الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2006, 01:30 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
آمال أبوشنب
أقلامي
 
إحصائية العضو







آمال أبوشنب غير متصل


افتراضي الموت نشوة للرقص

(الحرب لم تعد تمتلك اللذة ذاتها)
...تمتم الجندي المجهول وهو يداعب عشبة نحيلة بين شفتيه...(منظر الرؤوس المتهاوية يغري بالرقص على إيقاع ما لم أعد أذكره)...(الصدور التي تقتلع منها القلوب العاشقة)....( الوجوه التي تصبح قطعة جبن من كثرة التعرجات فيها)...(نشوة الموت وأنت ترى الخط الفاصل بين الحياة والموت)...صمت.استلقى على الأرض الندية يوسد رأسه بذراعيه المتشابكتين)....(نعيش أو نموت؟! ماذا تعتقد؟)_ سأله الجندي المجهول الآخر_ لاا أدري.وبصق العشبة على وجه زميله(المهم كيف تكون الحرب، أنا لا أحبذ الآلات الحديثة، لا يوجد فيها متعة حين تقتل )......(مجنون!!).... (أبحث عن المتعة في كل شي ء وعلت ابتسامة شاحبه وجهه)...(حتى في الموت والحرب!)...(آها حتى في الموت والحرب)...
وانتصب فجأة أمام زميله الراقد، شده من ذراعه( تعال لنرقص يا عزيزتي الصغيرة( وضحك).... قدمك أضخم من قدمي راقصه، وجسدك، وعقلك أصغر منها)....(أتركني_صرخ الجندي الآخر)....(سنرقص أولا (.قال بصوت آمر (بلا موسيقى،والحرب على الأبواب)
سنرقص على حكاية سأقصها عليك...والحرب تنتظر حتى الصباح... ضع يدك على كتفي والأخرى على خصري....أحسنت تابع خطواتك على الأرض المستوية إياك وأن ترتطم بحجر، حينها سنموت قبل الحرب....اجعل خطواتك أنيقة متأنية في حركتها...أجل تعجبني بهذا الشكل سنكون الثنائي الفائز في نهاية اليوم السعيد..
_أخبرني قصتك التي نرقص عليها، قال الجندي
) شد رفيقه إليه...(سأهمس لك كأنني أسكب عبارات الغزل في أذني مراقصتي الفاتنة، اتفقنا أيها الجندي المجهول.وأومأ له الآخر بالموافقة.
تفرق الراقصان...ونادى الجندي الأول _مادا ذراعيه على اتساعها_ في الأفق أيها الجنود من لا أسماء لكم، من لا أمل لكم إلا العودة، نهديكم أنا وزميلي أقصد رفيقتي الجديدة رقصة الحياة وانحنى للسماء.
_همس انحن، فالرب بتابعنا، والجنود يصفقون لنا,,, انصت أتسمع....
(السماء مشتعلة...الأرض لهيب لا يهدأ...المعركة أوشكت على النهاية...بدايات السيوف الفضية تلتمع عند الالتقاء، تنكسر أشعة الشمس على سطحها اللامع...لارتطامها بالهواء رنين عذب أتدرك ما أقوله...الخيول السوداء، البيضاء، المختلطة الألوان. الفيلة...هدير من الأصوات والآلات الموسيقية الطبيعية...الموت هناك كفرس جموح لا فارس له)،،، ماأعذب الدفء المنبعث من اغترابنا،، نحن الاثنان مجهولان بلا هويه فشكرا لك أيها الوطن الذي نبحث عنك...ابتسم متابعا أنغام حكايته.
همس بعذوبة أراك ...أنت وحدك في خضم المعركة _حرك زميله بشده وسرعة_ يأتيك الفارس راكضا من خلف,_ يدور بلطف_، لا من أمامك ...من أي جهة ما عدت تدري,,, قلبك ينتفض ...تتسارع أنفاسك الباحثة عن أمل .يصرخ.انخفض، سيفه سينقض على عنقك..وينحني الاثنان إلى الأمام...
زال الخطر، هيا جاء دورك لتكون الموت القادم، تبحث عن فريسة سهله,,,تأتيه من الخلف،، لا تتوقع ضخامته، تحاول أن تهرب ...سيفك لن يصلح للجثة القوية...يدك تسقط السيف الثقيل....بظله الضخم يضغطك....أسنانه الصفراء تذكرك بوحش القديم كلبك البربري....تغمض عينينك,,,,وتبول تحتك...يالك من جبان...
فجأة يقع الفارس العدو عليك...تحس بأن عظام صدرك تتهشم...ما تزال عيناك مغمضتين...شخص ما بطلعة بهية رغم الدماء يبعده عنك ويجرك من ساقيك...تفتح عينيك...تسألك العينان الصارمتان أأنت بخير أيها الفتى_أجل أيها القائد...إذن أنت فتا في المعركة,,,,وتشعر بفخر فمن أنقذك ليس أي أحد، إنه القائد....
تقرر بأنك يجب أن تستحق شرف الحياة....هيا لنرقص قليلا بلا موسيقى....تابع خطواتي المرنة هنا وهنا..أجل..أجل...تحركي أيتها الروح التي تسكنه،،،غادري قبره الجسدي،،،انبثقي مثلي إلى المطلق...
توقف عن الرقص فجأة...أتسمع الجنود إنهم يرقصون مثلنا...يضحكون يثملون...ألا تسمع غناءهم الخشن...
_لا
_إذن فلنتابع أيتها الحمقاء الصغيرة....
نرقص على إيقاع آخر,,,قد فقدتك بين الحشود لا أراك...أنت هناك، قصير القامة نحيل الجسد،،،عيناك غائرتان تراوغان الموت...خائفتان كأنهما فأران تروحان وتجيئان بلا هدف...أيها المسكين أنت مختبئ وراء شجره...يمتص الرعب بقيتك...جاء دورك الآن، أخبرني ما ترى من مكانك؟
_أنا، لكن لا أستطيع....
_بلى....هيا ودار مرة أخرى، الجنود الرفاق بانتظارك...
_كنت...كنت...أشاهد الجثث، أجل الموتى....
_يا روحه المحصورة... انطلقي إلى المطلق، أخبريه ماذا كان يفعل...وحدق بغضب لا تقل لي كنت...كنت ..لا فائدة منها.وانفجر ضاحكا...
_المعركة قريبة من النهر...انتهت...أشاهد الجنود يرتمون على الأرض، صدورهم تعلو تهبط...لها صوت طواحين الهواء...الأسلحة ملقاة بقربهم..
_الآن ستخرج من حجرك أيها الجرذ...
_لا تنعتني بهذا...
_أيها الأرنب
_هذا أفضل...
النهر مليء بالجثث الطافية...ما أجمل موتهم!...ينعكسون على صفحة الماء...الخيل الهاربة تقفز عنهم...بينهم...يحتويهم التيار الناعم، يبلعهم النهر دقائق ويقذفهم إلى سطحه من جديد...
_لا تهمل الرقص وأنت تتحدث...
_انتهيت...
_أما أنا فلو كنت مكانك لجوفت رأس أحدهم...لأشرب الخمر بالخوذة وأعلق الرأس على باب البيت...وهناك في النهر سأرقص بينهم..أتسمع خطواتي تصافح الماء..أراقص جثة أستطيع حملها وأدور بها نحو الشمس.
_لكنها لن ترى..
_أنا سأراها، الشمس ملأ عيني ...أحس بها...وأهمس لشعوره الميت ليحيا مرة أخرى...سأراقص حسناء في حانة...ترتدي ثوبا أحمر...وحذاء ذا كعب خشبي ...وأجبرها على الرقص بين الطاولات... ويسكب عليها السكارى الخمر...ويختلط حزنها وخمرهم ولون ثوبها بدمي وأفكر حينها بالموت.
_بدأت أسمع الصوت.
_الآن أنت سرمدي المشاعر
_لكنهم انتهوا من احتفالهم....سمعتهم
ونحن كذلك فلننحن للشمس وداعا لهم.....هيا حتى يشاهدونا......انهم هناك خلف الأفق...لا تلتفت سيموتون ان توقفوا عن الحرب، فلمعركة في الارض الاخرى قد ابتدأت.






التوقيع

سآتي اليك نحيلا نحيلا
كخيط من الحزن لا حزن فيه

 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2006, 11:36 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي عزيزتي امال

سرد جميل وممتع يظهر مستوى ممتاز في مجال كتابة القصة القصيرة رغم التداعيات المرُة التي دارت حولها الثيمة الرئيسية
ولكن لماذا التضمين وبهذا المستوى
الا تعتقدين معي أنه يضعف النص؟
محبتي







 
رد مع اقتباس
قديم 07-11-2006, 01:04 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
آمال أبوشنب
أقلامي
 
إحصائية العضو







آمال أبوشنب غير متصل


افتراضي مشاركة: الموت نشوة للرقص

شكرا
بعتقد انه الرمزيه مرات بتكون أفضل في بعض المواقع.







التوقيع

سآتي اليك نحيلا نحيلا
كخيط من الحزن لا حزن فيه

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يناديني الموت ..........ماذا أفعل روني خالد بهلوي منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 1 29-06-2006 06:47 PM
الموت ينتظر أخيرا... آمال أبوشنب منتدى القصة القصيرة 0 07-04-2006 01:18 AM
قوارب الموت فوزي الديماسي منتدى الحوار الفكري العام 2 18-03-2006 07:13 PM
سالفة عجوز على فراش الموت !!!!!! محمد فاروق المنتدى الترفيهي 6 25-02-2006 03:47 AM
الموت على طريقة الكوبوي التجاني بولعوالي منتدى الحوار الفكري العام 0 21-02-2006 11:42 PM

الساعة الآن 09:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط