|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الإكزيما بلاء عابر كأي بلاء .. الحمد لله المحمود على كل حال، تتقطع قلوب المحبين شوقا إليه لفهمهم عنه، ويبقى أهل الريب في ريبهم يترددون خلق الموت والحياة بما فيهما أمل وألم، وفرح وغصص ...ليبلونا أينا أحسن عملا ... أحبتي الكرام طلبت مني مشرفة كريمة في أحد المنتديات نبذة عن هذه الحالة مقارنة بالصدفية، فرأيت أن أشاركم ما بث فيها ... الإكزيما وصفا لحالة مزمنة، هي فرط الإحساسية أو فرط التحسس، أو لنقل : فرط تفاعل الجلد وتهيجه تجاه مثيرات معينة، تختلف من شخص لغيره. وأصل الكلمة اللاتيني يعني الغليان ( وهي صورة تهيج الجلد ) حيث فيها حكة وشعور بالحرقان، ثم جروح نتيجة الحكة المستمرة بالطبع المواد المهيجة : المواد الكيماوية ( المنظفات - مستحضرات التجميل ـ الأتربة - مستحضرات التجميل ـ شعر الحيوانات والفرو والريش ـ بعض المعادن( الحلي النسائية المخلوطة ) وازديادها ليلا يكون لغياب المؤثرات الخارجية الأخرى ( نام الجميع وهدأ الجو حول المخ ) ، فينتبه الجسم فقط لشعور الحكة والهرش، فيتململ المبتلى في الفراش : يا ليل تشكاني سهري*** والبدر تريث مطلعه لكل شخص استعداد داخلي لبدء المرض، يشمل العوامل الوراثية التي تحدد طبيعة جلده بقدر الله تبارك وتعالى، ثم العوامل الخارجية ( التعرض للمهيجات ) للاكزيما أنواع عديدة منها ما يبدأ باللمس كما ذكرت أعلاه ومنها الإكزيما الدهنية : وهي حالة سيلان لإفرازات دهنية مع احمرار وربما طفح جلدي، تصيب الرأس والوجه وخلف الأذن والصدر ( خاصة الجزء العلوي الأوسط) . ومنها الركودية( نتيجة ركود الدم واحتقان المنطقة السفلى به ) : تحدث مع بعض النساء ( الحمل مرات كثيرة ثم الاستعداد الوراثي ) ومع الأشخاص الذين يقفون ساعات طويلة( المدرسين –الخبازين- رجال المرور) وهي حالة انتفاخ في الأوردة مع تمدد في الجدر الخاصة بها نتيجة الضعف والضغط الداخلي للدم المتجمع فيها . الإكزيما العصبية : وهي دوائر ملونة وقد تشبه الفقاعات تحت الجلد، وتكثر خلف الرقبة وعلى الأطراف . ونحن نعاني انتشار الإكزيما مع انتشار آلاف المنتجات عدوة البيئة الأن، لأن الحضارة الحديثة تجري بشغف نحو الجديد والمريح، ونحو الممتع على حساب الصحة والقيمة، فتجد كل شيء لا يراعي المبتكر أثره الجانبي ( كالمبيضات مثلا ) ، ولا ينظر المستخدم لمآله بل لفائدته( الحياة تعني اللذة الوقتية )، وهذا ينطبق على كل الأطعمة الحديثة اللذيذة المشبعة بالكوليستيرول، وبالمكسبات والألوان الصناعية والمثبتات والمستحلبات ! تماما كما هو حال المدخن، وحال مريض القرحة لا يريدان التوقف عن الشطة (مثلا )، فيقول لي أحدهم ( ما أسمع فيها !) وهنا تشبه الإكزيما - ساعة الهرش والكحت بالأظافر - أمراض الحضارة كلها ... فالإكزيما حين تحكها تستريح أنت وقتيا ، وتشعر بلذة مع الحك، لكنك ترى الخدوش في جلدك لاحقا، وتكشف عند الطبيب ! فيقول لك توقف عن كذا، فتقول لا أستطيع ! وكما قال ابن معتوق الشاعر منذ مئات السنين : حكة جرب تستلذ لها وهي تؤلمك علاجات الإكزيما : أول أمر هو تجنب المثيرات ( إبقاء جو الغرفة نظيفا جافا – بعيدا عن الأدخنة والأبخرة المهيجة - والتخلص من السجاد والموكيت – لاحتمالية الحساسية منهما أو من الحشرات المجهرية التي تبيت فيهما ولا ترى بالعين أبدا -، ارتداء الملابس القطنية- البعد عن الصوف والنايلون أفضل -، البعد عن المعادن والمواد المهيجة ( لو تم التعرف عليها، كمن يجد حلقة حول معصمه من أثر ساعة اليد مثلا، أو الخواتم والأنسيالات والسلاسل المعدنية ) ثم الكيماويات، التي تبدأ من الكالاميل والبابونج الموضعي، وتصل لمضادات الهستامين و الكورتيزون الموضعية أو على شكل أقراص أو حقن، وهي رحلة لابد للمريض منها، وليتنبه للكورتيزون دائما على المدى البعيد فله خطره، وهناك محاولات عشبية - وغير تقليدية- عسى أن يتسع الوقت لبيانها إن شاء الله تعالى . أحيانا كثيرة تكون المرأة لديها حساسية من كل المعادن عدا الذهـــــــــب ( وساعتها لا ينفع مع الزوج المسكين إلا شراء الذهب عيار 24 لزوجته ) هناك حالة خاصة هي إكزيما الأطفال : وهي وراثة الاستعداد من الأجداد ، وتظهر بعد الشهر الثاني كاحمرار وتقشر في الخدود والأطراف، وتعالج موضعيا غالبا أولا، وهي تختفي بفضل الله تعالى مع سن الثالثة في أغلب الأحيان. وإن شاء الله أعود لبيان الصدفية حين أستطيع دم الأمانـي فـيـه للشـعـر مــداد وفي خطوب الدهر أسفار الحكمْ والله فـــــي حـكـمـتــه عـلـمــنــا أنّ انـشـراح الـصــدر قـبـلَـه ألَـــم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
شكرا د أسلام
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
شكرا جزيلا لمرورك الثري د. منى لا حرمنا الله في الخير منكم ما بقيتم وقد رأيت تجاربا طيبة على بعض تلك الأنواع ( خاصة لبخة الحلبة المسلوقة والمهترئة ) ونذكر الأحبة بالعامل النفسي كذلك، وأهمية اعتباره في خطة العلاج، وفي تفهم مسارالحالة صعودا وهبوطا، وساعتها سيلزم فيتامين ب وغيره من العوامل المساعدة البيئية والدوائية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
أشكر قراءتكم بالعقل والقلب، وهي ما أرجوه مما أكتب، فأخط - على فقري- ليتأمل الناس بروح وعقل، لأن عرض الطب كصيانة للجسد والنفس بالشكل الغربي مهانة للعقل الواعي، الذي لابد أن يدرك أبعد مما يبصر... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
|
بارك الله فيك يا طبيب القلوب يا دكتور إسلام المازني ....
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
الأخت الفاضلة د. صفاء أسأل الله أن يجزيكم بالخير العميم، وأن ينعم عليكم بالرضا، ويبارك في عمركم وما وهبكم وأهديكم : وعدنا بالحديث عن الصدفية، وهي ظهور مناطق تغيرات جلدية مزمنة لها شكل معين (( بقع حمراء تغطيها قشور ذات لون وقد تؤدي لتشوه الجلد أو تشقق الأظافر ))، وتؤثر بدنيا ونفسيا على المريض بسبب تغير الشكل والألم والتهيج ولن نتعمق في سبر غور الأسباب ... وسأضع نبذة عن خطوط العلاج الرئيسية، كنت قد سطرتها لسائلة كريمة حول والدها، شفاه الله وعافاه بارك الله فيكم عليه بالصبر الجميل ، فالمرض مزمن، ومن يستجيب لعلاج قد يتباطأ مع غيره ولكن التعافي وارد، وزوال معظم الأعراض يتيسر بأمر الكريم الوهاب مع سبل كثيرة فليكن صبورا وليرجو رحمة الله، وأوصيه بكتاب الله ثم الرقية الشرعية، وعليه بباب العلم قبل القول والعمل من صحيح البخاري، ولن يعدم خيرا، وسيجني الشفاء للجسد أو البرد للقلب إن شاء الله أو كلاهما معا ...( العفو والعافية ) هناك الكثير من العلاجات (والمخففات للأعراض) للتباحث فيها مع المعالج : المرطبات وهي تقلل الجفاف والتشقق، ومن ثم تقلل الألم والتهيج العصبي، والجو الرطب وأشعة الشمس يفيدان المريض عموما، أما الجو الجاف والبعد عن الأشعة فوق البنفسجية فليسا محببين والكورتيزون الموضعي ... مثل الكريم الذي ذكرتموه، وهو يقلل التفاعل التحسسي وتهيج المناعة، ويخفي الأعراض لفترة ومواد القطران الموضعية التي تضاد الالتهاب وتقلل التكاثر المفرط لخلايا الجلد في المنطقة وبالمثل قد تستخدم مركبات الانثرالين موضعيا و مشتقات الفيتامين D و هناك خطوات ببرنامج لوضع محلول السورالين مع التعرض للضوء فوق البنفسجي في نفس الوقت، فيحدثا أثرا طيبا على الجلد المصاب والأن يمكنه استعمال الليزر بتقينات معينة تؤثر على الخلايا والبرنامج لا يكلف كثيرا وهناك أيضا المراهم الحديثة المعدلة للمناعة Tacrolimus . و حبوب الكورتيزون لفترات قصيرة فقط (لضررها على المدى البعيد ) ومن الأعشاب : - الصبار ولم أجربه شخصيا، لكن البعض يخلطه مع العسل كدهان . - والشهير - العرقسوس يخلط مسحوقه مع عسل ويدهن به . وضمادات مسلوق الحلبة مع زيت الزيتون، والهدف تقليل الالتهابات والنمو الجلدي عموما في تلك المناطق ونسأل الله له العافية تجري أمور لا تدري أوائلها * خير لنفسك أم ما فيه تأخيرُ فاستقدر الله وارضين بـــــه * فبينما العسر إذ دارت مياسيرُ وبينما المرء في الأحياء مغتبطٌ * إذا هو في الرمث تعفوه الأعاصيرُ يبكي عليه الغريب ليس يعرفه * وذو قرابته في الحي مسرورُ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
شكرا نايف
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
وطرح الأمور العلمية بنظرة شمولية - عابدة ساجدة - هو الصواب، وليس كما تفعل منظمة الصحة، بل ربما كان هو الفارق بين البيطري والبشري في العلاج والتثقيف... للمتأمل والمحتاج ! وفي هذه الفترة خاصة ( فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) تقبل تحيتي وتقديري |
||||
|
![]() |
|
|