|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الله تعالى في سورة مريم:" وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّا"..والكلام هنا عن سيدنا يحيى عليه السلام,ولما كان الكلام عن سيدنا عيسى قال الله تعالى:" وَبَرّاً بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً "...فنلاحظ أنه قال "جبارًا عصيًا" عند ذكر يحيى عليه السلام, وأنه قال:"جبارًا شقيًا" عند ذكر عيسى عليهالسلام. فلماذا هذا الاختلاف بين اللفظين؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
جزاكم الله خيرا واسمحوا لي بنشره في فرسان الثقافة لتلمس الإضافات ان وجد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
أظن أن طاعة الأم واجبة كذلك .. فلا يقتصر ذلك على الأب .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
ما علاقة تعليقك بتعليقي !! أنا أعلم جيدا ما تقولينه وهو واضح .. بارك الله فيك .. إنما قصدي أن عدم وجود أب لسيدنا عيسى لا يمنع من كونه طائعا لأمه من حيث الصفة . وشكرا جزيلا لك . والسلام عليكم . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
اعتذر منك أخي علاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
شكر الله لك أختي الكريمة سلمى وأدخلك واسع جنانه .. ثقتك بي من كريم خُلقك وتواضعك وأدبك .. والسلام عليكم . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
حياكم الله أخي علاء وبارك الله فيك.. حبذا لو كان هناك المزيد من العمق في الطرح.. هناك بعض الشواهد بحاجة إلى تقعيد في الكلام الذي أرسيته هنا... 1) في معنى الشقاء.. {فَقُلْنَا يآءَادَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ } طه - يبدو أن الشقاء يأتي في مراتب ونسبة وقياسا إلى بعض الأمور والأحوال.. والشاهد أن الآية الكريمة تبين أن الشقاء قد حصل لآدم عليه السلام بخروجه من الجنة إلى "دار الشقاء". - وقد ورد الشقاء في دعاء زكريا عليه السلام نافيا أن يكون من باب الشقاء.. وأرى أن الشقاء هنا في حب الدنيا وزخرفها وزينتها. 2) في معنى الطاعة.. أرى أن هناك درجات للطاعة.. الطاعة الشرعية الواجبة.. وطاعة ظرفية في سبيل تحقيق أمر واجب أو مباح. وكما تفضل الأخ علاء وظن أن طاعة الأم واجبة.. أرى أنها واجبة في سبيل تحقيق برّها.. أمّا في الأمر العام فليست كذلك.. مثلا .. إذا صلى الرجل وأمه في البيت جماعة..لا يجوز أن تكون هي الإمام، ويجوز له أن يكون.. أليس كذلك ؟؟ بينما كانت طاعة نبي الله يحيى لأبيه عليهما السلام واجب شرعي؛ لأنه الأب القائم على الأسرة، ولأنه نبي يوحى إليه. |
||||
|
![]() |
|
|