الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الترفيهي

المنتدى الترفيهي منتدى متزن يهدف إلى رسم البسمة وكسر الجمود..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2006, 11:11 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل


افتراضي أضواء على كأس العالم

كرة القدم

تعد كرة القدم هى الرياضة الأولى من حيث الشعبية بلا أدنى شك ..
ولكنها فى مستوى الرياضة الواجبة تقع فى مركز متواضع برغم شعبيتها .. وتنحدر فى الشعبية رياضات أخرى أكثر فائدة وجوهرية بالنسبة للانسان .. وبخلفيتنا الاسلامية بالطبع نجد أن الاهتمام المتوافر لكرة القدم كان له أن يكون للفروسية والسباحه والرماية .. وهى المهارات ذات التأثير البالغ الأهمية فى حياة الانسان ..

وكانت بداية تلك الرياضة .. كرة القدم بداية انجليزية .. ففي انجلترا نشأت تلك الرياضة وان كانت بشكل مختلف الى حد كبير عن الشكل الحالى بالطبع .. حيث شهدت قواعد اللعبة تغييرات واسعه للغاية عبر المائتى عام وهى عمرها تقريبا ومن تلك القواعد التى تغيرت وتثير الدهشة بين جمهور اللعبة الحالى .. القاعدة الخاصة بعدم التغيير بالنسبة للاعبين .. حتى ولو أصيب لاعب أو أكثر فلم يكن مسموحا بالتغيير الذى أقره الاتحاد الدولى بعد ذلك بثلاثة لاعبين كحد أقصي

كأس العالم ..

امتد نطاق اللعبة جماهيريا بشكل واسع للغاية عقب تنفيذ فكرة " جول ريميه " الرياضي الفرنسي الذى ابتكر فكرة بطولة عالمية تحمل اسم كأس العالم ونفذت بالفعل لتشارك بريطانيا وفرنسا فى تسطير التاريخ الكروى فى العالم ..

فبريطانيا كانت بداية اللعبة .. ولفرنسا كان السبق الى انتشارها ..
وبدأ التنفيذ الفعلى لفكرة كأس العالم عام 1930م ..
لتبدأ أقوى حمي شعبية عرفها التاريخ البشري
فتعالوا نطالع تاريخها معا بقدر من الاختصار غير المخل


الكأس الأولى ـ أورجواى 1930
البطل " أورجواى " على أرضها "


تعد تلك هى أولى البطولات للعبة الشعبية الأولى فى العالم .. واستضافت أورجواى المنتخبات المشاركة وكان عددها ستة عشر منتخبا ..
والتقت فيها أورجواى صاحبة الأرض فى المباراه النهائية مع الأرجنتين بحضور ثمانين ألف مشجع تقريبا على ستاد " سينتياريو " .. وفازت أورجواى بالكأس الأولى بعد مباراة رهيبة فى المتعه والفن الكروى بنتيجة 4 / 2

الكأس الثانية ـ ايطاليا 1934
البطل ايطاليا على أرضها


للمرة الثانية على التوالى تلعب الأرض مع أصحابها .. وفازت ايطاليا بالكأس الثانية فى العالم والأولى فى تاريخها
واستضاف استاد روما المباراة النهائية بين ايطاليا وتشيكو سلفاكيا وانتهت المبارة خلال الشوط الاضافي 2 / 1

الكأس الثالثة ـ فرنسا 1938
البطل ايطاليا


حافظ البطل الايطالى المعروف بالمنتخب الآزورى بالكأس الثالثة فى العالم والثانية فى تاريخه .. وكان أول منتخب يحافظ على لقبه .. واستضاف استاد " برينسبارك " المباراه النهائية بين ايطاليا 4 ـ 2 بأهداف جيتو كولوس وسيليفيو بيولا

الكأس الرابعه ـ البرازيل 1950
البطل أورجواى


من الملاحظ أن مسابقة كأس العالم تقام وفق ما تم تنظيمه بالاتحاد الدولى كل أربعه أعوام الا أنه بعد نهاية كأس عالم 1938 م .. تأجلت المسابقة بسبب أحداث الحرب العالمية الثانية الى عام 1950 ـ .. وبرزت فى تلك الكأس البرازيل صاحبة الفن الكروى الأجمل فى العالم .. برزت كقوة عظمى فى مجال كرة القدم بالرغم من عدم فوزها بالكأس..

وكان نظام البطولة فى ذلك الوقت النقاط وليس نتائج المباريات .. ووصلت البرازيل للنهائي مع أورجواى وكان يكفيها التعادل طبقا لما جمعته من النقاط .. التعادل فقط كان يضمن لها الفوز بالكأس ..لكن أورجواى البطل الأول فى العالم قالت كلمتها وفازت بالمباراه النهائية على البرازيل صاحبة الأرض 2 ـ 1 على ستاد ماراكانا بالعاصمة البرازيلية وسط حسرة أكثر من مائتى ألف مشجع برازيلي مهووس بكرة القدم . فان كانت انجلترا هى صاحبة اللعبة .. وفرنسا صاحبة السبق فيها من حيث العالمية .. فالبرازيل هو الشعب الأكثر تعلقا بها والكرةالبرازيلية هى الأكثر اثارة ومتعه فى العالم أجمع

الكأس الخامسة ـ سويسرا 1954
البطل ألمانيا


استضافت سويسرا هذا المونديال الذى شهد الظهور الأول للماكينات الألمانية الجبارة وفازت ألمانيا بالكأس الخامس عالميا والأول فى تاريخها

وهنا تجدر الاشارة الى أن تلك الكأس بالذات واحدة من أقوى المسابقات لمونديال النجوم على الاطلاق بعد أن تشكل العالم الكروى وبرزت العمالقة وتم تصنيفهم ..

وكان هناك بين المتتخبات العملاقة فى ذلك الوقت منتخب الجبارين كما اشتهر عنهم وهو منتخب المجر ..

فجيل الخمسينيات لمنتخب المجر كان حشدا من عمالقة الكرة فى العالم أجمع ولم يتكرر هذا المنتخب العملاق فى تاريخ المجر بعد ذلك وكان قائد الفريق الرهيب " بوشكاش " وهو مصنف مع عمالقة الفن الكروى ولا يقل أبدا عن بيلية وماردونا وان كان لم ينل حظ الأخيرين من الدعاية
فى ذلك الوقت كانت التوقعات كلها تصب فى صالح بوشكاش ورفاقه لأنهم الأعلى كعبا بمراحل على المتتخب الألمانى مهما كانت براعه الماكينات التى أوصلتهم للنهائي

وأيضا كان المنتخب المجرى قد التقي بالألمان فى بداية المسابقة والدور الأول وسحقوهم 8 ـ 2 .. فى نتيجة ثقيلة للغاية
الا أن الواقع كان له رأى آخر
فقد دفع بوشكاش ومنتخب المجر بأكمله ثمن الغرور والاستهانه بالخصم وفاز الماكينات بالمباراة 2 ـ 1 فى مفاجأة صاعقه للجمهور كله وضاعت الفرصة على المجر لتسطيراسمها وسط العمالقة الى اليوم

الكأس السادسة ـ السويد 1958
البطل ـ البرازيل


ويبرز هذا المونديال عالميا أيضا لسببين هامين ..

أولهما
تحقق حلم منتخب السامبا البرازيلي بفوزهم بالكأس لأول مرة فى تاريخهم
والثانى
ظهور المعجزة بيليه .. والذى اتفقت الآراء جميعا حول أنه طفرة لن تكرر وان كانت هناك طفرات تقترب منه الا أنها تظل بعيدة عنه ان صحت المقارنه

كان بيليه فى ذلك الوقت فى السادسة عشرة .. وبرز بقوة فائقة قائدا للسامبا برغم صغر سنه
وبالرغم من ميل بعض المعلقين لاعطاء دييجو ماردونا لقب المعجزة الكروية الا أن هذا الرأى قاصر بشدة..

دييجو أرماندو ماردونا بلا شك أحد الطفرات .. لكنه حاز من الاهتمام والانتشار الاعلامى أضعاف ما ناله بيليه " الجوهرة السوداء " نظرا لعدم حضور بيليه عصر الاعلام التليفزيونى ..
ويتفرد بيليه بعدد من المواهب والمهارات لم تكرر فى لاعب مطلقا
أبرزها قدرته الفذة على اللعب بكلتا القدمين فى ذات الوقت وبنفس المهارة دون أدنى فارق .. اضافه الى تميزه الشديد فى ضربات الرأس وهو اللاعب الوحيد الذى لم تضع منه فرصه وهذا لم يتكررقط .. وهو اللاعب الوحيد الذى فشل أمامه المدافعون مهما تكاثروا ومهما استخدموا من الوسائل وان كان ماردونا يشاركه تلك الموهبة
وفازت البرازيل بقيادة بيليه نجمها الساحر على السويد صاحبة الأرض بنتيجة مدوية 5 / 2

الكأس السابعه ـ شيلي 1962
البطل البرازيل


وكان طبيعيا بعد أن زادت خبرة النجم بيليه أن يقود فريقه للكأس الثانية على التوالى بعد أن صار رعبا حقيقيا لكل فرق العالم بعد أن فازوا على تشيكو سلوفاكيا فى النهائي 3 ـ 1 والطريف أن التشيك بدؤا بالتهديف ليرد البرازيليون بثلاثة أهداف وهى طريقة اشتهرت بها البرازيل بعد ذلك اذا دخل فى مرماهم هدف ردوا بعشرة ..

الكأس الثامنه ـ انجلترا 1966
البطل انجلترا على أرضها


وكانت الأرض تواعد أصحابها للمرة الثالثة بعد ايطاليا وأورجواى .. انجلترا التى فازت بكأس العالم لأول وآخر مرة حتى الآن بقيادى بيتر شيلتون نجمها التاريخى وحارس المرمى العتيد
وأيضا لاعبها الأسطورة جيف هيرست صاحب أول هاتريك فى نهائي كأس العالم بعد أن أحرز أهداف بلاده الثلاثة فى مواجهة ألمانيا وكانت نتيجة المباراة 4 ـ 2

ولنا لقاء مع البقية






 
رد مع اقتباس
قديم 26-07-2006, 08:10 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل


افتراضي مشاركة: أضواء على كأس العالم

ونواصل مع بطولات كأس العالم ..

الكأس التاسعه ـ المكسيك 1970
البطل ـ البرازيل


أثبت البرازيليون أنهم بالفعل القوة الأعظم فى مجال كرة القدم بعد فوقهم وتألقهم وفوزهم للمرة الثالثة فى تاريخهم العتيد بكأس البطولة التاسعه لمونديال عام 1970 م بالمكسيك ..
ولأنه الفوز الثالث .. فقد أصبح من حق البرازيل الاحتفاظ بالكأس للأبد
وكان أيضا عامل الفوز الرئيسي العملاق بيليه الذى قاد فريقه للفوز المستحق على ايطاليا بالمباراة النهائية 4 / 1 فى آخر مبارياته الدولية ليصبح اللاعب الوحيد الذى يتوج بطلا مع فريقه ثلاث مرات وكان من الممكن أن تصبح أربعه لولا أن الاصابة منعته استكمال البطولة بانجلترا عام 1966 م
وانتهى بذلك العصر الذهبي لبيليه النجم الأشهر فى العالم

الكأس العاشرة ـ ألمانيا 1974
البطل ألمانيا على أرضها


واصلت الأرض اللعب الى جوار أصحابها فى تلك المسابقة .. حيث فازت الماكينات الألمانية بالكأس العالمية العاشرة .. بعد أن تغلبت بصعوبة بالغه على هولندا ..
وهنا تجدر الاشارة الى أن ألمانيا بالرغم من أن منتخبها كان عملاقا فى ذلك الجيل الا أنه كان أقرب الى الخسارة من هولندا .. لأن الفريق الهولندى كان تحت قيادة معجزة الكرة الأوربية " يوهان كرويف " ويوهان كرويف الساحر الهولندى الذى صنع مجد الطاحونه الهولندية بلا جدال وفاز مع فريقه بالكأس الأوربي ثلاث مرات
الا أنه خسر مباراه النهائي أمام ألمانيا 2 / 1 على الرغم من تقدم هولندا بهدف الا أن ألمانيا أدركت التعادل بضربة جزاء ثم أحرز جيرد مولر النجم الألمانى العبقري هدف الفوز

الكأس الحادية عشرة ـ الأرجنتين 1978
البطل الأرجنتين على أرضه


ويمكن تسمية ذلك الكأس بكأس الدموع فعلا .. فهو الكأس الذى ذهب ظلما وعدوانا الى صاحبة الأرض " الأرجنتين " بعد أحداث مؤسفة ..

حيث التقت الأرجنتين صاحبة الأرض والجمهور مع هولندا وصيفة الكأس السابقة فى مباراة بالغة القوة والتعصب من الفريق والجمهور الأرجنتينى ..
وكانت بداية التعصب عندما فقدت هولندا جهود نجمها الأروع " يوهان كرويف " عندما تلقي تهديدات مؤكه بالقتل ومصاحبة بتهديد فعلى له ولأسرته ان جرؤ وأتى الى الأرجنتين ليشارك فريق بلاده فى الكأس .. وبالرغم من ذلك . . فقد تمكن المنتخب الهولندى من التفوق الظاهر على الأرجنتين لكن التعصب والانحياز التحكيمى الفادح الذى كان سببه الخوف فى الغالب تسبب فى فوز الأرجنتين بالمباراه 3 / 1 ظلما

الكأس الثانية عشرة ـ أسبانيا 1982
البطل ايطاليا


وشهدت تلك المسابقة حادثة فريدة بحق ..

أولا لكون المسابقة كانت حافلة بعدة منتخبات أسطورية حوت أسماء شديدة الشهرة واللمعان فى عالم كرة القدم .. مثل المنتخب البرازيلي الذى كان مطعما بأبطال العالم من عهد بيليه أمثال زيكو وسقراط وغيرهم .. ومنتخب الأرجنتين حامل اللقب .. والمنتخب الألمانى العتيد وغيرها

الا أن المنتخب الايطالى أتى لأسبانيا بالفعل لكن خاليا من نجم نجومه " باولو روسي " والذى كان يقضي عقوبة السجن بايطاليا فى جريمة تسبب فيها وهو مخمور ..

واذا بالرئيس الايطالى يفاجئ الجميع ويطلب من باولو روسي اللحاق بالمنتخب الايطالى بأسبانيا والعودة بالكأس وله قرار عفو شامل وفورى

فقبل باولو روسي العرض الذى كان يعد مستحيلا مع اشتراط الرئيس الايطالى عليه العودة بالكأس من بين أنياب العمالقة ..
لكنه فرض شرطا أساسيا الى جانب العفو ألا وهو عودة الجمهور الايطالى الذى يذهب الى أسبانيا مشجعا منتخب بلاده .. اشترط أن يعودهذا الجمهور على نفقة الحكومة الايطالية اذا وفي اذا عاد بكأس العالم للمنتخب الآزورى ..

وبدأت البطولة وانطلق المنتخب الايطالى كالوحش الكاسر يفترس المنتخب تلو الآخر محطما فى طريقه البرازيل والأرجنتين ليتلقي بالمنتخب الألمانى بعدها ويختتم به أجمل وأروع بطولاته على الاطلاق بفوزه المستحق3 / 1 بأهداف باولو روسي وتارديلي وألتوبيلى على ستاد " سانتياجو بالعاصمة الأسبانية مدريد وأحرز هدف ألمانيا الوحيد النجم برايتنز ..
ليفوز المنتخب الايطالى بأغلى كأس له على الاطلاق .. ويتوج باولو روسي كأحسن لاعب فى البطولة وأيضا هداف النهائيات برصيد سته أهداف

ويعد باولو روسي بهذا الانجاز المذهل واحدا من أروع وأبرع العمالقة الذين حركوا منتخبات بأكملها وتوقف الفوز لمنتخباتهم على وجودهم مثل روسي وماردونا وبيليه طبعا .. وأيضا يوهان كرويف وبوشكاش وايزيبيو ... وزين الدين زيدان

الكأس الثالثة عشرة ـ المكسيك 1986
البطل ـ الأرجنتين


فازت الأرجنتين بهذه الكأس عن استحقاق كامل فى تلك المرة وهى البطولة الأغلى فى تاريخ الأرجنتين كما أنها سطعت بحروف من ذهب بعد أن برز فيها ثانى أهم نجوم العالم الساحر " دييجو أرماندو ماردونا "

النجم الذى استقطب الشعبية الساحقة لمنتخب بلاده بعروضه الغير عادية وموهبته الفذة ..
وكما يروى ماردونا فى مذكراته .. " فقد كان الفضل الأكبر لمدربه الأرجنتينى فى المنتخب وهو طبيب احترف التدريب وتمكن من تأهيل ماردونا وازالة احباطاته تماما "

وانطلق راقصو التانجو بقيادة نجم نجومهم ماردونا نحو المجد الكروى فى هذا المونديال الذى عرف باسم كأس ماردونا .
ولم يقف أمام الشيطان الأرجنتينى أى لاعب أو منتخب وكان بمفرده كعشر منتخبات كاملة بلا أدنى مبالغه وفى تلك البطولة نتوقف عند مباراة انجلترا والأرجنتين

فانجلترا كانت قبل ذلك بسنوات خاضت حربا ضد الأرجنتين بسبب جزر الفوكلاند الأرجنتينية واللتى ادعتها انجلترا لنفسها وأرسلت حشودها وتمكنت من هزيمة الأرجنتين ..
وعندما تقابل المنتخبان كانت أصداءالحرب لا زالت فى الآذان بالطبع ..

وأقسم ماردونا على هزيمة المنتخب الانجليزى العملاق وليس كهزيمة عادية بل هزيمة ساحقة وقد كان ..
كانت المباراة رخيبة وتنافسية فالمنتخب الانجليزى لم يكن سهلا .. ولكن ماردونا تمكن من احراز هدفين فى المبارة لتخرج الأرجنتين فائزة بالمبارة وفضيحة لانجلترا ..

لأن ماردونا تناول الكرة عند بداية مرماه .. ورفض التمرير لأى زميل له .. وتمكن من مراقصة لاعبي المنتخب بأكمله وبجميع خطوطه .. وعندما انفرد ماردونا بحارس المرمى الانجليزى لم يركل الكرة ليحرز الهدف بل راقص الحارس الانجليزى ليودع الكرة فى المرمى الخالى امعانا فى اهانه المنتخب الانجليزى .

وعندما سؤل ماردونا عن مراقصته لحارس المرمى قال
" تمكنت من مراقصة جميع لاعبي المنتخب الانجليزى وعندما انفردت بالحارس تذكرت شقيقي الأصغر فراقصته أيضا ثم أدوعت الكرة فى الشباك "

وقد نال هذا الهدف الأسطورى لقب أحسن هدف فى العالم حتى الآن ولم يقترب منه فى مستواه الا هدف اللاعب السعودى الشهير سعيد العويران الذى تمكن من مراقصة الفريق الخصم وأحرز الهدف الشبيه لماردونا فى مونديال أمريكا عام 1994

وفى تلك المباراة أيضا أحرز ماردونا هدفه الذى أثار جدلا واسعا فى الأوساط الكروية لأنه لم يكن هدفا صحيحا لأنه أحرزه بقبضة يده وان بدا للحكم أنه أحرزه برأسه وهو الهدف الذى اعتذر عنه ماردوزنا بعد ذلك بسنوات الا أنه جدير بالذكر أن هذا الهدف لم يكن ليغير شيئا من نتيجة المبارة

والتقي المنتخب الأرجنتينى بالمنتخب الألمانى الرهيب فى النهائي وكان الألمان فى ذلك الوقت منتخبا يمثل حشدا حاشدا من رواد الكرة العالمية مثل رومينجيه ورودى فولر وغيرهم وقد تقدمت الأرجنتين بهدف لجورج فالدانو ثم تعادل الألمان وازداادت المباراة صعوبة واستحالة مع تقارب مستوى القوى بين الفريقين
لكن ماردونا وفى الدقيقة الأخيرة أطلق أقصي طاقته ومرر كرة ساحرة الى النجم بورتشاجا والذى التقطها منفردا بالحارس وأودعها الشباك معلنا فوز الأرجنتين بالكأس

الكأس الرابعه عشرة ايطاليا 1990
البطل ألمانيا


وهو المونديال الذى شهد نفس طرفي النهائي فى المونديال السابق وبنفس النجوم تقريبا وكانت بطولة فى منتهى القوة والاثارة والتقت الأرجنتين حاملة اللقب مع ألمانيا الوصيفة فى البطولة السابقة وكانت مباراة الثأر .. وجرت وقائع المبارة الطاحنه على ستاد " زاس " الايطالى وقامت بها أحداث مأساوية مع عنف الحماسة بين ماردونا ومولر وشهدت المبارة طرد لاعبين من الأرجنتين أخلا بتوازن القوى فى الملعب وزاد الضغط باحتساب ضربة جزاء لصالح المنتخب الألمانى فى الوقت القاتل ليخرج فائزا بالبطولة

ومن بين المنتخبات التى أعلنت عن نفسها كقوة قادمة على خريطة العالم منتخب الكاميرون وقائده اللاعب الافريقي الرهيب " روجيه ميلا " والذى كان يناهز الثالثة والأربعين من عمره ومع ذلك تمكن من قيادة أسود الكاميرون حتى دور الثمانية محققا أول انجاز افريقي بهذا المركز

وأيضا المنتخب المصري الذى كان مفتقدا لاثنين من أكثر نجومه البارزين وهم النجم المصري والافريقي " محمود الخطيب " والذى اعتزل قبل عامين من المونديال
وماردونا النيل كما يسمونه فى مصر والعالم العربي " طاهر أبو زيد " والذى كان مع المنتخب ولم يشارك لحساسيات بينه وبين المدرب المصري محمود الجوهرى

ومع ذلك خاض المنتخب المصري مبارياته الثلاث الأولى بقوة واقتدار كانتا من الممكن أن تفيداه لكنه خرج بعد هزيمته من انجلترا بهدف فى الوقت بدل الضائع
وكان قد تعادل فى مبارتيه الأخريين وأبرز تعادل كان مع الطاحونه الهولندية بروادها فى ذلك الوقت " كومان " ورفاقه

الكأس الخامسه عشرة ـ أمريكا 1994
البطل البرازيل


كان مونديالا رائعا .. وان كان يفتقد النجوم الذى يرجحون نتائج فرق بأكملها بمفردهم الا قليلا ..

الا أن ما ميز تلك البطولة ظهور استراتيجية الجماعى وبالذات مع فريق البرازيل الذى كان كله كنجم واحد بقيادة النجم البارع " روماريو " و" بيبيتو "

واللذان قادا البرازيل للنهائي المثير أمام ايطاليا بقيادة النجم اللامع " روبرتو باجيو " ليتعادل المنتخبان فى وقت المباراة الأصلي والاضافي وتقام لأول مرة فى تاريخ مبارة نهائية بكأس العالم ضربات الترجيح التى خرج بها البرازيليون فائزون بعد أن أضاع باجيو النجم العتيد ضربة الجزاء الأخيرة

ومما يجدر ذكره فى تلك الكأس بروز العديد من المتخبات واللاعبين فى شكل ثنائيات ومجموعات مثل المنتخب المكسيكى والسعودى الذى شرف الكرة العربية بقيادة سعيد العويران والمنتخب النيجيري بقيادة الفذ رشيدى يقينى
ووقف العالم أجمع مبهورا أمام فن قائد المنتخب الايطالى " روبرتو باجيو " والذى كان بحق نجما من اثنين أعادا للأذهان ذكريات اللاعب المحورى الذى يعتمد عليه منتخب بأكمله
وكان الثانى هو العملاق البلغارى " سويتشكوف " والذى كان يمتلك قدما كقاعدة الصواريخ لا تفشل قط .. ونال " سويتشكوف " لقب هداف البطولة بأهدافه الصاروخية غير القابلة للرد من مسافات بالغه البعد
وكان أيضا من نجوم المنتخبات النجم الرومانى " هاجى " والذى كان يمثل حجر الزاوية لفريقه
الا أننا وكما أسلفنا القول لم يوجد اللاعب المحورى الا فى مثال باجيو وسويتشكوف

الكأس السادسة عشرة ـ فرنسا عام 1998
البطل فرنسا ـ على أرضها


كانت بطولة أثارت جدلا واسعا ,.
واستضافتها فرنسا والتى فاجأت العالم بمنتخب أعد قبل أربع سنوات عبارة عن منتخب من العمالقة وكلهم من غير المشاهير الا قائدهم الفذ " زين الدين زيدان " لاعب اليوفنتوس الايطالى وقتها

وانطلقت فرنسا تفترس المنتخبات المنافسه واحدا تلو الآخر بنجومها الذين أصبحوا نجوما فى المونديال ذاته مثل جور كاييف وتييرى هنرى القناص وماكليلي
وكانت الترشيحات كلها تصب فى صالح البرازيل لكون منتخبها مطعم بجيل الكأس السابقة من أمثال بيبيتو وكافو ومعهم النجوم الجدد الذين برزوا قبل انطلاق البطولة بعام أو عامين

وتناقلت الصحف ووسائل الاعلام أحاديث الانبهار حول نجم المنتخب البرازيلي الجديد " رونالدو " والذى أعاد ذكريات بيليه الى الأذهان ببراعته الغير عاديةوهو فى سن العشرين وكان وهو فى سن الثامنه عشرة متوجا كأحسن لاعب فى أوربا مرتين متتالتين ثم أحسن لاعب فى العالم أيضا ..

والتقا المتتخبان الفرنسي والبرازيلي وكانت الصدمه قاتله لعشاق السامبا الذين بدوا كأنهم مخدرين أمام الديوك الفرنسيين وقائدهم الداهية زيدان لتنتهى أسطورة البرازيل على يد زيدان ورفاقه بنتيجة مذلة 3 ـ 0 أحرز زيدان منها هدفين بالرأس ومن ضربات ركنية
ومما يلفت النظر أن المنتخب الفرنسي بعد كأس العالم انطلق كالوحش الكاسر نحو سائر البطولات فأحرز كأس الأمم الأوربية فى نهائي درامى مع ايطاليا
وأحرز كذلك بطولة كأس العالم للقارات وفاز منتخبهم للشباب ببطولة العالم أيضا ليعيش العالم عامين من عصر الكرة الفرنسية
وخسرت البرازيل النهائي ورأى البعض فى خسارتها عدلا كاملا لأنها سبق أن هزمت متعمده أمام النرويج فى الدور الأول ليخرج المنتخب المغربي على اثر هزيمة البرازيل المدبرة وتصعد النرويج لدور السته عشر
ومن المنتخبات التى برزت أيضا .. المنتخب الكرواتى بقيادة دافور سوكر هداف البطولة والذى أحرز المركز الثالث

الكأس السابعه عشرة ـ كوريا واليابان
البطل البرازيل


ويستحق هذا المونديال بحق اسم مونديال العجائب والغرائب .

ففى مبارة البداية انهزمت فرنسا حاملة اللقب أمام السنغال التى صعدت لأول مرة فى تاريخها الى كأس العالم وكان من أثر تلك الهزيمة خروج فرنسا والمرشح الأول للبطولة من الدور الأول وبدون احراز هدف واحد يحفظ ماء الوجه لهذا الجيل الفرنسي الفذ

وليت الأمر اقتصر على هذا ..
فمن خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم ..

برزت المتنتخبات المرشحه وكان فى مقدمتها المنتخب الأرجنتينى والذى كان مرشحا للكأس جنبا الى جنب مع فرنسا.. فاذا بالمنتخب الأرجنتينى يخرج أيضا من الدور الأول برغم حشد نجومه أمثال باتيستوتا وأرتيجا وهرنان كرسيبو
وخرجت أسبانيا بسبب تحامل التحكيم عليها أمام كوريا الجنوبية الناشئة فى كرة القدم من دور السته عشر
وخرجت أيطاليا أيضا ومن نفس الدولة فى دور الثمانية

بعدهزيمة الأرجنتين أمام انجلترا لأول مرة بقيادة بيكهام النجم البريطانى الأشهر ومن عجائب وغرائب التصفيات أن البرازيل تعثرت فى التصفيات بشكل بائس حيث اضطرت لحسابات الأرقام وانتظار الحظ كى تلتحق بنهائيات كأس العالم وهذا يحدث لأول مرة لأن المنتخب البرازيلي هو المنتخب الوحيد فى العالم الذى ترشح للنهائيات جميعا .. ولكن فى هذا المونديال الغريب كادت البرازيل تفشل فى الوصول لنهائيات كأس العالم لولا الحظ الذى لعب دورا رهيبا معها

وأيضا تعثر المنتخب الألمانى بشدة فى التصفيات وكانت له هزيمة مدوية على أرضه أمام انجلترا فى التصفيات حيث فازت انجترا بنتيجة ثقيلة 5 ـ 1

واذا بهذا المونديال يواصل غرائبه .. ويلتقي المنتخب البرازيلي والألمانى وهما المنتخبان الأكثر تعثرا فى التصفيات !!

اضافة الى أن المانيا والبرازيل لم يلتقيا قط فى كأس العالم لا فى مبارة فى الادوار العادية ولا فى النهائي
لتخرج البرازيل فائزة بالكأس بفضل نجومها من الجيل الذى فشل فى تحقيق البطولة عام 1998 .. وبقيادة رونالدو ورونالدينهو وريفالدو وكافو وروبرتو كارلوس تمكنت السامبا من تحقيق الفوز على الألمان 2 ـ 0
وتوج رونالدو هدافا بثمانية أهداف وهو الرقم الذى لم يتحقق من عام 1978 م

ومن حقائق وغرائب هذا المونديال أيضا .

بروز قوى أخرى فى عالم كرة القدم كالسنغال التى أخرجت البطل الفرنسي
وتركيا التى بلغت المربع الذهبي وفازت بالمركز الثالث كما أن المنتخب التركى أخرج صاحبتى الأرض حيث فاز على المنتخبين الكورى واليابانى

كما نال الهداف التركى " هاكان شاكور " لقب صاحب أسرع هدجف فى العالم حيث تمكن من تحطيم الرقم القياسي السابق المسجل باسم اللاعب التشيكى فاتشلاف ماسيك والذى أحرز هدفه بعد مرور خمس عشرة ثانية ..
بينما تمكن شاكور من احراز هدفه فى احدى عشر ثانية فقط فى مرمى الكوريين فى مبارة تحديد المركز الثالث والرابع والذى فازت بها تركيا

أما المونديال الذى انتهى منذ أيام وفازت به ايطاليا فقد فضلت عجم الحديث عنه لكونه مازال ماثلا فى الأذهان .

والآن الى الهدافين والأهداف فى تاريخ بطولة كأس العالم

عام 1930 م ـ الهداف جيريميو ستابيلي " الأرجنتين " ـ 8 أهداف

عام 1934 م ـ الهداف ايجليو شافيو " ايطاليا " ـ 4 أهداف

عام 1938 م ـ الهداف ليو نيداس " البرازيل " ـ 8 أهداف

عام 1950م ـ الهداف ادماير "البرازيل " ـ 8 أهداف

عام 1954 م ـ الهداف ساندر كوتشيش " المجر ـ 11 هدفا

عام 1958 م ـ الهداف جوست فونتين " فرنسا " 13 هدفا
وهو رقم لم يتم كسره حتى اليوم

عام 1962 م ـ الهداف دوران يركوفيتش " يوجسلافيا " ـ 5 أهداف

عام 1966 م ـ الهداف ازيبيو " البرتغال " ـ 9 أهداف

عام 1970م ـ الهداف جيرد مولر " ألمانيا " ـ 10 أهداف

عام 1974 ـ الهداف جريجور زلاتو " بولندا " ـ 7 أهداف

عام 1978 ـ الهداف ماريو كامبوس " الأرجنتين " ـ 6 أهداف

عام 1982م ـ الهداف باولو روسي " ايطاليا " ـ 6 أهداف

عام 1986 ـ الهداف جارى لينكر " انجلترا " ـ 6 أهداف

عام 1990م ـ الهداف سيلفاتورى سيكلاتشي " ايطاليا " 6 أهداف
وهو أغرب لاعب فى تاريخ الكرة حيث أنه لم يكن لاعبا محترفا فى الأساس وانضم للمنتخب الآزروى مصادفة وتمكن من خطف الأضواء واحراز لقب الهداف واحراز نتائج طيبة لمنتخب بلاده وبعد كأس العالم لم يبرز كلاعب على الاطلاق وانتهت اسطورته كأنه ولد ليبدع بكأس العالم وحسب !!

عام 1994م ـ الهداف
1 ـ هريستو سويتشكوف " بلغاريا "
2 ـ أولينج سالكينو " " روسيا " ولكل منهما 6 أهداف

عام 1998م ـ الهداف دافور سوكر " كرواتيا " 6 أهداف

عام 2002 م ـ الهداف رونالدو " البرازيل " 8 أهداف







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بروتوكولات حكماء صهيون عمر سليمان منتدى الحوار الفكري العام 6 17-06-2010 05:00 PM
العالم كله في جملة واحـــدة د.رشا محمد منتدى الحوار الفكري العام 5 23-05-2006 02:53 AM
أمريكا واقتصاديات العالم نايف ذوابه منتدى الحوار الفكري العام 2 22-05-2006 01:22 PM
جولة حول العالم روان الأحمد منتدى العلوم الإنسانية والصحة 1 14-11-2005 02:37 AM

الساعة الآن 10:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط