|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
بيتٌ لا يُشترى "بالشيك المفتوح"!! نايف ذوابه الحاج موسى الخالص رفيق درب الرّعيل الأول من المجاهدين أمثال عزالدين القسام وفرحان السعدي وعبدالقادر الحسيني من مجاهدي فلسطين ورجال ثورة 1936م التي خاضها أهل فلسطين ضد الإنجليز على ثرى أرض فلســطين أرض الإسراء المباركة التي بارك الله بها وبما حولها. والحاج موسى الخالص هذا الرجل المئيني- بل زاد عمره عن المائة سنة - جزء من ذاكرة القدس وتاريخها المسطر بالدم. حمل راية الجهاد دهرا ثم استلم الراية أبناؤه الثلاثة يقودهم ابنه البكر "يوسف" سمِيِّ العفيف سيدنا يوسف -عليه السلام - ولم يخيب يوسف وأخواه ظن أبيهم فقد جاهدوا في سبيل الله حق جهاده، وأذاقوا عدوهم العذاب ألوانًا، ونكلوا به مختلف ألوان التنكيل؛ ولذلك فهم يقبعون في غياهب السجن وظلماته يعدون الأيام والليالي، وحكم على يوسف بالسجن مائة سنة وثلاثة مؤبدات! أبو يوسف رمز من رموز الصبر والصمود والإباء في فلسطين؛ فعلى الرغم من فراق أحبته الثلاثة، وغيابهم عنه في غياهب سجون الاحتلال إلا أنك تقف ذاهلا أمام صموده وكبريائه، ولا تملك إلا أن تعجب به كل الإعجاب؛ فالسنون لم تفتّ في عضده، ولم تفل عزيمته، لولا تلك الدمعة التي غلبته وهو يتذكر يوسف وأخويه وهو يتحدث لبرنامج بعنوان "القدس وعد السماء" عن أنجاله؛ إذ هاج به الشوق، واستبدّ به الحنين "سجن عكا بيدي بنيته، و بحر عكا من دمعي سقيته، وجاءني مكتوب من يوسف قرأته، وعساه يكون من عند الأحباب!!". الحاج موسى الخالص ذاكرة أقوى من كل ما حل بفلسطين وأهلها من الأرزاء والنكبات، إنه كالذهب الخالص ولكل اسم من مسماه نصيب!! أما حثالة التاريخ من يهود فلم يتركوا أبا يوسف وشأنه؛ فهم رغم أنهم قد سرقوا الوطن كله إلا أنهم لن يهدأ لهم بال حتى يسرقوا بيت أبي يوسف الذي يسكنه، ودخلوا معه في سجال ومساومة، وحسبوا أنهم سيربحون فيها ولن تخطئ فيها سهامهم! فدار بينهم وبين أبي يوسف هذا الحوار: - أبا يوسف، لماذا لا تبيع بيتك؟ سندفع لك ثمنا كبيراً لا تتوقعه، يكفيك ويكفي أبناءك وأبناء أبنائك مدى الحياة! -كم ستدفعون؟ -اطلب ما تشاء! -ادفعوا أنتم، هذا البيت غالٍ عندي، وهو أغلى ما بقي لي في هذه الحياة! -أبا يوسف، سندفع لك مائتي ألف دينار "أردني" عداً ونقداً( ثلاثمائة ألف دولار)! -مائتي ألف دينار! هذا مبلغ قليل، إنه لا يساوي شمّة سعوط عندي (السعوط مادة حارة نافذة يصاب من يستنشقها بالسعال الحاد). -ندفع لك أربعمائة ألف دينار أردني – الآن- لا تستطيع أن ترفض! -أيضاً المبلغ قليل، ولا يساوي عندي أكثر من شمة سعوط أخرى! -يبدو أن الحوار معك صعب يا أبا يوسف. نريد أن ندفع لك الآن مبلغاً لن تقوى على رفضه وسيسيل له لعابك! هذا شيك مفتوح يا أبا يوسف، واكتب عليه المبلغ الذي تشاء! -أيضاً المبلغ قليل. -ماذا تقول أبا يوسف؟ ماذا بعد "الشيك المفتوح" ؟! - نعم إنه مبلغ قليل وأقل من قليل.... إذا أردتم أن تأخذوا بيتي فخذوا هذه الورقة، ومروا بها على المسلمين في الأرض كلها، واطلبوا منهم أن يوقعوا لكم على التنازل عن بيتي بما فيهم الطفل الذي عمره شهران، فإن وقعوا لكم فسأعطيكم البيت بلا ثمن!! إن الأرض كالعِرض والذي يبيع أرضه كمن يبيع عِرضه، والعِرض لا يُحمى إلا بالسيف. هكذا قال أبو يوسف ! ومن نكبات الدهر أن يدرك الفتى زمانٌ من الشم الصناديد قاحلُ هذا أبو يوسف لا يبيع بيته بعَرَض من الدنيا؛ لأنه لا يستطيع أن يتنازل عن شرفه الرفيع وكرامته التي ما عاد يملك غيرها!! أبو يوسف يحذو حذو أجداده الشرفاء المخلصين، ويقتدي بخليفة المسلمين عبد الحميد الثاني – طيب الله ثراه – حينما دخل عليه "قرصو" المليونير اليهودي، وحاول أن يغريه بكل مال الدنيا "له" و"للدولة العثمانية" الغارقة في الديون حينئذٍ. ولكن السلطان عبد الحميد ــ رحمه الله ــ أجابهم: " لَعَمَلُ المِبضع في جسدي أهونُ عليّ من أن أتنازل لكم عن شبرٍ واحد من أرض فلسطين؛ إنها ليست ملكي، إنها ملك آبائي وأجدادي!" هذا الموقف سجله التاريخ بماء من الذهب وبخيوط من نور للخليفة العثماني، هذا الموقف الذي كلّف عبد الحميد غالياً، ففقد ملكه وفقد الدنيا، ومضى بشرف هذا الموقف العظيم، وعاش مشرداً منفياً هو وأسرته، يعيش حياة بائسة ثمناً لهذا الموقف الباسل الأغر! ومنذ هوى "عبد الحميد" فكلنا يتامى وأسرى صُفِّدوا وأراملُ ُ بكى المسجد الأقصى وفي القلب جذوةٌ من النار: أين المسلمون البواسلُ؟ !
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 15-05-2006 في 04:45 PM.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
ُ بكى المسجد الأقصى وفي القلب جذوةٌ من النار: أين المسلمين البواسلُ؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أعانك الله على مسؤولية حمل هذا الاسم الكبير الذي يذكرنا بالهم الكبير ... يافا وأخواتها وواسطة العقد "القدس". دمت بخير ...
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
...............السلام عليكم , كم أثرت فينا العبارات التالية و أنا متأكدة انها تؤثر في الطفل الموجود بأحشاء أمه
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
العزيز الغالي نايف.......... ألتمس منك قبول اعتذاري عن التأخر في الرد ......والسبب يا عزيزي عدم قدرتي على الدخول للموقع ليومين متتاليين ؟! لماذا ؟ لست أدري ! وأظن أن هجوما معاديا لم أتبين شكله أو دافعه أراد ذلك ...... الآن ...وقد عدت بعد جهد للسيطرة على ما أصابني وأصاب دربي من حفر ...... أجد أن شجرة تشمخ في العلا .... لقرب الدار في الإقتار خير من العيش الموسع في اغتراب وكأني به ( موسى ) ألقى بعصاه ، فتساقطت كل الشعارات خرقا ، وأسمالا ! ولا عجب ... وما أرى بلدة أخرى تماثلها في الحسن من مصر حتى منتهى الصين يرددها ، ويقبض على تربتها .... ولي وطن آليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا وأشار لأولاده .... قل للغزاة وقد هموا بساحتنا لن يدرك السيف من أوطاننا إربا ولا عجب.... تجذر في العمق ، شمخ في العلا ....وكدمعة طفل بريء تبسم على وجهه ... مع فائق تقديري واحترامي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
لقد خطفت وهج النص وبريقه يا صديقي بهذا الإبداع الخلاق... !! ماذا يساوي ما أبدعته أمام جلال إبداعك؟ ستظل كما أنت مبدعا مبهرا شلالا متدفقا، وشعلة حية متقدة من الإبداع...! من يروم أن يطال إبداعك وجمال أسلوبك وعذوبة كلماتك؟! لله أنت مبدعا موهوبا...!! في أمان الله....
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أيتها العائدة .... مباركة أنت ... بالتأكيد سموك عائدة تفاؤلا بالعودة وتيمناً بها... ستظلين تتحملين هذا الشرف وهذه المسؤولية لتذكري الشرفاء بشرف الأمانة ... ستعود فلسطين مادام هناك من يحمل اسم العودة، ويحمل اسم فلسطين ليظل محفورا في ذاكرة الأطفال ... قدرأهل فلسطين أن يكونوا الطليعة لإخوانهم في الإصرار والعزيمة التي لا تفل والإرادة التي لاتنكسر ... ألم يخرّجوا للعالم جنرالات من نوع جديد... لم يتدربوا في كليات عسكرية ولا معاهد استراتيجية؟ ومع ذلك أدهشوا العالم لفتوا نظره إلى الظاهرة....!! جنرالات الحجارة ....!! شكرا على مرورك المعطر بالصدق والإخلاص ... فعلا نحن معا في خدمة أمتنا وديننا ... أيدينا بأيدي كل المخلصين لنهضة أمتنا ورفعة شأن ديننا ووحدة أمتنا الكريمة...
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
بين الحروب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
هكذا هم ياسيدي وهكذا نحن! يسوموننا كل أنواع العذاب كي نترك بيدرنا ونرحل ويساومونا بكل أوراقهم العفنة خضراء وحمراء ولا لون علنا نهوى الغنى ونغترب لكننا بأعلى الصوت نسمعهم لا.. عرضها عرض البر والبحر وطولها ستون عاما منذ رحلنا فليعلموا أن هذا أمانة الله فوطني ليس للبيع أو المبادلة.. أستاذنا القدير : نايف ذوابه بارك الله فيك .. وسلام على قلمك الذي وثق لنا هذا الفخر.. تحياتي.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
الأخ العزيز أيها الثائر المقدام هذه فلسطين وهؤلاء الفلسطينيون .. ما غيّروا ولا بدّلوا بإذن الله .. ستون عاما ستون مستحيلا لن نركع ولو طال زمان إجرام المجرمين ولو طال أمد الخائنين والمتآمرين سيظل المجد للبندقية بيد المخلصين الأباة حماة الديار الأمناء على القدس وعلى كل فلسطين كل فلسطيني هو أبو موسى الخالص .. أتمنى أن يكون يوسف وإخوته من بين المحررين .. من السرى .. من يزف لي البشرى لعل عين أبي يوسف تقر ولو كان تحت طيات التراب ...!!
|
|||||||||||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فلسطين لفلسطين | د.أسد محمد | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 7 | 22-03-2006 01:28 AM |