الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-08-2006, 06:18 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. تيسير الناشف
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. تيسير الناشف غير متصل


افتراضي نتيجة الحرب على لبنان واحتمال استئناف الجيش الإسرائيلي للأعمال القتالية

نتيجة الحرب على لبنان واحتمال استئناف الجيش الإسرائيلي
للأعمال القتالية


د. تيسير الناشف

المشكلة بين حزب الله وإسرائيل لم تنته ببدء سريان وقف إطلاق النار عملا بقرار مجلس الأمن 1701. لبنان مفتوح على مختلف الاحتمالات. يحتمل احتمالا كبيرا أن تجرى أعمال قتالية مجددا لأسباب مختلفة. وفيما يلي عرض لبعض الأسباب الأكثر أهمية. كان هدف الحكومة الاسرائيلية القضاء على قوة حزب الله العسكرية والقضاء على الحزب، إنْ أمكن، ونزع سلاحه وإخراجه من الجنوب اللبناني إلى المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني.
وعند اتخاذ القرار 1701 لم تكن حكومة إسرائيل قد حققت أيا من هذه الأهداف. وعلى الرغم من الضربات الموجعة التي وجهتها آلة الحرب الإسرائيلية ضد أهداف كثيرة في معظم أرجاء لبنان، وخصوصا الضاحية الجنوبية لبيروت والقرى والبلدات اللبنانية الواقعة بالقرب من الحدود مع إسرائبل، خرج حزب الله من الحرب وهو يحافظ على قوته العسكرية ويتمتع بقوة معنوية وهيبة أكبر، على الرغم من تدمير البنية التحتية اللبنانية وقتل وجرح الآلاف من اللبنانيين. والآن، في وقت انتشار الجيش اللبناني على الخط الأزرق، يوجد في الواقع سلاحان لبنانيان في الجنوب اللبناني.
ودخل وقف إطلاق النار حيز النفاذ وقد خرجت الهيبة العسكرية الإسرائيلية مثلومة في نظر كثير من المراقبين، ومنهم مراقبون ومحللون وقادة عسكريون إسرائيليون. يبدو أن قسما لا يستهان به من الفادة العسكريين في إسرائبل لم يكونوا يتصورون القدر الكبير من الصلابة والجرأة والصمود والاستعداد للتضحية بالنفس والروح المعنوية التي أبداها رجال المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني. ظن قادة إسرائيليون كبار أن اللبنانيين أقل صمودا وجَلدا وأن خوض الحرب سيكون سهلا سريعا وأن ضربات سلاح الجو الإسرائيلي ستضمن حسم الحرب بسرعة لصالح إسرائيل.
وسخط قادة إسرائيل من صمود المقاومة ومن أداء الجيش الإسرائيلي، خصوصا في المعارك البرية في منطقة بنت جبيل وعيتا الشعب. استعمل حزب الله بكفاءة السلاح المضاد للدبابات والقذائف المضادة للسفن الحربية. ولم تسر المعارك حسب ما كان مخططا. فشل الجيش الإسرائيلي في تنفيذ مخططه. وكانت معلومات الاستخبارات الإسرائيلية ناقصة، ولم تترجم معلومات الاستخبارات إلى واقع على أرض المعركة.
لقد اتضح للحكومة الإسرائيلية أن سلاح الجو لم بستطع القضاء على صمود جنود حزب الله،
وتبت أن هناك حدودا لما يمكن لسلاح الجو أن يفعله، وأن الحسم العسكري لا يمكن أن يحقق إلا بوجود قوة على الأرض.
وإحدى نتائج هذه الاشتباكات العسكرية بين الطرفين أن صورة الجيش الإسرائيلي على أنه الجيش المظفر دائما قد اهتزت وأن هذه الصورة مشكوك في صحتها. وذلك معناه انهيار أو ضعف قوة الردع العسكري الإسرائيلية. ومن الصعب على إسرائيل قبول ضعف قوتها الردعية لما ينطوي على ذلك من تبعات ومضاعفات بالغة الخطورة، منها ازدياد تأثير الفئات في لبنان وسائر الدول العربية والدول الإسلامية التي يتعزز في تفكيرها الاعتقاد بإمكان إلحاق الهزيمة بإسرائيل عن طريق العمل العسكري. وبالتالي يحتمل احتمالا لا يستهان به أن تقوم إسرائيل بالعمل العسكري لاستعادة هيبتها ولإعادة بناء قوة الردع العسكرية.
وهناك كثيرون من المحللين العرب وغير العرب الذين يقولون إنه لو كانت إسرائيل استطاعت أن توجه ضربة قاضية لحزب الله لكان ذلك سيسهل مهمة الذين قد يختارون توجيه ضربة لإيران بسبب عدم كفها عن القيام بتخصيب اليورانيوم. ومن الأكيد أن نتيجة الحرب بعثت على خيبة أمل الأوساط التي اعتبرت إسرائيل أداة في هذا الضرب والتي كانت تضع رهانها على الحكومة الإسرائيلية في القضاء على حزب الله.
وهذه النتيجة أثرت سلبا في مركز إسرائيل لدى تلك الأوساط، وبالتالي يمكن أن يكون هذا عاملا معززا للعوامل في خلوص حكومة إسرائيل إلى الاستنتاج بأن من مصلحتها أن تضرب مرة أخرى لتثبت أنها لا تزال مصدر فائدة.
ونتيجة الحرب التي أوردناها في ثنايا هذا المقال تشكل تحديا لأهود أولميرت، الذي يتولى رئاسة الحكومة ورئاسة حزب قديما ("إلى الأمام") منذ وقت ليس طويلا. ويتعرض أولميرت وحزبه لانتقادات قوية من اليمين المتطرف واليسار كليهما. وتدعو أوساط إسرائيلية أولميرت وعمير بيريتس، وزير الدفاع، وهما ليسا من خلفية عسكرية، إلى الاستقالة. حالة الاستياء داخل إسرائيل من نتائج الحرب يمكن أن تكون أيضا عاملا يتفاعل بنشاط مع عوامل أخرى تصب في مجرى استئناف إسرائيل لأعمال قتالية.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القيادة السورية تمتلك خطة التقدم العسكري الإسرائيلي لدمشق عثرت عليها في دبابات اسرائي زاهية بنت البحر منتدى الحوار الفكري العام 7 09-08-2006 05:16 PM
الحرب تستعر في المنطقة من البوابة اللبنانية... صواريخ حزب الله تدك عمق إسرائيل ... نايف ذوابه منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 5 17-07-2006 04:32 PM

الساعة الآن 03:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط