الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2011, 11:46 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حنان بيروتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان بيروتي غير متصل


جديد دفء!

دفء!
عندما رنّ هاتفها الخيلوي ارتعشتْ الفرحةُ في قلبها، دمعتْ عيناها وهي تراقبُ الرّقمَ وهاتفها-تماماً مثل قلبها- ينبضُ متوهجاً برنين آسر، إنّه رقم ُزوجها الذي باغته الموت قبلَ أسبوع، تمسك الآن بهاتفه طالبةً منه رقمَها للمرةِ العاشرة، ربما لتعيشَ للحظة دفءَ الحضور!
سياج
عندما صعدتْ إلى سطح البيت تفاجأتْ أنّ السماء مُسيّجة بأذرعٍ حديديةٍ، تنهّدتْ بوجع، تذكرتْ أمرَ الجار العنيد الذي ظلَّ يلحُّ عليها أن يشتري بيتها ويضمّه لأملاكه فرفضت، ربما قرّر أن يشتري السّماء!






 
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2011, 12:14 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
منال علي عبدالله
أقلامي
 
الصورة الرمزية منال علي عبدالله
 

 

 
إحصائية العضو







منال علي عبدالله غير متصل


افتراضي رد: دفء!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان بيروتي مشاهدة المشاركة
دفء!
عندما رنّ هاتفها الخيلوي ارتعشتْ الفرحةُ في قلبها، دمعتْ عيناها وهي تراقبُ الرّقمَ وهاتفها-تماماً مثل قلبها- ينبضُ متوهجاً برنين آسر، إنّه رقمُزوجها الذي باغته الموت قبلَ أسبوع، تمسك الآن بهاتفه طالبةً منه رقمَها للمرةِ العاشرة، ربما لتعيشَ للحظة دفءَ الحضور!

شركة الإتصالات توهجت,رقم مصدره أنين طالب,فارق أستاذة في مدرسة الحياة,فرسب بباقي مواد حياته,لو كنت محل أزرار الهاتف,لصفعتها بصوتي"كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام" .
سياج
عندما صعدتْ إلى سطح البيت تفاجأتْ أنّ السماء مُسيّجة بأذرعٍ حديديةٍ، تنهّدتْ بوجع، تذكرتْ أمرَ الجار العنيد الذي ظلَّ يلحُّ عليها أن يشتري بيتها ويضمّه لأملاكه فرفضت، ربما قرّر أن يشتري السّماء!
السماء لا تشترى فهي ملك للجميع,وقبل هذا كله بيد الله وحده,ولكن قمةالمشاعر ما كتب هنا,سحقاً لها!!!!! سيج لأجلها السماء,وما زالت تنتظر من يعثرها بحجارة الأرض.

راقتني النصوص بشغف,فالفراق والصدمة السماوية,أمران يستحقان أن تقف منال عبدالله هنا ,وتهنيء الكاتبة على بريق قلمها الرائع,وتقول:-أنتي مبدعة عن قناعة ورضا

حفظك الذي لا تضيع ودائعه






 
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2011, 12:53 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاكية صباحي
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية فاكية صباحي
 

 

 
إحصائية العضو







فاكية صباحي غير متصل


افتراضي رد: دفء!


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
-1-

عندما يهجرنا الدفء الحقيقي نظل نبحث عنه في
كل شيء قد يذكرنا به
حتى وإن كان رنة هاتف يمكن أن تحملنا إلى أيام خلت
ولا نريدها أن تبلى

-2-
ربما النص الثاني تكملة للنص الأول وهي لحظة مشاعر
بحتة تلك التي تأسرها لتتمسك بكل ما يذكرها بزوجها
ورغم سياج جارها التي صادرت حريتها وحرمتها
من التمتع برؤية السماء
إلا أنها لا تزال تصر على الوفاء
نصان رائعان تجلت فيهما أسمى المشاعر
على بساط الصبر والرضا
مرحبا بك يا حنان
ودمت بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2011, 02:37 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: دفء!

البحث عن دفء الزوج لانه بنى و اياها عش حب حقيقي فهي الالف الذي فقد الفه و هي مشاعر حقة..
و لانها اصبحت مهيضة الجناح بسبب فقدان الزوج فقد اصبحت و ما تملكه محط اطماع..
مودتي







التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2011, 05:41 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: دفء!

نحن من يصنع الرضا والدفء والحبور؛ والقادرون على أن نعيش فيه، إذا كانت النفوس تطمئن وترضى بذلك..
الدفء المفقود، تطلبه لترتاح ولو للحظات تمنحها طاقة جديدة تعيش بها بعض أيامها..!
الأمان المأمول، بين الأيدي، إذا كان القلب قانعاً هادئاً غير مضطرب.. وغير موزع الأهواء.
نصان لطيفان إبداعيان
مع تقديري






 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 01:41 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
زياد صيدم
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد صيدم
 

 

 
إحصائية العضو







زياد صيدم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى زياد صيدم

افتراضي رد: دفء!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان بيروتي مشاهدة المشاركة
دفء!
عندما رنّ هاتفها الخيلوي ارتعشتْ الفرحةُ في قلبها، دمعتْ عيناها وهي تراقبُ الرّقمَ وهاتفها-تماماً مثل قلبها- ينبضُ متوهجاً برنين آسر، إنّه رقم ُزوجها الذي باغته الموت قبلَ أسبوع، تمسك الآن بهاتفه طالبةً منه رقمَها للمرةِ العاشرة، ربما لتعيشَ للحظة دفءَ الحضور!
سياج
عندما صعدتْ إلى سطح البيت تفاجأتْ أنّ السماء مُسيّجة بأذرعٍ حديديةٍ، تنهّدتْ بوجع، تذكرتْ أمرَ الجار العنيد الذي ظلَّ يلحُّ عليها أن يشتري بيتها ويضمّه لأملاكه فرفضت، ربما قرّر أن يشتري السّماء!
===================================

** الاديبة الراقية حنان........

صراع الحياة من اجل البقاء بحالة افضل..بالرغم من الشد وكثيرة الاحزان الا ان هناك دوما أمل يلوح بخط الافق البعيد !! يدفعنا على التحدى والصمود.

تحايا عبقة بالرياحين.............






 
رد مع اقتباس
قديم 22-12-2011, 06:31 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حنان بيروتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان بيروتي غير متصل


جديد رد: دفء!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال علي عبدالله مشاهدة المشاركة
السماء لا تشترى فهي ملك للجميع,وقبل هذا كله بيد الله وحده,ولكن قمةالمشاعر ما كتب هنا,سحقاً لها!!!!! سيج لأجلها السماء,وما زالت تنتظر من يعثرها بحجارة الأرض.

راقتني النصوص بشغف,فالفراق والصدمة السماوية,أمران يستحقان أن تقف منال عبدالله هنا ,وتهنيء الكاتبة على بريق قلمها الرائع,وتقول:-أنتي مبدعة عن قناعة ورضا

حفظك الذي لا تضيع ودائعه
الأخت منال علي عبدالله أشكرك على رأيك الانسان بطبعه طماع ولا يقف طمعه عند حد
دمت بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 22-12-2011, 06:34 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
حنان بيروتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان بيروتي غير متصل


جديد رد: دفء!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاكية صباحي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
-1-

عندما يهجرنا الدفء الحقيقي نظل نبحث عنه في
كل شيء قد يذكرنا به
حتى وإن كان رنة هاتف يمكن أن تحملنا إلى أيام خلت
ولا نريدها أن تبلى

-2-
ربما النص الثاني تكملة للنص الأول وهي لحظة مشاعر
بحتة تلك التي تأسرها لتتمسك بكل ما يذكرها بزوجها
ورغم سياج جارها التي صادرت حريتها وحرمتها
من التمتع برؤية السماء
إلا أنها لا تزال تصر على الوفاء
نصان رائعان تجلت فيهما أسمى المشاعر
على بساط الصبر والرضا
مرحبا بك يا حنان
ودمت بخير
الأخت فاكية صباحي
تناول رائع للنصوص أشكرك عليها
دمت بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 22-12-2011, 06:36 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
حنان بيروتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان بيروتي غير متصل


جديد رد: دفء!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
البحث عن دفء الزوج لانه بنى و اياها عش حب حقيقي فهي الالف الذي فقد الفه و هي مشاعر حقة..
و لانها اصبحت مهيضة الجناح بسبب فقدان الزوج فقد اصبحت و ما تملكه محط اطماع..
مودتي
الأخ عبد الرحيم التدلاوي ربطت بين النصين بطريقة ادهشتني مع ان النصين منفصلين لكنك اوجدت رابطا فيه اقناع وتناول جميل
اشكرك ودمت بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 22-12-2011, 06:39 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
حنان بيروتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان بيروتي غير متصل


جديد رد: دفء!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
نحن من يصنع الرضا والدفء والحبور؛ والقادرون على أن نعيش فيه، إذا كانت النفوس تطمئن وترضى بذلك..

الدفء المفقود، تطلبه لترتاح ولو للحظات تمنحها طاقة جديدة تعيش بها بعض أيامها..!
الأمان المأمول، بين الأيدي، إذا كان القلب قانعاً هادئاً غير مضطرب.. وغير موزع الأهواء.
نصان لطيفان إبداعيان
مع تقديري
الخ محمد صوانة تناول عميق للنصوص اعجبني قولك ان البطلة تستمد طاقة جديدة وهذه صورة الحياة حين تقسو علينا
اشكرك ودمت بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 22-12-2011, 07:12 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ريما ريماوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية ريما ريماوي
 

 

 
إحصائية العضو







ريما ريماوي غير متصل


افتراضي رد: دفء!

نعم ما زالت تبحث عن الدفء بطريقتها.. لكن مصيبة الموت تبدأ كبيرة وتصغر مع الأيام
ولا بد أن تشغلها الأيام ومعاركة الحياة عن افتقادها له, ولكن لا يمنع
أن تبقى على ذكراه دائما.

أما النص الثاني .. عندما لم يستطع الجار شراء بيتها منه .. نوسع من الأعلى فأغلق عليها
فضاءها..

شكرا لك على نصين قويين.. تحياتي وتقديري.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط