|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
خيبة!!! كان صوته مسموعا...كلماته واضحة...خطواته ثابتة.... كان يجرها عنان كبريائهاإلى الامام دونما اكتراث توقفت أنفاسه فجأة ..... التفتت...و جدته قفل راجعا. فجرت أذيال خيبة حارقة !!! فاطمة بلعروبي 27/1/2011 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته كثيرة هي اللحظات التي تطوي فيها الكبرياء أجمل الأشياء فينا دون أن ندري وإذا ما عدنا بأدراجنا نجد أجمل الورود قد ذبلت تحت اقدامنا التي كم أرهقها حذاء أضيق من ان يسمح لها باستمرار المسير نهاية واضحة المعالم والرؤى لكل من اختال فخورا تحت شرفات غرور ما تلبث ان تسقط عليه الأستاذة فاطمة بلعروبي تقبلي مني مفردات الود والإخاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
ما أسعدني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
أهلا أخت فاطمة، نص جيد، في فكرته، توقفت عند الجمل الثلاث الأخيرة: التفتت أظنها بتاء واحدة مشددة التفتُّ؟ أما الأخيرة فجرت فلم أفهم على ماذا يعود فيها الضمير؟ هل يعود على أنفاسه؟ أم ماذا؟! أقترح حذف المفردتين (التفتت.. فوجدت) وفق قراءتي.. والأمر لك أختاه مع تقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
سبق لي أن "التقيت" بهذه الخيبة في مكان ما.. حاورتها فكانت صريحة وجريئة في التعبير عن موقفها..لذا كان مفعولها حارقا!! بالمناسبة، لقد كشفت لي أن كلا من البطلين جر ذيول خيبة حارقة!!! لقد كان (البطل) ذا مواصفات تنجذب لها النفس التواقة للوضوح الذي جسده صوته المسموع وخطواته الثابتة وكلماته الواضحة، ورغم ذلك أعرضت عنه(البطلة)، بدافع كبريائها؛ وتلك من خصائص الأنثى التي ربما لم يستوعبها صاحبنا ، ولعله اعتبر عدم اكتراثها به إعراضا عنه ورفضا له بأية صفة.. هو لم يكن يضايق أو يزعج، بل كان مجدا في مسعاه صوب البعولة، لذا توقفت أنفاسه فجأة-كمؤشر على خيبته- بسبب رد فعلها، فقفل راجعا .. فالعنوان إذن أثث فضاء مهما من أحداث النص، وهنا تكمن دقة وذكاء اختياره، وعمقه أيضا .. وهنا-أيضا- تؤدي القفلة دور المفاجأة ودور الإدهاش ( من رد فعل البطلة النفسي) وهي تجر أذيال خيبة حارقة !!! أكان الكبرياء نقمة ؟ أما كان ممكنا أن تبادر-هي- بطريقة أخرى تضمن لها كبرياءها وتجنبها الخيبة الحارقة ؟؟ لقد بدت كمن يرغب في أمر وراغب عنه في الآن نفسه حتى حين، لكن الزمن ورد الفعل ( أسلوبه وطريقته ربما ) لم يكونا في صالحها..بل وفي صالحه أيضا .. صادق احترامي أستاذة فاطمة بلعروبي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
أستاذي الكريم محمد صوانة سعيدة بتواجدك و سعيدة بمناقشتك وملاحظاتك فقط أود أن أقول لك بأن التاء تعود عليها"الأنثى" التفتت"هي" فجرّت" جرت هي أذيال الخيبة و لعل رد الأستاذ كركاس يفي بالغرض لك كل التقدير و شكرا على جميل المتابعة تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أستاذي الكريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
كانت بكبريائها الذي زرعته في غير موضعه، سببا في خيبتها، و افلاسها..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
شكرا لك استاذي لكريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
الاخت الفاضلة فاطمة أخشى ان تكون إختلطت عليها الامور بين كبرياء وكِبْر.؟! مع الكبرياء لا ندم على ما فات ، فهو مؤسس على احترام الذات بالحق وبلا مبالغة. أما الكبر فحكمه على الامور من نقطة زيغ وهوى ، وحصاده مر ، فوت خير لا رجعت إليه ، وندامة تهد النفس من تبعاته القادمة لا محالة ، وإن كابر فاعله. مودتي والتقدير دمتم بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
استاذي الكريم الصحصاح |
|||
|
![]() |
|
|