|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
التّعصُّب د. عبد الكريم بكار بعد أن تحدثنا عن ظاهرة التعصّب وعن أسبابه، آن لنا أن نتحدث عن سبل مقاومة هذه الظاهرة السيئة والمنحطة، وذلك عبر المفردات الآتية: (1) التعصّب ليس شيئاً وراثياً، لكنه يُكتسب، ويُتعلم من البيئة المحيطة، وهذا يعني أن الإنسان كما يتعلم التعصّب، يمكنه أن يتعلم التساهل والتسامح. وقد دلت الكثير من البحوث والدراسات على أن الشعوب والجماعات تتغير اتجاهاتها عبر الأجيال، كما تتغير أنماط التفكير لديها، فالإنسان كائن يتعلم باستمرار، لكن الخلاص من العيوب لا يتم عن طريق المصادفة، وإنما عن طريق القصد والتخطيط والمجاهدة. (2) للتخلص من أي ظاهرة نحتاج إلى تركيز الضوء عليها، بل نحتاج في الحقيقة إلى تشريحها. وظاهرة التعصّب من الظواهر الشديدة التعقيد؛ لأنها تقوم على عقائد وأفكار ومفاهيم راسخة ومترابطة، وذات مسحة منطقية أو نصف منطقية. ومن الواضح أن التعصّب يشكل نوعاً من حب الذات، ويشتمل على درجة كبيرة من الأنانية والتمحور حول النفس، وذلك لأن المرء يحب الذين يشبهونه، وينفر من الذين يتبين له أنهم مغايرون له، وهذا ينم عن غفلة شديدة أو وعي زائف، أو نفس مريضة! (3) انتهت نظريات التفوّق العرقي والتي سادت فترة طويلة من الزمان، وعادت الأمم المتحضرة إلى المعيار الإسلامي في التفاضل، وهو الاستقامة والنفع العام والتفوّق في الأداء، وصار من الواجب علينا نشر هذا المعنى على أوسع نطاق. (4) كثيراً ما يقوم التعصّب على التعميم الخاطئ، فنحن حين نحكم على شعب بأنه أحمق أو كسول أو غدّار أو غبيّ.. نقوم بتعميم ملاحظة أو معلومة جزئية عن أفراد قليلين لنجعلها شاملة لأعداد كبيرة قد تبلغ مئات الملايين من البشر، وفي هذا من الظلم والتجني ما لا يرضى الله تعالى به، وما لا يليق بالإنسان العاقل والموضوعي الحريص على وضع الأمور في نصابها، ولهذا فإن مقاومة التعصّب تحتاج إلى تقوية الوازع الديني، والذي يدعو إلى التوقي من ظلم الناس، وإلى تدعيم التفكير الموضوعي والمحاكمة العقلية العادلة لدى الناشئة، وهذا من مسؤوليات الأسر في البيوت، ومن مسؤوليات المدارس ووسائل الإعلام. (5) يدفع التعصّب في اتجاه العداوة والعزلة، ولهذا فإن كثيراً من التعصّب سببه الجهل وضعف الاتصال، ومن هنا فإن علينا التفكير في الوسائل التي تساعد على الاتصال الفعال، والوسائل في الحقيقة كثيرة منها: أ - الحوار وتبادل الأفكار، ومناقشة القضايا والمشكلات التي تثير التعصّب، وتلك القضايا كثيرة، فقد تكون المعتقدات والمفاهيم الخاطئة عن أولئك الذين يجري التعصّب ضدهم، وقد يكون التنافس على طلب الرزق، وقد يكون سيطرة فئة على بعض القطاعات أو بعض الموارد.. إن الحوار يكون أشبه بفتح جرح التأم على فساد، فتح الجرح مؤلم، ولكن حتى نطهّره لا بد من تحمل الألم. ب - فِرَق اللعب تساعد في تعريف الشباب على بعضهم، وهذا واضح جداً في الألعاب ذات الصبغة العالمية؛ إذ يتم اختيار الأكفأ لتمثيل البلاد بقطع النظر عن لونه ودينه وعرقه، وكم رأينا من مشاعر الجماهير الإيجابية والحميمة تجاه لاعبين ينتمون إلى فئات لها مشكلة مع تلك الجماهير!! ج - للتعليم دور أساسي في التخفيف من مشاعر التعصّب عن طريق الاتصال الفعّال، وقد قامت بعض الدول التي تعاني من العنصرية باتباع سياسات تعليمية بنّاءة في هذا المجال، وعلى سبيل المثال فقد كُلّف الطلاب بإجراء بحوث متنوعة على أن يقوم بعض الطلاب السود بكتابة جزء من البحث، ويقوم الطلاب البيض بإكماله أي لا يكتمل البحث إلاّ من خلال تبادل المعلومات والتحدث حول منهج البحث بين الطرفين. د - الاتصال الفعّال المؤثر، هو اتصال عفوي حر بعيد عن الرسميات، وهذا يتحقق خلال اللعب والبحث والتسوّق والاختلاط بين الجوار.. لكن لا بد مع هذا من شيء مهم جداً هو عدالة القوانين؛ إذ إنّ كثيراً من الفوقية والنرجسيّة والتميّز الأجوف يأتي من وراء القوانين الظالمة التي تمنح فئة أو فئات من الشعب امتيازات لا تستحقها، وقد ثبت أن للقوانين قدرة فائقة على توليد الثقافة التي تمنحها الشرعية، وتضفي عليها المنطقية والانسجام. العدل يدفع في اتجاه الإخاء، والظلم يدفع في اتجاه التعصّب والتنابذ والعدوان. هذه حقيقة راسخة، يجب أخذها بعين الاعتبار. (6) تسليط وعي الناس على التناقضات الأخلاقية التي سبّبها لهم التعصّب؛ إذ إن كثيراً من الذين يتعصّبون ضد غيرهم يؤمنون بالعدل والمساواة وكرامة الإنسان، ويحفظون الآيات والأحاديث والأقوال التي تدل على ذلك، لكنهم لا يستفيدون منها شيئاً، وهم من وجه آخر، يحبون من غيرهم أن يعاملهم على أنهم بشر أسوياء محترمون، لكنهم لا يفعلون ذلك مع الآخرين. إن توعية الناس بهذه المعاني على نحو مستمر، قد تساعد فعلاً في تخفيف غلواء التعصّب. (7) نشر الروح الإيجابية والتفكير الإيجابي مهم أيضاً على هذا الصعيد؛ إذ إن على المسلم أن يركز على رؤية الإيجابيات، وعلى ما لدى الناس من فضل وخير، ويتعلم غضّ الطرف عن النقائص والهفوات، فذلك أسلم لقلبه وأفضل لدينه، وأعون له على مواجهة مشاق الحياة. إن التعصّب مرض عُضال مزمن، عانت منه البشرية على امتداد تاريخها الطويل، وما زالت تعاني، وستظل تعاني، ولهذا فإن المطلوب ليس استئصال شأفة التعصّب وإنما التخفيف من لأوائه، وهذا يحتاج إلى علاجات مركبة وعلى النفس الطويل. والله الموفق.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
السلام عليكم , أخي نايف إن هذا الموضوع هام جدا اليوم وغدا , لذلك نرجو من الجميع أن يزور هذه الساحة ويعطي رأيه و موقفه , وحبذا لو أعطانا تجربته مع هذه الظاهرة وكيف عالجها أو تخلص منها ؟ .............ويبقى سؤال المناقشة : هل التعصّب...نتيجة للجهل أو ضعف الاتصال بالآخرين؟ ...............فاطمة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
|
الأستاذة فاطمة
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
...............السلام عليكم , هناك دعوة عامة لهذا الموضوع فالسؤال مطروح وننتظر الإجابة , ..........كما أن المقال غني ووجب الاستفادة منه ................فاطمة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
موضوع مهم جداً ،،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
...........السلام عليكم , مارأيكم في سرد تجاربكم مع هذه الظاهرة وما نتائجها ؟ وإن حاربتها
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
اخي الكريم التعصب يظهر جليا في هذا المنتدى مختبئا خلف كلمات رنانة وعبارات فضفاضة .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
سبحان الله مااشد تناقضنا لانفسنا يا استاذ نايف الا يُشم من مقالتك الرابعة رائحة التعصب؟؟؟؟!! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
ياسمير لا يوجد هنا تعصب وانما نظرتكم التشكي والتبكي لا تكفون عنها بصفتكم ديمقراطيين لازم تتحملونا شوى الستم دعاة للديمقراطية ؟؟ فلماذا لاتتحملون الآخر أم انها ديمقراطية على وزن الدكتاتورية !!؟؟؟ التعصب عند اهله وليس عندنا لاننا هنا نتكلم بصفتنا اخوة مع العدول واما مع الزائغين فلا الذين يستخدمون التقية ويقلبون علينا الحقائق طبعا نحن بنظرهم كما قلت هنا !!!! وكلامك الموجه للاستاذ نايف في غير محله طالما طالبنا بعدم التوجه بالكلام الخشن مع الذين يعارضوننا هنا وان كنت اخالفه في الرئي من باب أهل مكة أدرى بشعابها فهل هذا جزائه منكم وتقول عنه (سبحان الله مااشد تناقضنا لانفسنا يا استاذ نايف الا يُشم من مقالتك الرابعة رائحة التعصب؟؟؟؟!!) ايش هذا الكلام مو عيب !!!!!!!!!!!!!! واما جوابي للاستاذ نايف والاستاذة فاطمة إن الأسباب كثيرة ومتعددة، منها ما يخص المجتمع والمحيط الاجتماعي، ومنها ما يخص الشخص ذاته، ومنها : غياب الوعي الديني والفهم العميق للنصوص الشرعية، وتلقي الفتوى من غير المتخصصين، والملتزمين سلوكاً وقولاً ـ أدى إلى الخلط والفوضى في المفاهيم، وبالتالي انعدم الوسط الثقافي الديني السليم في المجتمع، كل ذلك أدى إلى خلق وسط بديل للشباب، يشبعون فيه أهواءهم ونزواتهم. وأما موقف الإسلام من التطرف: الإسلام ينفر أشد النفور من الغلو، ويحذر منه، يقول الحق سبحانه وتعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ [ (سورة المائدة/77). وفي السنة النبوية أكثر مما يحصى. روى أبو يعلى في سنده عن أنس بن مالك: أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول: (( لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قوماً شددوا على أنفسهم، فشدد عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم )). من أجل ذلك قاوم النبي( صلى الله عليه وسلم ) كل اتجاه، ينزع إلى الغلو في التدين والفكر، على من بالغ من أصحابه في التعبد والتقشف، مبالغة تخرجه عن الاعتدال الذي جاء به الإسلام. اليس هذا غلو الذي في الصورة!!!! ![]() وهذا من الدين وهل جاء به سيد المرسلين !!!!!!!! ![]() هذا ولكم السلام
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
اخ ياسر مادام الكلام ليس موجها لك فلا حق لك سوى بالصمت ولن ارد عليك ولما تقول من تخرصات... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
هذه المشاركة سيتم ابلاغ الادارة عنها , لأنها تكررت لثاني مرة .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
سبحان الله .........................................!! |
|||
|
![]() |
|
|