|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
طيف عاشق! في أزقة ِقلبي.. أجلسُ في مقهىً عتيقٍ يترددُ عليه طيفك! ما زالَ عالقاً في نفسِ المكان، هناكَ خلف النافذة، عند أول الكَسر..! اناظرهُ وهو يراقبُ بغصةٍ.. عنادةَ قطراتِ المطر.، وهي تتقافزُ بغرور ٍفوق َ كتفِ مقعدٍ مخلوعَ الظهر..، انهكهُ امتلاء الفراغ! أغادرُ على عجالةٍ.. قَبل أن ينتبه لحضوري، تاركاً ما تبقى في جعبتي من قطعِ الذكرياتِ اللذيذة! وأمضى.. كالسرابِ مع أولِ شهقة! عند َبوابةِ قلبك الموصدةِ بإحكام جالسٌ أنا في دائرةِ اللا ضوء! أتجرع ُبإصغاء ٍمن كؤوسِ الرعود! ، ونداء اللاصوت..! فاحترق.. إلى ما بعدَ الرماد! نعم أحترق.. كي انبعث من جديد ٍ؛ فما خطر ببالي حينما أشعلتُ فتيل الماضي.. ، بأننا سَنشبعُ بعضنا موتا! قالت : أفتشُ عنكَ.. تحتَ عتمة ِالمطر، كلمّا اشتد في قلبي الجوع، وتساقطت أوراقي عطشاً.. لصوتكَ القمر! وأنتظرُ غفوة َالشمسِ.. لتذوبَ فوق صدرِ البحر! .. فكم يُشبهنا الغروب.. حينما نَقترب ابتعاداً، فلا نلتقي! .. وما زال الوقت يكتبنا وعودا ً كاذبة، مؤجلة! وما زلت أرتجف عند كل رعد.. وابكي طويلا.. مع أنين وعزف المطر! . . . 10/2021
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
مخيال وارف الأجنحة كسماء ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
بعد التحية الطيبة..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
.. فكم يُشبهنا الغروب.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
|
||||||
|
![]() |
|
|