الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2024, 02:36 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي لمع

لمع
**
منذ أخبر أن أمه قد انتقلت إلى السماء وصارت قمرا وهو يتابع مساره كل ليلة إلى أن ينام حالما بها تأتيه.. تحضنه.. وتحمله معها..
فطن بعد مدة،
أن قلبه كان سماء، وأن أمه قمره المضيء.
**
Le scintillement
Depuis qu'il a appris que sa mère avait rejoint le ciel et s'était transformée en lune, il suivait son parcours chaque nuit jusqu'à s'endormir en rêvant qu'elle venait à lui, le prenait dans ses bras et l'emportait avec elle.

Au bout d'un certain temps, il comprit que son cœur était un ciel et que sa mère était sa lune rayonnante.








التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 25-07-2024, 06:18 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: لمع

*لمع*
منذ أخبر أن أمه قد انتقلت إلى السماء، وصارت قمراً،
وهو يتابع مساره كل ليلة، إلى أن ينام،
حالما بها تأتيه، تحضنه، وتحمله معها،
فطن بعد مدة، أن قلبه كان سماء،
وأن أمه قمره المضيء.
--------------------------------------------------------
الأديب الكريم عبدالرحيم التدلاوي... المحترم ،،،
لقد أتعبْتني في تحليل قصصك الغامضة المرمّزة، ولكن لا بأس فأنت تستحق أن نتعب لأجلك،
قصتك هنا "لمع" تعكس عمق الأسى بطريقة مؤثرة، والقصة ببساطتها تدور حول صبي صغير فقد أمه، وتبدلت حياته، بعد أن تخيل أنها أصبحت قمراً في السماء، مما دفعه إلى أن يتابعها كل ليلة، ليشعر باطمئنان نفسه عندما يراها.
وتبدأ القصة بلقطة مؤثرة، حيث يُخبر الصبي أن أمه انتقلت إلى السماء، وصارت قمراً، مما يدفعه إلى رصد السماء في الليل ومراقبة مسار القمر بشكل دقيق كل ليلة، ثم يدرك الصبي تدريجياً، أن قلبه قد تحول إلى سماء، ويعكس ذلك ألمه وأمله أن يرى أمه ويقابلها مرة أخرى، ويظهِر هذا الاكتشاف تحولاً مؤثراً في نظرته للحياة، فيصبح القمر رمزاً للاتصال الروحي بينه وبين أمه الراحلة.
ولو أردنا أن نوسّع النص، فيمكننا التركيز أكثر على تفاصيل المشاعر التي يعيشها الصبي الصغير، أو يمكننا أن نضمّن القصة وصفاً أعمق لتفاعلات هذا الطفل مع القمر، وكيف تؤثر هذه الأحاسيس على علاقته بالعالم من حوله، ما يضيف عمقاً أكبر ويجعل القصة أكثر تأثيراً على القارئ.
باختصار، فقصة "لمع" تفتح أبواباً أمامنا، لاستكشاف عوالم من الحزن والأمل، بطريقة عاطفية تدفعنا إلى التأمل في قيمة العلاقات الإنسانية، وقوة الروابط الروحية غير المنظورة، التي تتجاوز الحدود الظاهرية المعروفة بين الحياة والموت.
*بالنسبة لعنوان القصة، أرى وجوب تبديله بعنوان أقوى، ليتناسب أكثر مع رمزية القصة.
عزيزي ،،،
تقبل من أخيك الود والدعاء بالخير ،،،








 
رد مع اقتباس
قديم 29-07-2024, 01:00 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: لمع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
*لمع*
منذ أخبر أن أمه قد انتقلت إلى السماء، وصارت قمراً،
وهو يتابع مساره كل ليلة، إلى أن ينام،
حالما بها تأتيه، تحضنه، وتحمله معها،
فطن بعد مدة، أن قلبه كان سماء،
وأن أمه قمره المضيء.
--------------------------------------------------------
الأديب الكريم عبدالرحيم التدلاوي... المحترم ،،،
لقد أتعبْتني في تحليل قصصك الغامضة المرمّزة، ولكن لا بأس فأنت تستحق أن نتعب لأجلك،
قصتك هنا "لمع" تعكس عمق الأسى بطريقة مؤثرة، والقصة ببساطتها تدور حول صبي صغير فقد أمه، وتبدلت حياته، بعد أن تخيل أنها أصبحت قمراً في السماء، مما دفعه إلى أن يتابعها كل ليلة، ليشعر باطمئنان نفسه عندما يراها.
وتبدأ القصة بلقطة مؤثرة، حيث يُخبر الصبي أن أمه انتقلت إلى السماء، وصارت قمراً، مما يدفعه إلى رصد السماء في الليل ومراقبة مسار القمر بشكل دقيق كل ليلة، ثم يدرك الصبي تدريجياً، أن قلبه قد تحول إلى سماء، ويعكس ذلك ألمه وأمله أن يرى أمه ويقابلها مرة أخرى، ويظهِر هذا الاكتشاف تحولاً مؤثراً في نظرته للحياة، فيصبح القمر رمزاً للاتصال الروحي بينه وبين أمه الراحلة.
ولو أردنا أن نوسّع النص، فيمكننا التركيز أكثر على تفاصيل المشاعر التي يعيشها الصبي الصغير، أو يمكننا أن نضمّن القصة وصفاً أعمق لتفاعلات هذا الطفل مع القمر، وكيف تؤثر هذه الأحاسيس على علاقته بالعالم من حوله، ما يضيف عمقاً أكبر ويجعل القصة أكثر تأثيراً على القارئ.
باختصار، فقصة "لمع" تفتح أبواباً أمامنا، لاستكشاف عوالم من الحزن والأمل، بطريقة عاطفية تدفعنا إلى التأمل في قيمة العلاقات الإنسانية، وقوة الروابط الروحية غير المنظورة، التي تتجاوز الحدود الظاهرية المعروفة بين الحياة والموت.
*بالنسبة لعنوان القصة، أرى وجوب تبديله بعنوان أقوى، ليتناسب أكثر مع رمزية القصة.
عزيزي ،،،
تقبل من أخيك الود والدعاء بالخير ،،،


أخي الكريم سي أحمد
أشكرك على مجهودك الرائع في فك مغالق النص، وعلى تقديم قراءة نيرة أضاءت وأثمرت.
سعيد بتحليلك الضافي والحصيف.
تقديري.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2024, 10:58 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: لمع

وعاش كل ليلة يحلم بها تأتيه على هيئة قمر
تضيء عتمة روحه ؛ حتى استحال قلبه سماء لا ينيرها سوى وجه أمه التي تقبل عليه كل مساء ..
لبعض الغياب حضور ساطع
لحشرجات الحنين
لأحاديث الشوق
لاختلاجات الدمع في المآقي
ما يجعل القلب يغرق في عالم تصنعه الأحلام
تشق في الروح سهولا خصبة
وتفتح سماوات
وتعطي الكثير من السلوى والعزاء ..


أخي المكرم / عبد الرحيم التدلاوي
شكرا للغة تنمي الذائقة ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2024, 11:00 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: لمع

للتثبيت تقديرا ..



.......







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2024, 02:30 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: لمع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
وعاش كل ليلة يحلم بها تأتيه على هيئة قمر
تضيء عتمة روحه ؛ حتى استحال قلبه سماء لا ينيرها سوى وجه أمه التي تقبل عليه كل مساء ..
لبعض الغياب حضور ساطع
لحشرجات الحنين
لأحاديث الشوق
لاختلاجات الدمع في المآقي
ما يجعل القلب يغرق في عالم تصنعه الأحلام
تشق في الروح سهولا خصبة
وتفتح سماوات
وتعطي الكثير من السلوى والعزاء ..


أخي المكرم / عبد الرحيم التدلاوي
شكرا للغة تنمي الذائقة ..
مرحبا بك أختي الفاضلة راحيل.
ششكرا لك على تفاعلك الراقي، وعلى طيب كلماتك التي زانت حرفي.
بوركت.
تقديري.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2024, 02:40 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: لمع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
للتثبيت تقديرا ..



.......
بارك الله فيك أختي الفاضلة، راحيل، شكرا لك على اهتمامك.
تقديري.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2024, 01:11 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب غير متصل


افتراضي رد: لمع

إذن هي انتقلت إلى قلبه، فكان يقتفي بنورها نورها.
نص موحي ومعبر، أستاذ عبدالرحيم التدلاوي، يرسم شدَّت تشبث هذا الابن بأمه، ليكتشف بعد ذلك، في ظل هذه الحميمية، حقيقة مصدر النور المضيء في داخلة، وكلما كان المفقود عزيزا كان الشعور بفقدانه كبيرا.

مع أطيب التمنيات.







 
رد مع اقتباس
قديم 11-10-2024, 03:52 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ميمون حرش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ميمون حرش غير متصل


افتراضي رد: لمع

الأم بقعة ضوء في حياتنا، تستحق أن تكون قمراً في السماوات، سماء كل الأبناء .
نصك أثارني ، لأني يتيم.

تحياتي صديقي المبدع الأثير .







التوقيع

لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح
لقد سقت الريح أمـــامــي..
ناظم حكمــت

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط