الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-09-2006, 03:46 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سامي عزمي ثابت
أقلامي
 
الصورة الرمزية سامي عزمي ثابت
 

 

 
إحصائية العضو







سامي عزمي ثابت غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى سامي عزمي ثابت إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سامي عزمي ثابت

افتراضي هل سماع الأغاني و الموسيقى حرام

السلام عليكم اخواني ان لي شبهة بموضوع الموسيقى وحرمته ولذا اخواني اريد منكم ان ارى رأي الطرفين لأرى من هو الاصوب واتخذه رأيا وشكرا






التوقيع

ليس المهم من اكون ولكن المهم ماذا افعل لأكون

الشاعر^سامي
 
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2006, 01:25 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
احمد النوبي احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد النوبي احمد
 

 

 
إحصائية العضو







احمد النوبي احمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى احمد النوبي احمد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى احمد النوبي احمد

افتراضي مشاركة: هل حرام الموسيقى؟

والله اعتقد ان الموسيقى والغناء حراااااااااااام والله اعلم







التوقيع

كـم من قلم أعيا بين الاوراق صاحبـه
وكم من حلم صار قُرب اليقين سراب
 
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2006, 04:33 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رغداء زيدان
أقلامي
 
إحصائية العضو






رغداء زيدان غير متصل


افتراضي مشاركة: هل حرام الموسيقى؟

السلام عليكم

عندما يتعلق الأمر بالحلال والحرام لا أعتقد أن الرأي الشخصي يُعتمد ولكن ما يُعتمد هو النص الشرعي , وليس من السهولة بمكان , بل لا يجوز لنا تحريم شيء أو تحليله بدون نص
وفهمكم كفاية







 
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2006, 06:56 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: هل حرام الموسيقى؟

السلام عليكم

اختلف العلماء بشأن الغناء و الموسيقى
فمنهم من قال باباحته

ومنهم من قال بتحريمه

ومنهم من قال بكراهته

و شخصيا اتبنى الاباحة وفق فهمي لاستنباط من قال باباحته اذا لم يخرج عن الحكم الشرعي

و اذا اردتم بحثا مفصلا عن ذلك أوردناه هنا

احترامي







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2006, 07:43 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نجوى اسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







نجوى اسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: هل سماع الأغاني و الموسيقى حرام

في هذا الزمن الفاسد ..
حيث الفن فيه اصبح وسيلة لعرض الجسد تمهيدا للثراء المفاجىء ..
وحيث اصبح اسم الملحن والكاتب لا يذكر خوفا من ان تلحقه فضيحة الفنانة التي تغني ...
وحيث الاغاني كلام فارغ وتافه وبلا مضمون و" بيسم البدن "
اعتقد انه يجب ان تصدر فتوى تجيز لا بل شجع على سماع فيروز وعبد الحليم وام كلثوم ...
لاننا نحتاج لان ننظف اذاننا ...

اعطني الناي وغن فالغنا سر الوجود
وانين الناي يبقى بعد ان يفنى الوجود..

امي نامت ع بكير وسكر بيي البوابة
انا هربت من الشباك وجيت لعند العزابي

شباكي بعدو مفتوح والبرداية عم ب تلوح
انعرفو بغيابي اهلي يا دلي وين بدي روح
وين بدي روح يا دلي ان عرفوا اهلي بغيابي ..


هل هناك اجمل من هذا الكلام؟







التوقيع

يا ليل انجلي ... عتمك مش الي ....

مجــرد أفــق
http://najeeah.jeeran.com/

 
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2006, 08:09 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: هل سماع الأغاني و الموسيقى حرام

في انتظار البحث أيها الجميل إيهاب مع سرد كل الأدلة التي تتحصل عليها ..
أنا شخصيا في حيرة من أمري ..







التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2006, 08:55 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي مشاركة: هل سماع الأغاني و الموسيقى حرام"مشاركه منقوله"

الأخوة الكرام
هذا رأي لأحد شيوخنا الأجلاء الذين يطمئن القلب الى آرائهم"فضيلة الكدتور محمد صالح المنجد"
أنقله لكم للإفادة من رأيه
"منقول"
هل في تحريم الغناء شك

--------------------------------------------------------------------------------

هل في تحريم الغناء شك للشيخ محمد صالح المنجد

الحمد لله ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله ياايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن الا وانتم مسلمون ياايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم وخلق منها زوجها وبث منها رجال كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسائلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا ياايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما اما بعد :

فان اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في ا لنار اخواني لقد ورد عندي السؤال التالي يقول السؤال لقد انتشر في هذا الزمان امر فظيع وهو ظاهرة اهداء الاغاني وكثرة سماعها وانتشارها مما يكون فيه كلمات ماجنة او اصوات النساء وانواع الموسيقى فما حكم الشريعة في هذا الامر وقد صار امر منتشرا واقبل عليه المراهقون والمراهقات والكبار والصغار فما الحكم الشرعي في هذه المسالة وقد صارت تبث عبر الاذاعات الفضائية انتشار ظاهرة اهداء الاغاني وسماعها فما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة واقول ياعباد الله ان هذه من المصائب العظيمة التي عمت في عصرنا حتى انك لا تكاد تدخل مكانا او محلا من المحلات الا وتبتلى بسماع شيء من ذلك وقد دخلت الموسيقى في كثير من الاجهزة في الهواتف وغيرها وصار عدد من الناس في سياراتهم هذه الاشرطة واقبلوا على الطرب وهذه البلية ولاشك مما عم مما اشتهر وانتشر ولا بد ان يعرف المسلم حكم الله ورسوله في هذه القضية فان من مكائد عدوا لله ومصائده التي كاد بها من قل نصيبه من العقل والعلم والدين وصاد بها قلوب الجاهلين والمبطلين سماع البكاء والتصدية والغناء بالالات المحرمة الذي يصد القلوب عن القرآن ويجعلها عاكفة عن الفسوق والعصيان فهو قرآن الشيطان والحجاب الكثيف عن الرحمن وهو رقية الزنا وبه ينال العاشق الفاسق من معشوقه غاية المنى كاد به الشيطان النفوس المبطلة وحسنه منه مكرا منه وغرورا واوحى اليها الشبه الباطلة على حسنه فقبلت وحيه واتخذت لاجله القرآن مهجورا فلو رأيتهم عند ذيات السماع وقد خشعت منه الاصوات وهدأت منهم الحركات وعكفت قلوبهم بكيتها عليه وانصبت انصبابة واحدة عليه فتمايلوا له ولا كتمايل النسوان وتكفلوا في حركاتهم و رقصهم ارأيت تكسر النسوان ويحق لهم ذلك وقد خالط خمارهم النفوس ففعل فيها اعظم مايفعله حمي الكؤوس فلغير الله ذل للشيطان قلوب هناك تمزق واثواب تشقق واموال في غير طاعة الله تنفق حتى اذا عمل السكر فيه عمله وبلغ الشيطان منهم امنيته وامله واستفزهم بصوته وحيله واجلب عليهم برجله وخيله وخز في صدورهم وخزا وازهم الى ضرب الارض بالاقدام ضربا فتارة يجعلهم كال**** في المدار وتارة كالدباب ترقص وسط الديار فيارحة للسقوف والارض من دك تلك الاقدام وياسوأتا من اشباه ال**** والانعام وياشماته اعداء الاسلام بالذين يزعمون انهم خواص الاسلام وهذا فيه اشارة للعلامة أبن القيم رحمه الله بما دخل فيه الشيطان على الصوفية في مسألة الرقص والغناء والسماع فصارت القضية بدعة عند هؤلاء وفسقا عند اهل الفجور الذين يسمعون الغناء فصارت المسألة مشتركة فلا حول ولا قوة الا بالله على هذه الظاهرة السيئة التي عمت وانتشرت.

عباد الله لعلنا نستعرض واياكم شيء من الادلة ثم فتاوي اهل العلم ليزداد الذين امنوا ايمانا و يقينا بحرمتها و يستفد من سماع الكلام ادلة يدمغون اهل الباطل في مجالسهم الذين يثيرون الشبه حول سماع الاغاني ويستيقن الذين يسمعونها بحكم الشريعة فيها وتقام عليهم الحجة فيتوب التائب منهم ويواصل من كتب الله عليه الشقاوة في هذا المشوار ليزداد سواد صحائف اعماله وتكثر سيئاته ولكن من الواجبات اقامة الحجة على الفسقة الذين يصرون على الباطل هذا السماع الشيطاني هذا الغناء له في الشريعة بضعة عشر اسما فمن ذلك اللهو واللغو والباطل والزور والمكاء والتصدية ورقية الزنا وقرآن الشيطان ومنبت النفاق في القلب والصوت الاحمق والصوت الفاجر وصوت الشيطان ومزموع الشيطان ... اسماءه دلت على اوصافه تبا لذي الاسماء والاوصاف .

قال الله تعالى ( ومن الناس من يشترى لهو الحديث ) سورة لقمان الاية 6 احفظ ياعبد الله الادلة التي تدل على تحرم الغناء في الكتاب والسنة لتبرزها فيضا مشعرا في وجوه المتلاعبين وفي مجالس العصاة الذين هم على هذه المعصية مصرين قال الله تعالى : ( ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين واذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كان في اذنيه وقرا فبشره بعذاب اليم ) قال الواحدي رحمه الله واكثر المفسرين على ان المراد بلهو الحديث هو الغناء قاله ابن عباس وقاله عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما قال العلماء اكثر ما جاء في التفسير ان لهو الحديث هو هاهنا هو الغناء لانه يلهي عن ذكر الله تعالى . (ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله) قال اهل المعاني اهل التفسير ويدخل في هذا كل من اختار اللهو والغناء والمزامير والمعازف على القرآن وان كان اللفظ قد ورد بالشراء فلفظ الشراء يذكر في الاستهزال والاختيار فهو كثير في القرآن وهذه الاية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء وكذلك فقد جاء عن ابي الصهباء رحمه الله قال سألت ابن مسعود عن قوله تعالى (ومن الناس من يشترى لهو الحديث) الاية فقال والله الذي لا اله غيره هو الغناء والله الذي لا اله غيره هو الغناء والله الذي لا اله غيره هو الغناء اخرجه ابن جرير وهو حديث حسن وصح عن ابن عمر رضي الله عنهم انه الغناء هؤلاء الصحابة الذين شاهدوا تفسيره من الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم علما وعملا وهم العرب الفصحاء على الحقيقية وهم اولى من يؤخذ بكلامهم في تفسير كلام الله تعالى ويوضح ذلك يوضح ذلك يوضح انه رقية الزنا ايضا ومنبت النفاق وشرف الشيطان وخمرة العقل انك لاتجد ملعونا بالغناء وسماع الات الا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا وفيه رغبة عن سماع القرآن الى استماع الغناء بحيث اذا عرض عليه سماع الغناء وسماع القرآن عدل عن هذا الى ذاك شغل امامه شريط قرآن وشريط غناء فهو يريد ان يسمع الغناء ويميل اليه وينكر قلبه من سماع القرآن يفضل هذا على ذاك ولا شك ولذلك يثقل عليه سماع القرآن واذا تحمل لا يتحمل الا مدة وجيزة ولكن الغناء يسمعه ساعات طويلة وهذا مشاهد ولا شك ولاجدال في ذلك للذين يستمعون الى الاغاني بل ربما حمله الحال على ان يسكت قارئ القرآن ويستأصل قرائته ويستطيلها وفي المقابل هو يستزيد المغني و يستخصر لوبته ولذلك فانها فتنة ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ومن اسماء الغناء في الكتاب والسنة الزور واللهو قال الله تعالى : ( والذين لايشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما ) قال اهل العلم لايجالسون اهل المعاصي ولا يمالئونهم عليها ومروا مر الكرام الذين لايرضون باللهو لانهم مسلمون انفسهم عن الدخول فيه والاختلاط باهله كما قال الله : ( واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه ) فقلي بربك ماهو اللغو اذا لم يكن فيه الغناء اللغو انواع ومنها واشرها وعلى رأسها الغناء وتأمل قول الله : ( واللذين لايشهدون الزور ولم يقل لايشهدون بالزور شهادة الزور لها نصوص اخرى الشهادة بالزور قال الذين لايشهدون الزور ومعنى يشهدون يعني يحضرون فمدحهم على "عدم " حضور مجالس الزور وما هو الزور انواع كثيرة ويطلق عموما على الكلام الباطل وعلى العمل الباطل ولاشك ان الغناء من الزور وان مجالسه من مجالس الزور وكذلك فان من اسماء الغناء في القرآن الباطل الذي هو ضد الحق ( وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ) بحيث يعرف صاحب الفطرة السليمة ان الغناء من الباطل وان امره محرم ولذلك لما جاء رجل لابن عباس رضي الله عنهما فقال ما تقول في الغناء احلال هو ام حرام قال له ابن عباس رضي الله عنه اريت الحق والباطل اذا جاء يوم القيامة الحق في صف والباطل في صف الحق فيه القرآن والسنة والانبياء والصحابة والاولياء وفي القرآن والذكر والصدقة والحق والاستغفار الخ والباطل جاء في صف فرعون وهامان وابو جهل ومعهم الزنا والخمر والكفر والشرك والمعصية قال ابن عباس للرجل ارئيت الحق والباطل اذا جاء يوم القيامة فأين يكون الغناء احفظ هذا المثل لابن عباس لتفحم به وتلقم به افواههم حجرا فأين يكون الغناء ارأيت الحق والباطل اذا جاء صفان يوم القيامة فاين يكون الغناء اين يكون الغناء اين تكون الموسيقى اين يكون الطرب اين يكون الغناء فقال الرجل يكون مع الباطل ولابد ان يجيب الذي في قلبه شيء من الدين شيء من الدين والفطرة السليمة انه في صف الباطل لايمكن ان تكون الاغاني في صف محمد صلى الله عليه واله وسلم والقرآن ابدا فقال الرجل يكون مع الباطل فقال له ابن عباس اذهب فقد افتيت نفسك اذهب فقد افتيت نفسك فهذا جواب ابن عباس رضي الله عنهما عن غناء من ؟ السؤال على أي شيء السؤال وقع على غناء الاعراب تلحين الاشعار بما يطرب ليس فيه مدح الزنا والخمر والتشبيه بالاجنبيات وذكر محاسن النساء واصوات المعازف والالات المطربة فان غناء القوم في ذلك الوقت لم يكن مشروعا فيه شيء من ذلك فكيف لو شاهد يقول ابن القيم رحمه الله لو شاهد ابن عباس هذا الغناء لقالوا فيه اعظم قول فان مضرته وفتنته فوق مضرة شرب الخمر بكثير واعظم من فتنته ونحن نقول اليوم فكيف لو شاهدوا العلماء الذين تكلموا في حكمه كيف لو شاهدو تطور الغناء في هذا الزمن وتنوع الالات الموسيقية التي تصدر الاصوت المختلفة كيف لو شاهدوا المسارح في الهواء الطلق كيف لو شاهدوا مهرجانان الاغاني المنتشرة وتباع التذاكر بكذا وكذا ثم يقولون نفذت تذاكر المغني الفلاني قبل وصوله الى البلدة الفلانية باسبوع كيف لو شاهدوا هذه الاشرطة كانوا يتكلمون يقولون ان احضار القينة الى المجلس لتغني القوم او احضار المطرب ليغني القوم كذا وكذا فكيف اذا شاهدوا انتشارها بالاشرطة وسماعها في سائر القنوات واهدائها واهدائها ياعباد الله كيف لو شاهدوا ذلك ماذا كانوا سيقولون .







التوقيع

 
آخر تعديل هشام الشربيني يوم 08-09-2006 في 04:11 AM.
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2006, 09:07 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي مشاركة: هل سماع الأغاني و الموسيقى حرام



تحية طيبة لكم جميعاً ,

و تحية أطيب .... تندى نسائمها بروح و ريحان من جنات النعيم لكل القلوب الصادقة الصادعة الباحثة عن الحق مخبتة مطمئنة لا ترضى به بدلا و لا تبغي عنه حولاً و لا تنتصر لهواها في وجهه بل تيمم شطره أهواءها و مساعيها و وجوهها .

فاللهم ألن قلوبنا لذكرك , و شغف أسماعنا بتلاوة كتابك آناء الليل و أطراف النهار , و اجعلنا ممن تمن عليهم بأحسن دور المستقر و المقام , حيث تحيتهم فيها سلام سلام , لا يسمعون فيها لغوا و لا تأثيماً ... إلا ... قيلاً سلاماً سلاماً ....


فكيف يجتمعان في القلب ؟؟؟

أسألني .. و أسألكم ... و تمهلوا طويلا قبل الإجابة ,

كيف يجتمعان في القلب ؟؟؟


فاللهم أهدنا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنك :



حكم الأغاني و الموسيقى

جمع و تعليق ابن رجب السلفي


أدلة التحريم من القرآن الكريم:

1. قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ" (سورة لقمان: 6)

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو الطبل (تفسير الطبري)

وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).

قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: "ومن الناس من يشتري لهو الحديث"، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).

وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان).

ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند".

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقاً على كلام الحاكم: "وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير مَن بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علماً وعملاً، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل".


2. وقال تعالى: "وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا" (سورة الإسراء:64)

جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد.

وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه".

3. و قال الله عز وجل: "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" (الفرقان: 72).

وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء،

وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: "والذين لا يشهدون الزور" قال: لا يسمعون الغناء.

وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).

وفي قوله عز وجل: "و إذا مروا باللغو مروا كراما" قال الإمام الطبري في تفسيره: "وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء".

أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة:

1. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة" (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).

وقد أقر بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني).

"وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين؛
أولهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.
ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).

2. وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال:"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنَّة" (قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194).

3. وقال صلى الله عليه و سلم: "صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة" (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)

4. وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف" (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203)

5. قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر" (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب).

6. وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: "سمع ابن عمر مزماراً، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئاً؟ قال: فقلت: لا! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا" (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116).

و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلاً: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).


أقوال أئمة أهل العلم:

1.قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه:

الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)،

ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم : الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي.

2. فقال الإمام أبو العباس القرطبي:
الغناء ممنوع بالكتاب والسنة
وقال أيضا: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك،
وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟
وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي).

3.وقال ابن الصلاح:
الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء..

4.قال القاسم بن محمد رحمه الله:
الغناء باطل، والباطل في النار.

5. وقال الحسن البصري رحمه الله:
إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني).

6. قال النحاس رحمه الله:
هو ممنوع بالكتاب والسنة،

7. وقال الطبري:
وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه.

8. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله:
لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.

9. قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "
وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة،
وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر،
وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه،
قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان)

10. وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال:
الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فوراً.

11. وقد قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقاً على مذهب الإمام أبو حنيفة:
"وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه".

12. وقد قال القاضي أبو يوسف
تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سُئِل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال:
"ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".


13.أما الإمام مالك
فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سُئِل عن الغناء و الضرب على المعازف:
"هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي).
والفاسق في حكم الإسلام لا تُقبَل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم.

14.قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "
وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان).
وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف الكبائر).


15.قال ابن القيم رحمه الله:
"وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه:

سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني،
ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان).

وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولداً وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفاً، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفاً، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة.

قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظوراً ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن).

ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان).

16. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "

مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع).

وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه"

وقال في موضع آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس" (المجموع)

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء:

"ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب"

(المجموع).

17.قال الألباني رحمه الله:

"اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145).

18.قال الإمام ابن القيم رحمه الله:

"إنك لا تجد أحداً عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علماً وعملاً، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء".

وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه".

وقال رحمه الله:

حب القران وحـب ألحان الغنــا= في قلب عبد ليس يجتمعان
والله ما سلــــم الذي هو دأبـــه=أبداً من الإشراك بالرحمن
وإذا تعلق بالسمــــاع أصــــاره= عبداً لكـل فـلانــــة وفـلان


و بذلك يتبين لنا أقوال أئمة العلماء واقرارهم على حرمية الغناء والموسيقى والمنع منهما.


الاستثناء:


ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء،

وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله:

"ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح،

وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (المجموع).

وأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).

الرد على من استدل بحديث الجاريتين في تحليل المعازف:

قال ابن القيم رحمه الله:

"وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتين دون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا من هذا، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما، أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام" (مدارج السالكين)،

وقال ابن الجوزي رحمه الله:

"وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة في ذلك الوقت، و لم ينقل عنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها" (تلبيس إبليس).


ابن حزم و إباحة الغناء

من المعروف والمشهور أن ابن حزم رحمه الله يبيح الغناء، كما هو مذكور في كتابه المحلى.

لكن الذي نريد أن ننبه عليه أن الناس إذا سمعوا أن ابن حزم أو غيره من العلماء يحللون الغناء،
ذهب بالهم إلى الغناء الموجود اليوم في القنوات والإذاعات وعلى المسارح والفنادق وهذا من الخطأ الكبير.

فمثل هذا الغناء لا يقول به مسلم، فضلاً عن عالم؛ مثل الإمام الكبير ابن حزم.
فالعلماء متفقون على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية.

ونحن نعلم حال الغناء اليوم وما يحدث فيه من المحرمات القطعية،
كالتبرج والاختلاط الماجن والدعوة السافرة إلى الزنى والفجور وشرب الخمور،
تقف فيه المغنية عارية أو شبه عارية أمام العيون الوقحة والقلوب المريضة لتنعق بكلمات الحب والرومانسية.
ويتمايل الجميع رجالاً ونساء ويطربون في معصية الله وسخطه.

ولذلك نقول: إن على من يشيع في الناس أن ابن حزم يبيح الغناء، أن يعرف إلى أين يؤدي كلامه هذا إذا أطلقه بدون ضوابط وقيود، فليتق الله وليعرف إلى أين ينتهي كلامه؟! وليتنبه إلى واقعه الذي يحيا فيه.

ثم أعلم كون ابن حزم أو غيره يبيح أمراً جاء النص الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم بتحريمه لا ينفعك عند الله،

قال سليمان التيمي رحمه الله:

لو أخذت برخصة كل عالم، أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشر كله.

وقد قال الله جل وعلا: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" (الحشر:7)،

وقال أيضاً: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم ٌ " (النور:63).

ولله در القائل:

العلم قال الله قال رسوله إن= صح والإجماع فاجهد فيه
وحذار من نصب الخلاف جهالة= بين الرسول وبين رأي فقيه



أما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى فهو كالأتى:


صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم
قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم،
في سفرهم وحضرهم، وفي مجالسهم وأعمالهم،
بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ،

وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق،
قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال:

"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة. فقالوا مجيبين: نحن الذين بايعوا محمدا، على الجهاد ما بقينا أبدا"
(رواه البخاري 3/1043).

وفي المجالس أيضا؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال:
"لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم، وينكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه"
(مصنف ابن أبي شيبة 8/711).

فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز،
سواء كان بأصوات فردية أو جماعية،
والنشيد في اللغة العربية: رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق (القاموس المحيط).

وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر وضعها لنا أهل العلم وهي:

1. عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد،
2. عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته وتضييع الواجبات والفرائض لأجله،
3. أن لا يكون بصوت النساء،
4. وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش،
5. وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون،
6. وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف.
7. وأيضا يراعى أن لا يكون ذا لحن يطرب به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني.



وللاستزادة يمكن مراجعة:

-كتاب الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان،
-وكتاب السماع لشيخ الإسلام ابن القيم،
-وكتاب تحريم آلات الطرب للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.



وختاماً،


قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان:

"اعلم أن للغناء خواصَّ لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق، ونباته فيه كنبات الزرع بالماء.
فمن خواصه: أنه يُلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره، والعمل بما فيه،
فإن الغناء والقرآن لا يجتمعان في القلب أبداً لما بينهما من التضاد،
فإن القرآن ينهى عن اتباع الهوى، ويأمر بالعفة، ومجانبة شهوات النفوس،
وأسباب الغيّ، وينهى عن اتباع خطوات الشيطان،
والغناء يأمر بضد ذلك كله، ويحسنه،
ويهيِّج النفوس إلى شهوات الغيّ فيثير كامنها،
ويزعج قاطنها، ويحركها إلى كل قبيح،
ويسوقها إلى وصْل كل مليحة ومليح،
فهو والخمر رضيعا لبانٍ،
وفي تهييجهما على القبائح فرسا رهان..
".



فيا أيها المسلمون:

نزهوا أنفسكم وأسماعكم عن اللهو ومزامر الشيطان، وأحلوها رياض الجنان،
حلق القرآن، وحلق مدارسة سنة سيد الأنام،
عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام،
تنالوا ثمرتها، إرشادًا من غي، وبصيرة من عُمي،
وحثًا على تقى، وبُعدًا عن هوى،
وحَياةَ القلب، ودواء وشفاء،
ونجاة وبرهانًا،

وكونوا ممن قال الله فيهم:

"وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ".


وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب.

و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..








التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2006, 09:23 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: هل سماع الأغاني و الموسيقى حرام

السلام عليكم

حقيقة يجب التفريق بين الغناء و سماعه

و الذين حرموا الغناء و سماعه كثيرون

وكذلك من قال باباحته

فلم يقم باباحته فقط عالم واحد

شكرا لك أخت صفاء على هذا التفصيل

و ان شاء الله سأقدم ما لدي اليوم أو غدا كما طلبت أخي هشام

احترامي







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2006, 09:35 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي مشاركة: هل سماع الأغاني و الموسيقى حرام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجوى اسماعيل
في هذا الزمن الفاسد ..
حيث الفن فيه اصبح وسيلة لعرض الجسد تمهيدا للثراء المفاجىء ..
وحيث اصبح اسم الملحن والكاتب لا يذكر خوفا من ان تلحقه فضيحة الفنانة التي تغني ...
وحيث الاغاني كلام فارغ وتافه وبلا مضمون و" بيسم البدن "
اعتقد انه يجب ان تصدر فتوى تجيز لا بل شجع على سماع فيروز وعبد الحليم وام كلثوم ...
لاننا نحتاج لان ننظف اذاننا ...

اعطني الناي وغن فالغنا سر الوجود
وانين الناي يبقى بعد ان يفنى الوجود..

امي نامت ع بكير وسكر بيي البوابة
انا هربت من الشباك وجيت لعند العزابي

شباكي بعدو مفتوح والبرداية عم ب تلوح
انعرفو بغيابي اهلي يا دلي وين بدي روح
وين بدي روح يا دلي ان عرفوا اهلي بغيابي ..


هل هناك اجمل من هذا الكلام؟


الحبيبة نجوى إسماعيل ,

زادك الله رقة و ذوقاً و حدباً , و زادك في الخير حباً ...

دعينا نراجع معا ما ذكرت :

اقتباس:
اعطني الناي وغن فالغنا سر الوجود
وانين الناي يبقى بعد ان يفنى الوجود..
فأي أسرار الوجود هو ذاك الغناء ,,,

أي اسرار الوجود هو ؟؟

و كيف يبقى بعد أن يفنى الوجود ,

و ما الذي و من الذي يبقى بعد أن يفنى الوجود ؟؟؟

" كُلّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْه رَبّك ذُو الْجَلال وَالإِكْرَام " (الرحمن 27)

"وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا إِلَهَ إِلا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ "
( 88القصص)

فسبحان من له على الدهر الدوام ...


------------------

اقتباس:

امي نامت ع بكير وسكر بيي البوابة
انا هربت من الشباك وجيت لعند العزابي

شباكي بعدو مفتوح والبرداية عم ب تلوح
انعرفو بغيابي اهلي يا دلي وين بدي روح
وين بدي روح يا دلي ان عرفوا اهلي بغيابي ..


هل هناك اجمل من هذا الكلام؟

بل أنا يا أخت الاسلام من أسألك , و بالله عليك أجيبي ,

أي شيء أسوأ في النفوس المؤمنة الصافية من هذا الكلام ,

و أي جمال ترينه في صبية تتسلل من شبابيك مخدعها ليلاً ... لتذهب لأعزب تلقاه ؟؟؟

تغافل عين أمها و ابيها,,, و تخشاهم ,,, و الله أحق أن تخشاه ؟؟

فسبحان من يهدي الى الخير و الحق باذنه ....

" فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ " ( النساء 34)

سبحان الله

و لا حول و لا قوة الا بالله .






التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2006, 09:38 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي







التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2006, 10:02 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: هل سماع الأغاني و الموسيقى حرام

الغناء ليس سبيلا للزنا فهذا لا دليل عليه

اسمع الاغاني منذ عشرة أعوام و لم أقدم على فعل الكبائر

الغناء ليس سبيلا للنفاق بتاتا

الغناء ليس قرآن الشيطان .. بل هذا من معسول الكلام

المسألة ليست مسألة وصف .. بل بحث عن الدليل الشرعي و استنباطه .

من تبنى ان الغناء و سماعه حرام فهو حرام عليه

ومن يتبنى ان الغناء و سماعه حلال فهو حلال له ..

و هذا لا يعني استعمال الكلام الذي لا يوافق الشرع
كما قال عبدالحليم : قدر أحمق الخطى

فهذا فسق وضلال







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الزواج المدني حرام شرعا معاذ محمد المنتدى الإسلامي 4 02-06-2007 02:43 AM
زواج المتعة حرام شرعا معاذ محمد المنتدى الإسلامي 4 25-07-2006 01:55 AM
بنك الفتاوى في أقلام د.سامر سكيك المنتدى الإسلامي 26 14-05-2006 05:36 PM

الساعة الآن 05:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط