .. ؟!
فلندع أنفسنا للحظة تأمل فى العالم الذى نعيشه فيما تدركه حواسنا البشرية بالغه الضعف ..
ربما نجد بعد تلك اللحظة ألف مبرر لاجتناب الغرو والاداء ..

كائن " الأميبا " .. هو كائن يعرفه العلماء ويعروه على أنه كائن بالغ الدقة مكون من خليه واحدة فقط ولا يري الا بالمجهر الاليكترونى ..
تخيلوا معى مثلا لو أننا أوتينا القدرة على النظر اليه بالعين المجردة .. ما الذى يساويه حجم هذا الكائن المتناهى فى الصغر أمام جسم انسان كامل النمو ..
لا يساوى شيئا طبعا ..
جميل ..
قارنوا اذا بين حجم الانسان نفسه وبين كائن آخر كالحوت الأزرق .. الذى يصنفه علماء الأحياء البحرية على أنه أضخم المخلوقات على وجه الأرض حيث يبلغ من الضخامه ما لا يمكن تصوره
ما الذى يساويه الانسان أمام هذا الكائن ..
لا شيئ طبعا ..!!


فماذا اذا قارنا بين الحوت الأزرق والأميبا ..
واذا فتحنا لأنفسنا مجالا أوسع للتفكر .. وقارنا بين الحوت الأزرق والأرض بأكملها .. ثم قارنا بين الأرض والشمس .. ثم بين الشمس والمجرة .. وبين مجرتنا التى تعد من المجرات متوسطة الحجم بالكون الفسيح الذى يحتوى على ملايين المجرات
وماذا لو أعدنا المقارنة بين الأميبا وبين هذا الكون الذى لا يدرك مداه الا الله ..

بالله عليكم ..
كيف نغتر بعدها فنشارك الله تعالى فى ازاره وحاشا لله .. كما حدثنا رسول الله عليه الصلاة والسلام متحدثا بالحديث القدسي بقول الله عز وجل ..
" الكبرياء ازارى .. فمن شاركنى فيه قصمته ولا أبالى "
ان من يحيط بهذا الملك وهذا الكون ومن يدرى ربما بل حتما هى أكوان ..

هل نغتر بما منحه الله تعالى لنا ولا نرده اليه سبحانه .. وهو المحيط بكل هذا ..

فعلا ..
بسم الله الرحمن الرحيم
"وكان الانسان أكثر شيئ جدلا "
صدق الله العظيم ..


ان تأمل حجم النفس أمم هذا الملك والملكوت .. يزيح عنها كلمة " أنا " والتى نعتاد سماعها كثيرا فى غرور وكبر لا مزيد عليهما
وهى المعصية التى تهدم الطاعه هدما طبقا لما أوصانا به رسول الله عليه الصلاة والسلام .. وكان مثلنا الأعلى فيه
وهو من هو ..
أكرم الناس وأكرم ولد آدم صلى الله عليه وسلم .. ومع ذلك قال لأحد صحابته الذى وقف يرتجف أمام هيبته
" هون عليك .. ان أنا الا بن امرأة كانت تأكل القديد بمكة "

فان كان رسول الانسانية وشفيع الأمة صلى الله عليه وسلم يتحدث بمثل هذا الكلام ..
فكيف بمن سواه ..
ما بالنا نستمع الى ألقاب التفخيم والتعظيم تهز الأسماع بمناسبة ودون مناسبه ..

وقد أوصانا الرسول عليه الصلا والسلام بأننا ان كنا ولا بد مادحين شخصا ما بصفة فيه فعلا .. فيجب أن نتحرز لذلك ونتحوط ونقم تلك الكلمات أمام المدح .. وهى
" نحسب فلان على خير والله حسيبه ولا نزكى على الله أحد "
ثم نمتدحه بحقيقة ما عنده رادين الأمر لله
فمن منا يا ترى يفعل هذا أو يدع لفسه فرصة ففى تأمل الكلمات التى يصف بها نفسه ويصف الآخرين

ورحم الله الشيخ الامام محمد متولى الشعراوى ..
كان رضي الله عنه ذات مرة حاضرا فى محفل علم كبير وخف اليه الناس علماء وطلاب علم يسألونه وهو يجيبهم ويزيدهم ..
فلما انتهى من حديثه .. وانصرف الى سيارته هجم العشرات من مريديه على السيارة وحملوها حملا من كثرة تقديرهم للشيخ وعلمه وفضله الذى أنعم عليه الله به

فتأثر الشيخ جدا .. وخشي العاقبة فى نفسه ..
وتوقف بمنتصف الطريق وهرع الى أحد المساجد .. وظل لنحو ساعه أو يزيد ينظف حمامات المسجد بيديه وملابسه ليكسر الكبر فى نفسه ان أعجبته نفسه فيما حدث له من تقدير الناس له ..
فأين نحن من معشار هذا ..!!


والنبي الرسول موسي بن عمران عليه السلام كليم الله ..
وواحد من أولى العزم من الرسل
شابت نفسه لمحة من العزة . لمحه فقط ..
فأرسله الله الى الخضر عليه السلام فى القصة الشهيرة ليدرك أنه ليس بعد علم الله علم ..
ولو صبر مع الخضر لتعلم أكثر وأكثر .. صلى الله عليه وسلم

اننى أتوجه اليكم بالنصح ومن قبلكم أنصح نفسي
ردوا أمر مواهبكم لله .
فلحظة واحدة من الكبر ..
كفيلة بسوء العاقبة التى نستعيذ بالله منها ..

والله من وراء القصد







التوقيع

الإيميل الجديد
 
رد مع اقتباس
قديم 26-09-2006, 04:50 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
رغداء زيدان
أقلامي
 
إحصائية العضو






رغداء زيدان غير متصل


افتراضي حديث الغروب / الصيام دورة تدريبية للإصلاح

حديث الغروب (3)

الصيام دورة تدريبية للإصلاح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

عندما كنا صغاراً كنا نفرح بقدوم رمضان لما يرافقه من مظاهر جميلة, كانت تسعدنا وتشعرنا بتغيير في روتين حياتنا, فبالإضافة إلى الطعام الطيب والمتنوع, كان هناك التلفزيون وما يُعرض فيه من مسلسلات وبرامج, وفوق كل هذا ما كنا نسميه تسالي رمضان من ألعاب وغيرها.
كنا كأطفال لا ننزعج من ترك الطعام والشراب طوال اليوم, بل كنا نجد في هذا تحدياً نثبت فيه قدرتنا على التحمل, وكثيراً ما فقدنا عزمنا, وعطشنا وجعنا ولكننا لم نفكر إلا بما وعدنا به أهلنا من مكافأة مجزية لقاء صيامنا هذا.

لم يكن رمضان بالنسبة لنا كأطفال أكثر من شهر مختلف, احتفالي, كنا نسمع أن الله سيدخلنا الجنة, وأن أجرنا كبير, ولكننا في تلك السن الصغيرة لم نكن نستوعب لماذا أمرنا الله بهذا, كنا نفكر أحياناً ببراءتنا هل الله يفرح إذا جعنا؟ وهل الجنة لا تفتح أبوابها لنا إلا بعد أن نتعذب؟ هذه الأسئلة لم تكن لتخطر على بالنا لولا أننا كنا نسمعها من بعض الكبار حولنا. هؤلاء الذين كنا كصغار لا يؤبه لنا نراهم وهم يأكلون ويشربون سراً, ويمثلون أمام الناس أنهم صيام جائعون.

مرت الأيام, وكبرنا, ومازال السؤال يكبر في أذهاننا لماذا الصوم؟ لماذا أمرنا الله بترك طعامنا وشرابنا؟ ماذا سيغير فينا الصوم؟ .

لم تتغير مظاهر رمضان, التي صارت بحكم الطقوس في مجتمعاتنا, مازال رمضان شهر الطعام, ومازال شهر المسلسلات والبرامج الفكاهية والمسابقات, مازال رمضان شهر مختلف, احتفالي, نمضيه في النهار بالعمل القليل والنوم, وفي الليل بالطعام والشراب والمسلسلات, مع قليل من العبادة.
معظمنا لم يجد الجواب الشافي عن سؤال لماذا نصوم؟ نسمع إجابات كثيرة: الصوم فرض, ركن إسلامي, من أهمله خسر وندم, الصوم صحة, الصوم تعليم للإرادة والصبر, الصوم وسيلة لتشعر بشعور الفقير فتبادر إلى مساعدته...........إلخ من هذه الإجابات التي نكررها في كل سنة, ترغيباً وترهيباً لأنفسنا حتى نمضي في الصيام.

في القرآن الكريم جاء قوله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (البقرة:183) , ليبين لنا أن الصيام كُتب علينا لنتقي. والتقوى في اللغة هي الصيانة والستر والحماية, فهو صيانة وستر وحماية من نواقص وأمراض كثيرة في كل مجالات حياتنا, سواء منها الاجتماعية أو الصحية أوالنفسية, أو الاقتصادية..........إلخ.
فالصيام بهذا المعنى دورة سنوية لصيانة النفس الإنسانية وحمايتها وحفظها من جهة, ودورة لصيانة المجتمع وحمايته ككل من جهة أخرى, دورة تساعد على زيادة الفاعلية الفردية والمجتمعية.

يقضي أحدنا عامه بطريقة ترهق جسده ونفسه, طريقة تفقده حماسه ورغبته في العمل والتزكية, فيأتي رمضان ليكون شهر صيانة وإصلاح, شهر حماية وترميم لهذه النفس المتعبة ولهذا الجسد المنهك ولهذا العقل التائه, ليعيد للإنسان فاعليته, واندماجه في المجتمع.

لذلك لم يكن الصيام عبادة فقط, ولكنه كان أسلوب عقاب أيضاً, وهنا نحتاج إلى وقفة صغيرة عند مفهوم العقاب في الإسلام. هو ليس أسلوب انتقام, ولكنه أسلوب إصلاح, وأسلوب حماية "وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"(البقرة:179) .
فالعقاب ليس للتشفي ولكنه لمعالجة خلل حصل, خلل تختلف طريقة معالجته على حسب ما تركه من أثر في المجتمع ككل. فكان الصيام في حالات عديدة إحدى طرق العلاج لهذا الخلل, فهو كفارة لذنوب يرتكبها الإنسان, كالحنث باليمين, أو القتل الخطأ, أو الإنسياق وراء الشهوة, وغير ذلك من الأمور التي تستدعي إصلاح هذا الإنسان, تستدعي علاجاً فاعلاً, يرمم ما انحرف من هذه النفس الإنسانية, حتى تعود لتأدية واجبها في المجتمع.

في دورة رمضان يتعلم الإنسان ضبط نفسه وشهواته, يتعلم الحلم والتحلي بالأخلاق الكريمة, يتعلم التعامل مع الناس والصبر على أذاهم, يتعلم قبول الآخر, ومسامحة المخطئ, ومساعدة المحتاج, يرتقي بنفسه ويغير من سلوكه على كافة الأصعدة, فينظم أكله, ونومه, وعمله, وعبادته, وحياته كلها.

ولكننا نتساءل لماذا لا نجد أثر هذه الدورة الرمضانية تغييراً على أرض الواقع؟ تغييراً لسوء التعامل بين الناس, تغييراً للتعصب وسوء الخُلق وعدم التسامح؟ تغييراً لأمراضنا الاجتماعية والخُلقية؟
أليس لأننا لم نستوعب حكمة الصوم؟ أليس لأننا حوّلنا رمضان إلى شهر لعب وأكل وكسل؟ أليس لأننا استخدمنا هذا العلاج بطريقة خاطئة أبطلت مفعوله؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع, ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر ". أمثال هذا الذي ليس له من صيامه إلا الجوع هم من دخلوا مدرسة الصيام فلم يفهموا منها إلا ترك الطعام, ولم يستفيدوا من دروسها الكثيرة, بل رأوا فيها فرضاً يجب تأديته, دون أن يفطنوا إلى أنهم مطالبون بالتطبيق, مطالبون بالتغيير, مطالبون بالصيانة. فليسأل كل واحد منا نفسه هل فهمتُ حكمة الصيام؟
هدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل, وأعاننا على تزكية أنفسنا, وأعاننا على تغيير ما في مجتمعاتنا من سلوك انحطاطي وموات حضاري, حتى نعود كما يجب أن نكون أمّة وسطاً بين الناس, أمة حضارة وعلم ورحمة.
وكل عام ونحن وأنتم أكثر معرفة وفاعلية في مدرسة رمضان.






 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2006, 03:04 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: حديث الغروب ....(2)

اخي الكريم محمد جاد :

حقيقة بوركت على ما تفضلت به

ولو علم المسلم حقيقة هذه الكلمات .. لما اختال مغرورا . و سيكون عمله فقط من أجل ارضاء الله تعالى و الطمع بالجنة , و ليس لكي يُقال عنه أنه فعل كذا و كذا

كل عمل لا يُقصد به وجه الله تعالى , سيذهب هباء منثورا , حتى الذي يذهب و يقاتل و يستشهد ليقال عنه مقدام .. فلا تقبل شهادته وفق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

احترامي لك و تقديري







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2006, 03:08 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل


افتراضي مشاركة: حديث الغروب ....(2)

أخى الحبيب ايهاب ..
بارك الله فيك على الشهادة والتقدير
ان هذا الا بعضٌ من كثير عندكم يا أخى
تقبل خالص الود







التوقيع

الإيميل الجديد
 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2006, 03:14 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: حديث الغروب ....(2)

الأخت الكريمة رغداء زيدان

استوقفني حديثك عند حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن للصائم فرحتان .

و قيس على ذلك فرحة و غبطة المؤمن يوم ينفع عمله الصالح و يتقبل منه صيامه .

أتخيل حقيقة مسألة في غاية الأهمية :

شخصيا عندما يقترب رمضان أشعر بجو مفرح يغبطني كل الغبط بقدومه , و أيضا عندما يقترب أذان المغرب و أتناول إفطاري أفرح كثيرا لقدومه ,, و أيضا عندما يثبت عيد الفطر .. فرحتي لا توازيها فرحة .. فرحة بالعيد و فرحة باكمال رمضان الكريم .

فهل تعمق الانسان أكثر .. و تساءل :

يا تُرى كيف تكون الفرحة بالفوز بالجنة ؟؟؟







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج تلوين التشكيل معاذ رياض منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت 10 15-05-2006 02:55 PM
كاسبر سكاي برنامج عملاق لمكافحة الفايروسات حسن محمد منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت 7 06-02-2006 04:30 PM
اكبر مكتبة برامج 2005 حسن محمد منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت 8 13-11-2005 11:19 PM
برنامج للمؤاثرات الصوتيه لريل بلير .. روعه حسن محمد منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت 2 10-09-2005 05:07 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط