|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
صباحكم صحة ... ومساؤكم عافية صحّتك تاج على رأسك.. دليلك إلى العافية الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلاّ المرضى.. لا يعرفه إلاّ أهل المرض والبلاء عنوان الزاوية مقولة ذهبية وحكمة جرت على ألسن الناس، يتذكرونها حين تخونهم صحتهم وتتراجع عنهم عافيتهم ويسقطون أو يسقط غيرهم ضحية المرض .. قليلون يدركون نفاسة هذه الحكمة إلا حين يحتاجون للتمثل بها .. والرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى قال: من بات آمنًا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها.. إنه تعبير بليغ .. أن تكون آمنًا مطمئنًا متمتعًا في صحتك فذلك غاية المنى ونشدان المطلوب والمأمول.. فأن تكون خائفا يعني تعطيل قواك العقلية والجسدية وقدراتك المنتجة .. شل لكل قواك وتعطيل لكل قدراتك .. وأما المرض فهو يشكل قدراتك الجسدية ويحرمك من التمتع باستخدامها وكما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .. ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعمتان مغبون عليهما كثير من الناس الصحة والفراغ .. لكن الفراغ إن لم يشغله المرء بعلم نافع أو عمل مفيد أو عبادة تغمر حياته بالسكينة والسعادة الروحية فإنه يكون وبالا على صاحبه ويجعل حياته مملة وقد تقوده إلى مجالس يعصى فيها الله وتنتهك فيها حرماته من غيبة ونميمة وانشغال بمراقبة الناس والنظر في حظوظهم من الدنيا ناسيا ما تفضل الله به عليه من صحة وستر وعافية، وهكذا ينقلب الفراغ على صاحبه بهم واصب وعادات ليس أسوأها الحسد والشماتة بمصائب الناس وصدق من قال: من راقب الناس مات همًّا... وغمًّا وكمدًا ورحم الله امرأ راقب نفسه وحاسبها فإنها أمارة بالسوء، إن لم يشغلها بالطاعة شغلته بالمعصية.. مجالس الذكر والعلم والصحبة الطيبة هي أندى وأسعد ما يملأ به المرء به وقت فراغه .. وعن أبي بكر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سلوا الله اليقين والمعافاة فما أوتي أحد بعد اليقين خيرًا من العافية .. وهذا ملمح هام إلى اليقين وهو الإيمان الذي تطمئن به النفس هو طريق السعادة؛ لأن من حرم اليقين يعيش في دوامة من القلق والخوف على رزقه وأجله ومستقبله ويصبح نهبًا للأمراص النفسية التي تفتك به وتعجل له بأمراض العصر الخطيرة كمرض السكر وأمراض القلب وسواها... وقبل مسك الختام أذكر بأن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، فَأرِ الله في نفسك خيرا، واغتنم صحتك قبل مرضك، وفراغك قبل شغلك. واستغل صحتك في طاعته والإحسان إلى خلقه .. العافية نعمة حرم منها كثيرون .. أنت لا تشعر بها ولكن المحرومين منها يرون التاج الذي يزين مفرقك وأنت لا تشعر به قال ابن رجب: ومَنْ حفظ الله في صباه وقوته: حفظه الله في حال كبَره وضعف قوته، ومتَّعه بسمعه وبصره وحوله وقوته وعقله، وكان بعض العلماء قد جاوز المائة سنة وهو ممتع بقوته وعقله، فوثب يوماً وثبةً شديدةً فعوتب في ذلك، فقال: هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغَر فحفظها الله علينا في الكبَر، وعكس هذا: أن بعض السلف رأى شيخاً يسأل الناس فقال: إن هذا ضعيف ضيَّع الله في صغره فضيَّعه الله في كبَره. وأختم هذه المقدمة التي طالت ولكنها ضرورية بالدعاء المأثور: اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة.. وفي الترمذي ما سُئل الله شيئًا أحبّ إليه من العافية .. اللهم آمين لي ولكم ولكل من يقلب صفحات هذا المتصفح الذي نتوخى أن نقدم فيه خلاصة ما يؤدي إلى العافية ويأخذ بأيديكم إليها ..
آخر تعديل أميمة وليد يوم 28-02-2012 في 10:57 PM.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
أعتذر عن إغلاق الزاوية بانتظار أن أنزل بعض المختارات فيها أولا ثم توضيح فلسفتها حتى لا تغرق في التكرار
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
|
جالينوس: "من أخفى داءَه صعُب شفاؤُه" ابن سينا: "الوهم نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء، والصبر أول خطوات الشفاء". في الدنيا صنف من الناس ...يتألّمون في صمت ..لا نسمع أنينهم ..و لا نشعر بأوجاعهم .. فالحياة لا تنتهي بالبلاء طالما أن هنالك عقلاً سليمًا وقلبًا مؤمنًا ولسانًا ذاكرًا وصديقًا صدوقًا وأملاً برحمة الله في الدنيا والآخرة، والحمد لله رب العالمين (منقول)
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
|
"الصحة تاج على رؤوس الأصحاء.. لا يراه إلاّ المرضى.." يا لها من مقولة ذهبية و لكن بالمقابل لو سقط هذا التاج فقد فقدت الصحة وحل مكانها التضاد، ألا وهوالمرض الذي هو محور موضوعنا الصحه نعمه من نعم الله تعالى لا يمكن أن نتجاهلها. كم من مرة سمعنا هذا المثل يضرب لنا ونحن صغار.. فلا نكاد نفقه ما يريد الآخرون أن يقولوه لنا.. هل يقصد بذلك أن جميع الناس الأصحاء يرتدون تيجانًا فوق رؤوسهم؟ لكننا لا نراها؛ لأننا لسنا مرضى .. وحدهم المرضى من يستطيعون أن يروا تلك التيجان.. ويرى هل هي جميلة أم لا؟ وحدهم المرضى من كنا نظن أنهم يتمتعون بهذه الخاصية السحرية التي تجعلهم يرون ما لا يراه الآخرون.. فأحيانا نتمنى أن نكون نحن المرضى لتصبح لدينا هذه الهبة التي لا تمنح إلا للمرضى.. ولنمتلك تلك العين السحرية التي ترى ما لا يراه الأصحاء منا.. كنّا حين نمرض ننسى ذلك القول وذلك التاج.. حتى إننا لا نفكر حينها إلا بالنوم والراحة فقط. أتذكر هذا القول دائمًا.. وخاصة حين يتملكني الصداع الكئيب.. ويكاد يقضي على كل مداركي وأحاسيسي.. أتذكره وأنا أرى الآخرين يتحركون ويسيرون وفقا لما سيرتهم عليه حياتهم.. بحب.. بمرح.. بتفاؤل.. الآخرون يعيشون حياة لا يمكنني وأنا مغلفة بهذا الألم الرهيب أن أمارسها أو أفكر حتى في ممارستها .. لحظتها فقط أرى تلك التيجان التي لم أستطع رؤيتها وأنا طفلة.. أراها تبرق وتلمع فوق رؤوس كل الأصحاء.. أراها في ابتساماتهم الودود.. وفي مرحهم وصخبهم.. في حبهم للحياة وتقبّلهم لكل شيء فيها.. أرى الضحكة التي لا أستطيع إطلاقها بسبب تلك الآلام المبرحة.. أراها في انطلاقهم إلى العمل.. وفي خوضهم لكل التجارب والمعارك دون كلل أو ملل.. أراها في خطوهم.. وفي علاقتهم بأبنائهم.. في أسئلتهم التي لا تنتهي.. في إجاباتهم المتكررة.. في اهتمامهم بأنفسهم.. وأتطلع إلى رأسي الموجوع في المرآة.. فلا أرى أي تاج ولا أرى بريق.. حين ذلك فقط أدرك أن للصحة تاجها الذي يجب أن نحمد الله عليه ونشكره ليلا ونهارًا.. حقًا.. لا يعلم قيمة ذلك التاج ولا يراه إلا المحروم منه.. ذلك الموجع الفاقد للقابلية على مواصلة الضحك والابتسام. نعم.. للصحة تاجها الذي لم تلمسه أي يد بشرية.. ولم يصمم في دور المجوهرات العالمية.. ولم يعرض في النشرات الإعلانية والإخبارية.. ولم يعرض يومًا للبيع في المزادات العلنية ذلك التاج الذي صاغته قدرة إلهية كبرى.. وضعت فيهكل المواصفات والمقاييس الصحية التي لا تستطيع إنجازها كل مصانع الأدوية العالمية على شتى ماركاتها وعلاماتها التجارية.. تاج لا يُقاس بالموازين.. ولا بالمكاييل. ولا بالقيراط.. ولا بأي وزن تبيحه المنظمات الدولية والعالمية. إنه تاج إلهيّ من صنع الخالق الجبار الذي لا يمكننا أن ننكر عليه هذه الهبة الكريمة.. ولا يمكننا إلا أن ندعوه بدوامها ودوام ذلك التاج على كل الرؤوس.. حتى وإن لم نتمكن من رؤيته.. وحتى يظل المجتمع دائمًا سليمًا ومعافى من كل سوء. (منقول)
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
نحن أمة وصفنا الله عز وجل بأننا خير أمة للناس ليس استعلاء وخيرية عنصرية مدعاة بل هي خيرية بما هدانا إليه الله في كل جنبات حياتنا وتفاصيل يومنا .. لم يترك الهدي النبوي شيئا إلا وقد أرشد إلى السلوك السوي فيه وما يعمم الخير والصحة في الحياة ويشيع الجمال في دروبها ويؤكد الجمال في نفوس الناس ويجعل نفوسهم تشع بالراحة والشعور بالشفافية الفائقة نحو تلوث البيئة والحرص على نقائها حرصه على جمال النفوس وزكائها .. ![]()
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
اسألوا الله العافية .. إن الله يحب من عبده أن يسأله ويحب من عباده الملحين في الدعاء .. ويغضب من عبده إذا لم يسأله .. واسألوا الله من فضله إنه كان بكل شيء عليما.. عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْأَوَّلِ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: «اسْأَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ؛ فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنْ الْعَافِيَةِ» عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم مبتلين، فقال: «أما كان هؤلاء يسألون العافية». الزاوية ما زالت قيد البث التجريبي وبانتظار إنزال مواد توضح جوهرها وخط مسارها قريبا الافتتاح والمفروض أن يتابع مسؤولو أقلام ومسؤولاتها ويدلوا باقتراحاتهم التي تغني الزاوية وتظهرها بشكل أجمل وأميز .. فتكون راقية شكلا ومعنى فحوى وجمالا صباح الخير .. صباحكم صحة وعافية متعكم الله بالصحة والعافية وأقر أعينكم بمرضاته ورطّب ألسنتكم بذكره صباح الصحة والجمال ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
|
يا من أصابه هم أو حزن ..يا من ابتلي بفراق أحبة أو غياب من كانت بهم الحياة أسعد وأجمل وأهنأ .. يا من ضاقت عليه دروب الحياة بما رحبت .. يا من ابتلي بمرض أو يجلس له عزيز على سرير الشفاء .. كن حسن الظن بالله وادع واستيقن من الله الكريم اللطيف الحليم الإجابة .. عن أبي أمامة (ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة ... ) رواه الطبراني وحسنه الألباني . قال ابن عيينة (لا يمنعنّ أحدًا من الدعاء ما يعلم في نفسه من التقصير فإن الله قد أجاب دعاء شر خلقه وهو إبليس حين قال (رب أنظرني إلى يوم يبعثون) (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه) . قال ابن مسعود: (إن الله لا يقبل من مسمع ولا مراءٍ ولا لاعب ولا داع إلا داعيا دعاء ثبْتا من قلبه) نذكر بالزاوية والتي آمل ألا يطول زمن افتتاحها .. انتظروا الافتتاح بعد التعرف على خط سيرها صباح الخير .. صباح الصحة .. صباح العافية .. صباحكم أمل .. حان وقت رياضة المشي أمشي صباحا في مثل هذا الوقت لمدة ساعة وربع أو ساعة ونصف بالتأكيد سيكون لرياضة المشي اهتماما للحفاظ على لياقة الجسم أولا ثم التمتع بصحة يغرب فيها السكر والضغط أو تضعف آثارهما
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير.. صباح الصحة والعافية أنا مهتم برياضة المشي لأنني أمارسها يوميا وأحرص على أن تكون رحلتي التي أستهل بها نشاطي الصباحي بعد صلاة الفجر في المسجد مبكرة قبل أن تعج الشوراع بأصوات السيارات التي تنبعث منها الغازات الخانقة لا سيما وأن الشارع الذي أتمشى فيه أصبح شارعا رئيسيا لا يربط غرب عمان بشرقها ووسطها وحسب بل أصبح يربط شمال الأردن بجنوبه من خلال شارع الأردن ثم تتأبط السيارات القادمة من إربد وغيرها من مدن الشمال الشارع الذي يشق ضاحية الرشيد في أمواج مزدحمة حولت الضاحية الهادئة الراقية إلى منطقة أصبح يستعصي عليها التمتع بساعات الهدوء والراحة في صباحها ومسائها حين تعود قوافل السيارات عائدة إلى شمال الأردن من نفس الطريق .. امش منتصب القامة مرفوع الرأس واحرص على أن يكون حذاؤك خفيفا .. الجري لمدة ثلاثين دقيقة مع دفعات عدو سريع أفضل لحرق الدهون وبناء العضلات اللينة واللياقة من المشي بتثاقل لمدة 45 دقيقة. وتشير الدراسة إلى أنه من المهم عدم التقليل من فوائد ممارسة الرياضة. ومع أن الدور الذي تلعبه في إنقاص الوزن كان مبالغا فيه إلا أن لها دورا حاسما في معظم جوانب صحتنا الجسدية وفي مقاومة الأمراض وفي الاعتدال في الصحة النفسية. وأفضل من ذلك أن الهرولة الصباحية تضع بسمة على وجهك. أصوات السيارات وضجيجها والغازات المنبعثة من عوادم السيارات تعكر صفو من اختاروا أن يتمشوا في الصباح حتى أصبحت السيارات تنافس المارة في الطريق .. البيئة هددتها هذه الملوثات على الرغم من أن الضاحية ما زالت جميلة وشوارعها بشكل عام نظيفة وأنيقة وأصحابها محظوظون بمكان سكنهم بالقياس إلى المناطق الأخرى في عمان وسائر المدن المثقلة بالزحام ومشاكل الخدمات .. الزاوية تأخر افتتاحها والإتاحة للزوار بالإضافة عليها والسبب ضيق وقتي عن إعدادها بالشكل الكافي لتنطلق جميلة غنية نافعة بالقدر الذي يؤمن سلامتها من الحشو والخمول صباح الخير للجميع صباح الورد
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||||||||||
|
![]() تأثير رياضة الجري على الجسم لا يعني بالضرورة إنقاص الوزن (الأوروبية)
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||||
|
اللون الأخضر هو اللون الوحيد الذي إذا ما طغى على كل الألوان الأخرى فإن الإنسان لا يحس بأي ضيق أو ملل . لذلك لم يكن أحب إلى نفوس العرب البدو من اللون الأخضر وسط ألوان الصحراء الجدباء الخاوية. ولقد أثبتت أبحاث الدكتور فريلنينج النفسية ببافاريا الشمالية والذي يعتبر أشهر طبيب نفسي في العالم يستخدم الألوان في العلاج أن اللون الأصفر والأخضر يهدئ ضربات القلب، ويساعد على تحسين الدورة الدموية، وقد قام في إحدى تجاربه بطلاء جدران بعض المصانع التي تستخدم آلات شديدة الضجيج باللون الأخضر فتبين له أن العمال كفوا عن الشكوى من الضجيج بسبب تأثير اللون الأخضر المحيط بهم.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أستاذي الكريم نايف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
حكيم أم طبيب!! |
|||
|
![]() |
|
|