نعم كان يجب عليه وأد ذلك للعودة إلى فطرته ..
ورمي الشعارات المضللة في نحر الشيطان
إنها إحدى الركائز التي أرادوا بها أن يصبغوا ضلالهم صبغة شرعية ..
أنها طبيعية وفطرية وليست مكتسبة
وأنها ما ظهرت إذ ظهرت إلا لكونها متأصلة مع الجينات ولا دخل للفساد أو الانحراف الفطري في هذا ..
لا بد أنه عرف أنه ليس للإنسان إلا ما سعى
( وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى ) ..
فجاهد ووأد ونادى بوأد الشيطان متمثلا في المثلية المدمرة للبشرية وفطرتها ..
لا أدري هذا ما تمخضت عنها قراءتي لومضك الخاطف هذا
أرجو ألا أكون ابتعدت عن مراميك ومقاصدك
أخي المكرم أستاذنا الفاضل/ محمد داوود العونة ..
لك التقدير والاحترام..
يثبت النص لتلقي المزيد من القراءة والتأويل
الذي قد يقترب من مرامي الكاتب ..