الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-06-2006, 01:26 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb الشورى الإسلامية والديمقراطية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشورى الإسلامية والديمقراطية

إن ادارة شؤون المسلمين في الحياة الدنيا حسب ما ذكر في دستورنا القرآن الكريم وسنة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم ) يقول الله عز وجل

( واذا قيل لهم تعالوا الى ما نزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا )

وقال المصطفى ( صلى الله عليه وسلم) في حديث رواه مسلم

( انما انا بشر مثلكم اذا امرتكم بشيء من امر دينكم فخذوا به واذا امرتكم من امور دنياكم فانما انا بشر )

وطاعة الله لا تكون الا بالعمل بأحكام الشريعة التي انزلها على رسوله الكريم والاخذ بها وان الله سبحانه وتعالى منع المسلمين من اخذ شيء من غير الشريعة الاسلامية حيث قال سبحانه

( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ).

وقال سبحانه وتعالى

( الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا )
وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم

(كل عمل ليس عليه امرنا فهو رد )متفق عليه

وقد امرنا سبحانه وتعالى ان نأخذ كل ما جاء به الرسول الكريم وان ننتهي عن كل ما نهانا عنه ،قال سبحانه وتعالى

( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب )

فقد اوجب سبحانه وتعالى بالاخذ بجميع ما جاء به الرسول (صلى الله عليه وسلم ) والابتعاد عن ما نهانا عنه لذا فوجب ان نحل جميع ما احله الله سبحانه وتعالى والذي بينه دستورنا القرآن الكريم وما جاء باحاديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ونحرم ما حرم علينا وقال سبحانه وتعالى

( وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق )

وقوله تعالى

( وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك )

وقال تعالى سبحانه وتعالى في الايات الاخرى المبينة في دستورنا القرآن الكريم بمنع المسلمين من اخذ اي شيء غير الشريعة الاسلامية حيث قال سبحانه وتعالى

( فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم )

ويظهر جليا وجوب الاخذ بما جاءبه القرآن الكريم دستورنا وجاء به الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ومن يأخذ غير ذلك فقد اثم ومن يتحاكم الى غير ما جاء به الرسول (صلى الله عليه وسلم ) فهو في ضلال اذ يتحاكم الى الطاغوت اي الى الكفر .

فالديمقراطية سوقها الغرب

( النصارى واليهود والمشركون بالله وغيرهم الذين لا يدينون بالاسلام او أي دين آخر والمادية التي وردت الى الامة الاسلامية فمن يأخذ بها يكون قد خالف احكام الدين الاسلامي ويكون قد كفر بما امرنا الله به وهذه الديمقراطية هي من بشر وتختلف عن الاحكام التي ارسلها الله سبحانه وتعالى على رسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم )

( ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين )

اي كفر بالله ودينه وهي نظام كفر لا علاقة لها بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد وهي تتناقض مع احكام الاسلام تناقضاً كليا في الكليات والجزئيات وهي نظام وضعه البشر بعيداًَ عن احكام الشرع ومع ذلك فان تطبيقه يكون حسب اهوائهم ومصلحتهم حسب ما تشاء تلك المصلحة ولنأخذ مثلا ما جرى من تطبيق لهذه الديمقراطية ففي كل العالم تقسم المناطق الانتخابيةالى مناطق حسب العدد السكاني لتلك المنطقة ويرشح لهذه المناطق افراد مختلفون رغم انتمائهم الى احزاب مختلفة وتكون الانتخابات حسب هذه الشخصيةالمرشحة بعد اقتناع الناخبين بهذه الشخصية المرشحه وهذا ما كان معمولاً به في العهد الملكي في حينه وحيث نجد ان الانتخابات التي جرت جعلت العراق منطقة واحدة ورشح لها اشخاص ينتمون الى قوائم محددة حتى لا نعرف من هم فكيف انتخب اشخاصاً لا اعرفهم ولا اعرف مقدرتهم ونزاهتهم وهل هم ملتزمون باحكام الدين الاسلامي (دين الدولة الرسمي ) ام فرضوا علينا من قبل قوات الاحتلال التي تعمل على تمزيق العراق وبث الاختلاف بين ابنائه على طريقة (فرق تسد) هذا المبدأالذي اراده الاحتلال على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة ! .
لقد قال رؤساؤهم والمتنفذون في دولهم

( ان هذه حرب صليبية وان الاسلام اخطر علينا من الشيوعية والتي هي من افكارهم المشركة المادية والتي لا تؤمن بالاسلام )

وان هذه الديمقراطية اعتمدت على مبدئين لها في الظاهر حلاوة ولكن في داخلها السم وهذان المبدآن هما سيادة الشعب ، والشعب مصدر السلطات اننا لا نعارض هذا ولكن يجب ان تكون حرية الشعب لا تتعارض مع احكام الشرع وان الشعب مقيد بحريته وبعدم مخالفة الشرع وان ياخذ ما امره الله لا يعارضه ويتجاوز عليه

في حين ان الديمقراطية الموردة لنا اطلقت الحرية وانها تخالف الشرع فنجد ان الدول الغربية اباحت لشخص الارتداد عن دينه واجازت الشذوذ الجنسي واجازت زواج الرجل من الرجل واجازت زواج المرأة من المرأة واجازت الزواج الجماعي بين الرجال والنساء في عقد واحد اي بامكان الموقعين على العقد ممارسة الجنس فيما بينهم من أي امرأة يشاء وذلك ما معمول به في قوانينهم ومن قبل مجالسهم المنتخبة بهذه الديمقراطية وهي مخالفة للشرع وكفر بما انزل الله والطبيعة البشرية التي توجب التقيد بما انزله وهو طريق الحق السليم .

في الديمقراطية ان حرية الاعتقاد تعني ان الانسان يحق له ان يعقد اي عقيدة يريدها والدين الذي يريد دون ضغط او اكراه كما يحق له ان يترك عقيدته او دينه وان يتحول الى غير دين بمنتهى الحرية دون ضغط او اكراه فيحق للمسلم مثلاً ان يتحول الى النصرانية واليهودية او البوذية والشيوعية او العلمانية الذين لا يتدينون باي دين بحرية تامة كما يزعمون دون ان يكون للدولة او غيرها منعه من ذلك

فالاسلام يحرم على المسلم ان يترك دينه اي يرتد الى اليهودية او النصرانية وغيرها ومن يرتد عن الاسلام يمهل للعودة الى الاسلام وان لم يرجع يقتل ويصادر ماله ويفرق بينه وبين زوجته وقال الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم )

(من بدل دينه فاقتلوه )

واذا كان المرتدون جماعة واصروا على ارتدادهم فانهم يقتلون ان لم يرجعوا عن ارتدادهم

ان حرية الرأي في النظام الديمقراطي تعني ان الفرد له أن يحمل اي رأي او اي فكر مهما كان هذا الرأي والفكر وله ان يقول ما يشاء وان يدعو اليها بمنتهى الحرية دون قيد واحد مهما كان هذا الرأي والفكر وان يعبر عنه بأي اسلوب من الاساليب المتاحة دون ان يكون للدولة اي حق في منعه من ذلك لحمله على تغيير هذا الرأي ويعتبر ذلك اعتداء على الحرية اما في الاسلام فالامر يختلف فالمسلم فيها مقيد في جميع افعاله واقواله بما جاءت النصوص الشرعية واحكامها فلا يجوز له ان يعمل او يقول قولاً الا اذا جاءت الادلة الشرعية بجوازه

اما حرية التملك : الحرية التي انتجها النظام الرأسمالي في الاقتصاد ومنها اوجدت فكرة استعمار الشعوب ونهب خيراتها وسلب ثرواتها فانها تعني اباحة ان يمتلك الانسان المال بأي طريقة شرعية وغير شرعية وان ينميه باية وسيلة وباي طريقة كانت الغاية تبرر الوسيلة وله ان يتملك المال وان ينميه باسلوب الاستعمار ونهب الثروات وسرقة الخيرات العائدة للشعوب المستعمرة والاحتكار والمضاربة والربا والتدليس والغش والخداع والغبن الفاحش والقمار والزنا واللواطة واستخدام انوثة المرأة وصناعة الخمر وبيعها وغيرها من الوسائل المحرمة وغير الشريفة وغير الشرعية .

اما الاسلام فإنه نقيض هذه الحرية فهو يحارب فكرة استعمار الشعوب ويدعوهم الى الاسلام فان اسلموا فلهم ما للمسلمين كما يحارب الربا سواء اكان بفوائد مركبة او بسيطة فالربا كله ممنوع وقد حدد الاسلام اسباب تملك المال واسباب تنميته وكيفية التصرف فيه واوجب على المسلم ان يتقيد بها في تملكه للمال وفي تنميته وكيفية التصرف في هذا المال ولم يتركه يتصرف كيف يشاء بل قيده بما شرع الله من احكام وحرم عليه ان يتملك بطريقة غير مشروعة وينميه بالسلب والنهب وغيرها من الطرق غير المشروعة التي حرمها الله .

اما الحرية فهي الديمقراطية الموردة حرية الانفلات من كل قيد حرية التحلل من كل القيم الروحية والخلقية والانسانية ، حرية تحطيم الاسرة وافقادها كيانها وتماسكها ، الحرية التي ترتكب باسمها جميع الموبقات تستباح بها كل المحرمات وهي الحرية التي اوصلت المجتمعات الغربية الى مجتمعات شاذة يندى لها جبين الانسانية وأوصلت اهلها الى احط مستوى ، هذه الحرية التي قررت ان من حق الانسان ان يتصرف في حياته بالشكل الذي يروق له دون ان تملك الدولة اوغيرها حق الحيلولة بينه وبين القيام بما يريد ان يقوم به من تصرف وسلوك واباحت له الزنا واللواط والسحاق ( قانونا ويسجل هذا الفعل الشاذ في سجلات الدولة ) واباحت له الخمر والعري وغيرها من الافعال الشاذة وهذا ما جاءت به بروتوكولات حكماء صهيون .

اما في الاسلام فان احكامه تتناقض وهذه الحرية الشخصية مناقضة تامة فلا حرية شخصية في معصية الخالق والمسلم مقيد باوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه في جميع افعاله وتصرفاته ويحرم عليه ان يقوم بفعل حرمه الله سرا وعلانية والاسلام حرم الزنا واللواط والسحاق والخمر والعري وغيرها من الموبقات وجعل لكل فعل منها عقوبة زاجرة وامر بالتخلق بالاخلاق الحسنة والفاضلة والسجايا الحميدة وجعل المجتمع الاسلامي مجتمعاً طهوراً فيه العفاف والقيم الرفيعة

ومما تقدم يتبين بوضوح ان الحضارة الغربية والقيم الغربية ووجهة نظرهم وديمقراطيتهم وحريتهم العامة كلها تتناقض مع الاسلام واحكامه تناقضاً كليا فهي افكار كفر وقوانين كفر من وضع البشر وانظمة كفر لانها خالفت دستور الاسلام

( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه )

وقد يقال ان الديمقراطية هي من الشورى اقول انهم اخذوا الاسم وحرفوه كما حرفوا التوراة والانجيل لا كما جاء في دستورنا القرآن الكريم كما بينا اعلاه .
فالشورى هي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاسبة الحكام وفق الشرع فالديمقراطية ليست من الاحكام الشرعية التي شرعها الله سبحانه وتعالى وهي مما وضعها البشر حسب اهوائهم ومصالحهم .


لذلك يحرم على المسلمين اخذها والدعوة لها واقامة احزاب على اساسها واتخاذها لحكم المسلمين وجعلها اساسا للدستور والقوانين وهي مخالفة لما شرعه الله سبحانه وتعالى فهي رجس وحكم الطاغوت لا تمت الى الاسلام باية صله كما يجب على المسلمين ان يضعوا الاسلام موضع التطبيق كاملا لا يتجزأ وقد قال سبحانه وتعالى

( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا )

الديمقراطية في العراق !!!



.






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2006, 04:36 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

يا أخ محمد بركات هداك الله :

الديمقراطية نعمة و بركة , من خلالها نستطيع أكل المال , واباحة عرض النساء , و شرب الخمر , و الاستقواء على الضعيف .

الديمقراطية نظام شامل يضمن الحريات , يضمن لي و لك تاسيس مشروع اقتصادي بغض النظر عن السلعة و المال , يضمن لي ولك التلذذ بحور الأرض من غير حدود أو موانع , يضمن لي و لك أن نتعلل ليلا على صوت المعازف مع رشفة الخمر العليلة التي تذهب بنا الى وراء السحب راسمة البسمة على الشفاه .

يا أخ محمد بركات , الديمقراطية هي مفتاحنا لأرض السعادة !!!!







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 04-07-2006 في 12:47 AM.
رد مع اقتباس
قديم 04-07-2006, 12:28 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

شو في تغير اسماء في الموضوع شو القصة أخي محمد بركات







 
رد مع اقتباس
قديم 04-07-2006, 12:50 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح عبد الرحمن
شو في تغير اسماء في الموضوع شو القصة أخي محمد بركات

اضحكتني ياصالح جزاك الله خير الجزاء نعم فيه تغيير اسماء

وهذه هدية لك مني







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 04-07-2006, 01:01 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

شكرا على الهدية و شكرا على تحرير مشاركتي و استبدال عبارة مكان عباره
و العب فيها يا أبو سمره







 
رد مع اقتباس
قديم 04-07-2006, 12:01 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عادل الامين
أقلامي
 
إحصائية العضو






عادل الامين غير متصل


افتراضي انعم واكرم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بركات
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشورى الإسلامية والديمقراطية

إن ادارة شؤون المسلمين في الحياة الدنيا حسب ما ذكر في دستورنا القرآن الكريم وسنة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم ) يقول الله عز وجل

( واذا قيل لهم تعالوا الى ما نزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا )

وقال المصطفى ( صلى الله عليه وسلم) في حديث رواه مسلم

( انما انا بشر مثلكم اذا امرتكم بشيء من امر دينكم فخذوا به واذا امرتكم من امور دنياكم فانما انا بشر )

وطاعة الله لا تكون الا بالعمل بأحكام الشريعة التي انزلها على رسوله الكريم والاخذ بها وان الله سبحانه وتعالى منع المسلمين من اخذ شيء من غير الشريعة الاسلامية حيث قال سبحانه

( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ).

وقال سبحانه وتعالى

( الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا )
وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم

(كل عمل ليس عليه امرنا فهو رد )متفق عليه

وقد امرنا سبحانه وتعالى ان نأخذ كل ما جاء به الرسول الكريم وان ننتهي عن كل ما نهانا عنه ،قال سبحانه وتعالى

( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب )

فقد اوجب سبحانه وتعالى بالاخذ بجميع ما جاء به الرسول (صلى الله عليه وسلم ) والابتعاد عن ما نهانا عنه لذا فوجب ان نحل جميع ما احله الله سبحانه وتعالى والذي بينه دستورنا القرآن الكريم وما جاء باحاديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ونحرم ما حرم علينا وقال سبحانه وتعالى

( وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق )

وقوله تعالى

( وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك )

وقال تعالى سبحانه وتعالى في الايات الاخرى المبينة في دستورنا القرآن الكريم بمنع المسلمين من اخذ اي شيء غير الشريعة الاسلامية حيث قال سبحانه وتعالى

( فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم )

ويظهر جليا وجوب الاخذ بما جاءبه القرآن الكريم دستورنا وجاء به الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ومن يأخذ غير ذلك فقد اثم ومن يتحاكم الى غير ما جاء به الرسول (صلى الله عليه وسلم ) فهو في ضلال اذ يتحاكم الى الطاغوت اي الى الكفر .

فالديمقراطية سوقها الغرب

( النصارى واليهود والمشركون بالله وغيرهم الذين لا يدينون بالاسلام او أي دين آخر والمادية التي وردت الى الامة الاسلامية فمن يأخذ بها يكون قد خالف احكام الدين الاسلامي ويكون قد كفر بما امرنا الله به وهذه الديمقراطية هي من بشر وتختلف عن الاحكام التي ارسلها الله سبحانه وتعالى على رسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم )

( ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين )

اي كفر بالله ودينه وهي نظام كفر لا علاقة لها بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد وهي تتناقض مع احكام الاسلام تناقضاً كليا في الكليات والجزئيات وهي نظام وضعه البشر بعيداًَ عن احكام الشرع ومع ذلك فان تطبيقه يكون حسب اهوائهم ومصلحتهم حسب ما تشاء تلك المصلحة ولنأخذ مثلا ما جرى من تطبيق لهذه الديمقراطية ففي كل العالم تقسم المناطق الانتخابيةالى مناطق حسب العدد السكاني لتلك المنطقة ويرشح لهذه المناطق افراد مختلفون رغم انتمائهم الى احزاب مختلفة وتكون الانتخابات حسب هذه الشخصيةالمرشحة بعد اقتناع الناخبين بهذه الشخصية المرشحه وهذا ما كان معمولاً به في العهد الملكي في حينه وحيث نجد ان الانتخابات التي جرت جعلت العراق منطقة واحدة ورشح لها اشخاص ينتمون الى قوائم محددة حتى لا نعرف من هم فكيف انتخب اشخاصاً لا اعرفهم ولا اعرف مقدرتهم ونزاهتهم وهل هم ملتزمون باحكام الدين الاسلامي (دين الدولة الرسمي ) ام فرضوا علينا من قبل قوات الاحتلال التي تعمل على تمزيق العراق وبث الاختلاف بين ابنائه على طريقة (فرق تسد) هذا المبدأالذي اراده الاحتلال على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة ! .
لقد قال رؤساؤهم والمتنفذون في دولهم

( ان هذه حرب صليبية وان الاسلام اخطر علينا من الشيوعية والتي هي من افكارهم المشركة المادية والتي لا تؤمن بالاسلام )

وان هذه الديمقراطية اعتمدت على مبدئين لها في الظاهر حلاوة ولكن في داخلها السم وهذان المبدآن هما سيادة الشعب ، والشعب مصدر السلطات اننا لا نعارض هذا ولكن يجب ان تكون حرية الشعب لا تتعارض مع احكام الشرع وان الشعب مقيد بحريته وبعدم مخالفة الشرع وان ياخذ ما امره الله لا يعارضه ويتجاوز عليه

في حين ان الديمقراطية الموردة لنا اطلقت الحرية وانها تخالف الشرع فنجد ان الدول الغربية اباحت لشخص الارتداد عن دينه واجازت الشذوذ الجنسي واجازت زواج الرجل من الرجل واجازت زواج المرأة من المرأة واجازت الزواج الجماعي بين الرجال والنساء في عقد واحد اي بامكان الموقعين على العقد ممارسة الجنس فيما بينهم من أي امرأة يشاء وذلك ما معمول به في قوانينهم ومن قبل مجالسهم المنتخبة بهذه الديمقراطية وهي مخالفة للشرع وكفر بما انزل الله والطبيعة البشرية التي توجب التقيد بما انزله وهو طريق الحق السليم .

في الديمقراطية ان حرية الاعتقاد تعني ان الانسان يحق له ان يعقد اي عقيدة يريدها والدين الذي يريد دون ضغط او اكراه كما يحق له ان يترك عقيدته او دينه وان يتحول الى غير دين بمنتهى الحرية دون ضغط او اكراه فيحق للمسلم مثلاً ان يتحول الى النصرانية واليهودية او البوذية والشيوعية او العلمانية الذين لا يتدينون باي دين بحرية تامة كما يزعمون دون ان يكون للدولة او غيرها منعه من ذلك

فالاسلام يحرم على المسلم ان يترك دينه اي يرتد الى اليهودية او النصرانية وغيرها ومن يرتد عن الاسلام يمهل للعودة الى الاسلام وان لم يرجع يقتل ويصادر ماله ويفرق بينه وبين زوجته وقال الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم )

(من بدل دينه فاقتلوه )

واذا كان المرتدون جماعة واصروا على ارتدادهم فانهم يقتلون ان لم يرجعوا عن ارتدادهم

ان حرية الرأي في النظام الديمقراطي تعني ان الفرد له أن يحمل اي رأي او اي فكر مهما كان هذا الرأي والفكر وله ان يقول ما يشاء وان يدعو اليها بمنتهى الحرية دون قيد واحد مهما كان هذا الرأي والفكر وان يعبر عنه بأي اسلوب من الاساليب المتاحة دون ان يكون للدولة اي حق في منعه من ذلك لحمله على تغيير هذا الرأي ويعتبر ذلك اعتداء على الحرية اما في الاسلام فالامر يختلف فالمسلم فيها مقيد في جميع افعاله واقواله بما جاءت النصوص الشرعية واحكامها فلا يجوز له ان يعمل او يقول قولاً الا اذا جاءت الادلة الشرعية بجوازه

اما حرية التملك : الحرية التي انتجها النظام الرأسمالي في الاقتصاد ومنها اوجدت فكرة استعمار الشعوب ونهب خيراتها وسلب ثرواتها فانها تعني اباحة ان يمتلك الانسان المال بأي طريقة شرعية وغير شرعية وان ينميه باية وسيلة وباي طريقة كانت الغاية تبرر الوسيلة وله ان يتملك المال وان ينميه باسلوب الاستعمار ونهب الثروات وسرقة الخيرات العائدة للشعوب المستعمرة والاحتكار والمضاربة والربا والتدليس والغش والخداع والغبن الفاحش والقمار والزنا واللواطة واستخدام انوثة المرأة وصناعة الخمر وبيعها وغيرها من الوسائل المحرمة وغير الشريفة وغير الشرعية .

اما الاسلام فإنه نقيض هذه الحرية فهو يحارب فكرة استعمار الشعوب ويدعوهم الى الاسلام فان اسلموا فلهم ما للمسلمين كما يحارب الربا سواء اكان بفوائد مركبة او بسيطة فالربا كله ممنوع وقد حدد الاسلام اسباب تملك المال واسباب تنميته وكيفية التصرف فيه واوجب على المسلم ان يتقيد بها في تملكه للمال وفي تنميته وكيفية التصرف في هذا المال ولم يتركه يتصرف كيف يشاء بل قيده بما شرع الله من احكام وحرم عليه ان يتملك بطريقة غير مشروعة وينميه بالسلب والنهب وغيرها من الطرق غير المشروعة التي حرمها الله .

اما الحرية فهي الديمقراطية الموردة حرية الانفلات من كل قيد حرية التحلل من كل القيم الروحية والخلقية والانسانية ، حرية تحطيم الاسرة وافقادها كيانها وتماسكها ، الحرية التي ترتكب باسمها جميع الموبقات تستباح بها كل المحرمات وهي الحرية التي اوصلت المجتمعات الغربية الى مجتمعات شاذة يندى لها جبين الانسانية وأوصلت اهلها الى احط مستوى ، هذه الحرية التي قررت ان من حق الانسان ان يتصرف في حياته بالشكل الذي يروق له دون ان تملك الدولة اوغيرها حق الحيلولة بينه وبين القيام بما يريد ان يقوم به من تصرف وسلوك واباحت له الزنا واللواط والسحاق ( قانونا ويسجل هذا الفعل الشاذ في سجلات الدولة ) واباحت له الخمر والعري وغيرها من الافعال الشاذة وهذا ما جاءت به بروتوكولات حكماء صهيون .

اما في الاسلام فان احكامه تتناقض وهذه الحرية الشخصية مناقضة تامة فلا حرية شخصية في معصية الخالق والمسلم مقيد باوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه في جميع افعاله وتصرفاته ويحرم عليه ان يقوم بفعل حرمه الله سرا وعلانية والاسلام حرم الزنا واللواط والسحاق والخمر والعري وغيرها من الموبقات وجعل لكل فعل منها عقوبة زاجرة وامر بالتخلق بالاخلاق الحسنة والفاضلة والسجايا الحميدة وجعل المجتمع الاسلامي مجتمعاً طهوراً فيه العفاف والقيم الرفيعة

ومما تقدم يتبين بوضوح ان الحضارة الغربية والقيم الغربية ووجهة نظرهم وديمقراطيتهم وحريتهم العامة كلها تتناقض مع الاسلام واحكامه تناقضاً كليا فهي افكار كفر وقوانين كفر من وضع البشر وانظمة كفر لانها خالفت دستور الاسلام

( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه )

وقد يقال ان الديمقراطية هي من الشورى اقول انهم اخذوا الاسم وحرفوه كما حرفوا التوراة والانجيل لا كما جاء في دستورنا القرآن الكريم كما بينا اعلاه .
فالشورى هي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاسبة الحكام وفق الشرع فالديمقراطية ليست من الاحكام الشرعية التي شرعها الله سبحانه وتعالى وهي مما وضعها البشر حسب اهوائهم ومصالحهم .


لذلك يحرم على المسلمين اخذها والدعوة لها واقامة احزاب على اساسها واتخاذها لحكم المسلمين وجعلها اساسا للدستور والقوانين وهي مخالفة لما شرعه الله سبحانه وتعالى فهي رجس وحكم الطاغوت لا تمت الى الاسلام باية صله كما يجب على المسلمين ان يضعوا الاسلام موضع التطبيق كاملا لا يتجزأ وقد قال سبحانه وتعالى

( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا )

الديمقراطية في العراق !!!



.
الاخ العزيز صالح محمد بركات
تحية طيبة

اذا هذه هي الشوري....وتلك هي الديموقراطية.... وهذا هو الدستور(القرآن)..تنقل ايات نقل حرفي دون تفسير او تحويلها الي مواد دستورية...سبحان الله...قطعت جهيزة قول كل خطيب يجب اقفال كل كليات الاقتصاد والعلوم السياسية من المحيط الي الخليج فورا

والسؤال
1- كبف تحكم الشعوب العربية والاسلامية في القرن الحادي والعشرين الان؟
وكيف وصلت حماس الي السلطة؟ بالشورى المذكورة اعلاه ام بالديموقراطية التي عجزتم عن استيعابها حتى الان
بالشورى المذكورة اعلاه ام بالوسائل الحديثة(الانتخاب الحر المباشر من كل الشعب.. الديموقراطية)
الشورى تصف حالة وليس آلية للحكم...وهي لا زالت تعتمد الوصاية من الرشيد على القاصر..فان الرسول يبسط الشورىولكنه اذا عزم توكل علي الله...وفي قمة الشوري في ذلك العصر كانت صفوية(اهل العقد والعزم) يستثني منها العوام واهل الكتاب والنساء...

واذا كانت الديموقراطية هي الانحلال...فلماذا يطالب بها الاخوان المسلمين في مصر...وهذا الامر يحتمل فرضيتين
اما الاخوان المسلمين منحلين
او
الديموقراطية ليست الانحلال
وفي انتظار رد العلماء الاجلاء
هل يحب الاخوان المسلمين الانحلال؟






 
رد مع اقتباس
قديم 06-07-2006, 01:36 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي

عادل الامين

السكوت عن الجهلة افضل من الرد عليهم

حماس هم نفسهم الاخوان المسلمين لا يمثلون الاسلام ولا الاخوان في مصر يمثلون الاسلام وهؤلاء احزاب سياسية محبة للاسلام

ولكنهم لا يطبقونه كما اراده الله تعالى

وباقي كلامك هرطقة والرد عليه مضيعة للوقت







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإسلام وحقوق الإنسان...!! (منقول) نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 4 25-03-2011 05:06 PM
ماذا بعد سيطرة المحاكم الإسلامية على الصومال؟(منقول) نايف ذوابه منتدى الحوار الفكري العام 1 20-06-2006 02:59 PM
الثغرات في السلوك . ايهاب ابوالعون المنتدى الإسلامي 2 08-06-2006 06:08 AM
نص ميثاق حركة حماس , بين الحقيقة و الواقع ... لمن أراد التعليق ايهاب ابوالعون منتدى الحوار الفكري العام 2 15-05-2006 03:01 AM
النسوية الإسلامية والتحيزات الذكورية (معتز الخطيب) علي العُمَري منتدى الحوار الفكري العام 2 18-09-2005 02:45 PM

الساعة الآن 08:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط