|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
ذات الشوكة خرجوا مُسْتَضْعَفِين, يطلبون من سُلّابهم حقاً, في قافلة.. فرّت تفاقمت, حشدوا عليهم عظيماً عند اللقاء, تغشّاهم نعاسٌ.. ينزاح.. راسماً بدراً !!
آخر تعديل معتز عبد الرحمن يوم 17-07-2014 في 02:04 PM.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
النُّعاسُ لفظ نهضت عليه مفارقة القصة. مفارقةٌ لفظية مدلولها الحرفي الظاهر - الفتور في أول النوم - مخالفٌ للمقصود، وظفها الساردُ باقتدار حيث تمكن من توريط القارئ وإدخاله في لعبة عقلية تلح عليه في تقصي معنًى سياقي يرفع عنه لبس المعنى وتضارب الكلام: قال الحق جل وعلا في سورة الأنفال: (إِذْ يُغَشِّيكُم النعاس أََمنة منْهُ ) فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : "النعاس في القتال من الله وفي الصلاة من الشيطان " . فهذه ثلة من المستضعفين - محور أحداث النص - تعيش ظروفا عصيبة، تكاد تضيق عليها الأمور مما أصابها من نوازل الظلم والجور خرجت في جهاد سُلاَّبها مخلصة في سعيها مستسلمةً لقدر الله آخذة بالأسباب، فما كان منه سبحانه إلا أن نزل عليهم النعاس أمانا لنفوسهم كما حدث لصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم المخلصين رضي الله عنهم أجمعين في معركة أحد إذ غشاهم بسِنةٍ خفيفة حين قتال المشركين معجزةً منه لتستريح به أبدانهم ويزداد وثوقهم بأن الله منجز وعده وناصرهم على عدوهم لا محالة. تقبل قراءة متواضعة في نص أجدتَ فيه أستاذي القدير معتز عبد الرحمن فأمتعت وأفدت. مودتي وكل التقدير إحالات: 1- المفارقة في القصة القصيرة جدا المؤلف جاسم خلف إلياس 2- موسوعة فقه الابتلاء 1-4 - الباب الأول الابتلاء في القرآن الكريم ج1 ص61 المؤلف: علي بن نايف الشحود |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
كنت مررت بالنص ، وغمّ عليّ أول الأمر ، وتأولته في نفسي على وجوه ، حين أعيا منه انكشاف صريح . وها أنا أعود إليه منتفعاً مما فتح الله على استاذنا الكبير هشام من أبواب فهمه(النص) باقتدار وذكاء. لقد ربطتُ جملة ( تغشاهم نعاس ، بـ -بدراً- ، ثم بتاريخ كتابة النص 17 رمضان وهو ذكرى معركة بدرٍ الكبرى )، وحادثة النعاس يغشى المجاهدين الأولين من المسلمين كانت وقعت يوم بدر ، كما يوم أحد. وإن بدراً الكبرى كانت في تاريخ الاسلام والبشرية فجراَ (عنوان النص) ، كان أول أمرها أن خرج المسلمون يطلبون قافلة لقريش ، وأفلتت ، ثم خرجت قريش حاشدةً لمعركة فصل ، وكانت. شكراً لأخي الاستاذ هشام الذي أعان على فهم ، وشكرا لكم أخي معتز على هذه ال ق ق ج اللغز ، فأحسب أنها كانت بحاجة الى مزيد من الإضاءات المعينة على الفهم والتفسير. دمتم بخير ملاحظة : أعجبتني عبارة ينزاح راسما بدرا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
الأخ الأديب القدير/ هشام كبير كل عام وأنتم بخير والأمة الإسلامية جمعاء نشهد الله تعالى أنّا نحبكم في الله قد راقني حفظك الله ما صدر عن يدك, وورد من قلبك؛ من رقيق لفظ, ولطيف كلم, وعميق فهم,وبديع معنى,وكريم إرشاد, يسر مجلتيه, ويسعد منتقيه, فجزاك الله عنا كل خير.
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
الأخ الحبيب الأديب القدير / حسين كل عام وأنتم بخير وكذا الأمة الإسلامية جمعاء إن من أوجب الواجبات على أخ حبيب,كاتب قدير, وناصح أمين,أن يُسدي لأمثالنا النصح, يُظهر العيب, يُبين الخلل. ومن باب الوفاء, وجزاء الإحسان بالإحسان أن نسمع لكم , ونطيع أمركم, ونعمل بسديد رأيكم, لعلمنا بعالي مقامكم, وسامي محلكم , وشريف نواياكم, وابتغاؤكم بهذا النصح الأجر من الله سبحانه وتعالى,فجزاكم الله عنا كل خير,وأشكرك على الإطراء الجميل. أدام الله الود صرفاَ خالصاَ لوجهه تعالى.
|
|||||||||||||||
|
![]() |
|
|