|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الصوم ومريض السكر ينتشر مرض "السكري" في جميع بقاع العالم، ويصيب الأغنياء والفقراء، الصغار والكبار، الرجال والنساء. ويلاحظ ازدياد انتشار مرض البول السكري مع تقدم الحضارة، رغم أنه كان معروفًا قبل آلاف السنين. وربما يكون وراء الانتشار الكبير تغير نوع الطعام، والرفاهية، والتدخين، والشدة النفسية، والقلق، والسمنة، وأسباب أخرى. البنكرياس البنكرياس عضو فريد يقع في أعلى البطن من جسم الإنسان وقريبا من المعدة، ويحتوي على غدد قنوية تُعرف باسم "الغدد النسخية"، تفرز عصارة البنكرياس في "الاثنا عشر". وتحتوي هذه العصارة على أنزيمات لهضم الطعام، كما يحتوي البنكرياس على غدد صماء تُعرف بجزر "لانجرهانز"، وهي تحتوي على خلايا "بيتا" التي تفرز هرمون الأنسولين الذي ينظم السكر في الدم، وتحتوي أيضا على خلايا "ألفا" التي تفرز هرمون معروف باسم "جلوكاجون" له مفعول معاكس لمفعول الأنسولين. وعندما ترتفع نسبة السكر في الدم تفرز غدد البنكرياس الصماء هرمون الأنسولين الذي يحول سكر العنب إلى مادة نشوية (مادة احتياطية) لكي تنخفض نسبة السكر في الدم، فتعود إلى معدلها الطبيعي. ويطلق على هذه المادة اسم "النشا الحيواني" أو "الجلايكوجين" الذي يخزن في الكبد والعضلات؛ وذلك لاستعماله -فيما بعد- كوقود للجسم حيث يتحول عند ذلك إلى سكر عنب. كما أن بعضا من الجلوكوز يتحول إلى دهون ثلاثية تخزن في المناطق السمينة من الجسم. أما إذا انخفضت نسبة السكر، فتفرز غدد لانجرهانز هرمونها الثاني من خلايا ألفا -الذي له مفعول معاكس لمفعول الأنسولين- والمعروف باسم "جلوكاجون" فيحول النشا الحيواني (المادة الاحتياطية) إلى سكر العنب، فترتفع نسبة السكر في الدم مرة أخرى إلى معدلها الطبيعي. ولكن إذا نقص إنتاج الأنسولين من البنكرياس بسبب تلف خلايا بيتا، أو بسبب نقص في عدد مستقبلات الأنسولين على سطح الخلايا، أو بسبب خلل في شكلها؛ فإن الجلكوز لا يستطيع دخول الخلايا؛ وهو ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الجلكوز بالدم والإصابة بداء السكري. مرضى السكر والصيام النوع الأول: نوع يعتمد فيه المريض على تناول حقن الأنسولين، وعادة يأخذ عدة جرعات من الأنسولين، وأكثرهم يمكن ضبط السكر عندهم بحقنتين صباحًا ومساء، وقد يحتاج إلى حقنة ثالثة وسط النهار. ومريض الأنسولين يحتاج إلى تناول الغذاء بعد الأنسولين بنصف ساعة، فإذا لم يأخذها المريض نقص السكر في دمه نقصًا شديدًا، وربما أدى ذلك إلى غيبوبة نقص السكر، وبعدها يحس المريض بجوع شديد وعرق غزير، وينشط نبض المريض، وتتسع حدقته، وتتوتر أعصابه، وقد يصاب بغيبوبة لا ينقذه منا إلا عصير مسكر أو حقنة جلوكوز في الوريد. وهناك بعض الحالات تعتمد على الأنسولين في علاجها؛ حيث تفشل جميع الأقراص المنشطة للبنكرياس لكي يفرز الأنسولين، ويصبح الجسم معتمدًا على الأنسولين الخارجي. وصاحب أكثر هذه الحالات لا يمكنه الصوم. والنوع الثاني: نوع لا يعتمد فيه المريض على أخذ الأنسولين؛ إذ إن تنظيم الغذاء مع استعمال الأقراص المنشطة للبنكرياس تؤدي إلى إفراز كميات من الأنسولين تكفي حاجته، وأكثر هؤلاء المرضى من البدناء، وهم يستفيدون من الرجيم لامتصاص وزنهم، وتتحسن حالتهم تبعًا لذلك. وأغلبية هؤلاء يفيدهم الصيام شريطة ألا تكون حالتهم تستدعي تعاطي الأقراص المعالجة للسكر لمدد قصيرة، وعلى مدى اليوم؛ حيث يستلزم أيضًا تناول قرص في الإفطار وقرص آخر مع السحور، وبعض الحالات الخفيفة يمكنها أخذ قرص واحد يوميًّا مع وجبة الإفطار، وربما أقل، وهذا يستدعي تنظيم الوجبات والسعرات. والطبيب المعالج المختص هو الحَكَم في هذه الحالات، ولكن ما ذكرنا هو مجرد صيغة عمومية، والطبيب المختص هو الذي يحدد إمكانية الإفطار دون إصابة المريض بأي ضرر، حيث إن القاعدة الحاكمة هي: "لا ضرر ولا ضرار". |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
صدرك أثناء الصيام دكتور محمد عوض تاج الدين أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب جامعة القاهرة كل سنة وأنت طيب، أكتب إليك وأنا أعرف أنك تعاني من بعض القلق، وأنت يا صديقي تريد أن تصوم، وأنا من قلبي أدعو الله -عز وجل- أن يعطيك القدرة على الصيام؛ لأنك تعاني من بعض المشاكل الصحية الصدرية وتريد أن تعرف، هل تستطيع الصيام أم لا؟ وفي حالة قدرتك على الصيام، فهل ذلك يؤثر على حالتك الصحية؟ أمراض الصدر قد تكون أمراضا حادة، وتصيب الإنسان فجأة بدون سابق مرض عام أو مرض صدري، وقد يكون المرض مرضا مزمنا، ويتعرض المريض لأزمات حادة. النزلة الشعبية كثيرا ما يصاب الإنسان بنزلة برد أو زكام، ويتبعه التهاب في القصبة الهوائية، ثم التهاب في الشعب الهوائية، وهو ما يسمى بالنزلة الشعبية؛ أي نزلة في الشعب الهوائية. وعادة ما يشكو المريض من سعال جاف يضايق المريض، أو يصاحبه كمية قليلة من البصاق، وقد يصاحبها بعض الآلام المصاحبة لالتهاب القصبة الهوائية. وإذا كانت الحالة بسيطة فإن المريض يستطيع أن يأخذ علاجه ما بين الإفطار والسحور، أما إذا احتاج الأمر إلى مضاد حيوي بانتظام كل 6 و18 و12 ساعة فإن المريض في هذه الحالة لا بد أن يمتنع عن الصيام خلال فترة العلاج وحتى يشفى من هذه النزلة الحادة، وخاصة أن إهمال علاج مثل هذه النزلات قد يؤدي إلى بعض المضاعفات مثل الالتهاب الرئوي، وقد يؤدي إلى حساسية الصدر في بعض المرضى. الالتهاب الرئوي يُقصد بالالتهاب الرئوي التهاب نسيج الرئة، وهناك أسباب عديدة مثل الجراثيم البكتيرية أو الفيروسات، وأنا أكتب هنا عن الالتهاب غير الدرني. وهذا الالتهاب يحتاج لراحة كاملة في الفراش، وتناول الأطعمة الخفيفة، والانتظام الكامل في العلاج الموصوف بكل دقة خاصة المضادات الحيوية. وعلى ذلك فلا بد للمريض أن يأخذ علاجه بكل انتظام حتى يتم شفاؤه بإذن الله، ثم يصوم. الانسداد الشعبي الهوائي المزمن هناك بعض الأصدقاء المرضى يعانون من نزلات شعبية مزمنة أو أمفيزيما، وهي مرض انتفاخ الرئة، وما يصاحب ذلك من ضيق بالشعب الهوائية، أو ما يسمى بتصفير الصدر.. وفي الغالبية العظمى من المرضى توجد هذه الأعراض في المدخنين. ويتعرض هؤلاء المرضى لحالات حادة تزداد في كمية البصاق أو يتغير لونه عند حدوث التهابات. أو قد يحدث ضيق حاد بالشعب الهوائية. وعند استقرار حالة المريض وعدم حاجته إلى علاج منتظم وعلى فترات قصيرة فإن المريض يستطيع أن يصوم، أما في الحالات الحادة، والتي تحتاج إلى مضادات حيوية، أو موسعات للشعب الهوائية؛ فعلى المريض أن ينتظم في علاجه، وخاصة في فترات الحر الشديد، والتي يكون فيها البصاق لزجا، ويحتاج لكميات كبيرة من السوائل عن طريق الفم. حساسية الصدر بالطبع إذا كان مريض الصدر في حالة جيدة، وهو ما عليه الحال دائما ما بين الأزمات فإن عليه الصيام.. وإذا كان يحتاج لبعض الأدوية فإن عليه أن يستشير طبيبه لوصف العلاج المناسب له ما بين الإفطار والسحور. أما في حالة وجود أزمات حادة وشديدة، أو وجود التهابات في الشعب الهوائية، أو التهابات رئوية فإن على المريض أن يلتزم بعلاجه بدقة حتى يتم شفاء الأزمة الحادة. ولي نصيحة لمريض حساسية الصدر، وهي أن يحافظ على نظامه الغذائي خلال فترة الصيام، وأن يتفادى الأطعمة والمشروبات التي تعرف له بأنها تسبب له الأزمات أو ضيق التنفس. وكذلك تفادي تناول كميات كبيرة من الأطعمة، وهو ما قد يسبب ارتباكا لمعدته وأمعائه؛ ما قد يؤثر على تنفسه. وفي بعض حالات حساسية الصدر قد يعاني المريض من لزوجة شديدة بالبصاق ما قد يساعد من ضيق تنفسه، وأنصحه بتناول كميات كبيرة من السوائل. الدرن من المعروف أن مرض الدرن يحتاج للعلاج الطبي لفترة طويلة، بالمقارنة بالأمراض الأخرى، ومن المعروف كذلك أن هذه الفترة تتراوح ما بين تسعة شهور إلى سنتين في بعض الحالات، وتتوقف مدة العلاج ونوعيته حسب حالة المريض، وهذا ما يقرره الطبيب المعالج لكل حالة حسب ظروف مرضها. وتتراوح الإصابة الدرنية ما بين إصابة بسيطة محددة إلى مرض منتشر مزدوج أي بالرئتين. وقد يحضر المريض وهو يشكو من بعض المضاعفات مثل النزيف الصدري أو الاسترواح؛ أي وجود هواء بالغشاء البلوري إلى أعراض تسممية مثل الارتفاع الشديد في درجة الحرارة، أو فقدان الشهية للطعام إلى غير ذلك. وفي الحالات الحادة للمرض، أو عند وجود مضاعفات، أو إذا كانت الحالة العامة للمريض غير جيدة؛ فلا بد للمريض أن ينتظم علاجه بكل دقة من حيث نوعيات الأدوية وجرعة هذه الأدوية والفترات المحددة لها وكذلك الانتظام في الطعام. ويعتقد الكثيرون أن مريض الدرن لا بد أن يتناول كميات كبيرة من الطعام، وهذا غير حقيقي، فالمطلوب أن يتناول الكميات العادية التي تتناسب سنه ووزنه ونوعه مع توافر المقومات الطبيعية للطعام من بروتينيات ومواد نشوية وأملاح وفيتامينات ودهون إلى غير ذلك.. لأن المطلوب دائما هو الوصول بالمريض إلى الوزن الطبيعي له. ومفتاح نجاح العلاج في حالات الدرن هو التزام المريض الكامل بالمدة المطلوبة من العلاج من دون تقصير. وفي حالات الدرن التي يستكمل فيها المريض الفترة الزمنية المحددة لعلاجه مع تحسن حالته العامة فإنه يستطيع الصيام مع أخذ العقاقير الطبية الموصوفة له إما في جرعة واحدة أو جرعتين ما بين الإفطار والسحور، وخاصة أن عقاقير الدرن يستطيع المريض أن يأخذ الجرعات الخاصة بها إما مرة واحدة أو مرتين. أمراض الغشاء البلوري تتراوح أمراض الغشاء البلوري ما بين الالتهاب الحاد الجاف للغشاء البلوري إلى الانسكاب البلوري، ويقصد به وجود سائل في الغشاء وبالطبع في حالة وجود سائل بلوري قد يكون هذا السائل صديديا. والانسكاب البلوري له أسباب عديدة منها الالتهاب الحاد في الغشاء البلوري، ومنها الدرن وهو أمراض عامة في الجسم مثل هبوط القلب أو الكلى أو الكبد، وقد تسبب الالتهابات الرئوية انسكابا بلوريا صديديا أو غير صديدي. وفي هذه الحالات فإن طريقة ونوعية العلاج تتوقف على أسباب هذا الانسكاب البلوري. وأنا أتمنى الشفاء العاجل لمريض الانسكاب البلوري؛ فإن انتظامه في علاجه بكل دقة من العوامل الأساسية في سرعة شفائه، وعليه فإن يصوم بعد الشفاء بإذن الله. تمدد الشعب الهوائية وهو الاتساع غير الطبيعي في الشعب الهوائية، وقد تكون حالة المريض مستقرة، وقد يعاني المريض من كميات كبيرة من البصاق؛ نتيجة لوجود التهابات في الشعب الهوائية. وقد يصاحب الكميات الكبيرة من البصاق ضيق بالشعب الهوائية، وتتطلب هذه الحالة مضادات حيوية يقررها الطبيب مع تفريغ موضعي للصدر؛ لتخليص الشعب الهوائية من البصاق الموجود بها، وكذلك موسعات الشعب الهوائية، وعند السيطرة على الحالة فعلى المريض الصيام. خراج الرئة وجود خراج بالرئة يعتبر من الحالات الطبية الحادة التي تتطلب العلاج المكثف والرعاية الشديدة وإعطاء المريض علاجه بكل دقة وحرص دون أي خلل. وركيزة علاج خراج الرئة هي المضادات الحيوية المناسبة بالجرعات التي يحددها الطبيب المعالج. ولا بد للمريض أن يقوم بالتفريغ الموضعي للصدر حتى يتخلص من كميات البصاق الكبيرة التي تصاحب عادة هذا المرض. ويستمر المريض في علاجه حتى يتم الشفاء الكامل والتام، وفي خلال هذه الفترة فإن المريض لا بد أن يتناول طعامه مع كميات كبيرة من السوائل. التدخين وشهر الصيام أصبحت مضار التدخين على الإنسان لا تدع مجالا للشك، ومن أكثر أجهزة الجسم تأثرا بالتدخين الجهاز التنفسي؛ حيث يجعله التدخين عرضة للإصابة بالنزلات الشعبية وضيق الشعب الهوائية والربو الشعبي والأمفيزيما. وبالطبع كلما ازدادت كمية التدخين ومدت، ازداد تأثير التدخين على الجسم بصفة عامة والجهاز التنفسي بصفة خاصة. وعلاقة التدخين بسرطان الرئة تزداد تأكيدا يوما بعد يوم. هذا بالإضافة لتأثير التدخين على القلب والأوعية الدموية والمعدة والجهاز الهضمي الضار. وإذا كنا ننصح الإنسان السليم بالامتناع عن التدخين لوقايته من مضار التدخين، فإن الأمر كذلك ينطبق على مريض الصدر الذي يعاني من أي أعراض أو مشاكل صدرية؛ لأن الضرر هنا يكون أكبر، فإنه يزيد من مشاكله؛ فتزداد الأعراض في حالات النزلات الشعبية الحادة والمزمنة والربو الشعبي والأمفيزيما، ويجعل من استجابة المريض لموسعات الشعب الهوائية غير كاملة، ولا يعطي التأثير المطلوب. وأصبح المدخن يضر نفسه، وكذلك من حوله؛ وهو ما يعرف بالتدخين السلبي؛ أي أن غير المدخن الذي يستنشق دخان السجائر يتأثر بمضاعفاته ومشاكل التدخين دون أن يكون مدخنا حقيقيا. وعلى ذلك، فإنني أتقدم بالنصيحة لكل مدخن أن يحافظ على صحته ونفسه التي أعطاها الله له وديعة، ليحافظ عليها بأن ينتهز هذه الفرصة؛ لكي يستطيع فيها بإرادة وقوة أن يمتنع عن التدخين والطعام لفترات طويلة أن يكمل المشوار، ويمتنع تماما عن هذه العادة البشرية السيئة عادة التدخين. وبالطبع فإن مريض الصدر الذي يدخن لا بد أن يتخذ هذا القرار بسرعة ودون تردد؛ فإنه في أشد حاجة لهذا القرار. نوعية الطعام في الصيام وأمراض الصدر يسأل المريض دائما: ما هي نوعية الطعام التي يجب أن يتناولها أثناء مرضه؟ وهل هناك نوعيات من الطعام يجب عليه أن يمتنع عنها أم لا؟ ودائما يطرح هذا السؤال في مرضى الحساسية، والواقع أنه إذا لاحظ المريض أن هناك نوعية معينة من الطعام تؤدي إلى زيادة إحساسه بالتعب أو إلى أزمات حساسية في حالة الحساسية فإنه يجب أن يمتنع عن هذا الطعام، وليس بالضرورة أن يمتنع مريض الحساسية عن البيض والسمك واللبن والشكولاته والفراولة …إلخ. ولكن في بعض الحالات الحادة يجب أن يكون طعام المريض من النوع الخفيف الذي لا يؤدي إلى انتفاخ البطن أو ارتباك المعدة. وفي أثناء صيام مريض الصدر يجب أن يراعي كميات الطعام ونوعيته؛ لأنه عند ارتباك الأمعاء فإن ذلك يؤدي إلى ضيق نسبي في التنفس في بعض المرضى، ومن الملائم أن يشعر المريض أثناء الصيام براحة في أمعائه، وكذلك في نفسه، وعلى ذلك فلا داعي لتناول كميات كبيرة من الطعام. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
جزاك الله خيراً عني وعن كل من يقرأ هذا المقال |
|||
|
![]() |
|
|