|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
صدر خلال هذا العام كتابان مهمان عن الإنترنت: الأول: كتاب "صدمة الإنترنت وأزمة المثقفين" لمؤلفه الدكتور أحمد صالح، ويرصد نتائج ثورة الاتصالات وتفاعلاتها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والظواهر الجديدة مثل ظاهرة التدين والتدين الافتراضي المنتشر على الإنترنت، وظاهرة الهاتف المحمول، وأزمة المثقفين في عصر المعلومات.. ![]() العولمة، وحياتنا وعبّرت -من وجهة نظر البعض- عن عالم متشابك يعيش صدمة الإنترنت التي غيرت أوجه الحياة ومناهج التفكير القديمة، وإذا كانت الدول المتقدمة مستعدة لمواجهة هذه الصدمة؛ نظرًا لأنها تمتلك الإبداعات التقنية التي أنتجت ثورة المعلومات؛ فإن دولاً أخرى -وخصوصًا دول العالم الثالث والمنطقة العربية- لم تستطع حتى الآن مواجهة تلك الصدمة التي عمقت الفجوة بين الثقافة الموروثة والعقلية العلمية. وكتاب الرقمنة، وثورة الاتصالات، وثورة المعلومات، ومجتمع المعرفة... مصطلحات اقتحمت "صدمة الإنترنت وأزمة المثقفين" لمؤلفه الدكتور أحمد صالح -عبر فصوله السبعة- يرصد نتائج ثورة الاتصالات وتفاعلاتها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وأهم القضايا والظواهر الجديدة في ذلك العالم المتشابك مثل: ظاهرة التدين، والتدين الافتراضي المنتشر على الإنترنت، وظاهرة الهاتف المحمول وتداعياتها الاجتماعية والنفسية، وأزمة المثقفين في عصر المعلومات. مجتمع الإنترنت هناك إشكالية كبيرة يطرحها الكتاب وهي: هل يمثل مستعملو الإنترنت مجتمعًا يملك ثقافة ذات خصائص مميزة؟ وكيف يشكل مستعملو الإنترنت مجتمعًا واحدًا مع هذا الحجم الكبير الممتد عبر الفضاء العالمي؟. هذه الإشكالية يمكن أن تحل بالنظر إلى الإنترنت كبنية فوقية مجتمعية تملك ثقافة خاصة ومميزة -وليس كمجتمع يزود أعضاءه بميزات مادية ومعنوية- فبالرغم من أنها ترث العديد من العناصر الثقافية في المجتمعات التي تمتد عبرها؛ فإن علماء الاجتماع كتبوا عن تطوير الكيانات الاجتماعية على الإنترنت، حيث تشكلت في فضائها كيانات اجتماعية رقمية جديدة يتم تحاور وتواصل البشر عبرها، وفي إطار التفاعل في هذه المجتمعات تظهر بعض السمات التي تساند الاندماج في الثقافة الجديدة، ومن هذه العناصر المساندة: - حرية المناقشة والتعبير للجميع: إذ إنه بالرغم من اللجوء لتشفير الشبكات لحفظ السلطة والأرباح، فإن مجتمعات الإنترنت بمثابة منتديات تشجع الناس على التفاعل والتواصل. - الترحيب الدائم بالأعضاء الجدد: فيوجد حوالي 940 مليون مستخدم للإنترنت عام 2004م، وهذا العدد يزداد باستمرار. - الشعور بالانتماء القوي لثقافة مجتمع الإنترنت: على اعتبار أن الأعضاء انضموا لهذا المجتمع بإرادتهم الحرة. - تحديد شخصية العضو من الذي يقوله ويفعله: فعندما يضع الشخص في موقعه موارد مهمة ويسمح للآخرين باستعمالها يوصف بأنه خير وإنساني، والعكس عندما يرسل رسائل مفخخة بالفيروسات يصبح عدوانيًّا. الأديان والتدين على الإنترنت أصبح ممكنًا في عصر المعلومات لهؤلاء الذين لم يتدربوا ولم يؤهلوا كمحترفين في الشئون الدينية أن يمتلكوا بسهولة معرفة دينية وفيرة في إطار ما يسميه الكتاب ظاهرة "التخصصات المتغيرة"، بمعنى أنه أصبح من السهولة تغيير التخصص بين المفكرين والمثقفين والأكاديميين، وبدراسة تأثير عصر المعلومات على الدين من جهة الطرق والوسائل التي تستعملها الأديان للتعليم والهداية والإرشاد، ومنظومة المعتقدات، يلاحظ أن هناك تطورات بارزة يمكن أن نطلق عليها "عولمة الدين" ومن أهم خصائص هذه العولمة الدينية: - التغير في الشكل التقليدي الثابت للدين، فهناك دلالات على ظهور تحولات كبيرة في التركيب التقليدي للدين والمثال الأوضح على ذلك هو ظهور خصائص جديدة في الطقوس والممارسات الدينية. - المؤسسة الدينية لم تعد تقتصر على النطاق المحلى: حيث ظهر مفهوم الدين الدولي أو (الدين متعدد الجنسيات) الذي يشير إلى مجموعة منظمة توظف الأنظمة الحديثة لعمليات الهداية والإرشاد، من خلال عملية تنظيمية شبه مستقلة في كل بلد وفقًا للحالة الثقافية والاجتماعية لكل دولة. - حدوث تغيرات في البيئة الثقافية: فبالرغم من المخاوف من هيمنة الثقافة الأمريكية؛ فإن الإنترنت أصبحت محفزًا لخلق المجتمعات الثقافية العالمية ووسيلة غير مسبوقة لنشر العقائد والأيديولوجيات إلى جمهور العالم الأوسع. فالإنترنت تتيح للشخص إمكانية التبشير بالأفكار الدينية وتوصيلها إلى أوسع قاعدة، كما يمكن لأي شخص القراءة عن الدين والكلام مع الآخرين حول الدين وتحميل النصوص والوثائق الدينية والمشاركة في جلسات الطقوس والاستماع إلى الخطب والمواعظ... إلخ، وفي المقابل يمكن لمناهضي الدين بث انتقاداتهم وشبهاتهم دون أن تطالهم أيدي السلطات الدينية والسياسية، وهو ما يكرس المخاوف من لجوء البعض إلى طوائف أخرى غريبة وشاذة، أو اندلاع حروب دينية على الإنترنت. ولكن الإنترنت أثرت بلا شك على السلطات الدينية التقليدية من خلال انتزاع بعض صلاحياتها مثل إصدار الأوامر للأتباع والدعوة وتقديم المعتقدات للجمهور العالمي. نظرية اجتماعية للهاتف المحمول يقول عالم الاجتماع مانويل كاستيلز: "إن الإنترنت أعطت مكانة ضخمة كإبداع جديد ولها حساباتها وتداعياتها، بينما أهملت التسهيلات التي قدمها التليفون المحمول في مجملها" ومنها: - القدرة على دمج السكان في الدول الأقل نموًا وهم عادة أميون لا يمتلكون أجهزة كمبيوتر، ولا يصلهم خط هاتف أرضي. - وجود إمكانية لأن تكون الهواتف المحمولة بديلاً عن أجهزة الكمبيوتر الشخصية لقدرتها على نقل الصوت والرسائل وأي شفرات رقمية. - استخدامها في أغراض واسعة بإشارات معبرة عن العلاقات بحيث أصبحت حبل نجاة اجتماعي في عالم ممزق تسود فيه القطيعة. وفي الوقت الذي يسهل فيه الهاتف المحمول الخلوة في المناطق المزدحمة التي تفيض بالمزعجين والمتطفلين خصوصًا للمرأة، حيث يحمل رسالة لهم مفادها: "أنا امرأة، ولكنني لست وحيدة"، كما ساعد على تخفيض الإجهاد الناشئ عن متاعب الأدوار الاجتماعية، فمثلاً تستطيع الأم القيام بالتربية عن بعد مع تأدية العمل في الوقت نفسه عن طريق الاتصال بأطفالها ورعايتهم طوال اليوم، ويظهر المحمول الاختلافات بين الرجل والمرأة فيما يخص المحتوى الذي يقوم كل منهما بتحميله فمثلا الرجال يفضلون الألعاب والنساء يحبون النغمات، كذلك فإنه يؤدي إلى زيادة ملحوظة في المسئولية الشخصية، حيث تنخفض إمكانية الهروب من بعض الواجبات الاجتماعية من خلال اللجوء إلى الأعذار مثل: "أردت التأكيد على دعوتك لكنني لم أكن قادرًا على ذلك؛ لأني لم أجد هاتفًا عامًا". الانقسام الرقمي يقرر الكتاب أن المعلوماتية هي سمة العولمة، ويقصد بها الفرز المتواصل بين من يولد المعلومات أي يبتكرها، وبين من يمتلك القدرة أو المهارات على استغلالها وبين من هو مستهلك لها بمهارات محدودة، وقد صاحبت الثورة المعلوماتية ظاهرتان: الأولى: أن المعلوماتية تعتمد على تطور تقنيات الاتصال -مع الأخذ في الاعتبار أن قلة تتحكم في هذه التقنيات- بحيث أصبح لها السلطة في صناعة الأحداث وبناء السياسات وإسقاط الأنظمة وهز الاقتصاد والتهام الثقافات من خلال معلومات مجهزة لأهداف معينة. الثانية: عدم المساواة في المعلومات: فهناك فجوة بين الدول التي تبتكر وتمتلك القدرة على استغلالها وتوظيفها وبين الدول التي تستهلكها أو الانقسام الرقمي الذي يمكن اختصاره في رقمين، أي "19% من سكان الأرض يمثلون 91% من مستخدمي الإنترنت". وهذا الانقسام يتسم بالخطورة في الحالة العربية خصوصًا لو عرفنا أن الوجود العربي على الإنترنت أعلى قليلاً من 0.06% وهو الأمر الناتج عن انتشار الأمية وانخفاض جودة التعليم وتدني الدخل القومي، وإذا أضفنا لهذه الصورة حقيقة أن (الذهنية العربية لا تستعمل تكنولوجيا المعلومات لأغراض المعرفة) ولكن لتبادل الثرثرة والبحث عن المواقع الإباحية وغيرها. المثقف العربي وتحديات عصر المعلومات جاء عصر المعلومات ليجعل العلاقة أكثر توترًا واضطرابًا بين المثقف والسياسي، بعد أن اتجهت الحكومات للسيطرة على تكنولوجيا المعلومات في إطار سعيها لغسل عقول شعوبها وإرهاب معارضيها بما أعاق الحريات والإبداع، خاصة أن قلة من المثقفين العرب تستخدم الإنترنت بل إن بعضهم يستعمله كنوع من الوجاهة العلمية؛ وهو ما يخلق عائقًا بين المثقف من هذا النوع وبين القدرة والصلاحية لوضع تصور للمستقبل في ظل عصر المعلومات. أضف إلى ذلك أن بعض ذوي الاتجاهات المحافظة يتهمون بعض المثقفين الداعين إلى الانفتاح المعلوماتي بأنهم عملاء للخارج يسعون لأن يسيطر الخارج على الثقافة المحلية ويجعلها تنضوي تحت هيمنة معسكره، وبذلك تم تصوير هؤلاء المثقفين على أنهم أبواق للقوى الخارجية. الإنسان والمكائن في الألفية الثالثة يقول كتاب "عصر المكائن الروحية" الذي نشر عام 2000م للكاتب راي كورزويل: إن المكائن "مفرد ماكينة" اشتقت من التفكير الإنساني، ولكنها ستفوق البشر في القدرة والحنكة، وربما امتلكت تجارب روحية وستذهب إلى بيوت العبادة الحقيقية والتخيلية للتأمل وللصلاة!. ويتنبأ كورزويل أيضًا بأن الإنسان في عصر المكائن الروحية سيكون مجرد إنسان آلي يمكن برمجة عقله، ويصبح قابلاً للخلود وقتذاك، وهي النبوءة التي دفعت "بيل جوى" كبير علماء النظم الشمسية متناهية الصغر لأن يطرح أسئلة عديدة وأخطارا محتملة منها أن المكائن إذا أنجزت الأعمال دون الحاجة لإشراف إنسان، فمن غير المتوقع التنبؤ بتصرفاتها. ونجد نفس الشعور بالقلق عند هانز مورافيك في كتابه: "الإنسان الآلي- من الماكينة المجردة إلى العقل المتعالي" (عام 2000م)، ومصدر القلق عند هؤلاء أن تقنيات القرن الجديد قد تشكل تهديدًا مختلفًا عن التقنيات السابقة، فالقنبلة تتفجر مرة واحدة فقط، لكن الروبوت قد يستنسخ نفسه، ويخرج عن السيطرة فيما تملك القلة التي تعمل في هذه التقنيات المعرفة التي تحقق الدمار الشامل، وهو دمار له قوة الاستنساخ الذاتي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||
|
اقتباس:
و ينفرون من المواد العلمية فيه ... إلا من رحم ربك اقتباس:
و فعلا هذا هو الحاصل و أعتقد أنه متنفس و ملجأ لكل من يبحث عن التغيير أو ... يبحث عن الانسلاخ عن واقعه قليلا , سواء كان مفرحا أو محزنا كما أنه يحصل على بعض الخصوصية المحببة و الحرية , فيشعر و كأنه سيد نفسه , لا تحده الحدود و لا الأقاليم . و أخيرا ........ بالنسبة لللهاتف الخليوي اقتباس:
:- ) ( بالنسبة للهاتف العمومي ) : هذا المشهد كان يتكرر كثيرا في الماضي , و بالمقابل ... و في وقتنا الحاضر .... ظهر مشهدان جديدان متناقضان تماما الأول ..... ما تفضلتم به و الثاني ... ( زيادة ملحوظة في انعدام المسئولية الشخصية ) ... فمع الهاتف الخليوي .... نستطيع و بكل سهولة و -اضطرارا - أن نلجأ إلى الكذب – مجاملة – حتى لا يغضب منا من يحب , عند نسيان موعد مهم أو مناسبة ... إلخ بارك الله فيك , و شكر الله لك مجهودك الكبير هذا يا / د. رشا تحيتي
آخر تعديل صبح أحمد يوم 21-08-2005 في 02:16 PM.
|
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
بالفعل ازمة
|
|||||
|
![]() |
|
|