|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
عقبات في طريق السعادة الزوجيّة كيف تحوّل الزوجة زوجها إلى "هارب دائم"؟ توجيه اللوم وتبادل الاتهامات بصورة دائمة يهدم لغة الحوار في البيت. الثقة مفتاح البيوت السعيدة، إذا فُقدت فقولي: "حي على التعاسة"!! كتبت/فاتن عمارة الحياة الزوجية شركة بين الزوجين، وهذه الشركة تحتاج إلى بذل وعطاء من كلا الطرفين حتى تنجح وتزدهر وتتخطى العقبات التي تحول بينها وبين الوصول إلى أهدافها، فالمسؤولية إذن تقع على عاتق الزوجين؛ فلكل منهما دوره الذي سيسأله الله عنه يوم القيامة: أحفظ أم ضيع؟ غير أن حديثنا هنا سيقتصر على الزوجة للدور المحوري الذي تلعبه في جلب السعادة للأسرة.. أولاً: واقعية التصوّر تقي من الصدمات من أسباب التعاسة الزوجية وجود مجموعة من التصورات الخيالية والأحلام الوردية حول الزواج في ذهن كلا الزوجين، ولكن الزوجة تفوق الزوج في هذه التصورات لطبيعتها العاطفية، وغالباً ما تصطدم بالواقع حين تجد العكس. وأقول للزوجة المؤمنة التي تبحث عن مفاتيح السعادة، وتريد تخطي العقبات: عليها أن تهيئ نفسها للواقع وأن تكون عملية في تصوراتها؛ فالإنسان ليس معصوماً من الخطأ أو النقص؛ فالزوج مثلك تماماً يخطئ ويصيب، وفيه من الصفات الحميدة ما يجعلك تغضين الطرف عن الصفات التي لا تعجبك، فالواقع أن السعادة الزوجية والحب ينمو بين الزوجين، وتدعمه العشرة الطيبة، والصحبة المخلصة وحسن التفاهم فهذا هو الواقع. ثانياً: اختلاق النكد هناك العديد من الزوجات يحفرن قبر الزوجية بأيديهن حين يختلقن النكد بسبب وبدون سبب حتى تصنع مشكلة تتعس بها نفسها، وتحوّل حياة زوجها إلى جحيم بسبب الشكوى المستمرة من كل شيء، فمن سوء الأحوال المادية مرة، ومن الأولاد أخرى، ومن إهمال الزوج لشؤون البيت ثالثة، وغالباً ما يكون الزوج هو الضحية الأولى لسماع هذه الشكاوى، وبعض الزوجات لا يحلو لهن بث الأوجاع والشكوى إلا حين رجوع الزوج من عمله مرهقاً، فبدلاً من أن يُفتح الباب ويجد ابتسامة مشرقة، ويداً حانية وصوتاً رقيقاً؛ يجد وابلاً من الأخبار السيئة ومشكلات الأولاد والجيران والأقارب، ثم تقدم له الطعام وتطلب منه أن يأكل فيرد قائلاً: لقد شبعت! ثالثاً: الانتقاد المستمر الانتقاد الدائم للزوج في تصرفاته وأفعاله يُعدّ البخار السام الذي يخنق الحياة الزوجية؛ بل قد يتعدى الأمر إلى السخرية من شكله الذي لا دخل له فيه، والذي هو من صنع الذي أتقن كل شيء صنعة، مما يفقده الشعور بذاته وإحساسه بالقوامة، فما أجمل أن تمنح الزوجة الصالحة زوجها الثناء المخلص، وأن تبدي إعجابها دائماً بخصاله الحميدة، وجهده المبذول من أجل إسعادها! وأهمس في أذنك قائلة: فلا تندمي حين يبحث زوجك عن أخرى تقدره وتحترمه وتُعجب بمظهره وتصرفاته التي انتقدتها من قبل. رابعاً: التدخل المستمر في شؤون الزوج يحدث الاختلاف حين تتدخل الزوجة، وتدس أنفها في كل شؤون زوجها الخاصة مثل: إلى أين أنت ذاهب؟ من قابلت؟ وقد يصل الأمر إلى تفتيش الجيوب ومكالمات الهاتف، وفتح خطاباته حتى يشعر أنه محاصر ومراقب مما يفقده الشعور بالأمان، وفقده ثقة زوجته، وإذا انتهى الشعور بالأمان والثقة المتبادلة بين الزوجين فإن السفينة ستغرق حتماً، ولا أعني بذلك أن تهمل الزوجة شؤون زوجها؛ بل عليها أن تتدخل بالقدر الذي يشعره باهتمامها، فهو أيضاً بحاجة إلى أن يحكي ويبث لها همومه، ويتحدث معها عن طموحه وأحلامه؛ فيجد فيها الصديق الوفي والناصح الأمين، فيطمئن لها ويثق بها، بدلاً من أن يفر هارباً من هذا الحصار الذي كاد يخنقه. خامساً: سوء الحوار الحوار هو جسر التواصل وحبل الترابط بين الزوجين؛ فإذا تصدع هذا الجسر أو انقطع هذا الحبل؛ فيكون من الصعب إصلاح هذا الخلل. إن توجيه اللوم وتبادل الاتهامات يؤدي إلى حدوث ما يُسمّى بـ"الصمت الزوجي" أو "الخرس الزوجي" أو بمعنى آخر تتهدم لغة الحوار بين الزوجين؛ فتبدو الحياة فاترة كئيبة. فكلما كان الحوار هادئاً ومتصلاً بين الزوجين كلما زاد ارتباطهما ببعضهما البعض، فعلى الزوجة المسلمة أن تتعلم كيف تدير الحوار بينها وبين زوجها إدارة ناجحة من غير توتر أو تبادل للاتهامات. فحاولي أختي في الله الإنصات، وحسن الاستماع له حين يتكلم دون أن تقاطعيه حتى لو كنت تعلمين ما يقول، وعندما تتحدثين تخيري الكلمات المناسبة والأسلوب الهادئ؛ لأن ارتفاع الصوت والغضب يقتل لغة الحوار بينكما. سادساً: إرهاق الزوج بالمطالب المادية لقد أصبح التطلع إلى الأموال الطائلة والأثاث الفخم ومتع الدنيا هو السمة الغالبة لهذا العصر. وللأسف الشديد انزلقت الكثير من الزوجات وراء كل ذلك، وأصبح شغلهن الشاغل الحصول على الحلي الثمينة والسيارات الفارهة و...الخ. وهذا الطموح الزائد والتطلع إلى ما عند الأخريات والمقارنات الدائمة كان سبباً في إرهاق الزوج، وزيادة ضغوطه وتوتره، وبالتالي إحباطه الدائم لعدم قدرته على تحقيق هذه الأماني، وتلبية الرغبات التي لا تنتهي عند حد مما يجعل الحياة الزوجية تتحول إلى جحيم. لكن الزوجة المسلمة ترضى بما قسم الله لها، فالغنى غنى النفس والرضا والقناعة كنز ثمين لا يمنحه الله -تبارك وتعالى- إلا لمن يحب من عباده، فعليك -حبيبتي في الله- أن تكوني عوناً لزوجك لا عبئاً عليه، ولتجعلي توجه نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم- منهاجاً تسيرين عليه، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا لمن هو فوقكم، فهو أجدر ألا تحقروا نعمة الله عليكم" رواه مسلم. وتذكّري كيف كان يعيش أفضل خلق الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته الطاهرات رضي الله عنهن. سابعاً: إنكار فضل الزوج إن الاعتراف بالجميل من المروءة والنبل، و نكران الجميل من الجحود واللؤم، وقد حذر الإسلام من الجحود ورهّب منه؛ فقال -عز وجل-: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)، وقال عز من قائل: (ولا تنسوا الفضل بينكم)، وقال صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" (رواه أبو داود والترمذي) وعن زينب -رضي الله عنها- قالت: خطبنا رسول -الله صلى الله عليه وسلم- فقال: "رأيت النار وأكثر أهلها النساء، قالوا: لِمَ يا رسول الله؟ قال: لكفرهن قالوا: أيكفرون بالله! قال: يكفرن العشير، ويكفرن بالإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً؛ قالت: ما رأيت منك خيراً قط" (متفق عليه). أراك أختي في الله تخشين عذاب الله، وتخشين النار؛ فأنقذي نفسك منها بالاعتراف بفضل زوجك والثناء المخلص عليه، وانأي بنفسك عنها بعيداً عن الجحود والنكران إرضاء لربك وإسعاداً لزوجك؛ حتى لا تتحطم السعادة الزوجية. ثامناً: عدم الاهتمام بالحاجات الغريزية إن حاجة الزوج إلى الإشباع الغريزي أمر فطري يرضي نفسه ويشرح صدره، ولا ينبغي للزوجة العاقلة أن تقلل من قيمة هذه الحاجة أو تعدّها أمراً ثانوياً، فقد أكدت الدراسات الحديثة أن 90% من حالات الطلاق تحدث بسبب الإخفاق في إنجاح المعاشرة الزوجية. فعلى الزوجة المسلمة أن تتعرف على ما يرضي زوجها من أجل عفته وصيانته للمجتمع من الفواحش، حتى لا تُفاجأ بمشكلات واتهامات ليس لها أسباب واضحة أو مباشرة، وأن السبب الخفي يكمن وراء هذه العقبة. (الإسلام اليوم)
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
..................السلام عليكم , لقد وقفت مبهورة متعجبة أمام هذه النصائح فهي شاملة ملمة .........وكلها حكم ناطقة أرجو من المولى أن تراها كل فتاة و كل رجل ............حتى يكتمل النقص و تسعد أسرنا بعد تطبيقها و الحفاظ على الطرف الثاني.................نشكر الله أولا والأخت فاتن والأخ نايف ثانيا...................بالتوفيق............فاطمة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
........................................لقد ثبتنا الموضوع لأهميته الكبيرة ............................................
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
|
شكرا لك يا أخت فاطمة على تثبيت الموضوع...
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
رائع هذا التحليل للخلافات الدورية بين المرأة وزوجها .. ولكن معذرة أخي الأستاذ نايف ؛ ماذا لو حذرك أحدهم من وخز الجوع .. أكنت تجد إلى اتقائه سبيلا ؟؟ إن العاقل هو من يستطيع بنفاذية تصوراته اختراقَ المستقبل , ولذا فالعقلاء دائما ما يحزنون .. عندنا طرفة تقول : سألت امرأةٌ من رائدات التحرّر شيخا : كيف تزعمون أن النساء ناقصات عقل ودين ؟!.. فأجابها الشيخ : سيدتي : كان هذا الكلام في الماضي أمـَـا والآن فأنتنَّ والله لا عقلَ لكن ولا دين ... في الماضي كان الأبُ يجهز ابنته على قدر طاقته المادية .. ولا تجسر زوجة أن تعترض .. أما الآن فإن هناك تجهيزاتٍ باتت مفروضة .. فرضها المجتمع والتقليد الأعمى .. وياويل الأب المسكين من زوجته وابنته إن لم يفعل ما وجد عليه أقران مجتمعه .. بل إن تعليق وحكمَ أهل الزوج على أثاث الزوجة بات أمرا جائزا بل هو من حقهم .. والعكس بالعكس ..لقد ضيق الناس على أنفسهم كما ضيق بنوإسرائيل على أنفسهم عندما أكثروا اللجج حول البقرة .. ونحتاج الآن إلى مخلــِّـص يچتث هذه العقائد الاجتماعية البالية من أرؤسنا المبرمَجة.. لم يعد هناك زواج يبنيه الطرفان على أساس الاقتناع الداخلي .. وإنما هي أمور باتت شكلية في ظاهرها وجوهرها , حتى تحولت حياة الأسر إلى الجحيم .. فلا ترى زوجا يسيطر على زوجته .. ولا أبا يسيطر على أولاده .. ولا سعادة مرجوة , ولا أملا مرتقبا .. فتحولت الحياة في البيوت إلى دفع بالقصور الذاتي حتى يأتي مجمع الجماعات .. وكاشف المصيبات .. والمنجي من البليات الباقيات ملكُ الموت.. انتشر الزواج العرفي .. وانتشرت العلاقات العاطفية المحرَّمة إلا في الشعر والتي هي تنفيس باطني لما يعتلج في الداخل من رغبة للزواج بات صعبا .. ومن الذي جعله كذلك ؟؟ نحن .. أقول هذا الكلام وأنا أقف على أعتاب الزواج .. وربما يتم في أشهر قليلة جدا , وبرغم أني اخترتها على دين وحفظ ٍ كامل لكتاب الله إلا أن المرأة هي المرأة وإن حفظت القرآن كله والكتب التسعة .. ونسأل الله عز وجل السلامة .. وما أيسرَ الحياة مع السذاجة !.. وما أبسطها مع البله ! .. وما أوجع العقلَ في زمن بات لا يعترف به ! وإنما الجنة هي المدينة الفاضلة .. دمت بخير أيها الجميل الأستاذ نايف .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||||
|
اقتباس:
أخي الحبيب صاحب القلب الكبير هشام تمم الله عليك بالخير وجمع بينك وبين مخطوبتك قريبا بخير في عش الزوجية السعيد... يا أخي الحبيب، الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم.... والناس لن تستطيع الحكم عليهم حتى تبلوهم بالمعاملة بالدينار والدرهم أو المعايشة المباشرة والتعرف عليهم عن قرب، أو السفر معهم فإن السفر محك أخلاق الرجال..... الإنسان ليس له سوى أن يجتهد في البحث عن ذات الدين وأهل الدين ويصهر إليهم يا هشام.... وأنا أقر وأعترف أن الناس حتى الذين يبدو أنهم أهل دين هم أسرى التقاليد وأسرى الأجواء الاجتماعية الصارخة التي تضج بالمخالفات الشرعية.... ومن ترك شيئا من الشرع أحوجه الله إليه ... لقد شق الناس على أنفسهم بالاستسلام للتقاليد وهوى النفس والنظر إلى بعضهم بعضا وترك قواعد الإسلام المعروفة "عليك بذات الدين تربت يداك".... "زوجها التقي فإنه إن أحبها أكرمها وإن لم يحبها لم يظلمها". وتبقى العشرة بالمعروف أحب أم كره وذلك هو الإنصاف والعدل الذي ينبع من التقوى.... أنا لا أوافق أن تكون البنت سلعة ولا أن يرهق الأهل صهرهم بالمتطلبات والكماليات؛ لأن ذلك يخالف ما استقر في ثقافتنا الإسلامية صاحب الدين وصاحبة الدين وكونا كأبي دجانة وأم دجانة، كان كل منهما حريص على صاحبه إذا زعل ترضاه وأخذ بخاطره..... وأخيرا يا هشام على الإنسان أن يجعل من نفسه قدوة، ولئن احتكم الناس للعادات والأعراف فليعطهم هو المثل في الاحتكام لشرع الله، وإكرام صاحب الخلق والدين وإكرام المرأة إن كانت في رعايتنا وأمانة ووديعة عندنا، فاليوم بنات المسلمين وديعة عندك وغدا أخواتك وبناتك ودائع عند الناس وأمانة لديهم ومن صان ودائع الناس صان الله وديعته، وحفظ له رحمه..... في أمان الله يا غالي يا عريسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس.....موفق وهوّن عليك، وخليييييييييييييييييييييك هادئ ورايق وربنا يحفظك ويرعاك .... واللهَ أسأل أن يتولاك ويعينك وييسر لك... اقتباس:
صحيح...............ههههههههههههههههههههههههههههههه ههه يا هشام !! اقتباس:
وهذه كمان صح يا هشام...... بس هدئ أعصابك .....روّق ...... يا هشام
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 13-05-2006 في 08:11 PM.
|
|||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
بارك الله فيك اخى نايف وشكر الله جهد اخوانى اصحاب التعليق فجزاكم الله جميعا خيرا كثيرا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( نايف ذوابه) موضوع قيم جدا والردود على الموضوع جيده جدا وساتكلم من وجهة نظري على الامر من ناحيتين الزواج التعيس على الطريقة العصرية والزواج السعيد على الطريقة الاسلامية اولا : الزواج على الطريقة العصرية واخطائه سببها كثير من الأزواج يشتكون ويكثرون الشكوى: لا نشعر بسعادة في حياتنا الزوجية.. زوجتي لا تبادلني الشعور بالحب.. زوجتي سريعة الغضب.. زوجتي لا تهتم بمظهرها أمامي.. زوجتي أنانية.. زوجتي كثيرة الطلبات.. زوجتي لا تهتم بالفرائض الدينية.. زوجتي ليست على قدر من العلم والثقافة.. زوجتي تفتعل المشكلات.. زوجتي كثيرة الشكوك والظنون.. زوجتي تتأخر في تلبية طلباتي.. زوجتي لا تهتم إلا بأبنائها.. زوجتي تكره عائلتي... وهكذا دواليك.. سلسلة من الأسباب التي يجعلها الأزواج سبباً في فشلهم وفقدانهم السعادة الزوجية التي كانوا ينشدونها. ولو نظرنا في واقع الأمر لوجدنا أن الخطأ ابتدأً هو من الأزواج أنفسهم، إذ لم يحسنوا الاختيار ولم يدققوا في صفات من ستشاركهم حياتهم، وستتحمل مسئولية تنظيم حياتهم وتربية أبنائهم. وقد يكون الزوج من النوع الذي يضخم الأخطاء وينسى المحاسن، فيجعل من الحبة قبة، ويبني من التصرفات العادية تلالاً من الأوهام والظنون الفاسدة والشكوك المدمرة، وعلى من هذا حاله أن يعيد النظر في نفسه أولاً، ويقوم بإصلاحها وتقويمها حتى تكون جديرة بالحكم على الآخرين، فمن لم يستطع قيادة نفسه أنىّ له أن يتمكن من قيادة غيره! * وعلى كل الأحوال فالصبر على أخطاء الزوجة وهفواتها أمر مطلوب، وكل إنسان معرض للخطأ والزلل والنسيان. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن النقص والاعوجاج من طبيعة المرأة، وأن المتعامل معها ينبغي ألا يجهل هذه الطبيعة فيحسن إليها مهما كانت تصرفاتها، قال صلى الله عليه وسلم "استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا" [متفق عليه]. ويتبعه الزواج الاسلامي السعيد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
الزواج الاسلامي السعيد
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||||
|
شكرا لك أخي ياسر على هذه المشاركة الضافية الوافية وأعان الله القراء على متابعتها ورزقهم الله الصبر الجميل والأجر والثواب العظيم ....
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( نايف ذوابه) الشكر لله والموضوع يستحق العناية التامة وان شاء الله يستفيد القراء الكرام من طرحك لهذا الموضوع وجعله الله في ميزان اعمالك يوم القيامة وشكرا لكل الاخوه الذين ساهموا بالرد على الموضوع القيم ولك مني التحية والسلام
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مواضيع عن الفن (والعلاج عن طريق الفن) | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 1 | 26-04-2006 12:55 PM |
| عقار السعادة وأنتشاره بين الشباب | منى عرب | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 5 | 20-04-2006 12:53 AM |
| عن طريق النشاط الإعلامي يمكن إضعاف حدة الهجمة الإعلامية على العرب والمسلمين | د. تيسير الناشف | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 0 | 11-02-2006 11:36 PM |
| حارة السعادة | عمر سليمان | منتدى القصة القصيرة | 2 | 21-12-2005 06:18 PM |