|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
قال : أريدُ وطناً . امتلأت البنادقُ بالرصاص . بقلم جومرد حاجي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أخي العزيز جومرد
أغلب الظن انها امتلأت لتزيله لا لتعينه. دمتم بخير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذ القدير جومرد حاجي لما وعى غياب حقوقه، طالب بمواطنة حقة تحفظ له كرامته ؛ في ظل وضع متشنج تنتفي فيه أبسط مقومات الشفافية والحوار. ولكن، وعوض امتصاص احتقانه، قوبل طلبه بالحديد والنار ! ومضة رائعة تشخص واقع حال أضحى فيه الأمن والاستقرار من المحال. بوركت يمينك ودمت بخير وعافية تحيتي وتقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
ما أراه شخصا يهدد الأمن القومي.. إن هو إلا مطالب بحق تكفله كل الشرائع والقوانين: التمتع بحق المواطنة داخل وطن يحمي مواطنيه من البطش والتنكيل .. أتُكشر البنادق عن أنيابها في وجه عاشق مثله؟؟!! وددت والله لو انتهى النص هكذا: حاورته البنادق.. وذلك تجنبا لتقريرية القفلة.. ( مجرد رأي ورغبة ذاتيين أعبر عنهما دون إلزام أخي جومرد حاجي ..) نص مستفز، بالمعنى الإيجابي للاستفزاز.. تقديري واحترامي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
جميلة ، عميقة ....
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
النص يمثل ومضة تعبر عن واقع مؤلم مُعاش.. أظن أن القول كان ناطقاً بلسان جمعي، ولذا كانت مقابلة ذلك، أو "المحاورة الفورية": بالرصاص! النص يقوم على قفلة مناسبة، وهنا مقابلة القول بالفعل الناري لا بالكلام (الحوار) الذي هو من طبيعة مقابلة الأقوال بالأقوال؛ فجاء الرد بالفعل بالرصاص ليمثل فعلاً انتقامياً مدمراً لا يبقي ولا يذر.. كنت أتمنى أن يشتغل الأخ جومرد على العنوان، حتى لا يكون مباشرا هكذا: أراد وطنا! لرمزية النص المنعكسة على الواقع العربي اليوم، ولقوته، سأثبته لمدة أسبوع. مع تقديري للأخ جومرد حاجي..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأساتذة و الكتّاب الكرام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
هل اراد وطن يعيش فيه,ام وطن يعيشه؟؟؟,هنا بين الخيارين,تقبع كل الإحتمالات,من سيتبخر أولاً؟؟؟؟هل حلم الوطن,أم الوطن الحالم؟؟؟؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
قال أريد وطنا: مطلب لا يخلو من غرابة إذا أخذنا طبيعة المطلوب بعين الاعتبار؛ فلكل إنسان مجموعة من الحقوق الأساسية، في مقدمتها حق المواطنة.. فالغرابة إذن تنبع من مطلوب غير قابل للتسول أو التوسل؛ هو حق طبيعي وليس منحة أو صدقة أو معروفا يصنعه أحد.. لكن الطالب حُرم من هذا الحق، الذي يرمز إلى الكينونة والوجود والانتماء والكرامة... فكان من الضروري الإلحاح في طلبه.. ومن الأسلحة الفتاكة التي تُستعمل لإسكات المطالبين بحقوقهم، في أوطان تستعبد أبناءها، الردع .. والردع ليس فعلا بالضرورة، وليس هجوما أو قتلا بالضرورة، بل هو دفاع في طبيعته وأصله؛ وهذا الفهم للردع هو الذي يُستفاد من قوله تعالى:"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل..." لغاية ردعهم؛أي ليفكروا ألف مرة قبل أن يهاجموكم أو يعتدوا عليكم... فأنجع سلاح يلجأ إليه الطغاة، وتوظفه الأنظمة، الاستبدادية ترهيب/ ردع النشطاء الحقوقيين والسياسيين، وكل من سوَّلت له نفسه الدفاع عن حقوق، تعتقد هذه الأنظمة أن تمتيع "المواطنين بها سيجعلهم يطالبون بغيرها إسرافا!! وعليها يوما ينقلبون!!! لذا حين اقترحتُ على الأخ جومرد حاجي تحوير القفلة ( امتلأت البنادق بالرصاص)، التي فهمتُ منها فعلا ردعيا وترهيبيا،ب"حاورته البنادق"، فإنني حرصت على سياق القول/ المطلب وأبعاده من جهة، وعلى البعد الدلالي للقفلة الأصل من جهة ثانية.. أجل اعتبرت الأمر، بالتأكيد حوارا غير عادل بين طرفين غير متكافئين، أحدهما أعزل ضعيف بلا وطن، أو على الأقل لا يشعر بانتمائه الحقيقي الذي يكفل له حقوقا،كما أنه محروم من ثروات بلده، وثانيهما مسلح قوي يملك الوطن ويرفل في نعيم مقدراته.. ... ومن نجح معه سلاح الردع كفى الرادعين شر القتال وعواقبه.. وددت لو شاركنا الأخ الأديب جومرد حاجي في هذا الحوار، لأن مشاركته ستغني النقاش لا محالة.. تقديري واحترامي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
ننتظر تفاعلاً من الكاتب الزميل جومرد حاجي مع مداخلات الزملاء وقراءاتهم حتى يتحقق هدف التواصل مع نصه المطروح للقراءة والحوار وحتى لا نظل ندور في تعليقات عابرة في الهواء من دون تفاعل حقيقي من الكاتب الأصلي صاحب النص. فتفاعل الكاتب مع الحوار الدائر يثري النقاش ويآتي بثمار مرتجاه. مع تقديري للجميع.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
رائع جدا جومرد وأنا أكلل قصتك الرائعة وندائك بنداء الفنانة الكبيرة والأنسانة ماجدة الرومي في كلمتها الرائعة . حيث أصبت الهدف بعبارة واحدة تحياتي لك . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
أريد أن أعيش.. اتركونــــــــــــــــــا نعيش.. كفاكم تمزيقا للوطن.. كفاكم تشرذما في توزيع الأوكسجين.. توظيف للكلمة الصادقة النابعة من قلب يحب الوطن، قلب فنانة إنسانة يعشق الوطن خارج كل دوائر الترقيع ماجدة الرومي.. لسان حالها يردد: أريد وطنا.. دعونا نعيش.. فمن لا وطن مستقرا له لا حياة له.. شكرا لك أستاذة سهام العليوي على هذا التشغيل الذكي خدمة للنص. تقديري واحترامي
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اذا أراد الله نشر فضيلة... طُويَتْ.. أتاح لها..؟؟؟ | احمد العتيبي | المنتدى الإسلامي | 0 | 17-09-2011 05:25 PM |
| الدكتور ميلر!مستشرق أراد ان يبحث عن عيوب في القرآن فأنظر ماذا وجد ؟؟ | رولا زهران | المنتدى الإسلامي | 0 | 13-05-2009 10:27 PM |
| شيرين | أحمد نورالدين | منتدى القصة القصيرة | 4 | 17-04-2007 10:31 PM |
| حلم السبيل في قصائد الشاعر الفلسطيني مصطفى مراد | فوزي الديماسي | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 3 | 17-02-2006 05:40 PM |
| ( إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة ).. أبو القاسم الشابي .. | أيمن جعفر | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 5 | 06-10-2005 12:49 AM |