|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
صائــــــــــــــــد ألغام غادر عرينه أملا في فريسة .. فطن قاطنو الغاب لغايته .. اختفى الجميع عن الأنظار .. أبلغ بتلغيم النهى والأفئدة .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
قص موجز يقول الكثير.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
تعليق مكثف موجز،من مبدع وقارئ مقتدر، يضيء النص .. شكرا لك أخي وصديقي عبد الرحيم التدلاوي. مودتي واحترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته كثيرون هم من يظنون بأن غيرهم غافل عن دناياهم ليتبجحوا على الملأ حتى إذا ما انتبهوا من غفلتهم ووجدوا الناس تنفض من حولهم .. كثيرا ما يتفننون في تلغيم العقول ..وتمزيق الأفئدة بالضرب المباشر بعد سنوات الإلتواءات التي افتُضح أمرها ومضة اختزلت جراحات أمة .. ونزيف شعب في بضع كلمات هذا الجمال ليس غريبا على القلم المتميز للأستاذ محمد كركاس تقبل مني كل التقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أستاذتي المبدعة المتألقة فاكية صباحي .. هي سياسة استحمار عقول وذكاء الناس والتعامل معهم كمجرد فرائس وواقع الحال يبين خلاف ذلك لأن الجميع يدركون ذئبية الحملان وأسدية الحمام وثعلبية الغزلان.. فكل في فلك الغدر يسبحون .. لقد تحولت - بسبب سلوكاتهم المستفزة -النهى والقلوب إلى حقول ألغام قابلة للانفجار في أية لحظة ... شكرا لك أستاذتنا فاكية على تفاعلك الفطن مع النصيص . تقديري واحترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
استاذي العزيز محمد كركاس حين تنطوي النفوس على شعور بالظلم وخوف من التعدي ينهي الوجود ،و يؤكد فيها ذلك شواهد فعل الباغي ، فلا محالة ان النهى والافئدة ستصبح لغيمة تنفجر في وقت لا هي تخطط له ولا يعلمه المعتدي ، موجهة من غريزة الدفاع عن النفس وطلب البقاء. دمتم بخير استاذي الراقي المبدع |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
أستاذي الفاضل حسين الصحصاح ، سعيد باللقاء والتحاور معك: إن الشعور بالخوف والبغي من جهة، والوعي بالرغبة الملحاحة من قبل الأسد في البطش بجيرانه ،ببني عشيرته ، بمن يقاسمونه الغاب وطنا حرا ( ألم يتخذه جبران خليل جبران منزلا دون القصور بغض النظر عما دفعه إلى ذلك الاختيار؟) من جهة أخرى جعل الجميع يتقون بغيه وسطوته وجبروته ؛ فمنهم من فر لاجئا ، ومنهم من كمن في جحر ، ومنهم من ومن ومن ...لكنهم كانوا حريصين على إبلاغه رسالة بليغة وواضحة: لقد جعل-بما كان يمارسه وما عزم على تنفيذه-نُهاهم وأفئدتهم مسرحا ينفث السموم والألغام ... لم أقم -هنا-سوى بتوضيح لما تفضلت به من عمق قراءة للنص أستاذي الفاضل حسين ، فلك مني صادق التقدير وجزيل الشكر على كرمك. |
||||
|
![]() |
|
|