الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-07-2024, 01:04 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي تشكك

تشكك:
**
في لعبة غريبة، أزاحت حجابا تلو الآخر، حتى وقفت عارية تماما. لكن لا صوت يعبر عن دهشة، ولا نظرة تعبر عن إعجاب. سألت نفسها: "أهي أنا أم هو العالم الذي أصبح أعمى وأصم؟"






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2024, 04:43 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: تشكك

*تشـــــكك*
في لعبة غريبة، أزاحت حجابا تلو الآخر، حتى وقفت عارية تماما، لكن لا صوت يعبر عن دهشة، ولا نظرة تعبر عن إعجاب، سألت نفسها: أهي أنا، أم هو العالم الذي أصبح أعمى وأصم؟
---------------------------------------------------------
الأديب الكريم/ عبد الرحيم التدلاوي المحترم ،،،
تستخدم القصة عملية التجرد الجسدي، كرمز للتجرد النفسي أو الروحي، ويمكن أن يكون ذلك تعبيرًا عن البحث عن الذات، أو الإحساس بالانفصال عن العالم، واستخدام الرمزية هنا قوي جداً، مما يجعل تأثير القصة عميقاً.
والترميز في القص بشكل عام، يجبر القارئ ويدفعه دفعا، لإعمال تفكيره في المعاني المقصودة، المباشرة وغير المباشرة.
عبارة "لكن لا صوت يعبر عن دهشة" تبرز شعوراً عميقاً بالعزلة والانفصال، وعبارة "أهي أنا؟" تبرز تلك التساؤلات بين الإنسان ونفسه، عندما يحس بالعزلة وقلة الثقة بما فعله في حياته، كما أن عبارة " أم هو العالم الذي أصبح أعمى وأصم" فهي تعكس شعور الشخصية بالخيبة والإحباط، من ردود الفعل التي تحيط بها من كل صوب، مما يعكس الإحساس العميق للشخصية بالصراع الداخلي والمعاناة العاطفية.
بشكل عام، القصة تقدم صورة مؤثرة ومثيرة للتفكير حول الذات والعالم المحيط، وفي نفس الوقت، فهي تدفع كل قارئ، إلى التفكير بالأحداث، على طريقته من خلال قراءات مختلفة.
بورك المداد عزيزي ،،،
تقبل تحيتي وودي ،،،







 
رد مع اقتباس
قديم 27-08-2024, 11:02 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: تشكك

قد تفهم برمزيتها كقراءة أستاذنا الفاضل / أحمد فؤاد صوفي ..

وقد تفهم كما هي مكتوبة مباشرة ..
المرأة تبدو أكثر جمالا ودهشة من وراء حجاب
هكذا خُلقت ..

المتاح دائما ما يفقد دهشته وتميزه ..


كنت في زيارة ودية دون تكلف إلى بيت إحداهن واستقبلتني في غرفة جلوسها اليومي حيث شاشة التلفاز
وفيلم أظنها كانت تشاهده قبل استقبالي ، واكتفت بخفض الصوت حتى آخره
وبعد جلوسي واستئذانها لإحضار الماء والعصير
وقعت عيني على مشهد مما كان يدور على الشاشة حينئذ
رجلان يتفقان على أمر ما في مطعم فاخر
وفي الخلفية امرأة في قمة الجمال والأنوثة ترقص
الكاميرا طبعا مسلطة على أبطال العمل ( الرجلان )
المطعم وطاولاته ممتلئ بالزبائن ..

وتلك المسكينة ترقص بجمالها الفائق ..
ولا أحد يعيرها نظرة ،
لا أظن أن المخرج من طلب من جميع الكومبارس هناك أن يتجاهلوا الراقصة لأن اهتمامهم بالنظر إليها أو تجاهلهم لها لم يكن ليغير في المشهد ..
كانت وكانوا مجرد خلفية لمشهد فيلم مسلطة كاميراته على الرجلين في الطاولة المعنية ..
تأملت المشهد طويلا ..
وتأملت امرأة حين تعرت ما عادت تساوي قيمة نظرة عابرة .. مع أنها كم تعاني التلصص والتربص حين تكون في حشمتها .

لم تخلق المرأة لتكون متاحة لا في مفاتنها ولا في عواطفها ..



بورك الفكر واللغة السلسة ..

للتثبيت تقديرا واستحسانا ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 29-08-2024, 12:27 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: تشكك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
*تشـــــكك*
في لعبة غريبة، أزاحت حجابا تلو الآخر، حتى وقفت عارية تماما، لكن لا صوت يعبر عن دهشة، ولا نظرة تعبر عن إعجاب، سألت نفسها: أهي أنا، أم هو العالم الذي أصبح أعمى وأصم؟
---------------------------------------------------------
الأديب الكريم/ عبد الرحيم التدلاوي المحترم ،،،
تستخدم القصة عملية التجرد الجسدي، كرمز للتجرد النفسي أو الروحي، ويمكن أن يكون ذلك تعبيرًا عن البحث عن الذات، أو الإحساس بالانفصال عن العالم، واستخدام الرمزية هنا قوي جداً، مما يجعل تأثير القصة عميقاً.
والترميز في القص بشكل عام، يجبر القارئ ويدفعه دفعا، لإعمال تفكيره في المعاني المقصودة، المباشرة وغير المباشرة.
عبارة "لكن لا صوت يعبر عن دهشة" تبرز شعوراً عميقاً بالعزلة والانفصال، وعبارة "أهي أنا؟" تبرز تلك التساؤلات بين الإنسان ونفسه، عندما يحس بالعزلة وقلة الثقة بما فعله في حياته، كما أن عبارة " أم هو العالم الذي أصبح أعمى وأصم" فهي تعكس شعور الشخصية بالخيبة والإحباط، من ردود الفعل التي تحيط بها من كل صوب، مما يعكس الإحساس العميق للشخصية بالصراع الداخلي والمعاناة العاطفية.
بشكل عام، القصة تقدم صورة مؤثرة ومثيرة للتفكير حول الذات والعالم المحيط، وفي نفس الوقت، فهي تدفع كل قارئ، إلى التفكير بالأحداث، على طريقته من خلال قراءات مختلفة.
بورك المداد عزيزي ،،،
تقبل تحيتي وودي ،،،
وافر الشكر لك صديقي سي أحمد
استمتعت بتحليلك الضافي والعميق.
شكرا لك على تعليقك المثمر والمضيء.
تقديري.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 29-08-2024, 12:29 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: تشكك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
قد تفهم برمزيتها كقراءة أستاذنا الفاضل / أحمد فؤاد صوفي ..

وقد تفهم كما هي مكتوبة مباشرة ..
المرأة تبدو أكثر جمالا ودهشة من وراء حجاب
هكذا خُلقت ..

المتاح دائما ما يفقد دهشته وتميزه ..


كنت في زيارة ودية دون تكلف إلى بيت إحداهن واستقبلتني في غرفة جلوسها اليومي حيث شاشة التلفاز
وفيلم أظنها كانت تشاهده قبل استقبالي ، واكتفت بخفض الصوت حتى آخره
وبعد جلوسي واستئذانها لإحضار الماء والعصير
وقعت عيني على مشهد مما كان يدور على الشاشة حينئذ
رجلان يتفقان على أمر ما في مطعم فاخر
وفي الخلفية امرأة في قمة الجمال والأنوثة ترقص
الكاميرا طبعا مسلطة على أبطال العمل ( الرجلان )
المطعم وطاولاته ممتلئ بالزبائن ..

وتلك المسكينة ترقص بجمالها الفائق ..
ولا أحد يعيرها نظرة ،
لا أظن أن المخرج من طلب من جميع الكومبارس هناك أن يتجاهلوا الراقصة لأن اهتمامهم بالنظر إليها أو تجاهلهم لها لم يكن ليغير في المشهد ..
كانت وكانوا مجرد خلفية لمشهد فيلم مسلطة كاميراته على الرجلين في الطاولة المعنية ..
تأملت المشهد طويلا ..
وتأملت امرأة حين تعرت ما عادت تساوي قيمة نظرة عابرة .. مع أنها كم تعاني التلصص والتربص حين تكون في حشمتها .

لم تخلق المرأة لتكون متاحة لا في مفاتنها ولا في عواطفها ..



بورك الفكر واللغة السلسة ..

للتثبيت تقديرا واستحسانا ..
أختي الفاضلة راحيل:
سعيد بعودتك وبنشاطك، حفظك الله ورعاك.
قراءة ثانية عميقة ومختلفة أثرت النص ومنحته أبعادا جديدة.
ششكرا لك على المقارنة المولدة والذكية.
تقديري.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط