|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عندما قالت له : ( هؤلاء الأولاد لن تفيدهم سوى أحاديث الإمام النووي ) ... أجابها : - ( نعم ... هؤلاء الأوغاد لن تخيفهم سوى صواريخ السلاح النووي ) ... آخر تعديل جمال خادم يوم 17-07-2014 في 11:51 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
مفارقة رائعة..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أروع من المفارقة هو حضورك وتعقيبك وتنويهك وإشادتك بكلمة أردت بها بين مخزوننا البديع وحاضرنا المريع ... بين ما كنا عليه وما صرنا اليه ... ان اركز على احد جوانب امتنا الحزينة التي يفوق حزنها حزن همزة القطع بملايين السنين الضوئية ... والتي كتبتها للاسف الشديد بجهاز حديث مستورد لا يفرق بين همزة مقطوعة او ممدودة ولا بين تاء مفتوحة او مربوطة ... أجدد شكري وامتناني وساصحح الهمزة عندما اجلس الى الحاسوب الذي يعرف الاملاء ... شكرا جزيلا اختاه على المتابعة والملاحظة ودومي لليراع وللابداع ... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
اشكرك على التعقيب واحييك على النفس الايماني العميق الذي تنضح به كلماتك النورانية الحارة الصادقة وقد فعلت خيرا اذ ذكرتنا بالله لان الذكرى تنفع المؤمنين ... ويرحم الله امامنا العظيم النووي الذي خلف بعده منارات من العلم النافع كان ابرزها الاربعين حديثا النووية وشرحه العظيم لصحيح الامام مسلم ... اذكرك ونفسي ان الامام النووي ترك كل هذا العلم مع انه توفي وهو في حدود الاربعين ... معنى هذا انه قضى كل حياته كسبا وسعيا وكدحا ... وكذلك كان اسلافنا العظام فملكوا الدنيا بالاخرة وخدموا الاخرة بالدنيا ... اما معظمنا فاننا نصلي ونصوم ونحج ونزكي ولكن اعمالنا في غالب الاحيان اما بلا نية ولا خشوع او رياء وسمعة وتظاهرا ... نسال الله لنا ولكم العافية ... والسلام عليكمورحمة الله تعالى وبركاته ... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
أتابع كتاباتكم ، ويتجلى فيها حمل رسالة ، والانطواء على همّ الأمّة ، والاهتمام لشأنها ، فآجرك الله على حسن المقاصد ، وصدق السعي فيها ، وأقر عينك بإنجاز نتائج تتحقق. توظيف الكلمة المشتركة جاء موفقاً . ومما اطلع عليه من كتاباتكم أحسب أنكم لو قصدتم لارتقيتم في الصياغة هنا فوق طيب ما تعرضون. مع اقراري ان الغاية من النص قد تحققت وأن رسالته قد وصلت. اغفروا جراءتي بين يديكم أخي العزيز. لكم المحبة ودائم التقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
شكرااخي العزيز حسين ... احبك الله الذي احببتنا فيه وبعد ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
الأديب القدير جمال خادم نجح في مساعيه من أقر بخطورتها وصدق من استنتج أن التربية حقل فسيح من المتاعب تنبني في منظومته أهداف تتبلور في أجرأتها الغايات الكبرى لأي بلد ومن خانته الطريقة والاستراتيجية الناجعة لإدارة المشاكل وإيجاد الخيارات فشل في تأديتها على الوجه الأكمل . وتنشئة الجيل أمانة تقع على عاتق المربين، يتوقف عليها رقي المجتمعات ونموها في مأمن من الانحلال ومظاهر الاستيلاب وكل ما من شأنه أن يعصف بعمقها الحضاري وقيمها الثقافية والأخلاقية. فهي بذلك تستوجب من الآباء حزما في ترسيخ الثوابت ومرونة في التعاطي مع متغيرات قد تلوح بعقبات لا يتيسر حلها إلا بقدر معرفتهم لعوالم الأبناء؛ تمحيصا لمواقفهم ورصدا للأسباب الكامنة وراء تصرفاتهم فيما قد يطرأ عليهم من عوارض الحياة. ولعل في سلامة المناخ والعلاقات السائدة داخل الأسرة ما يوفر محضنا يُشجَب فيه التسلط ومظاهر التطرف في إبداء وجهات النظر واتخاذ القرارات، ويتسنى للأبناء، في ظل متانة عراه ودفء علاقاته، ممارسة حقوقهم وأداء واجباتهم في جو من حسن الإصغاء واحترام الرأي والحِجاج المسؤول. استمتعت بقصتكم الهادفة وأسلوب حكيها الممتع بما أثاره من تفاعلات كما أفدت كثيرا من مداخلة أديبتنا الراقية منجية مرابط وتجربتها المتراكمة في السرد وفن الحوار مما قد يسمو بملكاتنا ويرقى بمحاولاتنا نحو الأفضل. جزاكم الله خيرا ولكم كل الود والتقدير. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
تحية على تشريفك لي بالمرور وبالتعليق ... لقد استفدت كثيرا من نقدك البناء الذي يشي بقدراتك الادبية والنقدية ... لقد احسنت كثيرا حين تلقيت النص بتلك النظرة الثاقية ولكني اطلب منك طلبا صغيرا واحدا ... اعيدي قراءة النص وفي ذهنك ان الام تشاهد عراك اطفالها وشقاوتهم ... وان الاب يشاهد اخبار الاجرام المنظم على الابرياء من طرف مجرمين لا يشبهون البشر ... انا بانتظار تقييمك الجديد ... ولعله يكون قريبا وفي صالحي ... تقبلي تحيتي وتقديري ...
|
||||||
|
![]() |
|
|