|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يحدث صديقه :ما أسوء المعصية، لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم ينطق عن الهوى حين قال أن للمعصية ظلمة إن ظلام المعاصي يتكاثف حتى يمطر شؤما يسحق الروح بل يزهق حياة القلب لصالح موته. يرد صديقة كيف نعصي؟ يجيب الغفلة تؤبجد خطوات الإنسان نحو المعصية، تبدأ العلمية بالتقاط غافل ، يتراكم صدى المعاصي المتلقطة في القلب وتصبح نكاته السوداء بقعة كبيرة تؤثر في حياة القلب وحيويته ، وهنا تنسد منافذ الأوبة وتفتح منافذ السقوط في وحل المعصية، يرقب الشيطان حركتك التلقائية في الحياة ، وحين تبدأ حركتك بالخلل تكون قد وفرت مساحة للشيطان يبدأ لعبته في جعل انحرافك يتسع ، "وحين يتسع الخرق على الراقع كما يقال " يكون قد حقق نتائج بالغة الضرر في قلبك وضميرك وكيانك الإنساني الحي ، إن لعودة صعبة حين يدخلك دائرة أوسع وأكبر ، إنها عملية شاقة لا يمكن معها أن تستعيد حياة قلبك وروحك إلى كيانك إلا بشق الأنفس ، وبتوفيق من الله وحده . تولد المعصية إذا من نسيان ، أو غفلة ، أو معصية ، فالمعصية الصغيرة قد تكون نواة حاملة لما بعدها من معاص في تراتبية العصيان ، قد تقودك إلى الكبيرة ، أو أن تراكمها يجعل منها معصية في درجة الكبائر ، ثم توصلك الى ما هو أسوء من ذلك ، ومع كل معصية أن تمتن للشيطان خيوط القيادة ، حتى تصبح أشبه بـ"خطام جمل" في يده . يرد صديقة أحيانا نقترف الصغائر مضطرين أو غافلين؟ يجيبه صحيح ، نحن بشر ، لكن حين أمارس الصغيرة دون توبة منها وباستمرار أحس بأني قد تجاوزت حدي المفترض المتمثل بالضرورة إلى التعمد ، والقصد ، وهنا يكون الشعور بالإثم قد تبخر ، ولم تستيقظ فيك النفس اللوامة ، هنا تتجاوز الصغيرة إلى الكبيرة دون الشعور بذلك وهذا أسوء شيء ، فمن لا يندم او يشعر بأثر المعصية وإثمها أصبحت ميت القلب ، لأن الندم مرادف لحياته ، والتوبة تجديد يعيده إلى مجرى الطاعة والحياة الروحية والقلبية ومسلك الخير ودروبه. نحن نحتاج إلى تجديد إيماني مستمر ، يجب أن نستثمر أوقاتنا في عمل ما يبنينا بناء شاملا حتى الفراغ يحتاج إلى العمل المفيد يا صديقي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
هذا ما سمّاه الله في كتابه بخطوات الشيطان : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بين الأثر و بين شعبيّة الأثر مصطلح ضائع | محمد فطومي | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 6 | 22-01-2012 06:55 PM |
| قراءة في كتاب: الجندر... المنشأ .. المدلول ... الأثر...!! | نايف ذوابه | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 23-12-2006 12:55 AM |
| الأثر السياسي للمحيط الخارجي وعدم التوازن في النظرة إلى الذات | د. تيسير الناشف | منتدى الحوار الفكري العام | 1 | 22-03-2006 06:57 AM |
| الأثر السياسي للمحيط الخارجي وعدم التوازن في النظرة إلى الذات | د. تيسير الناشف | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 21-12-2005 04:28 AM |