الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-07-2023, 05:42 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي ذاكرة الملح!


ذاكرة الملح!

ضحكتُ...
حتى تشققت شفتاي!

وبكيتُ..
حتى شُلَّتْ مدامعي

وما بين دمعة وابتسامه...
نصبت ذاتي الحائرة في العراء
هناك...
أشعلت حطب الوقت،
قلبت الماضي فوق ناره الهادئة...
حتى نضج،
تناولت نفسي لحظة بلحظة...
إلى أن ازدادت شهيّتي ولم أعد أشبع بعدها!

لم يتبق لي شيء أتناوله
غير بعض الفتات!

أشعلت شمعة طويلة القامة ...
وأخذت أبحث في ملامح الظل عن وجبة دسمة تجعلني أشبع
تجعلني أطفئ لهيب شراهتي!

شراهتي..
التي كانت دوما سببا عشوائيا في احتمالات التشظي...
والعودة إلى نقطة البداية.
الابتسامة الأولى،
وآخر دمعة حلوة المذاق...
لم تلتصق بذراتها ذاكرة الملح الطويلة!
.
.







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 16-07-2023, 12:57 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي رد: ذاكرة الملح!

والعودة إلى نقطة البداية.
الابتسامة الأولى،
وآخر دمعة حلوة المذاق...
لم تلتصق بذراتها ذاكرة الملح الطويلة!
ليتنا نملك تلك القدرة على العودة ونسيان ذاكرة الملح المؤلمة التي سكنتنا .
الإنسان كتلة من المتناقضات وبين النقيضين نحاول أن نتوالف ، وكثيرا ما نفشل .
جميلة بتوصيف تلك المشاعر .
دمت مبدعا أستاذ محمد .







 
رد مع اقتباس
قديم 17-07-2023, 09:29 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: ذاكرة الملح!

حرفك وراف الخضرة كعادتك
ومرسمك الخيال ..
وهنا أحسستك كعازف على ناي الحزن
تنتقل أناملك ملء العشق بين ثقوبه ..
قد يشيخ الحزن يوما
وتبقى هذه القصبة محتفظة بنداوتها
نداوة الحزن في عيون الشعراء
في لحون كل ذي حس مرهف ..

الملح عزاؤنا
فلعله حين ينثال دمعا
أن يروي بجدوليه يباب روح
أو تورق به أمنية ..
للملح ترانيم وأسئلة لا تنفك تتناسل
بعدد خطوات القلق على الأرض جيئة وذهابا
بعدد زلات البشر مذ آدم حتى نفخة الصور ..!

قطعة نثرية موجزة لكنها منجزة بما فيه الكفاية
وفيها من الدهشة ما يستحق التأمل ..


للتثبيت

مع الشكر والتقدير
للأستاذ المكرم / محمد داوود العونة ..












التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 19-07-2023, 03:42 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: ذاكرة الملح!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا احمد مشاهدة المشاركة
والعودة إلى نقطة البداية.
الابتسامة الأولى،
وآخر دمعة حلوة المذاق...
لم تلتصق بذراتها ذاكرة الملح الطويلة!
ليتنا نملك تلك القدرة على العودة ونسيان ذاكرة الملح المؤلمة التي سكنتنا .
الإنسان كتلة من المتناقضات وبين النقيضين نحاول أن نتوالف ، وكثيرا ما نفشل .
جميلة بتوصيف تلك المشاعر .
دمت مبدعا أستاذ محمد .


النسيان كذبة كبرى... لا يوجد نسيان بل يوجد أشياء وظروف تشغلك وتلهيك... حتى تعتقد بأنك نسيت ذاك الشيء أو الأمر تماما... لتجد فجأة بأنك موهوم وبأن ما اعتقدت بأنه قد تلاشى موجود بكل تفاصيله...!
هناك فقدان للذاكرة ولكن ليس هناك نسيان!
شاعرتنا المتألقة/ يافا أحمد
شكرا كثيرا لأنك كنت هنا
وعلى توصيفك وتعمقك الرائع...
.
. دام بهاء مدادك .....
كل التقدير والاحترام






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 19-07-2023, 03:57 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: ذاكرة الملح!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
حرفك وراف الخضرة كعادتك
ومرسمك الخيال ..
وهنا أحسستك كعازف على ناي الحزن
تنتقل أناملك ملء العشق بين ثقوبه ..
قد يشيخ الحزن يوما
وتبقى هذه القصبة محتفظة بنداوتها
نداوة الحزن في عيون الشعراء
في لحون كل ذي حس مرهف ..

الملح عزاؤنا
فلعله حين ينثال دمعا
أن يروي بجدوليه يباب روح
أو تورق به أمنية ..
للملح ترانيم وأسئلة لا تنفك تتناسل
بعدد خطوات القلق على الأرض جيئة وذهابا
بعدد زلات البشر مذ آدم حتى نفخة الصور ..!

قطعة نثرية موجزة لكنها منجزة بما فيه الكفاية
وفيها من الدهشة ما يستحق التأمل ..


للتثبيت

مع الشكر والتقدير
للأستاذ المكرم / محمد داوود العونة ..







نعم أعشق الحزن فهو معلمي الأول والأخير، هو من جعلني أجمل وأشد صلابة... لي معه صولات وجولات وذكريات لا تمحوها رحابة الابتسامات!
فلسفة الأحزان هي فلسفة تغير بداخلك أشياء كثيرة، تجعلك تتأمل كل ما يحيط بك... تجعل مذاق الفرحة مختلفا وأكثر حلاوة!
الخيال هو بوابة الوجود... ولولا الخيال لما تطور الإنسان... ولما استطاع أن يجد الكثير من الإجابات... فكيف إذا كان الخيال أساس الشعور!
.
.
.
شاعرتنا الموقرة/ راحيل الأيسر
شكرا كثيرا لأنك كنت هنا...
وشكرا على مداخلتك الرائعة...
وممتن على تثبيت حروفي المتواضعة...
.
. دام بهاء مدادك .....
كل التقدير والاحترام






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط