الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2006, 07:05 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. تيسير الناشف
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. تيسير الناشف غير متصل


افتراضي غلبة السياسي المحترف على المثقف عامل في تخلف المجتمع

غلبة السياسي المحترف على المثقف عامل في تخلف المجتمع

د. تيسير الناشف

شخصية الإنسان معقدة. ومعنى تعقد الشخصية أن لها مكونات مختلفة تتفاعل فيما بينها. وبما أن التفاعل قائم فهو مستمر. وهذه المكونات مزيج من الصفات الموروثة والمكتسبة. وتختلف هذه المكونات بعضها عن بعض قوة وضعفا، رهنا بعوامل منها طبيعة ومدى قوة أو ضعف الظروف السياسية والاقتصادية والتربوية والثقافية والنفسية والتاريخية الداخلية والخارجية التي يعمل الانسان تحت تأثيرها. ومن طبيعة هذه الظروف كلها انها دائمة التفاعل وبالتالي فهي نشيطة (دينامية).
لدى كل إنسان قدر من صفة العالم والباحث ومن صفة الشاعر ومن صفة المشْرفوالمدير والناقد ومن صفة السياسي والمثقف. غير أن الاختلاف بين الشخصيات يتجلى في حجم كل مكون من هذه المكونات. إن الصفة الرئيسة التي يتصف بها السياسي المحترف، مثلا، هي أن توقه إلى ممارسة أكبر قدر من النفوذ وإلى تولي السلطة الحكومية وغير الحكومية، أو الرسمية وغير الرسمية، توق طاغٍ، بينما يكون هذا التوق لدى الأشخاص غير السياسيين أقل طغيانا. وكلما ازدادت هذه الصفة لدى الإنسان قوة ازدادت فيه صفة السياسي المحترف تعزُّزاً وبالعكس. وفي شخصية السياسي المحترف مكون النزعة إلى الاستفادة من الممكن والواقع أكبر من ذلك المكون في شخصية المثقف، مثلا، ومكون الاهتمام بالقضايا الشخصية أكبر من ذلك المكون في شخصية المثقف. وفي شخصية المثقف تكون النزعة إلى النقد أكبر من ذلك المكون في شخصية السياسي المحترف. وفي شخصية المثقف مكون النزعة إلى التغيير أو عدم التغيير لاعتبارات عامة أكبر من ذلك المكون في شخصية السياسي المحترف الذي مكون النزعة فيه إلى البطش بالخصوم أكبر من ذلك المكون في شخصية المثقف. في شخصية المثقف قدر أكبر من الارتداع عن البطش بالذين يخالفونه الرأي وهامش أكبر من التسامح أو التغاضي أو صرف النظر.
ولاختلاف مكونات شخصية المثقف وشخصية السياسي المحترف تختلف طرق العمل وأساليب التعامل مع الناس والأشياء. بحكم شخصية السياسي المحترف لديه قدر أكبر من الاستعداد لأن يغلّب ما يريد تحقيقه على مراعاة مقتضيات مُثُل معينة. ولدى السياسي المحترف، بسبب حافزه القوي على ممارسة النفوذ، قدر من النفوذ في المجتمع والدولة أكبر من نفوذ المثقف. وبذلك النفوذ يستطيع السياسي المحترف أن يحقق أغراضا لا يستطيع المثقف أن يحققها. ويحتاج المثقف أحيانا غير قليلة إلى السياسي المحترف رغم أنه - أي المثقف - قد لا يقبل بالوسائل التي حصل بها السياسي المحترف على النفوذ الذي يجعل المثقف في حاجة إليه.
ولهذا الاختلاف في مكونات الشخصية بين السياسي المحترف والمثقف وأيضا لاختلاف طرق العمل وأساليب التعامل مع الناس والأشياء يشوب التوتر العلاقة بينهما، وبسبب هذا الاختلاف لدى المثقف أسباب لرفض مواقف ووجوه سلوك يتخذها السياسي المحترف أكثر من الأسباب التي لدى السياسي المحترف لرفض مواقف ووجوه سلوك يتخذها المثقف.
وبالنظر إلى أن للظروف الاجتماعية والنفسية المذكورة أعلاه وغيرها المتفاعلة أثرها في تحديد قوة طغيان هذا التوق إلى تولي السلطة فإن شخصية السياسي المحترف دينامية وشخصية الإنسان غير السياسي المحترف دينامية، والعلاقة بين السياسي المحترف والإنسان غير السياسي المحترف دينامية.
ويوضح ذلك أن تكوين شخصية السياسي المحترف وشخصية المثقف يتوقف على شتى الظروف المتغيرة باستمرار وأن مدى التوتر بينهما ايضا متوقف على تلك الظروف. وبحكم هذه الحالة فإن العلاقات بين السياسي المحترف والإنسان غير السياسي المحترف يمكن أن تكون من سماتها العديدة استبعاد السياسي المحترف للمثقف أو تقريبه منه أو علاقة لا تنطوي على الاستبعاد أو التقريب.
ولمعرفة شخصية المثقف وشخصية السياسي المحترف لا تكفي معرفة المكونات جميعها في شخصية كل منهما، ولكن من اللازم أيضا معرفة أثر كل مكون من هذه المكونات وهي تتفاعل مع مجموعة الظروف المتغيرة باستمرار. وأثر تلك الظروف في مكونات الشخصية يتغير أيضا تبعا لتغير أثر تلك الظروف بعضها في بعض، مما يجعل أثرها في مكونات الشخصية مختلفا، وبالتالي تتغير أيضا القوة النسبية لكل مكون من هذه المكونات.
يبين هذا العرض أن مفاهيم الشخصية بمكوناتها المختلفة وفي الظروف المختلفة وفي التفاعل بين هذه المكونات والظروف مفاهيم ذات صبغة دينامية وليست ذات صبغة ساكنة ثابتة. والوجه الثابت في تلك المفاهيم أنها دينامية. ولا مفر من معرفة هذه الصفة لمعرفة طبيعة العلاقات الاجتماعية، ولمعرفة شخصية السياسي المحترف وشخصية المثقف والإنسان الذي يتوفر لديه قدر أقل من الثقافة. ولا يمكن الإتيان بفكر وصفي وتحليلي وتفسيري وتنبؤي بدون معرفة هذه الصفة الجوهرية التي تتصف المفاهيم بها. وبعبارة أخرى، لا تمكن معرفة الواقع والحقيقة بدون معرفة هذه الصفة.
وثمة انشقاق فكري في شتى مجالات النشاط البشري. وبالانطلاق من مفهوم وحدة الظواهر الطبيعية ومن افتراض وحدة الظواهر الاجتماعية الأساسية فإن ذلك الانشقاق الفكري دلالة على النقص في المعرفة البشرية وعامل هام في عرقلة تحقيق المعرفة الأتم لهذه الظواهر. وابتغاء إضعاف صفة الانشقاق الفكري أو إزالته من اللازم الأخذ بمفهوم دينامية المفاهيم الاجتماعية على النحو المبين أعلاه. وبهذا المفهوم لا يوجد استقلال تام للمثقف أو السياسي المحترف أو لحرية العمل السياسي أو الثقافي أو النقد التام أو الحرص الكامل على المصلحة العامة أو المصلحة الخاصة أو التأخر التام أو التقدم التام. فهذه كلها مفاهيم ذات صبغة دينامية. وبالنظر إلى دينامية صبغتها فهي مفاهيم نسبية، نسبية إلى قوة حضور شتى المكونات المتشابكة المتفاعلة لظاهرة من الظواهر وحضور شتى العوامل المتشابكة المتفاعلة فيما بينها في ظواهر أخرى لها أثرها المتغير في تلك المكونات.
وفي الأراضي العربية لا توجد تقريبا فئة المثقفين المستقلين، لأن استقلال أو عدم استقلال المثقف - ونحن نتكلم هنا عن الاستقلال بمفهومه النسبي إذ لا يوجد استقلال كامل - يقترن بنشوء بنى اجتماعية واقتصادية وسياسية معينة تتيح قدرا من حرية الإعراب دون خوف عن الرأي المستقل النقدي. ومن هذه البنى نشوء المجتمع المدني ووضع وإرساء الكوابح والضوابط التي تطبق على المؤسسات السياسية الرسمية وغير الرسمية والحكومية وغير الحكومية. والمجتمع المدني وتلك الكوابح والضوابط ضعيفة في العالم العربي. وبالتالي لا يتمتع المثقفون باستقلال الفكر النقدي. ومن هذه الحالة تعاني أية فئة أخرى يتمتع الاستقلال الفكري النقدي بأهمية في أدائها لدورها المهني أو الاجتماعي.
وتعرقل هذه الحالة التطور السليم للمجتمع لأن المجتمع لا يمكن أن يتطور تطورا سليما بدون توفر استقلال الفكر والنقد اللازمين لتسليط الضوء على بدائل السياسة وبدائل العمل المتاحة ولإتاحة الحوار الحقيقي بين الآراء لما فيه مصلحة المجتمع.
وبالنظر إلى أن نواحي مختلفة في الحياة العربية، بما في ذلك الحياة السياسية، لا تزال تتسم بالمحافظة ولا تزال التقاليد مسيطرة عليها، وبالنظر إلى أن المجتمع العربي الأبوي غير الحديث وغير الديمقراطي في أغلبه يشكل المرتع المناسب لبقاء أصحاب المصالح السياسية الرسمية وغير الرسمية في مواقع السلطة السياسية، وبالنظر إلى أن الفكر النقدي المستقل الموضوعي لا بد من أن يستهدف تغيير هذه الحالة أو تعديلها فإن أصحاب هذه المصالح يناهضون استقلال الفكر واستقلال النقد الفكري ويعملون لتهميش وإزالة دور المثقفين الناقدين المستقلين في المجتمع.






 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2006, 12:17 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

صفات القائد السياسي المبدع :
- السياسي المبدع: هو الذي يقود الدولة أو المجتمع ولا ينقاد لهما.
رجل الدولة: لا يتجاهل الواقع ولكنه لا يخضع له، بل يحاول استخدامه للسير بالمجتمع والدولة نحو الوضع الذي ترتسم في مخيلته تصاميمه عن إدراك وتدبر.


القائد السياسي المبدع: هو الذي يفرض نفسه على جماعته ثم على مجتمعه، ولا يُنتخب انتخاباً، ولكن عملية الانتخاب تظهر من فرض نفسه على غيره، وتعطيه مشروعية القيادة.


يجب أن يعتمد القائد السياسي في تعامله مع مقوديه الإقناع لا القسر والإكراه، ولكنه يستعمل الحزم، فيعسر بالنهاية بما هو حق وصدق.



أهم ما يجب أن يتميز به القائد هو: قدرته على أن يشيع في الناس -لا سيما جماعته التي يقودها- قيماً رفيعة تستأهل التـفاني والتضحية ممن يعتـنقها. وإذا كانت هذه القيم حقائق خالدة كانت قيادة الجماعة التي تعتنقها طويلة النفس بعيدة المدى، مديدة العمر على مر الزمان ما دامت تعتقد هذه القيم.



السياسي المبدع في المجتمعات المنحطة فكرياً يطول وقت وصوله للدرجة المؤثرة، ولكنه إذا وصل تحكم في المجتمع وصار عسيراً على غيره اللاحق به

- السياسي المبدع: بالرغم من يقينه الكامل بفكرته وطريقته يجب أن يتلمس أسباب النجاح بدوام التفكير وبمباشرة الأعمال والاستفادة من تجاربها، وبالقيام بالمحاولات التي يظن فيها الإنتاج، لأن الفكرة والطريقة أسس تحتاج إلى أساليب ووسائل وهذه لا بد فيها من المحاولات المتكررة والتجارب العديدة، ولا مناص من احتمال وقوع الخطأ.


السياسي المبدع مع كونه ينظر إلى ما وراء الجدار لكنه لا يغمض عينيه عن الجدار نفسه فهو وإن كان يقود الناس إلى الوضع الذي يريده لهم لكنه يجب أن يقودهم عن طريق رؤية الوضع الذي هم فيه؛ ولهذا كان تبني الجزئيات الآنية طريقة للوصول إلى تغيير المجتمع.

يجب أن تتوفر لدى السياسي المبدع الأمور التالية:
أولاً: أن يكون لديه إدراك عميق للمجتمع من حيث هو أفكاره ومشاعره وعاداته وللرأي العام، وأن يصل هذا الإدراك في دقته وسرعته إلى درجة التمييز الذي يحصل من الإحساس حتى يتكون لديه إحساس اجتماعي مرهف فيحس بما في المجتمع من انحطاط وارتـفاع، وبما يطرأ عليه ويختفي فيه من أفكار ومشاعر وعادات، وبما يحصل في الرأي العام من تغيير، ويرى ما بينه وبين الناس من شقة فيما يرى وفيما يفهم، وما يطرأ على هذه الشقة من اتساع أو ضيق، يحس بكل ذلك أو بمثله كما يحس بأي شيء مادي محسوس.
ثانياً: تقدير ما بين الجماعات الفكرية والسياسية من خلافات سواء كان ذلك بين أفراد الجماعة الواحدة، أو بين جماعة وجماعة أخرى.
ثالثاً: أن يكون على حظ من الذكاء والجرأة لأنه من الرجال الذين يقودون الدولة والأمة عبر الطريق الخطر.
رابعاً: أن يجمع بين الفضل والعقل، فيجعل من سجاياه قول عمر: (لست بخب ولا الخب يخدعني).
خامساً: أن يكون دقيقاً في تعبيراته دقة تجعلها غير قابلة لفهم ما يناقضها، وتجعلها في نفس الوقت مؤثرة ومثيرة.
سادساً: أن يأنس بمخالطة الجماهير، وأن يشتاق لمحادثة الجماهير والتحدث إليهم، وأن يكون أكثر عيشة في الجو الجماعي والأوساط الجماهيرية.
سابعاً: أن يدأب على الاتصال بالأمة مهما لاقى في ذلك من صعوبات، وأن يكرر محاولات الاتصال المرة تلو المرة، وأن يبدع في الأساليب والوسائل التي تمكّنه من هذا الاتصال حتى يصبح سهلاً ميسوراً لديه؛ لأن الاتصال بالأمة هو الطريقة الوحيدة للنجاح.


منطق السياسي منطق حي ضار شديد التعقيد وهو عملي، له واقع، ويجب أن يكون له واقع وليس من همّه أن يحافظ على الأساليب ولكنه من همه المحافظة على سلامة الأهداف، فهو يجد من شروط حيويته عدم التقيد بالوسائل ولا بالأساليب ولكن من شروط ثباته سلامة الأهداف سلامة تامة من غير أي خدش أو انحراف.



- السياسي هو الذي يعيش على أعصابه ويحتاج إلى قدر كبير من الرصانة والهدوء والذكاء واليقظة الدائمة ليتمكن من سبر أغوار المشكلات التي تعترضه، وفي ميدانه يتلاقى الغباء القوى والذكاء الخبيث والمصالح المتعارضة والمفاجآت غير المرتقبة، وهو دائماً يسير في طريق مملوء بالزوايا والمنعطفات ولا يدري من أي زاوية سيفاجأ بمكروه ومن أي منعطف سيلتقي بعقبة، ولذلك لا بد أن يتميز بإرادة نضال وعزيمة مصممة مع إيمان بأفكاره إيماناً لا يتطرق إليه أي ارتياب وثقة مطلقة لا حد لها بنفسه وبقدرتها الفائقة، إذ أنه إنما كان سياسياً من أجل أفكاره، فيجب أن يعيش من أجلها وعلى أساسها، ولأنه بما أوتي من قدرة يستطيع أن يختار من الوسائل والأساليب ما يعتقد أنه صالح للفعل الذي يقوم به، وفي الاختيار مسؤولية، والمسؤولية عملية إيجاد مستمر وفي استمرار لإيجاد المهم والاهتمام والخوف من النتائج وغموض ميدان المعركة التي يخوضها صاحب الاختبار.




السياسي مناضل مستمر النضال، فهو يقذف بكل قواه في المعركة دون أن يترك أي احتياطي، فإذا هزِم اعتبر هزيمته خسارة معركة لا خسارة حرب، ولذلك يستأنف النضال في معركة ثانية مهما تبقى لديه من قوى، وإذا خسر جميع قواه جمع من القوى ما يمكنه من استئناف النضال، فيستأنفه مهما كانت هذه القوى دون انتظار لتجميع قوى أخرى، لأنّ تلاحق المعارك هو الذي يمكّنه من السير ومن جمع القوى.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البيان الكوني - جزء - اول د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 10 15-06-2006 01:13 PM
البيان الكوني - جزء -2 د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 1 13-05-2006 07:10 PM
حوار الأربعاء: الوحدة في رأي الأقلاميين العرب فاطمة الجزائرية منتدى الحوار الفكري العام 55 12-05-2006 09:13 PM
الأثر السياسي للمحيط الخارجي وعدم التوازن في النظرة إلى الذات د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 1 22-03-2006 06:57 AM
الأثر السياسي للمحيط الخارجي وعدم التوازن في النظرة إلى الذات د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 0 21-12-2005 04:28 AM

الساعة الآن 05:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط