الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-06-2006, 04:21 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رغداء زيدان
أقلامي
 
إحصائية العضو






رغداء زيدان غير متصل


افتراضي لماذا يجب أن ننصر فلسطين؟

لماذا يجب أن ننصر فلسطين؟


تمهيد

بتضافر الجهود الغربية والصهيونية, قامت إسرائيل في قلب الوطن العربي, في فلسطين. وصار الحفاظ على أمنها واستمرارها هدفاً استراتيجياً غربياً, يتحكّم في السياسات الغربية تجاه الوطن العربي, هذه السياسات التي حرصت على تمزيق الوحدة العربية, وتفكيك الروابط المشتركة بين العرب, وإثارة النعرات الطائفية, والعمل بكل الوسائل على ترسيخ التخلف والتأخر بين أبناءه.

ومنذ إعلان ديفيد بن غوريون قيام إسرائيل في 14 آيار/مايو سنة 1948م, ما تزال فلسطين ذلك الجرح النازف الذي يوجع العرب والمسلمين والشرفاء في كل مكان من العالم, وماتزال القضية الفلسطينة من أكثر القضايا العالمية التي استرعت اهتمام الباحثين والمفكرين الذين سعوا لتحليلها وبحثها ومحاولة الوصول للحلول العادلة لها.

وفي محاولة متواضعة لفهم الكيان الصهيوني, وفهم الآليات التي قام على أساسها, وبياناً للضرورة الداعية لمقاومته ونصرة فلسطين, أقدم هذا البحث والذي يقوم على النقاط التالية:
1 ـ إسرائيل الدولة الوظيفية.
2 ـ استغلال الغرب والصهيونية للدين اليهودي والمسيحي.
3 ـ العقلانية ومفهوم الانسان عند الغرب
4 ـ هل قيام إسرائيل هو مشروع عقلاني؟
5 ـ لماذا يجب أن ننصر فلسطين؟

ـ إسرائيل الدولة الوظيفية:

عندما فكر الغرب بقيام إسرائيل, وزرْعها في قلب الوطن العربي, في بقعة استراتيجية منه, كان يسعى لتحقيق مصالح كثيرة له في البلاد العربية ليس منها بالتأكيد مصلحة اليهود.
ولكن الحركة الصهيونية أدركت أن باستطاعتها التعاقد مع الغرب, وخلق مصالح مشتركة بينها وبينه, فقامت بدور "الدولة الوظيفية". ومفهوم الدولة الوظيفية كما شرحه المفكر الدكتور عبد الوهاب المسيري يقوم على ايجاد دولة استيطانية: "يسكنها عنصر سكاني تم نقله من وطنه الأصلي ليقوم على خدمة مصالح الدولة الإمبريالية الراعية التي أشرفت على عملية النقل السكاني وساهمت في عملية قمع السكان الأصليين (عن طريق الإبادة أو الطرد أو الإرهاب) وضمنت له الاستمرار والبقاء ويمكن النظر إلى دويلات الفرنجة في الشام وفلسطين (الإمارات الصليبية) باعتبارها مثلاً جيداً على ذلك. وفي العصر الحديث يمكن الإشارة إلى الجيب الفرنسي الأبيض في الجزائر وجنوب إفريقيا، وبطبيعة الحال الدولة الصهيونية الوظيفية.( 1)

وعلى أساس المصلحة المتبادلة قامت إسرائيل في فلسطين, من أجل تحقيق مصالح الغرب في الوطن العربي خاصة والعالم عامة من جهة, وتحقيق مصالح الصهيونية العالمية بالرعاية والانفاق الغربي, وحل ما أسموه "المسألة اليهودية في أوروبا" من جهة أخرى, مما جعل العلاقة الغربية الصهيونية علاقة مصالح مشتركة متبادلة بالدرجة الأولى.

استغلال الغرب والصهيونية للدين اليهودي والمسيحي:

عملت الحركة الصهيونية متعاونة مع الغرب على استمرار علاقة المصلحة المتبادلة بينهما, وذلك من خلال تدعيمها بمرجعيات دينية روحية, من أجل إقناع الشعوب الغربية بضرورة قيام إسرائيل باعتباره حقاً تاريخياً ودينياً لليهود.
وعلى الرغم من أن زعماء الحركة الصهيونية كانوا من الملاحدة الذين لا ينتمون إلى الدين اليهودي إلا بالاسم(2 ), فإنهم قد استغلوا الناحية الدينية لتحقيق أغراضهم, وراحوا يدعون إلى إقامة وطن لليهود في فلسطين, مؤكدين أن هذا الحدث سيحقق النبوءات التوراتية.

ومن خلال ما سمّي "الصهيونية المسيحية" والتي عُرّفت على أنها الدعم المسيحي للصهيونية( 3). أُستغل الدين المسيحي لدعم الصهيونية, على اعتبار أن قيام دولة يهودية في فلسطين مؤشر على اكتمال الزمان والعودة الثانية للمسيح u . ويعتبر (الانجيليون) أبرز الطوائف المسيحية المتبنية لهذه الأفكار, وفي الإدارة الأمريكية اليوم كثير ممن يعتنقون هذه الأفكار أيضاً.

لقد ربط كثير من الباحثين بين الصهيونية واليهودية والمسيحية, مع أن المتابع يصل إلى نتيجة مفادها أن الحضارة الغربية هي حضارة لا دينية, لكنها لا تمانع من استخدام الدين بما يحقق مصالحها وأغراضها.
والدارس لقضايا التبشير والاستعمار مثلاً, يعرف أن المبشرين كانوا يأتون إلى الشرق غالباً لا لنشر الدين المسيحي كما قد يُظن, ولكن لتحقيق غايات استعمارية هدفها استغلال الشعوب ونهب خيراتها( 4). وما قيام إسرائيل على أساس ديني إلا وسيلة من هذه الوسائل التي استخدم فيها المستعمِرون الدين لتحقيق غاياتهم الاستعمارية.

العقلانية والإنسان في المنظور الغربي:

يمكن تلخيص النظرة الغربية للإنسان بأنه كائن طبيعي مادي, تتحدد دوافعه وسلوكياته وفقاً للقوانين الطبيعية التي تحكمه.
وتنظر الفلسفة الغربية إلى الأهواء على أنها حقيقة واقعة طبيعية لا يمكن محوها, وهي نافعة لأنها ضرورية لحياة أجسامنا, فكما أن الرياح ضرورية لدفع السفن في البحار, حتى لو كانت عاصفة قد تؤدي للغرق, كذلك الرغبات والأهواء تحرك الحياة ( 5).
وعلى هذا فتحقيق المطالب المادية هو أمر حيوي وأساسي, ويتطلب مقدرة وتفوقاً. ومع اعتناق الغربيين بمعظمهم لمبدأ الداروينية, التي ترى أن الحياة قائمة على الصراع, وأن البقاء يكون للأصلح, فالإنسان إما أن يكون متفوقاً ومسيطِراً, أو يكون متدنياً ومسيطَراً عليه, عمل الغرب على البحث عن أفضل الطرق, وأكثرها نجاعة لتحقيق المطالب المادية من جهة, والسيطرة من جهة أخرى, سعياً وراء البقاء. لذلك ساد مبدأ المصلحة واعتبر مبدأ عقلياً, يكون أساساً في التعامل مع الآخر.
ومن خلال النظرة الغربية للإنسان والتي اعتبرته شيئاً مادياً, جسداً له متطلبات يجب تلبيتها بأية وسيلة, سادت نظرة استعلائية نحو الشعوب الأخرى, ولم يُعترف بوجودها وحقها في الحياة لأنها وفق هذه النظرة العنصرية وُجدت لخدمة مصالح الإنسان الغربي المتفوق.

ووفق هذه النظرة فلا مانع من استعمال أية وسيلة لتحقيق الغاية المطلوبة, حتى لو أدى هذا إلى الإبادة البشرية مثلاً, فغالبية الأمريكيين المستعمِرين لأمريكا لم ينددوا بإبادة السكان الأمريكيين الأصلين وكذلك كانت ردة فعل الأستراليين بالنسبة للسكان الأصليين لأسترالياً أيضاً.
فليس من المستغرب إذاً استخدام وسائل وحشية لتحقيق غايات مطلوبة, ففي مقابلة مع افيغدور ليبرمان رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" نُشرت في 28/ 5/ 2004م, أجاب عن سؤال:"ماذا فعلنا في غزة بالضبط خلال الأسبوعين الأخيرين؟". فقال:"حاولنا منع حدوث خطر مستقبلي. لاشك أننا دفعنا الثمن وسنضطر أيضاً لدفع ثمن باهظ. علينا أن نفهم أنه لا توجد حرب من دون قتلى. الفلسطينيون هم المذنبون في ذلك، ولا يتوجب علينا أن نتردد في هذه المسألة بالمرة"( 6).

هل قيام إسرائيل يعتبر مشروعاً عقلانياً؟

بالطبع فإن قيام إسرائيل هو مشروع عقلاني بحسب الفهم الغربي, فهي تحقق مصالح غربية هامة, ليس في الوطن العربي فقط, بل في العالم ككل.
وهو مشروع عقلاني وفق وجهة النظر الصهيونية أيضاً لأنه يحقق مصالحها, ويعزز سيطرتها وهيمنتها, ويؤمن استمرار تدفق المساعدات الغربية لهذا الكيان, وليس فقط استمرار هذه المساعدات بل ارتفاعها وزيادتها في اطراد وبشكل كبير ومبالغ فيه أحياناً.
فمن خلال عرض سريع لكمية المساعدات الغربية للكيان الصهيوني نلمس مدى الاستعداد الغربي لاستمرار هذا الكيان ودعمه, وبالطبع فليس هذا الدعم عنوان محبة غربية لهذا الكيان, ولكنه دليل على مدى استشعار الغرب لأهمية هذا الكيان من أجل تحقيق مصالحه في العالم.
فهناك أكثر من مصدر للمساعدات الخارجية لإسرائيل وأهمها:
ـ المساعدات الأمريكية والتي قُدّرت منذ عام 1954م حتى عام 2000م بـ 86 مليار و671 مليون دولار أمريكي, وتعادل بالأسعار الجارية لعام 2000م ما يقارب 525 مليار دولار أمريكي.
ـ أموال التعويضات الألمانية والتي بلغت قيمتها 40 مليار دولار حتى عام 2000م.
ـ أموال الجباية اليهودية والتي بلغت قيمتها 25 مليون دولار حتى عام 2000م.
ـ مساعدات غير مباشرة من الحكومة الأمريكية قُدّرت بملياري دولار أمريكي.
ـ مصادر أخرى لا يُكشف عنها( 7).

وهذا يظهر لنا بوضوح مدى الحرص الغربي على استمرار قيام الصهيونية بوظيفتها المنوطة بها, لأنها في النهاية وسيلة لتحقيق أهداف السيطرة والهيمنة, واستغلال خيرات الشعوب.



لماذا يجب أن ننصر فلسطين؟

إن أهم ما يحتاجه العرب برأيي هو امتلاكهم وعياً ومعرفة واضحة لا لبس فيها لأليات قيام إسرائيل, وأهداف قيامها, وكلما زادت معرفتنا بذلك كنا أكثر مقدرة على الوصول إلى الطرق المناسبة لحل قضية فلسطين.

وقضية فلسطين ليست منفصلة بحال من الأحوال عن قضايانا الحضارية, فإذا رجعنا لدراسة أسباب اختيار الغرب لوطننا العربي واعتباره المكان المناسب لتحقيق مشروع إسرائيل سنجد بالإضافة إلى ما بينه الباحثون من استراتيجية فلسطين وموقعها الجغرافي والتاريخي, ايمان الغرب بإمكانية تحقيق ما يريدون ورسم وتحريك الأوضاع كما يشاؤون بسبب ما يعانيه العرب خاصة والمسلمون عامة من تخلف حضاري.

والخطر الحقيقي هو في استمرارنا في تبني نظريات وتصورات لحل قضية فلسطين, وتحويلها إلى سبب أساسي في تخلفنا وتأخرنا, مع أن قضية فلسطين ما هي إلى نتيجة طبيعة لمشكلتنا الكبرى وهي مشكلة التخلف الحضاري.

كثيرون يدرسون ما يكلفه الصراع العربي الإسرائيلي, وما أدى إليه من مشكلات سياسية واجتماعية واقتصادية على مستوى الوطن العربي عموماً, ونسينا أصل المشكلة الأساس وهو دراسة ما يكلفه التخلف وغياب الفاعلية الاجتماعية من كوارث اجتماعية وسياسية واقتصادية وحتى فكرية, مما أوصل مجتمعاتنا إلى مرحلة آمنت فيها بتخلفها الأزلي وبعدم قدرتها على النهوض, إلا بتحقيق معجزة, أو بالتفكير بالطرق الإنقلابية التي تهدف إلى استلام السلطة, أو محاولة ايجاد حلول استسلامية تصالحية مع الغرب واسرائيل, أو حلول تسعى لإقناع الغرب باسبتدال دولة إسرائيل الوظيفية بدولة عربية وظيفية تحقق مصالح الغرب في المنطقة وتقوم مقام إسرائيل في ذلك. ولعل ما نراه من تعامل بعض الدول العربية مع قضية فلسطين وامتثالها لأوامر الغرب, ومشاركتها في حصار الشعب الفلسطيني إلا مظهر يدل على هذه الرغبة.

إن نصرتنا لقضية فلسطين, هو أمر أساسي يظهر مدى فهمنا لهذه القضية, ومدى استيعابنا لدور اسرائيل في المنطقة, فالشعوب العربية والإسلامية مطالبة بالإضافة إلى بحثها عن أسباب تخلفها, وقيامها بدراسة أسباب التقدم والتأخر, مطالبة بالقيام بمقاومة استغلالها, مطالبة بإيقاف المخطط الغربي الإسرائيلي وليس تسهيله ومساندته بحجة عدم إمكانية مواجهته.
ويجب أن لا يغيب عن بالنا أن تخلينا عن نصرة فلسطين لن يحمينا من طمع الغرب, وأن امتثالنا لأوامر الدول الغربية ووقوفنا ضد إخواننا في فلسطين لن يمنع عنا رغبة الغرب باستغلالنا كما يشاء, فإسرائيل لم تقم في فلسطين من أجل استغلال فلسطين فقط, بل إنها مشروع استيطاني إحلالي وُضع لتحقيق مصالح غربية في الوطن العربي عامة, بل في العالم كله على اختلاف في مستويات هذه المصالح. والمتابع لما يحصل في العراق وأفغانستان والسودان وغيرها من البلاد يفهم تماماً هذا الأمر. لذلك كان من الضروري العمل على نصرة فلسطين بكل الوسائل المتاحة, كالدعم المادي والتبرعات, والدعم الاعلامي والسياسي .....إلخ, فنصرة فلسطين هو فعل مقاومة, مقاومة لاستغلال الغرب لنا, ومقاومة لاستمرار تدهورنا وخضوعنا, بالتوازي مع عملنا على تفعيل مجتمعاتنا للتخلص الكامل من كل المظاهر التي تجعل من العرب والمسلمين متخلفين حضارياً, وواقعين في مرمى الطمع الغربي الاستعماري.


الهوامش:
1) ـ لقد استخدم الباحث المفكر كر د.عبد الوهاب المسيري مصطلح "الدولة الوظيفية" في موسوعته الشهيرة " موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية" وشرحه شرحاً وافياً في الجزء الأول منها, وتحدث عن مفهوم الدولة الصهيونية الوظيفية بصورة مفصلة أيضاً في الجزء السابع من الموسوعة. ومما جاء فيها قوله:
"1 ـ نشأت حاجة داخل التشكيل الحضاري والسياسي الغربي لتأسيس جيب استيطاني قتالي مملوكي يُشكِّل قاعدة للاستعمار الغربي في فلسطين، وبخاصة مع تَوقُّع سقوط الدولة العثمانية، التي كانت فلسطين تقع في وسطها في مكان يبلغ الغاية في الأهمية من الناحية الإستراتيجية.
2 ـ كان أعضاء الجماعات اليهودية مرشحين لأن يلعبوا دور المادة البشرية التي تفي بهذه الحاجة للأسباب التالية:
أ) النزوع "الصهيوني" نحو نقل اليهود إلى فلسطين، نزوع متأصل في الحضارة الغربية، إذ أن هذه الحضارة كانت تنظر لليهود باعتبارهم وسيلة لا غاية، وباعتبارهم شعباً عضوياً لا ينتمي للحضارة الغربية.
ب) في أواخر القرن التاسع عشر, كانت الغالبية الساحقة من يهود أوربا من نسل يهود بولندا الذين كانوا يعملون داخل نظام الأرندا الذي سميناه «الاقطاع الاستيطاني»، فكانوا يُشكِّلون عنصراً استيطانياً يقوم بجمع الضرائب واستغلال الفلاحين الأوكرانيين لصالح طبقة النبلاء البولنديين (شلاختا) وفي حماية القوة العسكرية البولندية (ولذا فقد سميناهم "المماليك المالية"، فهم مماليك لا يحملون سيفاً وإنما يحملون رأس المال الربوي. (ومع بدايات القرن التاسع عشر، ومع تَزايُد هيمنة الدولة القومية المركزية، فَقَد أعضاء الجماعات اليهودية الوظيفية دورهم وتحولوا إلى فائض بشري يهودي بدأ يهدد الأمن الاجتماعي في كثير من دول أوربا الشـرقية، وبدأ يتدفَّق على دول أوربا الغربية والولايات المتحدة فيهدِّد الأمن الاجتماعي فيها أيضاً (أو هكذا تصوَّر كثير من أعضاء النخبة الحاكمة وأعضاء الجماعات اليهودية المندمجون في الغرب) .
جـ) كان اليهود، باعتبارهم شعباً عضوياً، حسب التصوُّر الغربي، مرتبطين بشكل عضوي بفلسطين. وكانت كل دولة تُصدر وعُودَها البلفورية، كما كان لكل دولة مشروعها الصهيوني الخاص الذي يرى اليهود باعتبارهم المادة البشرية المناسبة. ففكَّر بسمارك في توطين اليهود في منطقة حدودية محاذية لخط بغداد ـ برلين ليصبحوا جماعة وظيفية تصطدم بالسكان وتعتمد على ألمانيا لحمايتها. بل نجد الفاشيين تحت حكم موسوليني والنازيين تحت حكم هتلر كان لهم أكثر من مشروع. وبطبيعة الحال كان هناك المشاريع الإنجليزية والفرنسية المختلفة. " اهـ , انظر, د. عبد الوهاب المسيري, موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية, 7 , الباب الثاني, الدولة الوظيفية الصهيونية.
(2) ـ يذكر أن تيودور هرتسل مؤسس الصهيونية لم يكن ملتزماً بالتعاليم اليهودية, فهو لم يختن أولاده, وكان يأكل لحم الخنزير مع أنه محرم في الشريعة اليهودية. وكذلك غيره من زعماء الحركة الصهيونية.
(3) ـ يقول القس جيفري فالويل مؤسس جماعة الأغلبية الأخلاقية : " إن من يؤمن بالكتاب المقدس حقاً يرى المسيحية ودولة اسرائيل الحديثة مترابطتين على نحو لا ينفصم، إن إعادة إنشاء دولة اسرائيل في العام ألف وتسعماية وثمانية وأربعين لهي في نظر كل مسيحي مؤمن بالكتاب المقدس تحقيق لنبوءات العهدين القديم والجديد". وبالطبع فإن هناك كثير من رجال الدين المسيحي فندوا هذا الادعاء, واعتبروه "مأساة في استعمال الكتاب المقدس, واستغلال المشاعر الدينية في محاولة تقديس إنشاء دولة ما, وتسويغ سياسات حكومة مخصوصة". كما جاء في بيان اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط في نيسان / ابريل عام 1986م. انظر, الدكتور القس رياض جرجورة, المسيحية الصهيونية: "صهيو مسيحية أم صهيو أميركية؟". الندوة الفكرية التي أُقيمت في مركز الإمام الخميني الثقافي – بيروت، في 8 نيسان (أبريل) 2003.
(4) ـ قام كثير من الباحثين ببيان هذه الحقائق, ويمكن الرجوع إلى كتاب " التبشير والاستعمار في البلاد العربية" لمؤلفيه الدكتور مصطفى الخالدي والدكتور عمر فروخ, و كتاب " مقدمات الاستتباع" للدكتور غريغوار مرشو.
(5) ـ بول هازار, الفكر الأوروبي في القرن الثامن عشر, ترجمة د. محمد غلاب, ود. ابراهيم بيومي مدكور, 2 , 200.
وانظر, الطيب بو عزة, الإنسان بوصفه حيواناً, http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0...4FA2110402.htm.
(6) ـ أجرى المقابلة: ران هار ـ نافو يروشاليم, 28/5/2004م.
(7) ـ د. عماد سعيد لبد , اسرائيل ؟ الولايات المتحدة؟ الدولة الوظيفية, وانظر, د. عبد الوهاب المسيري, موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية, 7, تطور المساعدات الأمريكية لاسرائيل.






 
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2006, 09:56 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
ومفهوم الدولة الوظيفية كما شرحه المفكر الدكتور عبد الوهاب المسيري يقوم على ايجاد دولة استيطانية: "يسكنها عنصر سكاني تم نقله من وطنه الأصلي ليقوم على خدمة مصالح الدولة الإمبريالية الراعية التي أشرفت على عملية النقل السكاني وساهمت في عملية قمع السكان الأصليين (عن طريق الإبادة أو الطرد أو الإرهاب) وضمنت له الاستمرار والبقاء ويمكن النظر إلى دويلات الفرنجة في الشام وفلسطين (الإمارات الصليبية) باعتبارها مثلاً جيداً على ذلك. وفي العصر الحديث يمكن الإشارة إلى الجيب الفرنسي الأبيض في الجزائر وجنوب إفريقيا، وبطبيعة الحال الدولة الصهيونية الوظيفية.( 1)

وعلى أساس المصلحة المتبادلة قامت إسرائيل في فلسطين, من أجل تحقيق مصالح الغرب في الوطن العربي خاصة والعالم عامة من جهة, وتحقيق مصالح الصهيونية العالمية بالرعاية والانفاق الغربي, وحل ما أسموه "المسألة اليهودية في أوروبا" من جهة أخرى, مما جعل العلاقة الغربية الصهيونية علاقة مصالح مشتركة متبادلة بالدرجة الأولى.
)
اقتباس:
ـ يقول القس جيفري فالويل مؤسس جماعة الأغلبية الأخلاقية : " إن من يؤمن بالكتاب المقدس حقاً يرى المسيحية ودولة اسرائيل الحديثة مترابطتين على نحو لا ينفصم، إن إعادة إنشاء دولة اسرائيل في العام ألف وتسعماية وثمانية وأربعين لهي في نظر كل مسيحي مؤمن بالكتاب المقدس تحقيق لنبوءات العهدين القديم والجديد". وبالطبع فإن هناك كثير من رجال الدين المسيحي فندوا هذا الادعاء, واعتبروه "مأساة في استعمال الكتاب المقدس, واستغلال المشاعر الدينية في محاولة تقديس إنشاء دولة ما, وتسويغ سياسات حكومة مخصوصة".
أخت رغداء
شكرا لك على هذا المقال الرائع المتخصص...
لب الصراع بيننا وبين الغرب هو الصراع الحضاري ..وهو صراع وجود لا حدود ...
إسرائيل في استراتيجية الغرب هي خط الدفاع الأول عن الغرب وموقع متقدم للحضارة الغربية...
لإسرائيل مهمة في المنطقة ... وهذه المهمة تتطور بتطور الأحداث والمستجدات في المنطقة ... ودور إسرائيل الجوهري الآن هو التنسيق مع ما يسمى الدول العربية المعتدلة لمحاربة العاملين المخلصين للإسلام، وهي تركز نشاطها الاستخباري لهذه الغاية ... وأيضا لحرب ما تسميه بالإرهاب...
نتذكر تأكيدا لكلامك صيحة ريغان : هارمجيدو وهي المعركة التي يعتقد اليهود والنصارى أنهم سيقودهم فيها المسيح لحرب المسلمين والمكان اسم لمنطقة في الجليل في فلسطين...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 01-07-2006 في 04:23 PM.
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2006, 03:47 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد الشرقاوي
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد الشرقاوي غير متصل


افتراضي

لقد أخذتني والله دوامة فكرية عميقة فور انتهائي من قراءة مقالك الجلي الواضح ..فالدولة

الصهيونية بالفعل ورم خبيث ، استنبته الغرب الصليبي في الجسم العربي ..في أرض فلسطين..حتـــــى

لاتنفلت من بين يديه أزمة الأمور ، في المنطقة العربية برمتها . فموقع فلسطين في إقليم الشام موقع

استراتيجي بالنسبة للخريطة العربية تماما كالكبد في موقعه ووظائفه بالنسبة لجسم الانسان ..وهـــــو

أيضا كالزناد في البندقية ، ووضع اليد عليه من قبل الغرب بواسطة صنيعته الدولة الصهيونية ، يؤمن

إلى حد كبير ، كما يحفظ بشكل لارجعة فيه أسباب التفوق الحضاري ..

ولحد الآ ن ، وبالنظر إلى أحوال وأزمات ما يكنى بالدول العربية ، نجد أن كنه ذلك وسببــــه الأول

والأخير هو الوجود الصهيوني .. الورم الخبيث الذي يتأكل الجسم العربي ..ولكن يبقى السؤال الوحيد

الذي يقض مضاجع الشعب العربي من المحيط إلى الخليج ، والعكس صحيح ، هو : أما آن الأوان بعد

لطبيب محنك يجتث هذا الورم ، يستأصله ..فيخلص الأمة من معاناة المحن ..محن الذل والعار..؟؟؟؟

وشكرا للأ خت رغداء التي حللت الموضوع ، وفي رأيي المتواضع ، تحليلا واقعيا ومأساويــــــــا

وبتركيز ، ينم عن سعة اطلاع ومعرفة بكنه أصوله وحوافزه ..







 
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2006, 05:21 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فوزي الديماسي
أقلامي
 
إحصائية العضو







فوزي الديماسي غير متصل


افتراضي

فلسطين وصمة عار على جبين الصمت العربي المتخندق في خندق اسرائيل المعربدة في الشرق الاوسط بدون رادع بحماية من امبراطورية الشر امريكا . فلسطين شرف كل العرب شاؤوا ذلك ام أبوا و إهانة حكومة حماس هي إهانة لكل الناطقين بلغة الضاد من الماء الحزين إلى الماء الشريد ، إنها طعنة خنجر في الضمائر العربية المتخشبة و المتمسكة بسراب تسميه تفاؤلا العودة إلى طاولة المفاوضات ، و كيف السبيل إلى التفاوض مع أناس احترفوا قتلنا و إذلالنا و حرماننا من نعمة السلام في ديارنا .
إن اختطاف اعضاء من حكومة حماس و دعوة ابواق الصهينة هناك بالقطع مع حماس لهو التناقض السافر و لهو الخيانة عينها ، فأين اليوم الأصوات المنددة باسرائيل التي استطاعت بالأمس القريب القضاء على الزرقاوي فهل عجزت اجهزتها الأمنية اليوم القضاء على اسرائيل أم أنّ لملوك الطواف حكمتهم في لبس عباءة الذل و التواطؤ و الرقص على جثة الامة حفاظا على عرش نخر و خبزة مضمخة بالخراء .
بئس الصمت المخزي
عاشت فلسطين عزيزة رغم الصمت العربي الموظف







 
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2006, 06:47 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د/محمد حسن
أقلامي
 
إحصائية العضو






د/محمد حسن غير متصل


افتراضي


الأخت الكريمة
اجدني اتفق معك تمام الأتفاق ان سبب هزيمتنا يعود بالدرجة الآولى للتخلف الذي نعيشة في كل مناشط الحياة وعلى قمتها التخلف السياسي والتخلف الأقتصادي ..

ان السبيل الى التحرر من التخلف هو العلم والمعرفة والتخصص وممارسة الديمقراطية وأقرار حق الشعوب في ان تقول كلمتها في مستقبلها وتقرير مصيرها ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ..

ابتليت امتنا ببعض القيادات والحركات التي حملت شعارات الحرية والديمقراطية ووحدة الأمة والعدالة الاجتماعية .. لكنها في حقيقتها كانت ولا زالت مخلب من مخالب اعداء هذه الآمة واداة من ادوات هدم آمال الامة وطموحها ..

ومما زاد بلاء الامة تبني هذه المجموعات الأجرامية لشعارات تتاجر بها بفلسطين والقضية الفلسطينية ، واستطاعت ان تغرر بالكثير من العامة ومن مثقفي هذه الامة ..

ان تحررنا من براثن التخلف لن يتحقق الا من خلال كشف تلك الوجوه المقنعة ... ومن خلال المزيد من الحرية والديمقراطية والعلم والمعرفة والتنمية ...

الشكر للاخت الكريمة
تحياتي






 
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2006, 07:24 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سوسن البرغوتي
أقلامي
 
إحصائية العضو






سوسن البرغوتي غير متصل


افتراضي

تحية لك أخت رغدة زهران
أوافقك تماماً على ما تم عرضه من قبلك ، وأريد إضافة تعقيب قد يطول نشره على أجنحة أقلام
أترك الأمر لمن يهمه الأمر أن يتطلع على مقالين نشرتهما لتوضيح العلاقة بين اليهودية والفكر الصهيوني، وبين ثقافتهما.وبأي حال الصهيونية وُلدت من رحم الفكر اليهودي.
توظيف اليهودية في الحركة الصهيونية
http://www.arabiancreativity.com/sb90.htm
والصهيونية وثقافة الوقواق
http://www.arabiancreativity.com/sb91.htm







 
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2006, 08:20 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي

تحيتي وتقديري لكم أختنا الكريمة
هذا وعي مطلوب في كل وقت، ليتذكر الناسي ويعلم الجاهل
ونحن نعايش الأحداث التي تتكرر منذ عشرات السنين- من نكبة 48 ل67 لجنين! وفواجع كذب مبين ..واليوم ...واستباحة كل يوم ، ولم تتتغير طبيعة ردود أفعالنا، غير المؤثرة كثيرا في الواقع ، وحالنا ما بين عاجز ومتقاعس،
ونحن بحاجة لعلاج فعلا .. وهذا الوعي جزء من العلاج، فهناك ذراع فكري يعركنا ( بشكل غير مباشر، يلبس ثوب الناصح ) .... والسجون لا تفتأ تبتلعنا كل حين كلما فكرنا، والصورة واضحة، لكن العمى عمى القلب، نسأل الله العافية
ورغم أن حال بعض صحبي هو حال طريح الفراش - ما عليهم من سبيل - إلا أني أشعر بالألم وبالقهر وبالعار ... ولا أعرف كيف أسطر







 
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2006, 11:35 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عائشة بنت المعمورة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائشة بنت المعمورة
 

 

 
إحصائية العضو







عائشة بنت المعمورة غير متصل


افتراضي

أحييك أختي رغداء ..
ما كتب من طرفك مهم للغاية ويزيح اللبس عن بعض المفاهيم والأفكار ..
المخطط الصهيوني واضح لكل الأمة الإسلامية ولكن التخاذل و الصمت أعتقد أنهما ضمن المخطط ..
[/b]والقارئ لكتاب بروتوكلات الصهيونية ..يعرف الكثير ..الكثير ..
ما رأيك ..بورك فيك ..
بنور عائشة ــ بنت المعمورة ـ كاتبة .







 
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2006, 02:44 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمد غالمي
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد غالمي غير متصل


افتراضي

جاء عرضك، أختي مختزلا ومركزا، كاشفا القناع عن أبشع ورم استوطن الجسم العربي، بدعم وتزكية من قبل الصهيونية البغيضة والإمبريالية المقيتة .. ومهما كان الدعم المفروض تقديمه لأرض تنوء تحت عجلة الغطرسة الصهيونية يبق أبلغ من الصمت القاتل، والتفرج عن بعد في خنوع وخضوع لا ترضاه ملة ولا تستسيغه أعراف.. ليكن هذا الموضوع نداء يستنهض هممنا المعطوبة..
تحياتي لك أختي الكريمة رغداء، ولكل عربي تجري في عروقه دماء النخوة والإباء..
محمد غالمي







 
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2006, 12:54 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عادل الامين
أقلامي
 
إحصائية العضو






عادل الامين غير متصل


Smile محاور للنقاش

الاخت رغداء زيدان
تحية طيبة
السؤال...هل نشات اسرائيل لاسباب دينية ؟
الاجابة ...لا...لان الخيارات كانت اقامة دولة في البحيرات الافريقية او الارجنتين ولكن ربطوها بفلسطين للتمويه
في الحقيقة هناك مقولات لمفكرين يجب اخذها بالاعتبار بان الاقتصاد هو المحرك للتاريخ( ماركس)
لقد مرت المنطقة العربية بثلاث مراحل خلال قرن
1- المرحلة الاولي الاستعمار المباشر(الكلونالية)
2- الاستعمار غير المباشر(الامبرالية/الصهيونية) وهي مرحلة الايدولجية والانظمة الشمولية
3- الشراكة-الديموقراطية والشعوب تقرر وهذه ملامح النظام العالمي الجديد التي بدات تتشكل في كل مكان
للاسف برزت الدولة الصهيونية في زمن الايدولجيات للاسباب الاتية
1- قامو بتمرير المشروع الاستطاني تحت مظلة الشيوعية الاممية وبمباركة الاحزاب الشيوعية العربية والتي يكمن خلف تاسيسها اليهود انفسهم(هنري كوريل)
2- في المرحلة الثانية قامو بصناعة النقيض وهم الاسلاميين(الاخوان المسلمين) والسفليين لمحاربة الشيوعية..ومن عبائة الاخوان المسلمين خرجت الايدولجية القومية الناصرية...لتزيد من التناقضات في الدولة القطرية وكانت ثالثة الاسافي البعثيين..وشكلت الانظمة الشمولية التي حكمت خمس عقود عبر هذه الايدولجيات اكبر كارثة وهي تغيييب الشعوب وتشريد وتنكيل التنويريين واهلاك الحرث والنسل الموثق في كل دولة عربية ....واعاقة نشر الديموقراطية وهي العدو الحقيقى لاسرائيل..لان في الفترة الامبرالية الصهونية لا تعدو الانظمة العربية سوى موظفين للتروستات العابرة للقارات التي تنهب موارد المنطقة لصالح الدولة العبرية بشكل غير مباشر..وكلها دول بوليسية بصرف النظر عن طبيعة الايدولجية التي تصبغ الحكومة
وللاسف ما نعاني منه الان هو ان النخبة العربية المؤدلجة تعيد انتاج نفسها في المرحلة الثالثة وتعيق نشر الديموقراطية..لانها تسقط وعي مرحلة علي مرحلة جديدة..وتغييب ثقافة المجتمع المدني التي هي ركيزة الدولة الديموقراطية الحقيقية القادرة علي القيام بالصراع الحضاري بصورة مثلى..لان الايدولجيات اعلاه اما قائمة على استعلاء طبقى او ديني او عرقي...اضحى في ذمة التاريخ في كل مكان الا في المنطقة العربية..ونحن في حاجة لمنابر حرة لتعرية هؤلاء ..مثل هذا المنبر
ختاما: انحسرت الايدولجية الصهوينية في اسرئيل نفسها(فوز الوسط كاديما واليسار العمل.).وبدات اسرائيل تتعامل مع الواقع وخارطة الطريق المتاحة عبر الشرعية الدولية الوحيدة الممكنة...حيث نحن لا نبحث الان عن الحل الامثل بل عن الحل الممكن..والذج بالخطاب الغواغائي الاسلامي او العروبي البائس في هذه المرحلة يعقد الوضع اكثر من يحله ويكلف الكثير دون طائل...والازمة فلسطينية اكثر من ان انها عربية او اسلامية في نظرنا....ونحن نحتاج الى ترسيخ الديموقراطية في الدولة الفلسطينية اولا وبالتالي الشرعية الدستورية المستمدة من الشعب..ليس فلسطين فقط بل الدول العربية والاسلامية وعندها ستختفي دولة اسرئيل من الوجود تدرجيا لانها ظهرت في نظام عالمي قديم ونحن نعيش في نظام عالمي جديد ..الدولة فيه مدنية وليس دينية والشعوب تقرر دون وصاية زائفة من احد ..كما يتوهم الكثيرين
هذا تعقيب عل مقالك القيم والحديث ذو شجون






 
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2006, 08:21 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سامي دقاقي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سامي دقاقي غير متصل


افتراضي قلبا.. أرسم انتمائي لأرض الزيتون والبرتقال..

الأخت الكاتبة والأديبة رغداء زيدان:
أشكرك من صميم القلب والروح على مقالك الرصيم كما أشكر كل الإخوة الذين ساهموا في تسليط الكاشف الضوئي على هذا الورم السرطاني الذي اسمه إسرائيل/ بنو صهيون، وأقول من موقعي هذا أنه لا يكفينا مسلاط ، وإنّما نحن بحاجة إلى ما من شأنه أن يستأصل مكمن الخطر هذا بمعنى نحن بحاجة للقعل أكثر من الكلام.. وأنا لست ضدّ ما يكتب على اعتبار أنه فعل بشكل أو بآخر، وعلى اعتبار أنّ تاريخ القعل، لا بدّ وأن يسبقه تاريخ للأفكار أي القول.. غير أن الوقت الراهن يستدعي تحركا والتفافا عربيا ميدانيّا وعلى جميع الأصعدة.. ولا أستثني هنا الإبداع بكلّ فنونه وأجناسه..
أختي رغداء.. أخي سمير سكسك..إخوتي الأقلاميين.. من هذا المنبر أعلن تضامني اللامشروط والمطلق مع القضية الفلسطينيّة أرضا وشعبا وتاريخا قبل أن تكون حكومة وحساسيّات سياسية..
وأدعو الإخوة في المنتدى أو خارجه إلى التفكير الجدي في صيغ لنصرة القضية الفلسطينية وبعدها/ أو بموازاتها كل القضايا الإنسانية، أقول صيغ حقيقية وفاعلة من داخل المنتدى وخارجه كلّ بحسب موقعه وإمكاناته شريطة أن يكون حبل التواصل ممتدا.. ونحن في انتظار صيغ ومقترحات أفضل..
أخوكم سامي دقاقي/ المغرب







 
رد مع اقتباس
قديم 05-07-2006, 09:22 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
رغداء زيدان
أقلامي
 
إحصائية العضو






رغداء زيدان غير متصل


افتراضي

السلام عليكم

الأخوة الكرام
إن الصهيونية كحركة عنصرية إحلالية لا تشكل خطراً علينا كعرب ومسلمين فقط, بل إنها تعبر عن أبشع صورة لرغبة الإنسان بالسيطرة على الإنسان
لذلك فإن مقاومتها هي مقاومة للشر, وهو واجب كل انسان حر, عنده ضمير , مهما كان دينه أو جنسيته, وهذا ما يجب أن نفطن إليه. وهذا ما يفسر لنا وجود نماذج كثيرة من أناس أحرار دفعوا دماءهم ثمناً لمقاومة هذا الشر كما فعلت راشيل الفتاة اليهودية أصلاً, وأمثالها كثر في كل العالم.
وإن كان واجبنا كعرب ومسلمين هو واجب مضاعف على اعتبار أن جرائم الصهيونية تنصب بشكل رئيسي علينا.
أكثر ما يؤلم هو ارتفاع أصوات تحاول حصر هذا الأمر على أنه صراع فلسطيني اسرائيلي, وهذا برأيي قمة الجريمة بحق أنفسنا وبحق البشرية جمعاء.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا أقدمت أميركا على قتل الزرقاوي ولم تعتقله؟؟؟! أحمد الحلواني منتدى الحوار الفكري العام 7 18-06-2006 09:21 PM
لماذا أعاقب " مصور الجزيرة في جوانتانامو " م. وليد كمال الخضري منتدى الحوار الفكري العام 3 13-05-2006 04:32 AM
أعشقك لماذا لا أدري روني خالد بهلوي منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 1 24-03-2006 10:29 PM
لماذا أنا هنا؟ من أين جئت ؟إلى أين أسير؟ هشام جنيد منتدى الحوار الفكري العام 1 15-03-2006 06:23 PM
لماذا أنا هنا؟ من أين جئت ؟إلى أين أسير؟ هشام جنيد منتدى الحوار الفكري العام 2 14-02-2006 10:47 PM

الساعة الآن 11:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط