|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
![]() الحيوان والحياة البرية من أجمل ما حبانا به الله من الجمال الحيوانات ثروة نادر التكرر في الموطن البيئي في حال قلة تواجده ، وقد تصل هذه الندرة لحد الفناء في حال انقراض الكائن الحي الحيواني الحيوان جمال وفائدة للإنسان ورفيق وأنيس ومتعة وحتى الأنواع الضارة هي من حكم الله في التوازن البيئ في المجتعات في بلداننا العربية نتميز بحيوانات عديدة فكل منطقة مدارية تتميز بمناخها وحيواناتها التي تختلف عما غيرها وتعتبر ثروة يجب المحفظة عليها من التصحر والجفاف وإزالة الغابات و سوء الأحوال أو الكوارث الجوية في بعض الأحيان لبنان أحد البلدان التي تتميز بطبيعة خلابة ومن ثم ببيئة حيوانية جميلة راقني هذا القرير المصور فها أنا أنقله للفائدة .. أنواع الحيوانات التي تعيش في لبنان ![]() عندما نتحدث عن الحيوانات، فإننا غالبا ما نذكر الفقاريات؛ الثدييات والطيور والأسماك والزواحف والبرمائيات. لكن هذه المجموعة لا تشكل في الحقيقة سوى حوالي 5% من الفصائل الحيوانية. اما الغالبية العظمى فهي من الحيوانات اللافقارية، تشكل الحشرات ثلاثة ارباعها. وبلغة الأرقام المجردة تهيمن الحشرات على التنوع البيولوجي في لبنان – وتؤدي وظائف حيوية هامة في النظام البيئي. وهي من أهم حلقات الشبكة الغذائية بين النباتات والحيوانات الأخرى، وجامعي القمامة والكثير الكثير من الفصائل المختلفة. اضافة الى غناه بفصائل الحشرات المختلفة، يحتوي لبنان انواع مختلفة من الثدييات (بما فيها الانواع المفترسة الكبيرة مثل الضباع)، والطيور (هو احد اهم مسارات هجرة الطيور) بالاضافة الى البرمائيات والزواحف والأسماك. الثديات من الصعب جدا رؤية الثديات في البرية. فالعديد منها مثل فأر الحقل والزبابة صغير الحجم، وغيرها ينشط ليلا مثل الغرير والنمس. وفي الغالب تكمن صعوبة رؤيتهم لانهم قليلو العدد ويخافون الناس بسبب اصطيادهم وقتلهم. ![]() لسوء الحظ، فُقد الكثير من الفصائل في لبنان، كما انها أصبحت نادرة الوجود عالميا. بالاخص الفصائل التي شكلت تهديدا على حياة الانسان وماشيته. مثال على ذلك الاسود التي فقدت من المنطقة منذ حوالي الف سنة، كما تم اصطياد الدب البني (يسار) والنمور في بداية القرن العشرين. ما زال من الممكن ايجادهم لكن باعداد قليلة جدا. ليست الحيونات المفترسة وحدها التي انقرضت في لبنان، بعض الثديات الكبيرة الاخرى مثل غزال Dama mesopotamica, و tand Nubian Ibex (Capra ibex) انقرضا أيضا. بالرغم من استمرار الصيد في لبنان لالاف السنين، ماتزال بعض الفصائل موجودة لكن باعداد ضئيلة. بالاضافة الى ذلك من الممكن ايجاد بعض الانواع المفترسة مثل الذئاب والضباع. لكي تتمكن من رؤية الحيوانات البرية، عليك ان تكون صبورا، وهادئا، ومحظوظا! علما انه اينما توجهت تجد علامات ودلائل على وجودها. تتضمن بعض العلامات الشائعة آثار الاقدام والمخلفات لبعض الفصائل. بينما تترك فصائل اخرى علامات مختلفة، مثال على ذلك الاعمدة التي يتركها النيص، والتلال الرملية التي يتركها الخلد عند حفره الخنادق. ![]() بالرغم من ان قليل من الاشخاص رأوا الخلد، الا انك عندما تمشي في التلال سترى اثاره الواضحة الدالة على وجوده تحت اقدامك تماما. امثلة على آثار الثديات- القط البري، وابن أوى في الثلج، ومخلفات كلب الماء . الخنزير البري (Sus scrofa lybicus) الوضعية: الخنزير البري شائع في لبنان بالرغم من انه هدفا شائعا للصيادين. الوصف: إنها خنازير كبيرة (جسما ورأسا 133 سم) وذات رأس كبير وانف طويل وأرجل قصيرة وجلد بني غامق ذي شعر طويل وثخين. تملك الذكور أنيابا طويلة تشبه الأسنان الكلبية. ذيلها قصير ومستقيم ولليافعين شعر قصير وخطوط غامقة تمتد من الظهر إلى الذيل. الموطن: يشاهد هذا الخنزير في الغابات النفضية على سفوح الروابي في معظم الأحيان ويعرف أيضا بأنه يقتات ويشرب حقول القصب في مستنقعات البقاع. ![]() الطباع: في الغالب ماتكون هذه الخنازير نشيطة في الصباح الباكر وعند المغيب وطيلة الليل . إنها آكلة شاملة وتفضل النبات كالجذور والدرنات والبلوط والكستناء والنباتات الأرضية والمائية ومحاصيل الحبوب, وتأكل أيضا الحشرات والديدان والبرمائيات والأفاعي والطيور والجثث ولها حاسة شم حادة تساعدها في البحث عن قوتها. هناك دليل عن وجود هذا الخنزير ألا هو الأرض المقلوبة والتي قلبها الخنزير بأنفه بحثا عن الطعام. ودليل آخر هو المضغات الشبه صفراء من النبات غير المهضوم التي بصقها على الأرض. وعادة ما تتلازم الأناث مع صغارها في مجموعات قد تصل إلى عشرة أو أكثر وتبقى الذكور منفردة ماعدا فترة الهيجان ويحدث التزاوج مابين تشرين الثاني وكانون الثاني وتولد الكبار مابين آذار وأيار ويبلغ عدد أفراد الولادة الواحدة من ثلاثة إلى عشرة. التوزع: تتوزع الخنازير البرية بشكل واسع في كافة أنحاء أوروبا وآسيا وشمال أفريقيا, وفي الشرق الأوسط غالبا ما تتواجد على طول المناطق الحرجية شرق البحر المتوسط والعراق, تعتبر اثارهم في الطين والثلج دليل قوي على وجودهم. القوارض مجموعة كبيرة من الثديات حول العالم، متواجدة بكثر في لبنان، تضم السناجب، والنيص (التفاصيل ادناه) بالاضافة الى الزغبة، والفئران، والجرذان،وفأر الحقل، والخلد، والهامستر واليربوع. ![]() ????فأر الحقول???? (Microtus guentheri) اليربوع (Allactaga euphratica) فأل الحقول (Apodemus sylvaticus) فأر المنازل (Mus musculus) السنجاب الأيراني (Sciurus anomalus syiacus) الوضعية: السنجاب حيوان شحيح في لبنان وحذر جدا من أي وجود إنساني. الوصف: هذه السناجب مشابهة في الحجم (رأسا وجسما 20سم تقريبا) والمظهر للسناجب الأوروبية الحمراء ولكن ليس لها خصل أذنية في أشهر الشتاء كما للأوروبية. لها ذيل مسطح كثيف وشعر بني ضارب للحمرة على الظهر و أبيض أصفر فاتح على البطن مع أن هذا قد يتغير طبقا" للمنطقة. الموطن: يتواجد هذا النوع في كل من الغابات النفضية المختلطة والغابات الصنوبرية. ![]() الطباع: نشيطة نهارا على الغالب وهي تقتات على بذور الأرز والصنوبر وثمر البلوط في المنطقة ويمكن أن تقتات أحيانا" على الطيور وبيوضها, ومثل السناجب الأخرى فإنها تخزن البذور والبلوط لأشهر الشتاء ولكنها تمضي معظم الوقت على الأرض أكثر من سناجب شجرية أخرى. تتوالد على مدار فصل الربيع والصيف وعدد الولادة الواحدة ثلاثة تقريبا. تبني أعشاشها في الأشجار وتصنعها من الطحالب والأوراق الجافة. التوزع: يتوزع هذا السنجاب بشكل واسع في كافة أنحاء آسيا الصغرى وشمال الجزيرة العربية وعبر القوقاز وإقليم شرقي البحر المتوسط وغرب إيران. النيص (Hystrix indica indica) الوضعية: ليست نادرة الوجود انما تصعب رؤيتها. على الاغلب ستجد واحدة من شوكاتها الخلفية الطويلة من أن تجدها ذاتها. الوصف: هذا النيص هو أكبر القوارض الموجودة في المنطقة العربية (رأسا" وجسما"74 سم تقريبا"), وتغطى أجسامها بشوك قاسي طويل والذي يمكن أن يكون منتصبا" على طول العمود الفقري والجزء الأخير من الجسم. أما الشوكات على نصف الجسم الأمامي فهي بنية غامقة بلون الشوكولا بينما الشوكات على النصف الظهري فهي سوداء وبيضاء معا". أما خطمها فهو قصير غير حاد وعيناها صغيرتان وأذنان صغيرتان كالأذن البشرية. ![]() الموطن: يفضل هذا النوع المناطق الصخرية والوديان, وهي تعيش بشكل جماعي في جحور كبيرة ومتصلة مع بعضها تتسع إلى ستة أو ثمانية أفراد، وعادة تجد فرد في كل جحر وأحيانا يكون في الكهوف والشقوق. الطباع: مع أنها ليلية بشكل كبير قد توجد أحيانا تتشمس خارج جحرها, وهي غالبا ما تقتات على المادة الخضراء كالجذور والدرنات والثمار الساقطة وأحيانا على النباتات المزروعة كالبصل والبطاطا أو الجزر. إن الشوك هو ردع واضح للضواري وعندما تقترب الأخيرة من النيص فهو غالبا ما يهاجم بالجري إلى الوراء. وهو أيضا يردع الضواري بإطلاقه صوت صلصلة عالية بشوكاته المجوفة. تولد الصغار في وجر مبطن بالحشائش ويبلغ عدد الولادة واحدا أو اثنين عادة. التوزيع: آسيا الصغرى والجزيرة العربية والهند وإيران ونيبال وسريلانكا والمناطق الشرقية في البحرين الأحمر والمتوسط. الغرير واقربائه ينتمي الغرير الى عائلة كبيرة من الثديات تسمى "ذات الرائحة" "mustelids" التي تضم بعض الانواع الاخرى المعروفة مثل كلب الماء، ابن عرس والنمس. سجل في لبنان 6 انوع. تصعب رؤيتها لانها تنشط ليلا كما انها نادرة وتتواجد في الاماكن البرية مثل كلب الماء. لكن النمس شائع وتمت مشاهدته في رأس بيروت. الغرير, النمس , كلب الماء الغرير (Meles meles canescens) الوضعية: الغرير حيوان ثدي شحيح، تصعب ملاحظته في لبنان. الوصف: حيوان كبير إذا ما قيس مع حيوانات العائلة التي ينتمي إليها (Mustelid ) (رأسا وجسما 64 سم تقريبا). هو كبير البنية وذو أقدام قصيرة. تميزه ملامح وجهه وله خطان طوليان أكثر غمقا عبر عينيه وخط مركزي ضارب للأبيض من وسط جبهته إلى الأنف. محليا تملك أفراده جلدا ذا شعر أحمر كالصدأ خلافا للجلد الأبيض والرمادي والأسود الأكثر عمومية . أما ذيولها فقصيرة وغير مدببة وخراطيمها طويلة وآذانها صغيرة وقصيرة وعادة ما تنتهي برأس ذا لون فاتح. ![]() الموطن: يفضل الغرير الغابات النفضية ذات الفتحات في المناطق النباتية. يبني الغرير بيوتاً متقنة تحت الأرض تدعى جحورا وتحتوي على مداخل حفرية وأنفاق مرتبطة ببعضها تصل إلى عدة أمتار، عادة ما تبنى هذه البيوت على المنحدارات الشديدة بين جذور الأشجار. الطباع: غالباً ما ينشط الغرير ليلاً. إنه حيوان إنتهازي وآكل شامل، وهو يقتات على أشياء مختلفة كالديدان والخنافس واليرقات والزنابير الصفراء وبيوض الطيور وعكبر الحقل والخلد والدرنات والثمار والمكسرات وحتى محاصيل الحبوب. يميل لأن يكون جماعيا، يعيش في مجموعات من إثنين إلى خمسة وعشرين فردا تشترك في الجحر نفسه. يداعب أحدها الآخر وتتخاطب عبر صرخات وأنات وشخير. تتوالد عادة في آذار ولكنها كالنمس قد أجلت الحمل كيما تضع صغارها في الربيع التالي، يتراوح عدد الولادة الواحدة ما بين واحد إلى خمسة أفراد. التوزيع: يتوزع الغرير بشكل واسع في كافة أنحاء أوربا، وآسيا ويبقى مجاله الشرق أوسطي في شمال بلدان العراق، وسورية، ولبنان، و فلسطين. النمس (Martes foina syriaca) الوضعية: يشاهد هذا العضو من عائلة "ذات الرائحة" بشكل منتظم غالبا في فترة الليل في القرى. الوصف: النمس حيوان ذو رائحة، متوسط الحجم (جسما ورأسا 41 سم تقريبا) وبنية نحيلة وذيل كثيف كليا وخطم مدبب وأذنان بارزتان وجلد بني رمادي شتاء، يصبح بنيا أقل لمعانا مع إقتراب الصيف، وبقعة شبه بيضاء على الحلق. الموطن: يشاهد ليلا في القرى وعلى جوانبها، من المحتمل أنه يمضي أيامه في الغابات النفضية والمناطق الصخرية على طول سفوح الروابي فوق المستنقع أو ربما ضمن المنازل. يصنع النمس عرينه في الشروخ الصخرية وحفر الأشجار والبيادر والمنازل. ![]() الطباع: من الضواري المتأقلمة بشكل كبير وهي ليلية ولاحمة إلى حد كبير تأكل الثديات الصغيرة والطيور والبيوض والزواحف والبرمائيات والحشرات الكبيرة ومن المعروف عنها أنها تأكل الثمار الصغيرة والتوت وحتى المادة الخضراء. منفردة على الاغلب ولكنها يمكن أن تقتات في مجموعة من أربعة أو خمسة. تتوالد في أشهر الصيف ولكن وجود البيضة الملقحة في الرحم يتأخر من 230- 275 يوم بشكل تولد معه الصغار في الربيع القادم. تتراوح الولادة الواحدة من واحد إلى ثمانية أفراد. التوزع: يتوزع النمس بشكل واسع في أوروبا، وروسيا، وآسيا الصغرى، وأفغانستان، وشمال الهند، والصين، ومنغوليا. أما في الشرق الأوسط فهو يوجد فقط في بلدان شمال لبنان، وسورية، والعراق، وفلسطين. كلب الماء (Lutra lutra seistanica) ![]() الوضعية: نادر الوجود في لبنان معروف بتكاثره في مستنقعات البقاع ومحمية الشوف. الوصف: يتميز كلب الماء بجسم نحيل وطويل ( رأسا وجسما 72سم تقريبا ) وأرجل قصيرة وذيل طويل وخطم ثخين وأذنين قصيرتين، ويربط أقدامه الأربعة غشاء بينما يختلف لون شعره طبقا لمنطقته والوقت السنوي. الموطن: يتواجد كلب الماء عادة في مواطن الماء العذب إن حوت غطاء نباتيا مناسبا كالقصب أو الضفاف المغطاة بالأشجار. يعيش في مأوى يسمى "الدغل" وهو عبارة عن تجويف في ضفة في أرض ورقية رطبة مابين الجذور أو الصخور. الطباع: كلب الماء حيوان ليلي على الغالب ولكنه قد ينشط أثناء النهار أيضا ولأنه قادر على البقاء تحت الماء لفترة قد تبلغ ثمان دقائق، تشكل الأسماك معظم طعامه ويقتات أحيانا على الفقاريات كطيور الماء والجرذان والبرمائيات بالإضافة إلى اللافقاريات بما فيها السرطان والديدان والحشرات. تغلب الإنفرادية على البالغين ويقتصر التخاطب على صفير حاد. يحدث التوالد على مدار السنة ويتراوح عدد الولادة الواحدة من واحد إلى خمسة. التوزع: يتوزع كلب الماء في أوروبا وآسيا ولكن بندرة ويظهر أيضا في آسيا الصغرى وإيران وجنوب الهند وسريلانكا وجاوا. أما في الشرق الأوسط فهو مقتصر بشكل رئيسي على فلسطين والعراق وقد إكتشف أخيرا في جبال الشوف بلبنان. عائلة الكلاب: هناك 3 فصائل من عائلة الكلاب متواجدة في لبنان، 2 منها شائع الوجود والاخرى نادرة. التفاصيل ادناه: ابن آوى , الذئب , الثعلب الاحمر . إبن آوى (Canis aureus syriacus) الوضعية: شائع في عدة اماكن في لبنان. الوصف: يشابه بن آوى الذئب إلى حد كبير ولكنه أصغر بكثير (رأسا" وجسما" 69 سم) وأكثر نحولا" وله أذنان أكبر نسبيا". له جلد أصفر برتقالي أو ذهبي, كما يعني إسمه باللاتينية. الموطن: توجد جماعات إبن آوى في عدة اماكن. وتختبئ نهارا" في الأجمات الكثيفة أو الحفر أو الكهوف . شتاء" يجعلها الثلج تتحرك إلى المرتفعات الأدنى. ![]() الطباع: حيوانات إبن آوى غالبا" ليلية ولكنها أيضا" نشيطة قرابة الشروق والغروب. إنها تقتات إنتهازيا", ومعروف أنها تأكل كل شيء من الثمار الساقطة إلى الماشية الصغيرة إلى الجثث. إجتماعيا" تعيش كأزواج ثنائية ضمن مجموعة عائلية صغيرة مما يقارب خمسة أفراد, وقد حدث البعض عن مجموعات أكبر. تتخاطب هذه الحيوانات بالعواء ويشار إليها في العربية ب "إبن آوى" ( إبن العواء). تتوالد في أوائل الربيع وتستخدم أكثر من عرين. فترة الحمل تقارب الشهرين وتتراوح الولادة ما بين واحد إلى تسعة. التوزع: يتوزع إبن آوى بشكل واسع في كافة أنحاء جنوب وشرق أوروبا وأفريقيا وآسيا الصغرى وروسيا والهند وبورما والصين ومنطقة شرقي البحر الأبيض المتوسط. الذئب(Canis Lupis pallipes) الوضعية:حيوان نادر للغاية في لبنان ولم يسجل الا عدد قليل منه. الوصف: يشابه الذئب في المظهر إبن آوى ولكنه بشكل عام أكبر بكثير( 89 سم تقريبا رأسا وجسما) وأيضا يشبه كلب الراعي الألماني ولكنه ذو رأس أثخن ورقبة أعرض. قد يتغير حجم ولون شعر الذئب إلى حد كبير حسب المنطقة. ونسبيا"له أرجل صغيرة وأذنان صغيرتان تبقى منتصبة. الموطن: تنسحب هذه الحيوانات أثناء النهار إلى الكهوف والأجمات وأرض القصب أو أوكارها ولديها أرض بيتية كبيرة ما يبلغ (1000كم² ) وتستطيع أن تتأقلم مع عدة مواطن ولكنها تفضل عادة المناطق المفتوحة ذات الغطاء القريب. ![]() الطباع: الذئاب حيوانات ليلية على الغالب, فهي تصيد بشكل فردي أو زوجي أو مجموعات وهذا يتوقف على الفريسة المتوفرة. أما في الشرق الأوسط فتميل للصيد بشكل منفرد أو أزواج لأن الفريسة غالبا لا تكون أكبر من الغزال, وهي إنتهازية. يضم طعامها عددا من الفقاريات بما فيها الماشية والثعالب والكلاب وهي تأكل المادة الخضراء والثمار إن لم يتوافر شيء وقد عرفت بأنها تقتات على كومات القمامة. يحدث التزاوج في الربيع ويستمر الحمل 63 يوما، بعدها تربى الصغار في العرين وتتراوح الولادة الواحدة من ثلاثة إلى سبعة. التوزع: تتوزع الذئاب بشكل واسع ولكن بندرة في جميع أنحاء نصف الكرة الشمالي من أمريكا الشمالية إلى اليابان. أما في الشرق الأوسط فهي تتوزع بشكل واسع ولكن بندرة أيضا. الثعلب الأحمر (Vulpes vulpes palaestina) الوضعية: يتواجد في عدة مناطق في لبنان. الوصف: الثعالب عادة أصغر من إبن آوى (54 سم تقريبا جسما وذيلا) وأصغر بكثير من الذئاب ويمكن تمييزها عن طريق ذيلهاالكثيف الطويل ذي الرأس الأبيض المدبب وخطمها الضيق. وبالرغم من إسمها, يختلف لونها نوعا" ما في اللون ففي لبنان يميل لأن يكون بنيا ضاربا للحمرة ولكن في الصحارى الشرقية فهو أقل لمعانا وأكثر اصفرارا. الموطن: يمكن أن يتواجد هذا الحيوان ذو القدرة العالية على التكيف في أي موطن تقريبا" في المنطقة بما فيها الحقول وأرض القصب وجوانب الروابي الحرجية والمناطق الصخرية الجرداء ذات الإرتفاعات الأعلى وفي أي مكان مابين ذلك. يميل لبناء بيته في المناطق الصخرية والشروخ أو يصنع أوكارا تحت الأرض الأكثر طراوة. الطباع: يحب وينشط في أماكن التجمع البشري بسبب قلة الضواري وزيادة المؤونة الغذائية. إنتهازي كغيره من الحيوانات الكلابية يقتات على القوارض والطيور والحشرات والزواحف والقنافذ والعقارب والثمار والتوتيات وحتى القمامة. أكثر ماينشط وقت الليل وغالبا مايدفن فريسته لإستهلاك لاحق. يتوالد شتاء من كانون الثاني إلى شباط ويستمر الحمل 52 أو 53 يوما وتلد الأنثى أربعة أو خمسة أفراد في المرة الواحدة. التوزع: يتوزع الثعلب الأحمر بشكل واسع في كافة أنحاء أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وشمال الهند وإفريقيا القطبية الشمالية القديمة واندونيسيا واليابان والشرق الأوسط. ![]() عائلة القطط : تعطي الصورة المقابلة فكرة جيدة عن الحياة البرية في لبنان - قط المستنقعات محدقا من بين القصب في مستنقعات عميق. يصل حجمه الى حجم كلب كبير، لكنه اجمل بكثير. يختلف بشكل كبير عن القطط المنزلية والبرية التي يمكن ايجادها في المدن والقرى. يوجد نوعان من القطط البرية في لبنان: القط البري , قط المستنقعات . القط البري(Felis sylvestris tristrami) الوضعية: يشاهد هذه القط أحيانا على سفوح تلال الغابات وأرض سهل منطقة عميق. الوصف: يشابه في المظهر القطط المدجنة ولكن يميل لأن يكون أكبر وأقوى (رأسا وجسما 50 سم تقريبا). وهو مشابه في المظهر لقط المستنقعات ولكن يمكن تمييزه عنه بحجمه الصغير. له ذيل كثيف وعليه ثلاث أو خمس حلقات سوداء ورأس أسود. ومميزات أخرى لهذا النوع هي خطم قصير وعينان كبيراتان ورجلان نحيلتان و طويلتان بعض الشيء وجلد أصفر برتقالي أو رمادي رملي عليه خطوط على الخاصرتين. ![]() الموطن: يفضل الغابات النفضية والوديان الصخرية في المنطقة ولكن يمكن أن يشاهد في مواطن متنوعة في أرض السهل. وقد وجد عرين مؤخرا في تركيب يشبه الكهف الصغير في وادي مجاور وتحتمي هذه القطط في الأجمات والأشجار العالية وحتى في أوكار الثعالب. الطباع: ليلي على الأغلب وفريسته الرئيسية هي الفئران والجرذان, و يعتمد بشكل كبير على سمعه الحاد عند الصيد, وأحيانا" يأكل الطيور والأفاعي وزواحف أخرى والجنادب والعقارب والخنافس. أثناء النهار تمضي القطط الكثير من وقتها على المجاثم المرتفعة على الصخور أو في الأشجار تستريح وتحرس أرضها, وهي قادرة على الركض بسرعات قد تصل إلى 32 كم /ساعة. يبدو أن التوالد يحدث على مدار السنة ويستمر الحمل 63- 69 يوما ويتراوح عدد الولادة من واحد إلى ثمانية أفراد. التوزع: يتوزع هذا النوع من القطط بشكل واسع من غرب أوروبا إلى غرب الصين ومن شمال وشبه الصحراء الإفريقية إلى الشرق الأوسط. قط المستنقعات (Felis Chaus) الوضعية: نادر الوجود في لبنان، يوجد في مستنقعات البقاع وفي التلال المحيطة بمحمية ارز الشوف. الوصف:إن الفرق الأكبر بين قط المستنقعات والقطط البرية هو الحجم, فقط المستنقعات أكبر بكثير(جسما ورأسا 68 سم تقريبا") له أرجل أطول وذنب أقصر ومن بين ميزاته أذنان كبيرتان ووبر طويل رمادي إلى أسمر مصفر وخطوط غامقة على الفخذين وعادة ثلاث حلقات سوداء على الذيل. الموطن: يفضل هذا القط أن يبقى في أرض القصب الكثيف للمستنقعات والتلال كثيفة الاشجار قرب المياه. الطباع: يتغذى بشكل رئيسي على الطيور، والثديات الصغيرة والبرمائيات والأفاعي, ويجري بسرعة مثل القطط البرية. لايعرف سوى القليل عن توالد هذا النوع ولكن يبدو أنه قد يقوم بولادتين سنويا". التوزع: يتوزع هذا القط بشكل واسع في كافة أنحاء آسيا ويوجد محليا" في شمال سورية وفلسطين والأردن ولبنان. ![]() اتبعه بإذن الله بالطيور ثم الزواحف منقول . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أنواع الحيوانات التي تعيش في لبنان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
سبحان الله
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أنواع الحيوانات التي تعيش في لبنان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
فأتمنى منا المحافظة على هذه الحياة التي خلقها الله في الأرض بجمال لا يتكرر وسبحانه من خلق من كل زوجين اثنين العزيزة سلمى ، لا شك أن بلاد الشام تمتاز بالطبيعة الرائعة والأجواء الساحرة والثروات الغنية والشواطئ الجميلة والمناخ المعتدل الأمر الذي جعلها قبلة أطماع العالم حفظ الله أوطاننا ومتعنا بجمالها الأخاذ شكراً سلمى لإطلاله لها سحرها الخاص أيتها الغالية فاطمة |
||||
|
![]() |
|
|