|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له: لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة. فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ), وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى ( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا ), فقال له الأمير يا هذا: طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
تخيل لو أن أحد الأمراء أمر أحد الأئمة أن لا يطيل في الصلاة , فهل يجرؤ الإمام على قراءة مثل هاتين الآيتين ؟؟؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
مشكور يا صديقي العزيز على مرورك واقتراحك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
نشب خلاف بين ثلاث نسوة ، إنتهى برفع الأمر إلى القاضي فوقفن أمامه يتكلمن في وقت واحد .ولم تفلح نصيحة القاضي لهن التريث ليسمع الشكوى كل منهن منفردة … |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
شاعر معوج الفم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (من دعابات الالباني وابن باز رحمهما الله ) ركب أحد طلبة العلم مع الشيخ الالباني رحمه الله وكان الشيخ يسرع في السير فقال له الطالب : خفف ياشيخ فإن الشيخ ابن باز يرى أن تجاوز السرعة إلقاء بالنفس إلى التهلكة فقال الشيخ الألباني:رحمه الله :هذه فتوى من لم يجرب فن القيادة فقال الطالب :هل أخبر الشيخ ابن باز ؟ قال الألباني : أخبره فلما حدث الطالب الشيخ ابن باز رحمه الله بما قال الشيخ الألباني ضحك وقال: (قل له هذه فتوى من لم يجرب دفع الديات) المصدر(كتاب شذرات البلاتين من سير العلماء المعاصرين ) (المؤ لف: أبو الأشبال أحمد بن سالم المصري ) ولكم التحية والسلام
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
يروى أن قتادة بن النعمان الأنصاري رضي الله عنه كان من الرماة المذكورين، شهد بدرًا وأحدًا، ورميت يومئذ عينه، فسالت على خدّه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وهي في يده، فقال: ما هذه يا قتادة؟ قال: هذا ما ترى يا رسول الله، فقال له رسول الله: (إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت رددتها لك ودعوت الله لك فلم تفقد منها شيئًا)، فقال: والله يا رسول الله إن الجنة لجزاء جزيل، وعطاء جليل، ولكني مبتلى بحب النساء، وأخاف أن يقلن: أعور فيردنني، ولكن أحبّ أن تردّها إليّ وتسأل الله لي الجنة، فقال: (أفعل ذلك يا قتادة) ثم أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وأعادها إلى موضعها، فعادت أحسن ما كانت ، إلى إن مات ودعا الله له بالجنة. |
|||
|
![]() |
|
|