|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ارتفاع ضغط الدم.. القاتل الصامت* 02/05/2006 د.عثمان إبراهيم الفريح** لا أعراض، ولا أجراس تدق، ولا مؤشرات تهتز.. إنه مرض ارتفاع ضغط الدم القاتل الصامت نكتشفه بالصدفة ربما عند قياس ضغط الدم بعد حدوث أزمة قلبية، أو هبوط حاد بوظائف الكلى.. لذا فإن أولى الخطوات لمواجهة هذا المرض الفتّاك هو اكتشافه.. ثم العلاج بالأساليب غير الدوائية.. ثم الدوائية إذا لزم الأمر. ارتفاع ضغط الدم (Hypertension) يحدث عندما تضيق أوعية الدم ذات الحجم الصغير في الأطراف، مما يجعل الدم يضغط على جدران الأوعية الدموية أكثر من السابق، ويحتم على القلب أن يعمل بصورة أشد وأن يبذل جهدًا أكبر. هناك رقمان لتحديد ضغط الدم: الرقم الانقباضي والرقم الانبساطي. ضغط الدم المثالي (120 على 80 مم زئبقي) الأول (120) الانقباضي والثاني (80) الانبساطي. الضغط الانقباضي: (الأعلى) يعبر عن القوة التي يبذلها القلب؛ ليضخ الدم إلى الأطراف عبر أوعية الدم. الضغط الانبساطي (السفلي والأقل): يعبر عن ضغط الدم الذي ينتج بعد ارتخاء عضلة القلب والذي يسمح بعودة الدم إلى القلب. ومن المتفق عليه أن ضغط الدم المرتفع هو ما كان فوق 140 مم زئبقي للضغط الانقباضي أو 90 مم زئبقي للضغط الانبساطي. ضغط الدم.. أنواعه وأسبابه هناك نوعان لضغط الدم: الأول: ارتفاع ضغط الدم الأولي: ويصاب به 98% من مرضى ارتفاع ضغط الدم، ولا يوجد سبب محدد للإصابة به. غير أنه يبدو أن العوامل الوراثية تلعب دورًا مهمًّا في استعداد فرد معين للإصابة إذا توافرت عوامل أخرى مصاحبة كالسمنة وميل الشخص لتعاطي كمية زائدة من الملح أو مع وجود ضغوط نفسية لديه. وأهم النظريات حول أسبابه: أسباب وراثية: حيث إن بعض الخبراء يقولون إن 30 إلى 60% من حالات ارتفاع ضغط الدم الأولي المتسبب فيها عوامل وراثية. أسباب هرمونية: ترجع إلى اضطراب نظام هرمونات مثل (أنجيوتنسين - رينين - الدوستيرون) Aldosteron) (Angiotensin – Renin –، نتيجة لحدوث خلل في الجين المنظم لضخ تلك الهرمونات المرتبطة ببعضها البعض. علمًا بأن هذا النظام من الهرمونات يسيطر على تحديد ضغط الدم عن طريق تضييق أو توسيع عروق الدم، أو بالموازنة بين كمية الماء والصوديوم في الجسم. اضطرابات عصبية: لنظام الأعصاب السيمبثاوية Sympathetic الذي هو جزء من الأعصاب اللاإرادية التي تنظم عمل الأعضاء الداخلية كالقلب والأمعاء وعروق الدم... إلخ. مما يجعلها تميل إلى تحفيز الأعصاب المؤدية لعروق الدم، فتضيق الشرايين ويرتفع ضغط الدم داخلها. زيادة إدرار الأنسولين وعلاقته بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني: فارتفاع ضغط الدم من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا لدى مرضى السمنة. أما الثاني: ارتفاع ضغط الدم الثانوي: وهي الفئة التي تعاني من حالة ارتفاع ضغط الدم لسبب يمكن اكتشافه وربما إزالته، ومن ثَم عودة ضغط الدم إلى الحالة الطبيعية. وهذه الفئة تُعَدّ الفئة النادرة وتصل إلى 2% من جميع حالات ارتفاع ضغط الدم. وأسبابه: أمراض الكلى: وهي أكثر الأسباب شيوعًا، حيث يضعف أداء الكلى في التخلص من الأملاح، فتتجمع هذه المواد في الجسم مؤدية إلى ارتفاع ضغط الدم، إلا أنه عند علاج ضعف الكلى إما بإجراء الغسيل الكلوي أو ربما زراعة كلية يمكن للضغط أن يعود إلى حالته الطبيعية. زيادة إدرار بعض الهرمونات: والتي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، كزيادة إدرار الغدة الدرقية الذي يصاحبه ميل المصاب إلى تجنب الجو الدافئ، وزيادة العرق وارتفاع دقات القلب، وعندما يتم علاج هذا المرض يعود ضغط الدم إلى حالته الطبيعية. زيادة إدرار الغدة فوق الكلوية لمادة الكورتيزون: والذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم كذلك، ويمكن علاج هذا المرض جراحيًّا، ومن ثَم يعود الضغط إلى الوضع الطبيعي. الحمل: ففي بعض الأحيان يرتفع ضغط الدم أثناء الحمل وخاصة في الأشهر الأخيرة منه إلا أنه يعود إلى الوضع الطبيعي بعد الولادة بقليل. بعض الأدوية: تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مثل موانع الحمل التي قد ترفع الضغط لدى عدد قليل من النساء. التشخيص نظرًا لأن ارتفاع ضغط الدم مرض بلا أعراض فليس هناك طريقة لتشخيصه إلا بالقياس والفحص الدوري لدى الطبيب. فقد يكتشف الشخص أنه مصاب بارتفاع ضغط الدم عند حدوث أزمة قلبية، أو هبوط حاد بوظائف الكلى، أو عند قياس ضغط الدم الدوري. وإذا لوحظ وجود ارتفاع في ضغط الدم عند قياسه يفضل تكرار القياس بعدها مرتين أو ثلاث مرات، للتأكد من التشخيص، خصوصًا أن زيادة الضغط قد تحدث بشكل عرضي مؤقت لكثير من الأسباب، منها المجهود أو مع الانفعال، أو مع التدخين، وأيضًا أثناء امتلاء المثانة، بل وعند رؤية الطبيب، وجهاز قياس ضغط الدم، قد يرتفع لدى البعض المعدل الطبيعي لضغط الدم، رغم أنهم لا يعانون من المرض. لذلك يجب قياس ضغط الدم بعيدًا عن التوتر، ويجب أن يكون المريض جالسًا، أو مسترخيًا قبل قياس ضغط الدم، ويفضل مطالبته بعدم التدخين قبل ساعة أو ساعتين. فإذا كان أحد الرقمين الانقباضي أو الانبساطي مرتفعًا، فذلك يكفي لتشخيص ارتفاع ضغط الدم وتحديد مستوى هذا الارتفاع، ولا بد من الاهتمام في كلتا حالتي ارتفاع الضغط الانقباضي أو الانبساطي خاصة لكبار السن. مع ملاحظة أن مستوى ضغط الدم لدى كل فرد يتذبذب بين قيمة وأخرى خلال اليوم وليس بثابت عند قيمة معينة طوال اليوم. فحوصات ما بعد التشخيص هناك بعض الفحوصات من الضروري القيام بها، عند اكتشاف الإصابة بارتفاع الضغط، وذلك لمعرفة الأضرار التي حدثت حتى الآن على بعض الأعضاء، وربما أمكن التعرف عبرها على سبب ارتفاع الضغط إن كان من النوع الثانوي، وإلا تقرر أن السبب أولي، وهذه الفحوصات هي: 1 - تحليل صورة كاملة للدم تحدد كمية كريات الدم الحمراء وصفائح الدم وكريات الدم البيضاء. 2 - يقاس مستوى الكرياتينين وحامض اليوريا لمعرفة كفاءة عمل الكلى، إضافة إلى مستويات الصوديوم والبوتاسيوم. 3 - يقاس مستوى السكر في الدم (صائمًا) لمعرفة وجود مرض السكري من عدمه. 4 - تقاس المواد الدهنية في الدم وكذلك مستويات (الكوليستيرول). 5 - يتم عمل تخطيط القلب كهربائيًّا (ECG) لمعرفة تأثير ارتفاع ضغط الدم على عضلة القلب بصورة تقريبية. 6 - يفحص البول لمعرفة مدى وجود الزلال فيه، حيث يدل على تأثر الكلى، أو كون الكلى هي السبب خاصة عند ظهور صفائح دم حمراء في البول، مما يشير إلى مرض أولي بالكلى. سبل العلاج اتباع نظام غذائي مناسب، وخفض الوزن، وتخفيف ملح الطعام، واستخدام الزيوت النباتية في الطعام، وكذلك القيام بتمارين رياضية كالمشي -مثلاً- يجعل الأمل كبيرًا جدًّا في أن يعيش مريض الضغط حياة عادية دون أية مشاكل أو اختلاطات. وقد يتطلب الأمر تناول دواء أو أكثر مدى الحياة، وتوجد عدة أنواع من الأدوية المستخدمة في علاج الضغط ذات المفعول الطويل، حيث تستخدم مرة واحدة أو مرتين كحد أقصى خلال اليوم، ويتم هذا بالطبع بمتابعة طبيب مختص. إن المرضى المصابين بضغط الدم المرتفع أكثر تعرضًا لبعض المضاعفات على أعضاء الجسم المختلفة كالقلب والكلى والعينين. أما إذا عولج الضغط المرتفع معالجة فعّالة، وتمت السيطرة عليه بنجاح، فإن الصورة تصبح أكثر إشراقًا وأشد تفاؤلاً. فالمعالجة الفعّالة لارتفاع ضغط الدم تمنع حدوث أي مضاعفات أخرى. ختامًا.. نهدي هذا المقال إلى كل مريض بضغط الدم المرتفع، داعين للجميع بالصحة والعافية. المصدر http://www.islamonline.net/Arabic/Sc...rticle01.SHTML
آخر تعديل م. وليد كمال الخضري يوم 19-02-2012 في 05:57 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
شكرا وليد بعض الأضافات
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
شكرأ اختي منى على هذه الاضافة وفعلا ضغط الدم اذا تم اهماله ينذر بعواقب وخية اقلها جلطات القلب او المخ عافانا الله واياكم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
موضوع هام أخي وليد وهام جدا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
شكرا لكم على المرور اخواني الكرام ما دعاني الى نشر هذا الموضوع هو اصابة والدتي بمرض ضغط الدم ومن ويومها وانا احاول ان اقرأ كل ما يخص هذا المرض من اجل امي شفاها الله
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
بارك الله بك أخي وليد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
النظام الغذائي لمرضى ضغط الدم مرض الضغط يحتاج إلى نظام غذائي يعتمد على تجنب الأملاح، وخاصة ملح الصوديوم، والمواد التي تحتوي على نسبة دسم عالية، وللإقلال من ملح الصوديوم في نظامك الغذائي يجب عليك: 1-الإقلال من استخدام ملح الطعام. 2-الإقلال من استخدام الأغذية المحفوظة؛ لاحتوائها على نسب عالية من الصوديوم كمادة حافظة! 3-الابتعاد عن الوجبات الخفيفة كثيرة الملح، مثل: الشيبس، والبسكويت المملح، والمكسرات المملحة. 4-تجنب تناول الوجبات السريعة؛ لأن كثيرا منها يحتوي على نسبة عالية من الصوديوم. 5-تجنب أية مصادر للملح، مثل: الجبن الرومي، والزيتون، والمخلل، والأسماك المحفوظة. 6-قراءة الورقة الملصقة بالأطعمة المختلفة الموجودة بالأسواق؛ للتأكد من نسبة الصوديوم فيها. 7-لإقلال من السكر، والحلويات؛ لأن ذلك يؤدي إلى زيادة الوزن. 8-الكربوهيدراتات يسمح بتناولها بحرية، خاصة الكربوهيدرات سهلة الهضم. 9-الامتناع عن الأطعمة الغنية بالكوليسترول، مثل: اللحم الأحمر، اللحوم السمينة، مثل الضأن، والمخ، والكبدة، والكلاوي، والسجق، والهامبرجر، صفار البيض، البط، والإوز، والحمام، وجلد الطيور، المكرونة المجهزة بالبيض أو اللبن أو المواد الدسمة الأخرى كالباشمل، الزبد، والسمن، والقشدة، والألبان الدسمة، والآيس كريم، والجبن الدسم، الجمبري. 10-الامتناع عن المشروبات الغازية، والمشروبات ذات السكر العالي. 11-الإقلال من الشاي والكاكاو والقهوة والنسكافيه، ويمكن تناول النوعيات الخالية من الكافيين. 12مارس التمرينات الرياضية حوالي نصف ساعة، أو أكثر في اليوم لمدة ثلاثة أيام على الأقل أسبوعيا؛ حتى تساعد على خفض ضغط الدم، ومعدلات الكوليسترول في الدم! المصدر http://www.islamweb.net/consult/inde...tails&id=17175
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
أظهرت دراسة أمريكية أجراها باحثان بجامعة فلوريدا الأمريكية، أن البطيخ هو أفضل مصدر طبيعى لحمض السيترولين، الذى يؤدى إلى خفض ضغط الدم فى الشريان الأورطى "الأبهر" لدى المرضى المصابين باضطراب فى وظائف القلب، حيث يتوفر هذا الحمض بشكل صناعى حاليا على شكل أقراص.
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مرض السكري | منى عرب | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 2 | 20-04-2006 04:20 PM |
| يا زمن الصمت القاتل | قلمي ثائر | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 27-11-2005 12:24 AM |
| صحتك في رمضان .. | د.رشا محمد | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 4 | 29-09-2005 11:34 AM |
| ارتفاع ضغط الدم (Hypertention) | د.رشا محمد | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 2 | 31-08-2005 09:03 PM |