الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-10-2013, 01:08 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبداللطيف بولجير
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبداللطيف بولجير غير متصل


افتراضي حـــــلـــــــم

حــــــلـــــــــم
ما انفك ، يكبر .. يكرب .. يربك ....
حتى ضاقت به قضبانه الذهبية ..
تناثر .. أشلاء.. أشلاء .
تلك البومة اللعينة بنت من شظاياه عشا
وتربعت ترشقه بنظرات التشفي .

&&&
أرجو قراءة النص بدون خلفيات
ولكم جميعا محبتي







 
رد مع اقتباس
قديم 25-10-2013, 08:59 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: حـــــلـــــــم

أستاذنا عبداللطيف،
مرحبا بك، دائماً..
نص جميل، ومكثف، ومعبر أيضا..
حلم متبخر، كمن يقبض على مبتغاه، وعندما يصحو يجد يده فارغه!
لكن هنا، فقأت بالونه بومة متشفية؛ ظلت تنتظر نهايته، وأفادت من تناثر أشلائه، فجمتعها وتربعت فوقها.. ربما ليس للتشفي وحسب؛ بل لتحقيق أمنية ظلت تحلم هي الأخرى بها..!
لم أفهم سر القراءة من دون خلفيات!
مع مودتي وتقديري.






التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
رد مع اقتباس
قديم 25-10-2013, 09:52 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سميرة جوهر
أقلامي
 
الصورة الرمزية سميرة جوهر
 

 

 
إحصائية العضو







سميرة جوهر غير متصل


افتراضي رد: حـــــلـــــــم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبداللطيف بولجير مشاهدة المشاركة
حــــــلـــــــــم
ما انفك ، يكبر .. يكرب .. يربك ....
حتى ضاقت به قضبانه الذهبية ..
تناثر .. أشلاء.. أشلاء .
تلك البومة اللعينة بنت من شظاياه عشا
وتربعت ترشقه بنظرات التشفي .

&&&
أرجو قراءة النص بدون خلفيات
ولكم جميعا محبتي

يبدو أنه كان يحلم بالحريه ..
فرغم أن القضبان كانت ذهبيه ..
لم تهبه الحياة التي يطمح لها والتي فاقت قدراته ..
ولم تستطع منعه من الحلم والتمرد والانطلاق ..
حتى كاد يرى الحلم يتحقق فاذا به يتبخر في لحظة من ثورة وعصيان..
أما البومة التي كانت ترقبه وتحسده من بعيد على قفصه الذهبي
فقد صنعت عش الحرية التي حلم به ودفع ثمنه من روحه وريشه..
وتربعت عليه حاقدة غير مستمتعه .... فقط متشفيه!!فحلمها كان زواله وزوال عرشه فقط..
ولكن كيف التشفي بميتِ متناثر..؟؟
ربما لم أقبض على رهان النص لا أدري ..
راقت لي الحكاية شكرا لابداعكم أخي الأستاذ عبداللطيف ..
وقد استأت كثيرا لتنازلك عن الحلة الخضراء في الاشراف هنا..
ولكن لكل منا ظروفه ..أتمنى أن تكون بخير دوما ..
كل التقدير..






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 26-10-2013, 01:18 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نوال جمال
أقلامي
 
إحصائية العضو







نوال جمال غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نوال جمال

افتراضي رد: حـــــلـــــــم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبداللطيف بولجير مشاهدة المشاركة
حــــــلـــــــــم
ما انفك ، يكبر .. يكرب .. يربك ....
حتى ضاقت به قضبانه الذهبية ..
تناثر .. أشلاء.. أشلاء .
تلك البومة اللعينة بنت من شظاياه عشا
وتربعت ترشقه بنظرات التشفي .

&&&
أرجو قراءة النص بدون خلفيات
ولكم جميعا محبتي

ااخي عبد اللطيف
حلم السجين المارد الذي يتنامى عشوائيا
لا تتسع له مساحات الحب الخضراء فيتناثر في كل الاتجاهات
اما تلك المتشفية فلن يشفيها تناثره ولا تتمنى زوالها فعذابه يعنيها كي
تتسلى في تقليب جراحه
دمت مبدعا وسلمت من التشفي






 
رد مع اقتباس
قديم 26-10-2013, 02:29 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسين الصحصاح
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسين الصحصاح
 

 

 
إحصائية العضو







حسين الصحصاح غير متصل


افتراضي رد: حـــــلـــــــم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبداللطيف بولجير مشاهدة المشاركة
حــــــلـــــــــم

ما انفك ، يكبر .. يكرب .. يربك ....
حتى ضاقت به قضبانه الذهبية ..
تناثر .. أشلاء.. أشلاء .
تلك البومة اللعينة بنت من شظاياه عشا
وتربعت ترشقه بنظرات التشفي .
&&&
أرجو قراءة النص بدون خلفيات
ولكم جميعا محبتي
تحياتي أخي واستاذي العزيز عبد اللطيف
ما أقسى أن لا يعين الواقع على تحقيق الطموحات ، يخطط ويدبر و يبذل الجهد ، وتعانده الحواجز والمعيقات فتعود مثبطات تأكل من روحه وتهد من عزمه وتسلمه رويدا رويدا الى اليأس ، وحين يقع يكثر اللوم ، ويزداد الشامتون. ولقد استعاذ الرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام من شماتة الاعداء.
دمتم بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 26-10-2013, 10:24 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
بدور أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية بدور أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







بدور أحمد غير متصل


افتراضي رد: حـــــلـــــــم

الإنسان يجتهد ويسعى لتحقيق أهدافه
وإن أخفقت
فهي من الله
ولكن الأحلام لا تموت
لك التقدير أستاذي
ورقيق التحيات







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 28-10-2013, 03:08 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبداللطيف بولجير
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبداللطيف بولجير غير متصل


افتراضي رد: حـــــلـــــــم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
أستاذنا عبداللطيف،
مرحبا بك، دائماً..
نص جميل، ومكثف، ومعبر أيضا..
حلم متبخر، كمن يقبض على مبتغاه، وعندما يصحو يجد يده فارغه!
لكن هنا، فقأت بالونه بومة متشفية؛ ظلت تنتظر نهايته، وأفادت من تناثر أشلائه، فجمتعها وتربعت فوقها.. ربما ليس للتشفي وحسب؛ بل لتحقيق أمنية ظلت تحلم هي الأخرى بها..!
لم أفهم سر القراءة من دون خلفيات!
مع مودتي وتقديري.
أولا سر الهامش أنه ماله سر
سيدي محمد
وبعد
تجد هذه الصورة تتكرر
عاطفيا- سياسيا- ثقافيا-اجتماعيا
شكرا صديقي العزيز
على حضوركم الداعم
مودتي وكل التقدير






 
رد مع اقتباس
قديم 30-10-2013, 03:54 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبداللطيف بولجير
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبداللطيف بولجير غير متصل


افتراضي رد: حـــــلـــــــم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سميرة جوهر مشاهدة المشاركة
يبدو أنه كان يحلم بالحريه ..
فرغم أن القضبان كانت ذهبيه ..
لم تهبه الحياة التي يطمح لها والتي فاقت قدراته ..
ولم تستطع منعه من الحلم والتمرد والانطلاق ..
حتى كاد يرى الحلم يتحقق فاذا به يتبخر في لحظة من ثورة وعصيان..
أما البومة التي كانت ترقبه وتحسده من بعيد على قفصه الذهبي
فقد صنعت عش الحرية التي حلم به ودفع ثمنه من روحه وريشه..
وتربعت عليه حاقدة غير مستمتعه .... فقط متشفيه!!فحلمها كان زواله وزوال عرشه فقط..
ولكن كيف التشفي بميتِ متناثر..؟؟
ربما لم أقبض على رهان النص لا أدري ..
راقت لي الحكاية شكرا لابداعكم أخي الأستاذ عبداللطيف ..
وقد استأت كثيرا لتنازلك عن الحلة الخضراء في الاشراف هنا..
ولكن لكل منا ظروفه ..أتمنى أن تكون بخير دوما ..
كل التقدير..
شكرا سميرتنا الجوهر
الإشراف تكليف وليس تشريفا
لم أتنازل يمكن أن نقوم جميعا بنفس المهمة
من موقعنا كأعضاء أيضا
أما قراءتك للنص فقد أسعدتني أيما سعادة
مودتي وكل التقدير






 
رد مع اقتباس
قديم 10-08-2014, 12:48 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل


افتراضي رد: حـــــلـــــــم

الأخ القدير، عبد اللطيف بولجير
أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية
وأتمنى أن نراك في زيارة قريبة
بورك حرفك ومدادك أيها الفاضل.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط