|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
صوت منفي عوني القرمة نولد في المنافي فوق البراري التي ... تقيء (الغرباء) في السـفائن التي ... لا ترسو... هائمة بين حدود المرافيء تتمنى لو تقدر... أن تهدينا ... قرباناً ... للموج الهادر والوصمة أحملها قدراً وشماً أبدياً تطبعه فوق شفاهي ... لغتي ويؤكده ... سوط النظرات الحذرة ... في غرف التفتيش الذاتي: - يا هذا - إخلع - إخلع ● لم يبق شيء أخلعه لم يبق غير الجلد - إخلعه أصرخ في أعماقي ... أثبّتها أسمع رجع الصوت يعود إليّ ... بآلاف الأصداء " فلسطيني جداً من قمة حلمي حتى إخمص قبري" " فلسطيني جداً " وأجاهر بالحلم الساذج ... بفتاة ... تستر رغباتي ... وتشاركني مط حياتي ... عدة أجيال أخرى ... في الأرض وأفاخر بالسيف الخشبي المكسور ملحوماً في زندي يتكسّر فأجبّره أرّقعه وأكابر بهرس رأسي تحت سنابك أمسي وأجالد حلمي " ما أشهى طعم الدمع الممزوج بأمل العودة " العودة ؟! أوشكنا أن ننسى ... أنا منفيون وأن الوطن مسممة شطآنه ونسافر " فلسطيني جداً " ولذلك ترهبني جنيات البحر فتغري عمال السفن بطردي أتنقل بين السفن وأرجو ... أن يحملني يوماً ... ربان ناصر " فلسطيني جداً " ولذلك يعشقني النورس حيناً يحمل عني الهم وحيناً ... يلقي إليّ بهمه ونهاجر تنهكني الشيخوخة تحصرني بين فكاك اليأس أقاومها فأضم إليّ أبنائي أرضعهم سير الأجداد أذكرهم بالعجمي* بالمنشية* بالسكنة* ونعود إلى منفى ... من منفى يبصقنا ونصابر ..................... * من أحياء يـافا من ديوان: إفتحوا الأبواب للجرح عوني القرمة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
رائعة استاذي الكريم عوني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
أحييكِ لحسك الفني؛ فهذه من أحب ما كتبت، على ما فيها من تجربة حياة يعيشها كل لاجيء. اقتباس:
الشكر دائماً لكِ على جميل فضلك. |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
دام فضلك بُنيتي. تربيت - أنا من وُلِدَ خارج الوطن - على ذكريات أبي، يجمعنا، ويقص لنا سيرة حياته في السَكنة وحولها من أحياء يافا وتل أبيب. ويكمل الذكريات إخواني الذين وُلِدوا فيها، وخرجوا أطفالاً. فصار الوطن يسكننا كأننا عشنا فيه.
|
|||||||
|
![]() |
|
|