ونواصل مع بطولات كأس العالم ..
الكأس التاسعه ـ المكسيك 1970
البطل ـ البرازيل
أثبت البرازيليون أنهم بالفعل القوة الأعظم فى مجال كرة القدم بعد فوقهم وتألقهم وفوزهم للمرة الثالثة فى تاريخهم العتيد بكأس البطولة التاسعه لمونديال عام 1970 م بالمكسيك ..
ولأنه الفوز الثالث .. فقد أصبح من حق البرازيل الاحتفاظ بالكأس للأبد
وكان أيضا عامل الفوز الرئيسي العملاق بيليه الذى قاد فريقه للفوز المستحق على ايطاليا بالمباراة النهائية 4 / 1 فى آخر مبارياته الدولية ليصبح اللاعب الوحيد الذى يتوج بطلا مع فريقه ثلاث مرات وكان من الممكن أن تصبح أربعه لولا أن الاصابة منعته استكمال البطولة بانجلترا عام 1966 م
وانتهى بذلك العصر الذهبي لبيليه النجم الأشهر فى العالم
الكأس العاشرة ـ ألمانيا 1974
البطل ألمانيا على أرضها
واصلت الأرض اللعب الى جوار أصحابها فى تلك المسابقة .. حيث فازت الماكينات الألمانية بالكأس العالمية العاشرة .. بعد أن تغلبت بصعوبة بالغه على هولندا ..
وهنا تجدر الاشارة الى أن ألمانيا بالرغم من أن منتخبها كان عملاقا فى ذلك الجيل الا أنه كان أقرب الى الخسارة من هولندا .. لأن الفريق الهولندى كان تحت قيادة معجزة الكرة الأوربية " يوهان كرويف " ويوهان كرويف الساحر الهولندى الذى صنع مجد الطاحونه الهولندية بلا جدال وفاز مع فريقه بالكأس الأوربي ثلاث مرات
الا أنه خسر مباراه النهائي أمام ألمانيا 2 / 1 على الرغم من تقدم هولندا بهدف الا أن ألمانيا أدركت التعادل بضربة جزاء ثم أحرز جيرد مولر النجم الألمانى العبقري هدف الفوز
الكأس الحادية عشرة ـ الأرجنتين 1978
البطل الأرجنتين على أرضه
ويمكن تسمية ذلك الكأس بكأس الدموع فعلا .. فهو الكأس الذى ذهب ظلما وعدوانا الى صاحبة الأرض " الأرجنتين " بعد أحداث مؤسفة ..
حيث التقت الأرجنتين صاحبة الأرض والجمهور مع هولندا وصيفة الكأس السابقة فى مباراة بالغة القوة والتعصب من الفريق والجمهور الأرجنتينى ..
وكانت بداية التعصب عندما فقدت هولندا جهود نجمها الأروع " يوهان كرويف " عندما تلقي تهديدات مؤكه بالقتل ومصاحبة بتهديد فعلى له ولأسرته ان جرؤ وأتى الى الأرجنتين ليشارك فريق بلاده فى الكأس .. وبالرغم من ذلك . . فقد تمكن المنتخب الهولندى من التفوق الظاهر على الأرجنتين لكن التعصب والانحياز التحكيمى الفادح الذى كان سببه الخوف فى الغالب تسبب فى فوز الأرجنتين بالمباراه 3 / 1 ظلما
الكأس الثانية عشرة ـ أسبانيا 1982
البطل ايطاليا
وشهدت تلك المسابقة حادثة فريدة بحق ..
أولا لكون المسابقة كانت حافلة بعدة منتخبات أسطورية حوت أسماء شديدة الشهرة واللمعان فى عالم كرة القدم .. مثل المنتخب البرازيلي الذى كان مطعما بأبطال العالم من عهد بيليه أمثال زيكو وسقراط وغيرهم .. ومنتخب الأرجنتين حامل اللقب .. والمنتخب الألمانى العتيد وغيرها
الا أن المنتخب الايطالى أتى لأسبانيا بالفعل لكن خاليا من نجم نجومه " باولو روسي " والذى كان يقضي عقوبة السجن بايطاليا فى جريمة تسبب فيها وهو مخمور ..
واذا بالرئيس الايطالى يفاجئ الجميع ويطلب من باولو روسي اللحاق بالمنتخب الايطالى بأسبانيا والعودة بالكأس وله قرار عفو شامل وفورى
فقبل باولو روسي العرض الذى كان يعد مستحيلا مع اشتراط الرئيس الايطالى عليه العودة بالكأس من بين أنياب العمالقة ..
لكنه فرض شرطا أساسيا الى جانب العفو ألا وهو عودة الجمهور الايطالى الذى يذهب الى أسبانيا مشجعا منتخب بلاده .. اشترط أن يعودهذا الجمهور على نفقة الحكومة الايطالية اذا وفي اذا عاد بكأس العالم للمنتخب الآزورى ..
وبدأت البطولة وانطلق المنتخب الايطالى كالوحش الكاسر يفترس المنتخب تلو الآخر محطما فى طريقه البرازيل والأرجنتين ليتلقي بالمنتخب الألمانى بعدها ويختتم به أجمل وأروع بطولاته على الاطلاق بفوزه المستحق3 / 1 بأهداف باولو روسي وتارديلي وألتوبيلى على ستاد " سانتياجو بالعاصمة الأسبانية مدريد وأحرز هدف ألمانيا الوحيد النجم برايتنز ..
ليفوز المنتخب الايطالى بأغلى كأس له على الاطلاق .. ويتوج باولو روسي كأحسن لاعب فى البطولة وأيضا هداف النهائيات برصيد سته أهداف
ويعد باولو روسي بهذا الانجاز المذهل واحدا من أروع وأبرع العمالقة الذين حركوا منتخبات بأكملها وتوقف الفوز لمنتخباتهم على وجودهم مثل روسي وماردونا وبيليه طبعا .. وأيضا يوهان كرويف وبوشكاش وايزيبيو ... وزين الدين زيدان
الكأس الثالثة عشرة ـ المكسيك 1986
البطل ـ الأرجنتين
فازت الأرجنتين بهذه الكأس عن استحقاق كامل فى تلك المرة وهى البطولة الأغلى فى تاريخ الأرجنتين كما أنها سطعت بحروف من ذهب بعد أن برز فيها ثانى أهم نجوم العالم الساحر " دييجو أرماندو ماردونا "
النجم الذى استقطب الشعبية الساحقة لمنتخب بلاده بعروضه الغير عادية وموهبته الفذة ..
وكما يروى ماردونا فى مذكراته .. " فقد كان الفضل الأكبر لمدربه الأرجنتينى فى المنتخب وهو طبيب احترف التدريب وتمكن من تأهيل ماردونا وازالة احباطاته تماما "
وانطلق راقصو التانجو بقيادة نجم نجومهم ماردونا نحو المجد الكروى فى هذا المونديال الذى عرف باسم كأس ماردونا .
ولم يقف أمام الشيطان الأرجنتينى أى لاعب أو منتخب وكان بمفرده كعشر منتخبات كاملة بلا أدنى مبالغه وفى تلك البطولة نتوقف عند مباراة انجلترا والأرجنتين
فانجلترا كانت قبل ذلك بسنوات خاضت حربا ضد الأرجنتين بسبب جزر الفوكلاند الأرجنتينية واللتى ادعتها انجلترا لنفسها وأرسلت حشودها وتمكنت من هزيمة الأرجنتين ..
وعندما تقابل المنتخبان كانت أصداءالحرب لا زالت فى الآذان بالطبع ..
وأقسم ماردونا على هزيمة المنتخب الانجليزى العملاق وليس كهزيمة عادية بل هزيمة ساحقة وقد كان ..
كانت المباراة رخيبة وتنافسية فالمنتخب الانجليزى لم يكن سهلا .. ولكن ماردونا تمكن من احراز هدفين فى المبارة لتخرج الأرجنتين فائزة بالمبارة وفضيحة لانجلترا ..
لأن ماردونا تناول الكرة عند بداية مرماه .. ورفض التمرير لأى زميل له .. وتمكن من مراقصة لاعبي المنتخب بأكمله وبجميع خطوطه .. وعندما انفرد ماردونا بحارس المرمى الانجليزى لم يركل الكرة ليحرز الهدف بل راقص الحارس الانجليزى ليودع الكرة فى المرمى الخالى امعانا فى اهانه المنتخب الانجليزى .
وعندما سؤل ماردونا عن مراقصته لحارس المرمى قال
" تمكنت من مراقصة جميع لاعبي المنتخب الانجليزى وعندما انفردت بالحارس تذكرت شقيقي الأصغر فراقصته أيضا ثم أدوعت الكرة فى الشباك "
وقد نال هذا الهدف الأسطورى لقب أحسن هدف فى العالم حتى الآن ولم يقترب منه فى مستواه الا هدف اللاعب السعودى الشهير سعيد العويران الذى تمكن من مراقصة الفريق الخصم وأحرز الهدف الشبيه لماردونا فى مونديال أمريكا عام 1994
وفى تلك المباراة أيضا أحرز ماردونا هدفه الذى أثار جدلا واسعا فى الأوساط الكروية لأنه لم يكن هدفا صحيحا لأنه أحرزه بقبضة يده وان بدا للحكم أنه أحرزه برأسه وهو الهدف الذى اعتذر عنه ماردوزنا بعد ذلك بسنوات الا أنه جدير بالذكر أن هذا الهدف لم يكن ليغير شيئا من نتيجة المبارة
والتقي المنتخب الأرجنتينى بالمنتخب الألمانى الرهيب فى النهائي وكان الألمان فى ذلك الوقت منتخبا يمثل حشدا حاشدا من رواد الكرة العالمية مثل رومينجيه ورودى فولر وغيرهم وقد تقدمت الأرجنتين بهدف لجورج فالدانو ثم تعادل الألمان وازداادت المباراة صعوبة واستحالة مع تقارب مستوى القوى بين الفريقين
لكن ماردونا وفى الدقيقة الأخيرة أطلق أقصي طاقته ومرر كرة ساحرة الى النجم بورتشاجا والذى التقطها منفردا بالحارس وأودعها الشباك معلنا فوز الأرجنتين بالكأس
الكأس الرابعه عشرة ايطاليا 1990
البطل ألمانيا
وهو المونديال الذى شهد نفس طرفي النهائي فى المونديال السابق وبنفس النجوم تقريبا وكانت بطولة فى منتهى القوة والاثارة والتقت الأرجنتين حاملة اللقب مع ألمانيا الوصيفة فى البطولة السابقة وكانت مباراة الثأر .. وجرت وقائع المبارة الطاحنه على ستاد " زاس " الايطالى وقامت بها أحداث مأساوية مع عنف الحماسة بين ماردونا ومولر وشهدت المبارة طرد لاعبين من الأرجنتين أخلا بتوازن القوى فى الملعب وزاد الضغط باحتساب ضربة جزاء لصالح المنتخب الألمانى فى الوقت القاتل ليخرج فائزا بالبطولة
ومن بين المنتخبات التى أعلنت عن نفسها كقوة قادمة على خريطة العالم منتخب الكاميرون وقائده اللاعب الافريقي الرهيب " روجيه ميلا " والذى كان يناهز الثالثة والأربعين من عمره ومع ذلك تمكن من قيادة أسود الكاميرون حتى دور الثمانية محققا أول انجاز افريقي بهذا المركز
وأيضا المنتخب المصري الذى كان مفتقدا لاثنين من أكثر نجومه البارزين وهم النجم المصري والافريقي " محمود الخطيب " والذى اعتزل قبل عامين من المونديال
وماردونا النيل كما يسمونه فى مصر والعالم العربي " طاهر أبو زيد " والذى كان مع المنتخب ولم يشارك لحساسيات بينه وبين المدرب المصري محمود الجوهرى
ومع ذلك خاض المنتخب المصري مبارياته الثلاث الأولى بقوة واقتدار كانتا من الممكن أن تفيداه لكنه خرج بعد هزيمته من انجلترا بهدف فى الوقت بدل الضائع
وكان قد تعادل فى مبارتيه الأخريين وأبرز تعادل كان مع الطاحونه الهولندية بروادها فى ذلك الوقت " كومان " ورفاقه
الكأس الخامسه عشرة ـ أمريكا 1994
البطل البرازيل
كان مونديالا رائعا .. وان كان يفتقد النجوم الذى يرجحون نتائج فرق بأكملها بمفردهم الا قليلا ..
الا أن ما ميز تلك البطولة ظهور استراتيجية الجماعى وبالذات مع فريق البرازيل الذى كان كله كنجم واحد بقيادة النجم البارع " روماريو " و" بيبيتو "
واللذان قادا البرازيل للنهائي المثير أمام ايطاليا بقيادة النجم اللامع " روبرتو باجيو " ليتعادل المنتخبان فى وقت المباراة الأصلي والاضافي وتقام لأول مرة فى تاريخ مبارة نهائية بكأس العالم ضربات الترجيح التى خرج بها البرازيليون فائزون بعد أن أضاع باجيو النجم العتيد ضربة الجزاء الأخيرة
ومما يجدر ذكره فى تلك الكأس بروز العديد من المتخبات واللاعبين فى شكل ثنائيات ومجموعات مثل المنتخب المكسيكى والسعودى الذى شرف الكرة العربية بقيادة سعيد العويران والمنتخب النيجيري بقيادة الفذ رشيدى يقينى
ووقف العالم أجمع مبهورا أمام فن قائد المنتخب الايطالى " روبرتو باجيو " والذى كان بحق نجما من اثنين أعادا للأذهان ذكريات اللاعب المحورى الذى يعتمد عليه منتخب بأكمله
وكان الثانى هو العملاق البلغارى " سويتشكوف " والذى كان يمتلك قدما كقاعدة الصواريخ لا تفشل قط .. ونال " سويتشكوف " لقب هداف البطولة بأهدافه الصاروخية غير القابلة للرد من مسافات بالغه البعد
وكان أيضا من نجوم المنتخبات النجم الرومانى " هاجى " والذى كان يمثل حجر الزاوية لفريقه
الا أننا وكما أسلفنا القول لم يوجد اللاعب المحورى الا فى مثال باجيو وسويتشكوف
الكأس السادسة عشرة ـ فرنسا عام 1998
البطل فرنسا ـ على أرضها
كانت بطولة أثارت جدلا واسعا ,.
واستضافتها فرنسا والتى فاجأت العالم بمنتخب أعد قبل أربع سنوات عبارة عن منتخب من العمالقة وكلهم من غير المشاهير الا قائدهم الفذ " زين الدين زيدان " لاعب اليوفنتوس الايطالى وقتها
وانطلقت فرنسا تفترس المنتخبات المنافسه واحدا تلو الآخر بنجومها الذين أصبحوا نجوما فى المونديال ذاته مثل جور كاييف وتييرى هنرى القناص وماكليلي
وكانت الترشيحات كلها تصب فى صالح البرازيل لكون منتخبها مطعم بجيل الكأس السابقة من أمثال بيبيتو وكافو ومعهم النجوم الجدد الذين برزوا قبل انطلاق البطولة بعام أو عامين
وتناقلت الصحف ووسائل الاعلام أحاديث الانبهار حول نجم المنتخب البرازيلي الجديد " رونالدو " والذى أعاد ذكريات بيليه الى الأذهان ببراعته الغير عاديةوهو فى سن العشرين وكان وهو فى سن الثامنه عشرة متوجا كأحسن لاعب فى أوربا مرتين متتالتين ثم أحسن لاعب فى العالم أيضا ..
والتقا المتتخبان الفرنسي والبرازيلي وكانت الصدمه قاتله لعشاق السامبا الذين بدوا كأنهم مخدرين أمام الديوك الفرنسيين وقائدهم الداهية زيدان لتنتهى أسطورة البرازيل على يد زيدان ورفاقه بنتيجة مذلة 3 ـ 0 أحرز زيدان منها هدفين بالرأس ومن ضربات ركنية
ومما يلفت النظر أن المنتخب الفرنسي بعد كأس العالم انطلق كالوحش الكاسر نحو سائر البطولات فأحرز كأس الأمم الأوربية فى نهائي درامى مع ايطاليا
وأحرز كذلك بطولة كأس العالم للقارات وفاز منتخبهم للشباب ببطولة العالم أيضا ليعيش العالم عامين من عصر الكرة الفرنسية
وخسرت البرازيل النهائي ورأى البعض فى خسارتها عدلا كاملا لأنها سبق أن هزمت متعمده أمام النرويج فى الدور الأول ليخرج المنتخب المغربي على اثر هزيمة البرازيل المدبرة وتصعد النرويج لدور السته عشر
ومن المنتخبات التى برزت أيضا .. المنتخب الكرواتى بقيادة دافور سوكر هداف البطولة والذى أحرز المركز الثالث
الكأس السابعه عشرة ـ كوريا واليابان
البطل البرازيل
ويستحق هذا المونديال بحق اسم مونديال العجائب والغرائب .
ففى مبارة البداية انهزمت فرنسا حاملة اللقب أمام السنغال التى صعدت لأول مرة فى تاريخها الى كأس العالم وكان من أثر تلك الهزيمة خروج فرنسا والمرشح الأول للبطولة من الدور الأول وبدون احراز هدف واحد يحفظ ماء الوجه لهذا الجيل الفرنسي الفذ
وليت الأمر اقتصر على هذا ..
فمن خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم ..
برزت المتنتخبات المرشحه وكان فى مقدمتها المنتخب الأرجنتينى والذى كان مرشحا للكأس جنبا الى جنب مع فرنسا.. فاذا بالمنتخب الأرجنتينى يخرج أيضا من الدور الأول برغم حشد نجومه أمثال باتيستوتا وأرتيجا وهرنان كرسيبو
وخرجت أسبانيا بسبب تحامل التحكيم عليها أمام كوريا الجنوبية الناشئة فى كرة القدم من دور السته عشر
وخرجت أيطاليا أيضا ومن نفس الدولة فى دور الثمانية
بعدهزيمة الأرجنتين أمام انجلترا لأول مرة بقيادة بيكهام النجم البريطانى الأشهر ومن عجائب وغرائب التصفيات أن البرازيل تعثرت فى التصفيات بشكل بائس حيث اضطرت لحسابات الأرقام وانتظار الحظ كى تلتحق بنهائيات كأس العالم وهذا يحدث لأول مرة لأن المنتخب البرازيلي هو المنتخب الوحيد فى العالم الذى ترشح للنهائيات جميعا .. ولكن فى هذا المونديال الغريب كادت البرازيل تفشل فى الوصول لنهائيات كأس العالم لولا الحظ الذى لعب دورا رهيبا معها
وأيضا تعثر المنتخب الألمانى بشدة فى التصفيات وكانت له هزيمة مدوية على أرضه أمام انجلترا فى التصفيات حيث فازت انجترا بنتيجة ثقيلة 5 ـ 1
واذا بهذا المونديال يواصل غرائبه .. ويلتقي المنتخب البرازيلي والألمانى وهما المنتخبان الأكثر تعثرا فى التصفيات !!
اضافة الى أن المانيا والبرازيل لم يلتقيا قط فى كأس العالم لا فى مبارة فى الادوار العادية ولا فى النهائي
لتخرج البرازيل فائزة بالكأس بفضل نجومها من الجيل الذى فشل فى تحقيق البطولة عام 1998 .. وبقيادة رونالدو ورونالدينهو وريفالدو وكافو وروبرتو كارلوس تمكنت السامبا من تحقيق الفوز على الألمان 2 ـ 0
وتوج رونالدو هدافا بثمانية أهداف وهو الرقم الذى لم يتحقق من عام 1978 م
ومن حقائق وغرائب هذا المونديال أيضا .
بروز قوى أخرى فى عالم كرة القدم كالسنغال التى أخرجت البطل الفرنسي
وتركيا التى بلغت المربع الذهبي وفازت بالمركز الثالث كما أن المنتخب التركى أخرج صاحبتى الأرض حيث فاز على المنتخبين الكورى واليابانى
كما نال الهداف التركى " هاكان شاكور " لقب صاحب أسرع هدجف فى العالم حيث تمكن من تحطيم الرقم القياسي السابق المسجل باسم اللاعب التشيكى فاتشلاف ماسيك والذى أحرز هدفه بعد مرور خمس عشرة ثانية ..
بينما تمكن شاكور من احراز هدفه فى احدى عشر ثانية فقط فى مرمى الكوريين فى مبارة تحديد المركز الثالث والرابع والذى فازت بها تركيا
أما المونديال الذى انتهى منذ أيام وفازت به ايطاليا فقد فضلت عجم الحديث عنه لكونه مازال ماثلا فى الأذهان .
والآن الى الهدافين والأهداف فى تاريخ بطولة كأس العالم
عام 1930 م ـ الهداف جيريميو ستابيلي " الأرجنتين " ـ 8 أهداف
عام 1934 م ـ الهداف ايجليو شافيو " ايطاليا " ـ 4 أهداف
عام 1938 م ـ الهداف ليو نيداس " البرازيل " ـ 8 أهداف
عام 1950م ـ الهداف ادماير "البرازيل " ـ 8 أهداف
عام 1954 م ـ الهداف ساندر كوتشيش " المجر ـ 11 هدفا
عام 1958 م ـ الهداف جوست فونتين " فرنسا " 13 هدفا
وهو رقم لم يتم كسره حتى اليوم
عام 1962 م ـ الهداف دوران يركوفيتش " يوجسلافيا " ـ 5 أهداف
عام 1966 م ـ الهداف ازيبيو " البرتغال " ـ 9 أهداف
عام 1970م ـ الهداف جيرد مولر " ألمانيا " ـ 10 أهداف
عام 1974 ـ الهداف جريجور زلاتو " بولندا " ـ 7 أهداف
عام 1978 ـ الهداف ماريو كامبوس " الأرجنتين " ـ 6 أهداف
عام 1982م ـ الهداف باولو روسي " ايطاليا " ـ 6 أهداف
عام 1986 ـ الهداف جارى لينكر " انجلترا " ـ 6 أهداف
عام 1990م ـ الهداف سيلفاتورى سيكلاتشي " ايطاليا " 6 أهداف
وهو أغرب لاعب فى تاريخ الكرة حيث أنه لم يكن لاعبا محترفا فى الأساس وانضم للمنتخب الآزروى مصادفة وتمكن من خطف الأضواء واحراز لقب الهداف واحراز نتائج طيبة لمنتخب بلاده وبعد كأس العالم لم يبرز كلاعب على الاطلاق وانتهت اسطورته كأنه ولد ليبدع بكأس العالم وحسب !!
عام 1994م ـ الهداف
1 ـ هريستو سويتشكوف " بلغاريا "
2 ـ أولينج سالكينو " " روسيا " ولكل منهما 6 أهداف
عام 1998م ـ الهداف دافور سوكر " كرواتيا " 6 أهداف
عام 2002 م ـ الهداف رونالدو " البرازيل " 8 أهداف