الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2006, 02:40 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي عقبات في طريق السعادة الزوجية....!!

عقبات في طريق السعادة الزوجيّة


كيف تحوّل الزوجة زوجها إلى "هارب دائم"؟
توجيه اللوم وتبادل الاتهامات بصورة دائمة يهدم لغة الحوار في البيت.
الثقة مفتاح البيوت السعيدة، إذا فُقدت فقولي: "حي على التعاسة"!!



كتبت/فاتن عمارة


الحياة الزوجية شركة بين الزوجين، وهذه الشركة تحتاج إلى بذل وعطاء من كلا الطرفين حتى تنجح وتزدهر وتتخطى العقبات التي تحول بينها وبين الوصول إلى أهدافها، فالمسؤولية إذن تقع على عاتق الزوجين؛ فلكل منهما دوره الذي سيسأله الله عنه يوم القيامة: أحفظ أم ضيع؟
غير أن حديثنا هنا سيقتصر على الزوجة للدور المحوري الذي تلعبه في جلب السعادة للأسرة..

أولاً: واقعية التصوّر تقي من الصدمات

من أسباب التعاسة الزوجية وجود مجموعة من التصورات الخيالية والأحلام الوردية حول الزواج في ذهن كلا الزوجين، ولكن الزوجة تفوق الزوج في هذه التصورات لطبيعتها العاطفية، وغالباً ما تصطدم بالواقع حين تجد العكس. وأقول للزوجة المؤمنة التي تبحث عن مفاتيح السعادة، وتريد تخطي العقبات: عليها أن تهيئ نفسها للواقع وأن تكون عملية في تصوراتها؛ فالإنسان ليس معصوماً من الخطأ أو النقص؛ فالزوج مثلك تماماً يخطئ ويصيب، وفيه من الصفات الحميدة ما يجعلك تغضين الطرف عن الصفات التي لا تعجبك، فالواقع أن السعادة الزوجية والحب ينمو بين الزوجين، وتدعمه العشرة الطيبة، والصحبة المخلصة وحسن التفاهم فهذا هو الواقع.

ثانياً: اختلاق النكد


هناك العديد من الزوجات يحفرن قبر الزوجية بأيديهن حين يختلقن النكد بسبب وبدون سبب حتى تصنع مشكلة تتعس بها نفسها، وتحوّل حياة زوجها إلى جحيم بسبب الشكوى المستمرة من كل شيء، فمن سوء الأحوال المادية مرة، ومن الأولاد أخرى، ومن إهمال الزوج لشؤون البيت ثالثة، وغالباً ما يكون الزوج هو الضحية الأولى لسماع هذه الشكاوى، وبعض الزوجات لا يحلو لهن بث الأوجاع والشكوى إلا حين رجوع الزوج من عمله مرهقاً، فبدلاً من أن يُفتح الباب ويجد ابتسامة مشرقة، ويداً حانية وصوتاً رقيقاً؛ يجد وابلاً من الأخبار السيئة ومشكلات الأولاد والجيران والأقارب، ثم تقدم له الطعام وتطلب منه أن يأكل فيرد قائلاً: لقد شبعت!

ثالثاً: الانتقاد المستمر

الانتقاد الدائم للزوج في تصرفاته وأفعاله يُعدّ البخار السام الذي يخنق الحياة الزوجية؛ بل قد يتعدى الأمر إلى السخرية من شكله الذي لا دخل له فيه، والذي هو من صنع الذي أتقن كل شيء صنعة، مما يفقده الشعور بذاته وإحساسه بالقوامة، فما أجمل أن تمنح الزوجة الصالحة زوجها الثناء المخلص، وأن تبدي إعجابها دائماً بخصاله الحميدة، وجهده المبذول من أجل إسعادها!
وأهمس في أذنك قائلة: فلا تندمي حين يبحث زوجك عن أخرى تقدره وتحترمه وتُعجب بمظهره وتصرفاته التي انتقدتها من قبل.

رابعاً: التدخل المستمر في شؤون الزوج

يحدث الاختلاف حين تتدخل الزوجة، وتدس أنفها في كل شؤون زوجها الخاصة مثل:
إلى أين أنت ذاهب؟ من قابلت؟ وقد يصل الأمر إلى تفتيش الجيوب ومكالمات الهاتف، وفتح خطاباته حتى يشعر أنه محاصر ومراقب مما يفقده الشعور بالأمان، وفقده ثقة زوجته، وإذا انتهى الشعور بالأمان والثقة المتبادلة بين الزوجين فإن السفينة ستغرق حتماً، ولا أعني بذلك أن تهمل الزوجة شؤون زوجها؛ بل عليها أن تتدخل بالقدر الذي يشعره باهتمامها، فهو أيضاً بحاجة إلى أن يحكي ويبث لها همومه، ويتحدث معها عن طموحه وأحلامه؛ فيجد فيها الصديق الوفي والناصح الأمين، فيطمئن لها ويثق بها، بدلاً من أن يفر هارباً من هذا الحصار الذي كاد يخنقه.

خامساً: سوء الحوار

الحوار هو جسر التواصل وحبل الترابط بين الزوجين؛ فإذا تصدع هذا الجسر أو انقطع هذا الحبل؛ فيكون من الصعب إصلاح هذا الخلل.


إن توجيه اللوم وتبادل الاتهامات يؤدي إلى حدوث ما يُسمّى بـ"الصمت الزوجي" أو "الخرس الزوجي" أو بمعنى آخر تتهدم لغة الحوار بين الزوجين؛ فتبدو الحياة فاترة كئيبة. فكلما كان الحوار هادئاً ومتصلاً بين الزوجين كلما زاد ارتباطهما ببعضهما البعض، فعلى الزوجة المسلمة أن تتعلم كيف تدير الحوار بينها وبين زوجها إدارة ناجحة من غير توتر أو تبادل للاتهامات.
فحاولي أختي في الله الإنصات، وحسن الاستماع له حين يتكلم دون أن تقاطعيه حتى لو كنت تعلمين ما يقول، وعندما تتحدثين تخيري الكلمات المناسبة والأسلوب الهادئ؛ لأن ارتفاع الصوت والغضب يقتل لغة الحوار بينكما.

سادساً: إرهاق الزوج بالمطالب المادية


لقد أصبح التطلع إلى الأموال الطائلة والأثاث الفخم ومتع الدنيا هو السمة الغالبة لهذا العصر. وللأسف الشديد انزلقت الكثير من الزوجات وراء كل ذلك، وأصبح شغلهن الشاغل الحصول على الحلي الثمينة والسيارات الفارهة و...الخ.
وهذا الطموح الزائد والتطلع إلى ما عند الأخريات والمقارنات الدائمة كان سبباً في إرهاق الزوج، وزيادة ضغوطه وتوتره، وبالتالي إحباطه الدائم لعدم قدرته على تحقيق هذه الأماني، وتلبية الرغبات التي لا تنتهي عند حد مما يجعل الحياة الزوجية تتحول إلى جحيم. لكن الزوجة المسلمة ترضى بما قسم الله لها، فالغنى غنى النفس والرضا والقناعة كنز ثمين لا يمنحه الله -تبارك وتعالى- إلا لمن يحب من عباده، فعليك -حبيبتي في الله- أن تكوني عوناً لزوجك لا عبئاً عليه، ولتجعلي توجه نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم- منهاجاً تسيرين عليه، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا لمن هو فوقكم، فهو أجدر ألا تحقروا نعمة الله عليكم" رواه مسلم.

وتذكّري كيف كان يعيش أفضل خلق الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته الطاهرات رضي الله عنهن.

سابعاً: إنكار فضل الزوج

إن الاعتراف بالجميل من المروءة والنبل، و نكران الجميل من الجحود واللؤم، وقد حذر الإسلام من الجحود ورهّب منه؛ فقال -عز وجل-: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)، وقال عز من قائل: (ولا تنسوا الفضل بينكم)، وقال صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" (رواه أبو داود والترمذي)

وعن زينب -رضي الله عنها- قالت: خطبنا رسول -الله صلى الله عليه وسلم- فقال: "رأيت النار وأكثر أهلها النساء، قالوا: لِمَ يا رسول الله؟ قال: لكفرهن قالوا: أيكفرون بالله! قال: يكفرن العشير، ويكفرن بالإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً؛ قالت: ما رأيت منك خيراً قط" (متفق عليه).

أراك أختي في الله تخشين عذاب الله، وتخشين النار؛ فأنقذي نفسك منها بالاعتراف بفضل زوجك والثناء المخلص عليه، وانأي بنفسك عنها بعيداً عن الجحود والنكران إرضاء لربك وإسعاداً لزوجك؛ حتى لا تتحطم السعادة الزوجية.

ثامناً: عدم الاهتمام بالحاجات الغريزية

إن حاجة الزوج إلى الإشباع الغريزي أمر فطري يرضي نفسه ويشرح صدره، ولا ينبغي للزوجة العاقلة أن تقلل من قيمة هذه الحاجة أو تعدّها أمراً ثانوياً، فقد أكدت الدراسات الحديثة أن 90% من حالات الطلاق تحدث بسبب الإخفاق في إنجاح المعاشرة الزوجية.
فعلى الزوجة المسلمة أن تتعرف على ما يرضي زوجها من أجل عفته وصيانته للمجتمع من الفواحش، حتى لا تُفاجأ بمشكلات واتهامات ليس لها أسباب واضحة أو مباشرة، وأن السبب الخفي يكمن وراء هذه العقبة.


(الإسلام اليوم)






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2006, 05:41 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

..................السلام عليكم , لقد وقفت مبهورة متعجبة أمام هذه النصائح فهي شاملة ملمة .........وكلها حكم ناطقة أرجو من المولى أن تراها كل فتاة و كل رجل ............حتى يكتمل النقص و تسعد أسرنا بعد تطبيقها و الحفاظ على الطرف الثاني.................نشكر الله أولا والأخت فاتن والأخ نايف ثانيا...................بالتوفيق............فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2006, 05:51 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

........................................لقد ثبتنا الموضوع لأهميته الكبيرة ............................................







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2006, 06:02 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

شكرا لك يا أخت فاطمة على تثبيت الموضوع...

فعلا إنه موضوع جدير بالاهتمام للأخوات والإخوة الذين ينشدون السعادة، أو الذين قصرت بهم السبل عن نشدان السعادة في الحياة الزوجية ليتدبروها ويتأملوها؛ فهي خبرات جميلة وجليلة ... كذلك نضعها بين أيدي أبنائنا وبناتنا الذين هم على مشارف بناء عش الزوجية السعيد إن شاء الله ...

وفي الجعبة مفاجآت أكثر من سارة إن شاء الله.....

لكن بحق نحتاج إلى صورة معبرة ...... حتى تكتمل الصورة الجميلة التي ننشدها وندعو الله أن يكلل حياتنا بها سعيدة هنية بهيجة..
..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 05:09 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي

رائع هذا التحليل للخلافات الدورية بين المرأة وزوجها ..
ولكن معذرة أخي الأستاذ نايف ؛ ماذا لو حذرك أحدهم من وخز الجوع .. أكنت تجد إلى اتقائه سبيلا ؟؟
إن العاقل هو من يستطيع بنفاذية تصوراته اختراقَ المستقبل , ولذا فالعقلاء دائما ما يحزنون ..
عندنا طرفة تقول :
سألت امرأةٌ من رائدات التحرّر شيخا : كيف تزعمون أن النساء ناقصات عقل ودين ؟!..
فأجابها الشيخ : سيدتي : كان هذا الكلام في الماضي أمـَـا والآن فأنتنَّ والله لا عقلَ لكن ولا دين ...

في الماضي كان الأبُ يجهز ابنته على قدر طاقته المادية .. ولا تجسر زوجة أن تعترض .. أما الآن فإن هناك تجهيزاتٍ باتت مفروضة .. فرضها المجتمع والتقليد الأعمى .. وياويل الأب المسكين من زوجته وابنته إن لم يفعل ما وجد عليه أقران مجتمعه .. بل إن تعليق وحكمَ أهل الزوج على أثاث الزوجة بات أمرا جائزا بل هو من حقهم .. والعكس بالعكس ..لقد ضيق الناس على أنفسهم كما ضيق بنوإسرائيل على أنفسهم عندما أكثروا اللجج حول البقرة .. ونحتاج الآن إلى مخلــِّـص يچتث هذه العقائد الاجتماعية البالية من أرؤسنا المبرمَجة..

لم يعد هناك زواج يبنيه الطرفان على أساس الاقتناع الداخلي .. وإنما هي أمور باتت شكلية في ظاهرها وجوهرها , حتى تحولت حياة الأسر إلى الجحيم .. فلا ترى زوجا يسيطر على زوجته .. ولا أبا يسيطر على أولاده .. ولا سعادة مرجوة , ولا أملا مرتقبا .. فتحولت الحياة في البيوت إلى دفع بالقصور الذاتي حتى يأتي مجمع الجماعات .. وكاشف المصيبات .. والمنجي من البليات الباقيات ملكُ الموت..

انتشر الزواج العرفي .. وانتشرت العلاقات العاطفية المحرَّمة إلا في الشعر والتي هي تنفيس باطني لما يعتلج في الداخل من رغبة للزواج بات صعبا .. ومن الذي جعله كذلك ؟؟ نحن ..

أقول هذا الكلام وأنا أقف على أعتاب الزواج .. وربما يتم في أشهر قليلة جدا , وبرغم أني اخترتها على دين وحفظ ٍ كامل لكتاب الله إلا أن المرأة هي المرأة وإن حفظت القرآن كله والكتب التسعة .. ونسأل الله عز وجل السلامة ..

وما أيسرَ الحياة مع السذاجة !.. وما أبسطها مع البله ! .. وما أوجع العقلَ في زمن بات لا يعترف به !
وإنما الجنة هي المدينة الفاضلة ..

دمت بخير أيها الجميل الأستاذ نايف
.






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 08:16 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني
رائع هذا التحليل للخلافات الدورية بين المرأة وزوجها ..
ولكن معذرة أخي الأستاذ نايف ؛ ماذا لو حذرك أحدهم من وخز الجوع .. أكنت تجد إلى اتقائه سبيلا ؟؟
إن العاقل هو من يستطيع بنفاذية تصوراته اختراقَ المستقبل , ولذا فالعقلاء دائما ما يحزنون ..
عندنا طرفة تقول :
سألت امرأةٌ من رائدات التحرّر شيخا : كيف تزعمون أن النساء ناقصات عقل ودين ؟!..
فأجابها الشيخ : سيدتي : كان هذا الكلام في الماضي أمـَـا والآن فأنتنَّ والله لا عقلَ لكن ولا دين ...

في الماضي كان الأبُ يجهز ابنته على قدر طاقته المادية .. ولا تجسر زوجة أن تعترض .. أما الآن فإن هناك تجهيزاتٍ باتت مفروضة .. فرضها المجتمع والتقليد الأعمى .. وياويل الأب المسكين من زوجته وابنته إن لم يفعل ما وجد عليه أقران مجتمعه .. بل إن تعليق وحكمَ أهل الزوج على أثاث الزوجة بات أمرا جائزا بل هو من حقهم .. والعكس بالعكس ..لقد ضيق الناس على أنفسهم كما ضيق بنوإسرائيل على أنفسهم عندما أكثروا اللجج حول البقرة .. ونحتاج الآن إلى مخلــِّـص يچتث هذه العقائد الاجتماعية البالية من أرؤسنا المبرمَجة..

لم يعد هناك زواج يبنيه الطرفان على أساس الاقتناع الداخلي .. وإنما هي أمور باتت شكلية في ظاهرها وجوهرها , حتى تحولت حياة الأسر إلى الجحيم .. فلا ترى زوجا يسيطر على زوجته .. ولا أبا يسيطر على أولاده .. ولا سعادة مرجوة , ولا أملا مرتقبا .. فتحولت الحياة في البيوت إلى دفع بالقصور الذاتي حتى يأتي مجمع الجماعات .. وكاشف المصيبات .. والمنجي من البليات الباقيات ملكُ الموت..

انتشر الزواج العرفي .. وانتشرت العلاقات العاطفية المحرَّمة إلا في الشعر والتي هي تنفيس باطني لما يعتلج في الداخل من رغبة للزواج بات صعبا .. ومن الذي جعله كذلك ؟؟ نحن ..

أقول هذا الكلام وأنا أقف على أعتاب الزواج .. وربما يتم في أشهر قليلة جدا , وبرغم أني اخترتها على دين وحفظ ٍ كامل لكتاب الله إلا أن المرأة هي المرأة وإن حفظت القرآن كله والكتب التسعة .. ونسأل الله عز وجل السلامة ..

وما أيسرَ الحياة مع السذاجة !.. وما أبسطها مع البله ! .. وما أوجع العقلَ في زمن بات لا يعترف به !
وإنما الجنة هي المدينة الفاضلة ..

دمت بخير أيها الجميل الأستاذ نايف
.

أخي الحبيب صاحب القلب الكبير هشام

تمم الله عليك بالخير وجمع بينك وبين مخطوبتك قريبا بخير في عش الزوجية السعيد...

يا أخي الحبيب، الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم....

والناس لن تستطيع الحكم عليهم حتى تبلوهم بالمعاملة بالدينار والدرهم أو المعايشة المباشرة

والتعرف عليهم عن قرب، أو السفر معهم فإن السفر محك أخلاق الرجال.....

الإنسان ليس له سوى أن يجتهد في البحث عن ذات الدين وأهل الدين ويصهر إليهم يا هشام....

وأنا أقر وأعترف أن الناس حتى الذين يبدو أنهم أهل دين هم أسرى التقاليد وأسرى الأجواء

الاجتماعية الصارخة التي تضج بالمخالفات الشرعية.... ومن ترك شيئا من الشرع أحوجه الله إليه ...

لقد شق الناس على أنفسهم بالاستسلام للتقاليد وهوى النفس والنظر إلى بعضهم بعضا وترك قواعد

الإسلام المعروفة "عليك بذات الدين تربت يداك".... "زوجها التقي فإنه إن أحبها أكرمها وإن لم يحبها

لم يظلمها". وتبقى العشرة بالمعروف أحب أم كره وذلك هو الإنصاف والعدل الذي ينبع من التقوى....

أنا لا أوافق أن تكون البنت سلعة ولا أن يرهق الأهل صهرهم بالمتطلبات والكماليات؛ لأن ذلك يخالف

ما استقر في ثقافتنا الإسلامية صاحب الدين وصاحبة الدين وكونا كأبي دجانة وأم دجانة، كان كل منهما

حريص على صاحبه إذا زعل ترضاه وأخذ بخاطره.....

وأخيرا يا هشام على الإنسان أن يجعل من نفسه قدوة، ولئن احتكم الناس للعادات والأعراف فليعطهم هو المثل في الاحتكام لشرع الله، وإكرام صاحب الخلق والدين وإكرام المرأة إن كانت في رعايتنا وأمانة ووديعة عندنا، فاليوم بنات المسلمين وديعة عندك وغدا أخواتك وبناتك ودائع عند الناس وأمانة لديهم ومن صان ودائع الناس صان الله وديعته، وحفظ له رحمه.....


في أمان الله يا غالي يا عريسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس.....موفق وهوّن عليك، وخليييييييييييييييييييييك هادئ ورايق وربنا يحفظك ويرعاك ....

واللهَ أسأل أن يتولاك ويعينك وييسر لك...


اقتباس:
أقول هذا الكلام وأنا أقف على أعتاب الزواج .. وربما يتم في أشهر قليلة جدا , وبرغم أني اخترتها على دين وحفظ ٍ كامل لكتاب الله إلا أن المرأة هي المرأة وإن حفظت القرآن كله والكتب التسعة .. ونسأل الله عز وجل السلامة
..

صحيح...............ههههههههههههههههههههههههههههههه ههه يا هشام !!

اقتباس:
وما أيسرَ الحياة مع السذاجة !.. وما أبسطها مع البله ! .. وما أوجع العقلَ في زمن بات لا يعترف به !
وإنما الجنة هي المدينة الفاضلة ..


وهذه كمان صح يا هشام...... بس هدئ أعصابك .....روّق ...... يا هشام






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 13-05-2006 في 08:11 PM.
رد مع اقتباس
قديم 13-05-2006, 07:49 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سيد يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف غير متصل


افتراضي

بارك الله فيك اخى نايف وشكر الله جهد اخوانى اصحاب التعليق فجزاكم الله جميعا خيرا كثيرا
والحق ان رباط العلاقة الزوجية لو لم يستمد اطاره من الدين فهو على خطر عظيم فمعظم البيوت يمسك وحدتها الدين وما تفضلت بذكره من مفردات يعمل على تقوية بناء الاسرة
وما اروع اولئك الذين استنبطوا من قوله تعالى
( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة)

ما اروعهم حين استنبطوا مفردات البيت السليم فقالوا انه يجب ان تظلله اربع مفردات
* التوافق النفسى
*العلاقة الحسية السليمة
*المودة
* الرحمة

شكر الله لكم احبتى جميعا والحق ان الموضوع هام ويستحق كما ذكرت اختنا الكريمة فاطمة التثبيت والتعليق بوركتم وبورك جهدكم
سيد يوسف







 
رد مع اقتباس
قديم 13-05-2006, 10:03 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( نايف ذوابه)

موضوع قيم جدا والردود على الموضوع جيده جدا وساتكلم من وجهة نظري على الامر من ناحيتين

الزواج التعيس على الطريقة العصرية

والزواج السعيد على الطريقة الاسلامية




اولا : الزواج على الطريقة العصرية واخطائه سببها

كثير من الأزواج يشتكون ويكثرون الشكوى: لا نشعر بسعادة في حياتنا الزوجية.. زوجتي لا تبادلني

الشعور بالحب.. زوجتي سريعة الغضب.. زوجتي لا تهتم بمظهرها أمامي.. زوجتي أنانية.. زوجتي

كثيرة الطلبات.. زوجتي لا تهتم بالفرائض الدينية.. زوجتي ليست على قدر من العلم والثقافة.. زوجتي

تفتعل المشكلات.. زوجتي كثيرة الشكوك والظنون.. زوجتي تتأخر في تلبية طلباتي.. زوجتي لا تهتم إلا

بأبنائها.. زوجتي تكره عائلتي... وهكذا دواليك.. سلسلة من الأسباب التي يجعلها الأزواج سبباً في

فشلهم وفقدانهم السعادة الزوجية التي كانوا ينشدونها.

ولو نظرنا في واقع الأمر لوجدنا أن الخطأ ابتدأً هو من الأزواج أنفسهم، إذ لم يحسنوا الاختيار ولم

يدققوا في صفات من ستشاركهم حياتهم، وستتحمل مسئولية تنظيم حياتهم وتربية أبنائهم.

وقد يكون الزوج من النوع الذي يضخم الأخطاء وينسى المحاسن، فيجعل من الحبة قبة، ويبني من

التصرفات العادية تلالاً من الأوهام والظنون الفاسدة والشكوك المدمرة، وعلى من هذا حاله أن يعيد

النظر في نفسه أولاً، ويقوم بإصلاحها وتقويمها حتى تكون جديرة بالحكم على الآخرين، فمن لم يستطع

قيادة نفسه أنىّ له أن يتمكن من قيادة غيره!

* وعلى كل الأحوال فالصبر على أخطاء الزوجة وهفواتها أمر مطلوب، وكل إنسان معرض للخطأ

والزلل والنسيان.

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم

أن النقص والاعوجاج من طبيعة المرأة، وأن المتعامل معها ينبغي

ألا يجهل هذه الطبيعة فيحسن إليها مهما كانت تصرفاتها، قال صلى الله عليه وسلم "استوصوا بالنساء

خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن

تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا"
[متفق عليه].

ويتبعه الزواج الاسلامي السعيد






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 13-05-2006, 10:52 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


الزواج الاسلامي السعيد

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ثانيا: دليلك إلى السعادة الزوجية

(1) حدد هدفك من الزواج:

هناك فئات كثيرة تفهم الزواج فهما خاطئاً أو قاصراً،

ولا تتصور الحكم العظيمة التي شرع من أجلها:

- فمنهم من يرى أنه متعة وشهوة جسدية فحسب.

- ومنهم من يرى أنه سبيل للإنجاب والتفاخر بكثرة الأولاد.

- ومنهم من يرى أنه فرصة للسيطرة والقيادة وبسط النفوذ.


- ومنهم من يرى أنه فرصة لإعفاف النفس وتكثير سواد المؤمنين.

- ومنهم من يرى أنه عادة توارثها الأبناء عن الآباء.

وقليل منهم من يرى أنه رسالة! ومسئولية عظمى، وتعاون مستمر،

وتضحية دائمة في سبيل إسعاد البشرية وتوجيهها إلى الطريق السليم.

قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ

(إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا

إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )(13) سورة الحجرات


وقال تعالى:


( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم

مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (21) سورة الرو
م

(2) اظفر بذات الدين:

* قال النبي صلى الله عليه وسلم:"


( تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها،

فاظفر بذات الدين تربت يداك) [متفق عليه].


* وقال النبي صلى الله عليه وسلم :


"الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة" [رواه مسلم].
* وقال النبي صلى الله عليه وسلم :"

(أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار

الصالح، والمركب الهنئ. وأربع من الشقاء المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء،

والمسكن الضيق )[رواه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني].



(3) الودود الولود العؤود:

* وقال صلى الله عليه وسلم :"

(ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العؤود،

التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضاً حتى ترضى)

[رواه الدارقطني والطبراني وحسنه الالباني].


(4) الهينة اللينة السهلة:

*قال صلى الله عليه وسلم : "


( ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غداً؟ على كل هين لين، قريب سهل)

[ أخرجه الترمذي وصححه الألباني ].


(5) العابدة المطيعة:

* قال صلى الله عليه وسلم :

( إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت

زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت )

[رواه ابن حبان وصححه الألباني].



(6) الطاهرة العفيفة:

قيل لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أي النساء أفضل؟ فقالت:

(التي لا تعرف عيب المقال، ولا تهتدي لمكر الرجال، فارغة القلب

إلا من الزينة لبعلها، ولإبقاء الصيانة على أهلها)


(7) إياك وهؤلاء:

قال بعض العرب: لا تنكحوا من النساء ستة:


( لا أناّنّة، ولا مناّنة، ولا حنّانة ولا تنكحوا الحدّاقة، ولا البّراقة، ولا الشدّاقة)


*والأناّنّة: هي التي تكثر التشكي والأنين، وتعصب رأسها كل ساعة.



* المناّنة: التي تمن على زوجها فتقول: فعلت لأجلك كذا وكذا.


*والحنّانة: التي تحن إلى زوج آخر، أو ولدها من زوج آخر.

*
و الحدّاقة: التي ترمي إلى كل شيء بحدقتها فتشتهيه، وتكلف الزوج شراءه.


* و البّراقة: تحتمل معنيين:

أحدهما:
أن تمضي معظم وقتها في تصقيل وجهها وتزيينه ليكون لوجهها بريق محصل بالصنع.

والثاني:
أن تغضب على الطعام، فلا تأكل إلا وحدها،
وتستقل نصيبها من كل شيء.

*و الشدّاقة: المتشدقة الكثيرة الكلام.

(8) حسنة الخلق صابرة:

عن ابن جعدبة قال: كان في قريش رجل في خلقه سوء،

وفي يده سماح، وكان ذا مال، فكان لا يكاد

يتزوج امرأة إلا فارقها لسوء خلقه وقلة احتمالها، فخطب

امرأة من قريش جليلة القدر، وبلغها عنه

سوء فلما انقطع ما بينهما من المهر قال لها يا هذه!

إن فيَّ سوء خلق، فإن كان بك صبر، وإلا فلست

أغرك بي. فقالت له أسوأ خلقاً منك لمن يحوجك إلى سوء الخلق، ثم تزوجته،

فما جرى بينهما كلمة حتى فرق بينهما الموت.

(9) التكافؤ:

لا تتزوج امرأة ترى أنها تسدي إليك معروفاً بزواجها منك،

واعلم أنك إذا فعلت ذلك فسوف تتحول

حياتكما الزوجية إلى نكد دائم و تعاسة مستمرة. فإما أن ترضخ

لزوجتك باعتبارها صاحبة المعروف

والشريك الأعلى، وبذلك تفقد اعتبارك وإحساسك بالأهمية،

وإما أن تطالب بحقك في القوامة والريادة

والمسئولية، وعند ذلك لن تخضع لك شريكتك لأنها

تنظر إليك على الدوام نظرة الشريك الأدنى، ففي

كلا الحالين سوف تنشأ المشكلات، والسلامة ألا تقدم على مثل هذا الزواج.

(10) التقارب:

لا تتزوج امرأة على نقيضك تماماً في الذوق والمشارب

والاهتمامات؛ لأن هذه الأشياء هي التي تكوّن

حياتكما الزوجية متعتها فكلما كانت الشقة بينكما بعيدة كلما

فقدت حياتكما الزوجية متعتها. وكلما

تزايدت عاداتكما وصفاتكما واهتماماتكما المتشابهة كلما

قويت سعادتكما وازدادت فرص نجاحكما.


(11) لا تخفي عيوبك عمن اخترتها:

أن تكون شريكه حياتك، بل أطلعها على عيوبك كلها، كحدة الطبع،

وسرعة الغضب، وشدة الغيرة التي تجاوز الحد المحمود،

والحرص الشديد، وغير ذلك، فإن رضيت بك

على ذلك فهذا شأنها، وربما استطاعت أن تغير فيك هذه

الصفات السلبية وتجعل عوضاً عنها صفات

إيجابية. أما إذا لم تظهر سوى صفاتك

الحميدة، وطباعك الرشيدة، وبالغت في كتمان العيوب، فسرعان

ما سيتكشف أمرك بعد الزواج، وستظهر بصورة الكاذب المخادع

أمام زوجتك، وهذا نذير بالخطر

المحدق بحياتكما الزوجية.

(12) اتفقا على كل شيء قبل الزواج:

حتى لا تكثر بينكما الخلافات بعد الزواج،

ومن الأشياء التي يجب الاتفاق بشأنها:

* طبيعة ومكان وأثاث منزل الزوجية

* كيفية الإنفاق.

* عمل الزوجة.


* خروج الزوجة.

* نظرتكما للمناسبات والعادات الاجتماعية.

* وقبل ذلك الاتفاق على هدفكما من الزواج، بل في الحياة كلها:

( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (56)

سورة الذاريات


(1) ارض بما قسم الله لك:

إذا تزوجت امرأة فيجب عليك أن ترضى بها زوجة لك، إذ لا مفر

لك من ذلك، ولن تجني من وراء

بغضك لها وكرهك إياها إلا الحسرة و التعاسة والفشل في الحياة.

أين نحن من هؤلاء؟:

قيل لأبي عثمان النيسابوري:

ما أرجى عمل عندك؟

قال: كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى. فجاءتني امرأة فقالت:

يا أبا عثمان! أسألك بالله أن

تتزوجني، فأحضرت أباها، وكان فقيراً فزوّجني منها، وفرح بذلك.

فلما دخلت إليّ رأيتها عوراء، عرجاء مشومة!! قال: وكانت

لمحبتها لي تمنعني الخروج فأقعد حفظا

لقلبها، ولا أظهر لها من البغض شيئا. فبقيت هكذا خمس عشر

حتى ماتت، فما من عملي شيء هو

أرجى عندي من حفظي لقلبها. [صيد الخاطر]لابن الجوزي البغدادي
(2)

اعلم أن أهم ما ينبغي لك إدراكه هو أن سعادتك في الزواج تتوقف

على ما تفعله بعد زواجك، فإذا

كنت شخصاً متزناً عاقلاً خالياً من العقد النفسية، مستقيماً

على شرع الله، ففي استطاعتك أن تحقق

لنفسك السعادة في الزواج، فالزواج برغم مشكلاته ومصاعبه

هو أفضل طرق الحياة وأرضاها.

(3) جدد حبك لزوجتك:

لا يمكن أن تستمر سعادتك الزوجية إلا بتجديد حبك لزوجتك، فالحب

هو الذي يصنع الزواج السعيد، بل هو الباعث على كل التصرفات الحميدة.

(4) اعلم أن زوجتك ليست أنت:

على الرغم من نقاط الاتفاق التي تجمع بينك وبين زوجتك،

فينبغي عليك أن تقدر ما تنفرد به عنك

زوجتك من نقاط اختلاف فلا يمكن لاثنين يجتمعان في خلية زوجية

أن يكونا متطابقين تماماً تطابق

نصفي الكرة ولابد أن يكون كل منهما متفرداً بشخصية مميزة وذاتية محددة،

تجعله بعيداً عن التماثل مع صاحبه.

(5) لا تظن أن الكارثة قد وقعت عند أي خلاف:

قد تنشأ الخلافات والمنغصات والمشكلات في أي لحظة،

ولأي سبب، وذلك لاختلاف رغبات كل من

الزوجين، وعند ذلك عليك أن تتقبل هذه الاختلافات على أنها

أمر طبيعي لابد منه، وتحاول علاجها

بالنقاش الهادئ والحوار البنّاء فلكل داء دواء، ولكل مشكلة

علاج، فلا تيأس من علاج أي مشكلة إذا

كنت تتطلع إلى تأسيس حياة زوجية سعيدة.


(6) حاول تحاشي :

إثارة الموضوعات التي تثير حساسية زوجتك، وتستدعي غضبها، واجتنب القيام

أمامها بعمل شيء تعرف سلفاً أنها لا ترضى عنه.

(7) لا تكن معارضاً لكل اقتراح أو رأي يصدر عن زوجتك،

فإن ذلك يؤلمها ويفقدها الإحساس بقيمتها

عندك، مما يؤثر على سعادتكما الزوجية، وعليك- بدلاً من ذلك-

أن تشجعها على إبداء رأيها، وتحمد

الصواب من آرائها، ولا تظهر المعارضة لأمور تعرف أنها محبوبة

ومرغوبة لديها إلا ما كان فيه

محذور شرعي، وفي هذه الحالة عليك التوجيه بلطف ولين ورفق.







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 13-05-2006, 11:34 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

شكرا لك أخي ياسر على هذه المشاركة الضافية الوافية وأعان الله القراء على متابعتها ورزقهم الله الصبر الجميل والأجر والثواب العظيم ....







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 14-05-2006, 12:12 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تكملة للبحث

(8) اعلم أن قوامة الرجل على زوجته :

لا تعني البطش والتعالي والتكبر،

وإنما تعني الرعاية والحفظ والرأفة والرحمة

ووضع كل أمر في موضعه شدة وليناً، ولا شك أن سوء استخدام الرجل لصلاحياته

المعطاة له يؤدي إلى نقيض السعادة.

[انظر الخلافات الزوجية في ضوء الكتاب والسنة].

(9) اعرف طبيعة زوجتك:

إن جانب العاطفة لدى المرأة أقوى منه لدى الرجل، وقد يطغى

عليها هذا الجانب فتقوم بتصرفات

خاطئة، والواجب عليك عندئذ ألا تقابل هذه الثورة العاطفية

بثورة أخرى غضبية منشؤها إرادتك إظهار

رجولتك، فإن الرجولة الحقيقية تعني التعقل في جميع التصرفات،

ووضع الأمور في نصابها، وقيادة

سفينة الحياة حتى تصل إلى بر الأمان.

(10) أشعر نفسك بالرضا والسعادة:

لا تكن كهؤلاء الرجال الذين لا يرون ما عند زوجاتهم من

الإيجابيات والفضائل ولا ينظرون إليهن إلا بعين التقصير والانتقاص

(11) لا تتخيل أن امرأة أحسن من زوجتك:

قال ابن الجوزي: "أكثر شهوات الحسن النساء. وقد يرى الإنسان امرأة في ثيابها، فيتخايل له أنها أحسن من زوجته، أو يتصور بفكره المستحسنات، وفكره لا ينظر إلا إلى الحسن من المرأة، فيسعى في التزوج والتسري، فإذا حصل له مراده لم يزل ينظر في عيوب الحاصل التي ما كان يتفكر فيها، فيمل ويطلب شيئاً آخر، ولا يدري أن حصول أغراضه في الظاهر ربما اشتمل على محن، منها أن تكون الثانية لا دين لها أو لا عقل، أو لا محبة لها أو لا تدبير، فيفوِّت أكثر مما حصل!

وهذا المعنى هو الذي أوقع الزناة في الفواحش، لأنهم يجالسون المرأة حال استتار عيوبها عنهم، وظهور محاسنها، فتلذهم تلك الساعة ثم ينتقلون إلى أخرى.

فليعلم العاقل أن لا سبيل إلى مراد تام كما يريد:

( وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ) (267) سورة البقرة

وذو الأنفة يأنف من الوسخ صورة وعيب الخلق معنى، فليقنع بما باطنه

الدين وظاهره الستر والقناعة، فإنه يعيش مرفه السر طيب القلب. ومتى استكثر فإنما

يستكثر من شغل قلبه ورقة دينه "[صيد الخاطر].
(12)

لا تفتش عن العيوب الخفية:

قال ابن الجوزي: "ينبغي للعاقل أن يكون له وقت معلوم يأمر

زوجته بالتصنع له فيه، ثم يغمض عن التفتيش، ليطيب له عيشه، وينبغي لها أن تتفقد

من نفسها هذا، فلا تحضره إلا على أحسن حال، وبمثل هذا يدوم العيش.

فأما إذا حصلت البذلة بانت بها العيوب، فنبت- أي نفرت- النفس وطلبت الاستبدال،

ثم يقع في الثانية مثل ما يقع في الأولى.

وكذلك ينبغي أن يتصنع لها كتصنعها له ليدوم الود بحسن الائتلاف.

ومتى لم يجر الأمر على هذا في حق من له أنفة من شيء تنبو عنه النفس، وقع في

أحد أمرين:

إما الإعراض عنها،

وإما الاستبدال بها.

ويحتاج في حالة الإعراض إلى صبر عن إعراضه. وفي حالة

الاستبدال إلى فضل مؤنة، وكلاهما يؤذي.

ومتى لم يستعمل ما وصفنا لم يطب له عيش في متعة، ولم يقدر على دفع الزمان كما

ينبغي.
(13)

أسعد زوجتك تسعد:

أعط لتأخذ، هذا هو أحد قوانين الحياة، فإذا أعطيت لزوجتك السعادة حصلت عليها،

واعلم أن المستفيد الأول من سعادة زوجتك هو أنت، لأنك إذا نجحت في إسعادها

فسوف لا تدخر وسعاً لإسعادك ورد الجميل إليك، فإحساس المرأة المرهف يأبى أن

يأخذ ولا يعطي؛ لأنها بطبيعتها تحب العطاء والبذل والتضحية من أجل من تحب.

ولإسعاد زوجتك:

* قم باستشارتها في أمورك.

* استخدم معها الأسلوب الرقيق.

* تلطف في الأوامر ولا تقرن أوامرك بالتعالي والتكبر.


*وفر لها ما يلزمها من نفقة وما تحتاجه من أجهزة منزلية.

* مازحها ولاعبها وضاحكها في بعض الأوقات.

* اجعل لها جزءاً من وقتك، ولا تجعل عملك يلهيك عن إيناسها.

* أعلمها بحبك لها وغيرتك عليها.

* قدم لها الهدايا.

*راع توترها صحياً ونفسياً واجتهد في حل مشكلاتها.

*تجاوز عن هفواتها ولا تكثر عليها الطلبات.

(14) اهتم بالنظافة:

من أهم الأمور التي يسعد بها الرجل مع المرأة وتسعد بها المرأة مع الرجل النظافة،

وإن إهمال هذا الجانب يوجب نفور كل من الطرفين من الآخر، وقد نشأت خلافات

زوجية ومشكلات أدت إلى الطلاق بسبب إهمال الرجل تنظيف فمه أو بدنه أو إبطه أو

إصراره على التدخين، أو تركه تنظيف الحمام بعد قضاء حاجته، أو غير ذلك من

الأمور التي تدل على عدم اكتراث الرجل بأمر النظافة.

الإسلام دين النظافة

قال ابن الجوزي:

((تلمحت على خلق كثير من الناس إهمال أبدانهم، فمنهم من لا ينظف فمه بالخلال بعد

الأكل، ومنهم من لا ينقي يديه بغسلهما من الزهم- رائحة اللحم والدهون- ومنهم من

لا يكاد يستاك، وفيهم من لا يكتحل، ومنهم من لا يراعي الإبط إلى غير ذلك، فيعود هذا

الإهمال بالخلل في الدين والدنيا.

أما الدين، فإنه قد أمر المؤمن بالتنظف والاغتسال للجمعة لأجل اجتماعه

بالناس،ونهى عن دخول المسجد إذا أكل الثوم، أمر الشرع بتنقية البراجم وقص

الأظفار والسواك والاستحداد (حلق العانة) وغير ذلك ا لآداب.

و أما الدنيا(( فإني رأيت جماعة المهملين أنفسهم يتقدمون إلى السرار- المناجاة عن

قرب- والغفلة التي أوجبت إهمالهم أنفسهم أوجبت جهلهم بالأذى الحادث عنهم، فإذا

أخذوا في مناجاة السر يمكن أن أصدف عنهم، لأنهم يقصد السر،

فألقى الشدائد من ريح أفواههم.

ثم يوجب مثل هذا نفور المرأة، وقد لا تستحسن ذكر ذلك الرجل،

فيثمر ذلك التفاتها عنه.

وقد كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول:

إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي.

وقد كان النبي صلى الله عليه و

سلم أنظف الناس وأطيب الناس، وكان يكره أن يشم منه ريح ليست طيبة.

وقد قالت الحكماء: من نظف ثوبه قلّ همه، ومن طاب ريحه زاد عقله.

ثم إنه يقرب من قلوب الخلق، وتحبه النفوس لنظافته وطيبه.

ثم إنه يؤنس الزوجة بتلك الحال، النساء شقائق الرجال، فكما أنه يكره الشيء منها،

فكذلك هي تكرهه، وربما صبر هو على ما يكره وهي لا تصبر"

[ صيد الخاطر باختصار ]


(15) تخلص من القلق:

القلق عدو السعادة وقاتلها، ومن عاش في أسر القلق النفسي لا ترجى له سعادة

وكثير من الناس ينتابهم القلق خوفاً على حياتهم الزوجية من التصدع والانهيار فينبغي

على هؤلاء أن يعلموا أن القلق لا يفيد شيئاً، ولا يحل مشكلة، بل إنه على العكس من

ذلك يزيد المشكلات ويشل العقل عن التفكير في الحلول الصحيحة، ولأنه مشكلة في

حد ذاته فينبغي علاجه أولاً ثم علاج باقي المشكلات بعد ذلك.

ويكون القلق المرتبط بالحياة الزوجية عادة بسبب ما يلي:

أ- الخوف من عدم القدرة على الإنفاق.

ب- الخوف من حدوث مشكلات مالية.


ج- الخوف من تغيير سلوك الزوجة وحدوث ما يوجب الشقاق.


د- الخوف من عدم القدرة على التوافق الجنسي وإشباع حاجة الزوجة في هذا الجانب.

هـ- الخوف من حدوث وفاة مفاجئة فتضيع الأسرة.

فهذا النوع من القلق لا داعي له وهو يصيب أولئك المذبذبين الذين يعتمدون على

الأسباب ولا يتوكلون على مسبب الأسباب، فالواجب أن يعمل الإنسان ويترك النتائج

على الله تعالى، وأن يرضى بالقضاء والقدر ولا بأس أن يأخذ بالأسباب، ويدفع القدر

بالقدر، مع التوكل التام على الله واللجوء والتضرع إليه، وسؤاله العفو والعافية.


(16) لا تكن سريع الغضب:

إن التخلص من الغضب بالكلية أمر عسير، إلا أن العاقل لا يكون سريع الغضب بحيث

يستفزه أي تصرف، وكذلك فإنه لا يسيطر عليه الغضب بحيث يصبح من سماته، فإنه

إذا كان كذلك فقد السعادة، وامتلأت حياته بالنكد والأحزان، لأن الغضب إذا زاد عن

حده خرج عن حدود العدل والرحمة والإنصاف، إلى الظلم والقسوة والإجحاف.

قال النبي صلى الله عليه :



"ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" [متفق عليه].


إن كثيراً من حالات الطلاق تقع تحت تأثير الغضب، ولذلك فإن الرجل إذا هدأت ثورة

غضبه ندم على هذا التصرف الذي وقع منه وقد يكون طلاقاً بائناً فلا ينفع ندمه حينئذ

ويخسر زوجته التي يحبها، ولا يمكن استدراك أمره إلا أن ينكحها رجل آخر وطلقها،

وهذا من أشق الأمور على ذي الأنفة.

(17) لا تحتفظ بذكريات الآلام:

بعض الرجال يجعلون لأخطاء زوجاتهم وهفواتهن وسوء تصرفاتهن خزانة في

صدورهم، ويظلون يجمعون هذه الأخطاء والهنات والكلمات المؤلمة خطأ خطأ وكلمة

كلمة، حتى إذا وقع خلاف ما فتحوا تلك

الخزانة وأخرجوا ما بداخلها من ذكريات

الآلام مما يزيد حجم المشكلة ويوسع رقعة الخلاف.

ولا يمكن لهؤلاء أن يسعدوا في حياتهم الزوجية طالما أنهم يحتفظون بهذه الذكريات

المؤلمة، والواجب عليهم أن يفتحوا تلك الخزانة ويلقوا ما بداخلها ولا يحتفظوا إلا

بالذكريات السعيدة، والأيام الجميلة، والليالي الرائعة التي قضوها مع زوجاتهم،فالحر

من راعى وداد لحظة!!

(18) ابتغ الأجر من الله:

ولكي تشعر بالسعادة الزوجية عليك أن تعرف ما ينتظرك من أجر وثواب على

إحسانك لزوجتك ورفقك بها، ومحبتك لها؛ بل إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل أجراً

في اللقاء بين الزوجين، فعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي

صلى الله عليه وسلم

قال:

"وفي بضع أحدكم صدقة" قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له

فيها أجر؟ قال: "أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في

الحلال كان له أجر" [رواه مسلم].


قال الإمام النووي: "وفي هذا دليل على أن

المباحات تصير طاعات بالنيات الصادقات، فالجماع يكون عبادة إذا نوى به قضاء حق

الزوجة ومعاشرتها بالمعروف الذي أمر الله تعالى به، أو طلب ولد صالح، أو إعفاف

نفسه، أو إعفاف الزوجة، ومنعهما جميعاً من النظر إلى حرام أو الفكر فيه، أو الهم

به، أو غير ذلك من المقاصد الصالحة"


. وقال النبي صلى الله عليه وسلم

لسعد بن أبي وقاص:

ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى اللقمة تجعلها

في فيّامرأتك " [متفق عليه].


(19) تخلص من التصورات الخاطئة عن النساء:

بعض الرجال يعاملون زوجاتهم من خلال تصورات خاطئة توارثوها عن آبائهم، مثل

اعتقاد البعض أن المرأة لا وفاء لها ولا أمان أو أنها تأخذ ولا تعطي، أو أنها تتمتع

بقدر كبير من الحقد والكراهية، وتصور مثل هذه الأمور وجعلها مقياساً للتعامل بين

الزوجين كفيل بإفساد الحياة الزوجية وإفشالها.

(30) لا تنتظر السآمة والفشل:

هناك أناس كان يمكنهم أن يكونوا في قمة السعادة مع زوجاتهم لولا اعتقاد خاطئ

يملك عليهم تفكيرهم، وهو أنه سيأتي اليوم الذي ستتمكن فيه المشكلات من الوصول

إلى هذه السعادة وتدميرها، وستحصل يومئذ السآمة والملل من هذه الحياة.

والحقيقة

أنه ليس حتماً أن يأتي ذلك ليوم، فهناك نماذج كثيرة من البشر ظلت على

سعادتها إلى أن فرق بينهما الموت، ولم يسمحوا لشيء ذي بال أن يعكر عليهم صفو

حياتهم أو يفقدهم بريق سعادتهم.

وأخيراً: كن دائم الاتصال بربك:

إن دوام الاتصال بالله تعالى كفيل بإسعادك، وإن انقطاع صلتك بالله عز وجل كفيل

بشقائك، قال تعالى:


الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد: 28].


وقال تعالى:


وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه: 128].

ولكي تكون دائم الصلة بالله عز وجل:

أ- حافظ على الصلوات الخمس في جماعة .

ب- اجتهد في أداء النوافل.

ب- أكثر من ذكر الله عز وجل.

د- عليك بكثرة الدعاء والثناء والتضرع إلى الله.

هـ- أكثر من الاستغفار.

و- أكثر من تلاوة القرآن.

ز- أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

ح- التزم التزاماً كلياً بأداء الفرائض وترك المحرمات.

ط- صاحب من يذكرك بالله.


ي- احضر مجالس العلم والذكر.

ك- طهر بيتك من المنكرات.

أسأل الله أن يرزقنا السعادة في الدنيا والآخرة،

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ولكم مني التحية والسلام







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 14-05-2006, 12:17 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Smile

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
شكرا لك أخي ياسر على هذه المشاركة الضافية الوافية وأعان الله القراء على متابعتها ورزقهم الله الصبر الجميل والأجر والثواب العظيم ....
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( نايف ذوابه)

الشكر لله والموضوع يستحق العناية التامة

وان شاء الله يستفيد القراء الكرام من طرحك لهذا الموضوع

وجعله الله في ميزان اعمالك يوم القيامة

وشكرا لكل الاخوه الذين ساهموا بالرد على الموضوع القيم

ولك مني التحية والسلام






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواضيع عن الفن (والعلاج عن طريق الفن) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 26-04-2006 12:55 PM
عقار السعادة وأنتشاره بين الشباب منى عرب منتدى العلوم الإنسانية والصحة 5 20-04-2006 12:53 AM
عن طريق النشاط الإعلامي يمكن إضعاف حدة الهجمة الإعلامية على العرب والمسلمين د. تيسير الناشف منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 0 11-02-2006 11:36 PM
حارة السعادة عمر سليمان منتدى القصة القصيرة 2 21-12-2005 06:18 PM

الساعة الآن 03:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط