الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2015, 07:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سعد عطية الساعدي
أقلامي
 
الصورة الرمزية سعد عطية الساعدي
 

 

 
إحصائية العضو







سعد عطية الساعدي غير متصل


افتراضي يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

سعد عطية الساعدي



نص قرآني مبارك وهوالحق وأن لكلام الله ظاهر وباطن وفي المعتاد المكر صفة من صفات الشر والله سبحانه منزها من كل شر في الصفات
والأفعال وهو سبحانه محض كل الخير بدلائل الرحمة والراحمية والرأفة والإحسان رغم مطلقية غناه عن كل حاجة وعن كل مخلوقاته فما هي الغاية الباطنية للنص المبارك في قوله الحق تعالى نقول :

أن الله سبحانه يعلم ما تظمر نفوس وصدور عباده وخلقه وهو سبحانه يعلم ما يوسوس في الصدور ومنه يعلم مكر الماكرين فيرده عليهم بما فعلت أنفسهم ويقينا الرد في أصله بالحق غير الفعل في أصله كون الراد سبحانه هو الرقيب الحاكم بالحق بين عباده ولا يظلم عندة عبد أو مخلوق بل فيض رحمة

ونحن نستغرب من وصف المكر لله وهذا ناتج من تفسير ظاهر النص بالرأي وهنا تكمن المصيبة فماذا يولد من ظنون باطلة لدى العوام والجهال من الناس وحتى عند من لايملكون المقدمات الصحيحة لمداخل التوحيد والعدل الإلهي بل وجب التنزية اليقين المطلق لصفات وإفعال الله سبحانة من كل مكر تقديسا وتنزيها لا تفيه الكلمات ومعانيها - ورب سائل يسأل لماذا جاء النص المبارك بهذه الألفاظ والمعاني والنا س غالبيتها لاتدرك بواطن النصوص بالقصد والمراد بها ؟

فنقول أن الله سبحانه لايكلف نفسا إلا وسعها وخاطبنا بمثل هذا النص المبارك وغيره بمدروك أفهامنا ليحذرنا من إتيان المكر من كونه شرا لا يرضي الله وقد وصفه بذات الأثر لا بذات الفعل وهو تحذير يدل على شدة الحساب علية وسوء عاقية صاحبه ولا خلاص للماكر من العقاب لأن الله بدلالة باطن النص المبارك ليس بغافل عما يفعل الماكرون كمن غيرهم الظالمون فكان الوصف القرآني قطع العذر وأقام الحجة على العباد ليس بالمكر بل بالعدل - فيا أيها الناس أحسنوا الظن بالله ربكم ولا تنسبو ا المكر له لإان المكر من صفات المخلوقين كما الحكمة والعدل من صفات الخالق جل جلاله وتنزهت أفعاله عما يصف الواصفون






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط