الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة

منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2006, 08:10 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي الإكزيما والصدفية ..حكة جرب تستلذ لها وهي تؤلمك!

الإكزيما

بلاء عابر كأي بلاء ..


الحمد لله المحمود على كل حال، تتقطع قلوب المحبين شوقا إليه لفهمهم عنه، ويبقى أهل الريب في ريبهم يترددون


خلق الموت والحياة بما فيهما أمل وألم، وفرح وغصص ...ليبلونا أينا أحسن عملا ...


أحبتي الكرام

طلبت مني مشرفة كريمة في أحد المنتديات نبذة عن هذه الحالة مقارنة بالصدفية، فرأيت أن أشاركم ما بث فيها ...


الإكزيما وصفا لحالة مزمنة، هي فرط الإحساسية أو فرط التحسس، أو لنقل : فرط تفاعل الجلد وتهيجه تجاه مثيرات معينة، تختلف من شخص لغيره.




وأصل الكلمة اللاتيني يعني الغليان ( وهي صورة تهيج الجلد )

حيث فيها حكة وشعور بالحرقان، ثم جروح نتيجة الحكة المستمرة بالطبع


المواد المهيجة : المواد الكيماوية ( المنظفات - مستحضرات التجميل ـ الأتربة - مستحضرات التجميل ـ شعر الحيوانات والفرو والريش ـ بعض المعادن( الحلي النسائية المخلوطة )


وازديادها ليلا يكون لغياب المؤثرات الخارجية الأخرى ( نام الجميع وهدأ الجو حول المخ ) ، فينتبه الجسم فقط لشعور الحكة والهرش، فيتململ المبتلى في الفراش :


يا ليل تشكاني سهري*** والبدر تريث مطلعه



لكل شخص استعداد داخلي لبدء المرض، يشمل العوامل الوراثية التي تحدد طبيعة جلده بقدر الله تبارك وتعالى، ثم العوامل الخارجية ( التعرض للمهيجات )



للاكزيما أنواع عديدة
منها ما يبدأ باللمس كما ذكرت أعلاه
ومنها الإكزيما الدهنية : وهي حالة سيلان لإفرازات دهنية مع احمرار وربما طفح جلدي، تصيب الرأس والوجه وخلف الأذن والصدر ( خاصة الجزء العلوي الأوسط) .

ومنها الركودية( نتيجة ركود الدم واحتقان المنطقة السفلى به ) :
تحدث مع بعض ‏النساء ( الحمل مرات كثيرة ثم الاستعداد الوراثي ) ومع الأشخاص الذين يقفون ساعات طويلة( المدرسين –الخبازين- رجال المرور)
وهي حالة انتفاخ في الأوردة مع تمدد في الجدر الخاصة بها نتيجة الضعف والضغط الداخلي للدم المتجمع فيها .


الإكزيما العصبية : وهي دوائر ملونة وقد تشبه الفقاعات تحت الجلد، وتكثر خلف الرقبة وعلى الأطراف .

ونحن نعاني انتشار الإكزيما مع انتشار آلاف المنتجات عدوة البيئة الأن، لأن الحضارة الحديثة تجري بشغف نحو الجديد والمريح، ونحو الممتع على حساب الصحة والقيمة، فتجد كل شيء لا يراعي المبتكر أثره الجانبي ( كالمبيضات مثلا ) ، ولا ينظر المستخدم لمآله بل لفائدته( الحياة تعني اللذة الوقتية )، وهذا ينطبق على كل الأطعمة الحديثة اللذيذة المشبعة بالكوليستيرول، وبالمكسبات والألوان الصناعية والمثبتات والمستحلبات !


تماما كما هو حال المدخن، وحال مريض القرحة لا يريدان التوقف عن الشطة (مثلا )، فيقول لي أحدهم ( ما أسمع فيها !)

وهنا تشبه الإكزيما - ساعة الهرش والكحت بالأظافر - أمراض الحضارة كلها ...
فالإكزيما حين تحكها تستريح أنت وقتيا ، وتشعر بلذة مع الحك، لكنك ترى الخدوش في جلدك لاحقا، وتكشف عند الطبيب ! فيقول لك توقف عن كذا، فتقول لا أستطيع !

وكما قال ابن معتوق الشاعر منذ مئات السنين :



حكة جرب تستلذ لها وهي تؤلمك



علاجات الإكزيما :

أول أمر هو تجنب المثيرات ( إبقاء جو الغرفة نظيفا جافا – بعيدا عن الأدخنة والأبخرة المهيجة - والتخلص من السجاد والموكيت – لاحتمالية الحساسية منهما أو من الحشرات المجهرية التي تبيت فيهما ولا ترى بالعين أبدا -، ارتداء الملابس القطنية- البعد عن الصوف والنايلون أفضل -، البعد عن المعادن والمواد المهيجة ( لو تم التعرف عليها، كمن يجد حلقة حول معصمه من أثر ساعة اليد مثلا، أو الخواتم والأنسيالات والسلاسل المعدنية )


ثم الكيماويات، التي تبدأ من الكالاميل والبابونج الموضعي، وتصل لمضادات الهستامين و الكورتيزون الموضعية أو على شكل أقراص أو حقن، وهي رحلة لابد للمريض منها، وليتنبه للكورتيزون دائما على المدى البعيد فله خطره، وهناك محاولات عشبية - وغير تقليدية- عسى أن يتسع الوقت لبيانها إن شاء الله تعالى .

أحيانا كثيرة تكون المرأة لديها حساسية من كل المعادن عدا الذهـــــــــب ( وساعتها لا ينفع مع الزوج المسكين إلا شراء الذهب عيار 24 لزوجته )


هناك حالة خاصة هي إكزيما الأطفال : وهي وراثة الاستعداد من الأجداد ، وتظهر بعد الشهر الثاني كاحمرار وتقشر في الخدود والأطراف، وتعالج موضعيا غالبا أولا، وهي تختفي بفضل الله تعالى مع سن الثالثة في أغلب الأحيان.


وإن شاء الله أعود لبيان الصدفية حين أستطيع






دم الأمانـي فـيـه للشـعـر مــداد
وفي خطوب الدهر أسفار الحكمْ
والله فـــــي حـكـمـتــه عـلـمــنــا
أنّ انـشـراح الـصــدر قـبـلَـه ألَـــم






 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2006, 08:36 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
منى عرب
أقلامي
 
الصورة الرمزية منى عرب
 

 

 
إحصائية العضو







منى عرب غير متصل


افتراضي

شكرا د أسلام
بعض المعلومات عن الأكزيما
وبعض الأعشاب التي تخفف الحكة




إن المصطلحات الخاصة بأمراض الجلد قد تصيب المرء ببعض الالتباس ، لاسيما أن بعض المصطلحات مثل الأكزيما والالتهاب الجلدي ، تستعمل كمترادفات لبعضها البعض مشيرة إلى شي واحد . فالالتهاب الجلدي ما هو إلا مصطلح شامل - يعني ببساطة " جلد ملتهب " - ويضم في طياته قائمة طويلة من العلل الجلدية . فقشرة الرأس وطفح الحفاظ كلاهما نوع من أنواع الالتهاب الجلدي .



وهناك نوعان شائعان ومسببان للضجر من أنواع الالتهاب الجلدي وهما الالتهاب الجلدي الاستشرائي ( والذي يطلق عليه غالباً اسم الأكزيما ) وهي حالة جلدية عادةً ما تكون وراثية ، والالتهاب الجلدي التلامسي ، والذي يحدث عندما يتلامس جلدك بشيء ما يسبب له تهيجاً . وكلتا الحالتين ينجم عنها احمرار الجلد وتقشره وإصابته بحكة كافية لكي تجعلك تقفز كمن أصابه مس من الجنون . والالتهاب الجلدي التلامسي عادةً ما يزول سريعاً بعد التعرف على مصدر التهيج وإبعاده عن جلدك .



أما الأكزيما التي عادةً ما تحدث أثناء فترة الرضاعة أو الطفولة ، فقد تظل ملازمة لك طيلة حياتك ، فتحدث على شكل نوبات متفرقة عقب التعرض لمهيجات ، أو مولدات حساسية ، أو لضغوط عصبية أو حرارة . وأهم شي يمكنك به لمداواة مرضك إذا كنت مصاباً بالإكزيما أن تستعمل غسولاً مرطباً لطيفاً مرتين يومياً على الأقل وهذا يحق هدفين هما : أنه يمنع الجلد الجاف من التشقق والسماح للمهيجات بالدخول ، كما أنه يلطف من الشعور بالحكة .



البابونج :


دلك بكريم البابونج بنعومة فوق الجلد المتهيج مرتين يومياً ، أو خذ حمام أعشاب . وأغلب أطباء وأخصائيين الأعشاب ينصحون باستعمال كريم البابونج .. لأنه يساعد في ترطيب وتهدئة الالتهاب .




أيضاً تنصح د.شابيرو طبيبة بكاليفورنيا وهي متخصصة في الطب التقليدي تنصح مرضاها بغمر أجسادهم في حمام بابونج ، ... ضع ملعقتين كبيرتين من زهور البابونج المجففة في وعاء . أضف فنجاناً واحداً من الماء المغلي واتركه ساكناً حتى يبرد ، صفِ ثفل النبات منه وصب السائل في الحمام الدافئ . جرب هذا العلاج إلى أن تزول الحكة الناتجة عن الأكزيما أو الالتهاب الجلدي .



عشب الطير :


ادهن الكريم بنعومة فوق المنطقة المصابة مرتين يومياً . عشب الطير ممتاز للتخلص من حالات الحكة الجلدية ، ويمكن العثور على كريم عشب الطير من محلات الأعشاب الكبيرة والمتخصصة أو من الصيدليات .. فأستعمله كلما احتجت إليه لتسكين الشعور بالحكة ، مع إتباع التعليمات المذكورة على غلاف العبوة . ويمكنك استعماله حتى تزول حكة الإكزيما أو الالتهاب الجلدي .



الشوفان :


أغمر جسدك في حمام عصيدة الشوفان لتهدئة الشعور بالحكة . إن اغلب أشكال الالتهاب الجلدي تنشط في إثارة الحكة على ما يبدو ليلاً ..ولتحضير حمام عصيدة الشوفان ، كل ما عليك أن تتناول فنجاناً واحداً من حبوب الشوفان التي نأكلها وتضعها في منديل .. أربط المنديل في الصنبور ودع المياه تنساب من خلاله وقبل أن تأوي إلى فراشك ليلاً ، اغمر جسدك في البانيو لمدة 20 - 30 دقيقة .




والشوفان يتمتع بتهدئة الحكة ، وأيضاً يدخل بعض التعديل على الجلد معالجاً خشونته وتهيجه ، كما أن بالشوفان زيتاً طبيعياً يعمل على تليين الجلد ويعمل كحاجز واقي . إن وضع مرطب فوق الجلد المبتل بعد مغادرة البانيو سوف يساعد أيضاً في تهدئة حالة الإكزيما . " استعمل مرهم البابونج بعد الحمام " .



الآذريون والخزامى :


أضف زيت الخزامى العطري إلى كريم الآذريون ودلك به فوق البقع المتهيجة مرتين يومياً . يساعد زيت الخزامى في تهدئة الجلد للجهاز العصبي المركزي ، والآذريون عشب مضاد للالتهاب ومضاد للفطريات .. كريم الآذريون متوفر بكثرة في الأسواق .. أضف خمس قطرات من زيت الخزامى العطري إلى 3.5 ملاعق كبيرة من الكريم ودلك به المناطق المصابة بنعومة مرتين يومياً إلى أن يزول تهيج الجلد بإذن الله .



زهرة الربيع المسائية :
لعلاج الإكزيما ، تناول 4000 - 6000 ملليجرام من الزيت يومياً على جرعات متساوية مع الوجبات . من المفترض أن زهور زهرة الربيع المسائية ( الأخدرية ) الصفراء لا تتفتح إلا بعد الساعة السادسة ولا تتفتح إلا مره واحدة . ولكن الذي أثار اهتمام العشابين هو الحمض الدهني الذي يستخرج من بذورها الصغيرة ذات اللون البني المشوب بالاحمرار .




إن زيت زهرة الربيع المسائية ، الذي يعد من أهم العقاقير النباتية التي يصفها أخصائيو العلاج بالأعشاب على مستوى العالم ، يحتوي على شكل سريع الامتصاص من حمض جاما لينولينيك ، وهي مادة تخفف من حدة الالتهاب . وتعترف به حكومات دول عديدهة من جميع أنحاء العالم ، منها بريطانيا وألمانيا والدنمارك واليونان ، كعلاج للإكزيما . فاستعمله إلى أن يزول الالتهاب الجلدي أو الاكزيما .



الجنطيانا :


لعلاج الإكزيما ، تناول 10 قطرات من الصبغة ثلاث مرات يومياً قبل الوجبات . يميل العشابون إلى اعتبار الإكزيما علامة ظاهرية على وجود مشكلة باطنية ، لهذا فإنهم كثيراً ما يعالجون الإكزيما باطنياً علاوة على استعانتهم بكريمات من الظاهر .



ملاحظة :


الأسباب : بعض أنواع الالتهاب الجلدي تظل سراً غامضاً يحار الأطباء أمامه . وهناك أنواع أخرى مثل الإكزيما الاستشرائية ، يعتقد أنها وراثية وتكون مرتبطة بحالات حساسية لأشياء معينة ، مثل حبوب اللقاح ، وشعر الحيوانات ، وأطعمة معينة أو عقاقير . الالتهاب الجلدي التلامسي تفاعل مؤقت سببه تلامس مادي بمواد مهيجة كالنيل ، والمنظفات والعطور ، والمطاط ، أو اللاتكس .


نسبة الإصابة بالمرض : الإكزيما الاستشرائية عادةً ما تظهر بادئ الأمر أثناء الطفولة . وهي حالة شديدة الشيوع في جميع مناطق العالم ، ويعتقد أنها تصيب واحداً من كل عشرة أشخاص في وقت ما من حياتهم . ويصاب الرجال والنساء من جميع الأجناس بها بنسب متساوية . ونسبة الإصابة بهذا النوع من الإكزيما ارتفعت بصورة ثابتة على مدى السنوات الثلاثين الماضية .


.



الأعشاب المرة ، مثل الجنطيانا ، مفيدة للكبد ومنشطة للهضم . ويأكل الفرنسيون أطباقاً من السلطة الخضراء المره المصنوعة من الفجل والهندباء في بداية الوجبة ، ولخلاصة الجنطيانا نفس الأثر تقريباً ، حيث ينشط الهضم المتكاسل وتساعد على التخلص من السموم ، ومن بينها مهيجات الجلد . ويمكنك الآستمرار في تناوله إلى أن يزول التهيج .



عنب أوريجون ، والبابونج :


لعلاج الإكزيما ، حضر شاياً عشبياً واحتسِه في الصباح . قد يستلزم الأمر تناوله لمدة عام أو أكثر حتى تشفى الحالة بإذن الله تعالى ، وجذر عنب أوريجون يمكنه بالفعل المساعدة في مداواة الإكزيما .




وهناك أثنان من مكوناته الفعالة - البيربانين والبيربرين - لهما خصائص مضادة للهيستامين ومضادة للالتهاب ، وقد ينشطان جهاز المناعة ووظائف الكبد . أضف ملء ملعقة كبيرة من الجذر المجفف إلى ملء فنجان ماء مغلي ، أغليه لمدة عشر دقائق ثم صفه قبل الشرب . ولتحسين نكهته ، أضف حفنة من زهور البابونج المجفف .







التوقيع

[أتنفس عمري في الكتب القديمة
وأطير عصفورا ،
حنينه
يداك في هذي المدينة...
أبحث عن قلم ،
أستعيد به كتابة الوجود .

[/grade]

 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2006, 05:20 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أماني محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






أماني محمد غير متصل


افتراضي




ما شاء الله



ما شاء الله



ما شاء الله



الله أكبر الله أكبر





أخي الكريم

ابداع كبير جدا يصاحب الفائدة الرقيقة العلمية والدينية والقلبية



اللهم بارك اللهم بارك



والشكر للدكتورة منى على ما أضافته

أكرمكم الله








 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2006, 09:16 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي


ما شاء الله ...

بارك الله فيكم جميعاً ...

جعلتني هذه السطور اللطيفة أتوقف لأقول

" خير الناس أنفعهم للناس "

على المرء أن يفعل شيئا ما هنا ..

كل الدعاء و التحايا ..







التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 05:02 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى عرب
شكرا د أسلام
بعض المعلومات عن الأكزيما
وبعض الأعشاب التي تخفف الحكة




إن المصطلحات الخاصة بأمراض الجلد قد تصيب المرء ببعض الالتباس ، لاسيما أن بعض المصطلحات مثل الأكزيما والالتهاب الجلدي ، تستعمل كمترادفات لبعضها البعض مشيرة إلى شي واحد . فالالتهاب الجلدي ما هو إلا مصطلح شامل - يعني ببساطة " جلد ملتهب " - ويضم في طياته قائمة طويلة من العلل الجلدية . فقشرة الرأس وطفح الحفاظ كلاهما نوع من أنواع الالتهاب الجلدي .



وهناك نوعان شائعان ومسببان للضجر من أنواع الالتهاب الجلدي وهما الالتهاب الجلدي الاستشرائي ( والذي يطلق عليه غالباً اسم الأكزيما ) وهي حالة جلدية عادةً ما تكون وراثية ، والالتهاب الجلدي التلامسي ، والذي يحدث عندما يتلامس جلدك بشيء ما يسبب له تهيجاً . وكلتا الحالتين ينجم عنها احمرار الجلد وتقشره وإصابته بحكة كافية لكي تجعلك تقفز كمن أصابه مس من الجنون . والالتهاب الجلدي التلامسي عادةً ما يزول سريعاً بعد التعرف على مصدر التهيج وإبعاده عن جلدك .



أما الأكزيما التي عادةً ما تحدث أثناء فترة الرضاعة أو الطفولة ، فقد تظل ملازمة لك طيلة حياتك ، فتحدث على شكل نوبات متفرقة عقب التعرض لمهيجات ، أو مولدات حساسية ، أو لضغوط عصبية أو حرارة . وأهم شي يمكنك به لمداواة مرضك إذا كنت مصاباً بالإكزيما أن تستعمل غسولاً مرطباً لطيفاً مرتين يومياً على الأقل وهذا يحق هدفين هما : أنه يمنع الجلد الجاف من التشقق والسماح للمهيجات بالدخول ، كما أنه يلطف من الشعور بالحكة .



البابونج :


دلك بكريم البابونج بنعومة فوق الجلد المتهيج مرتين يومياً ، أو خذ حمام أعشاب . وأغلب أطباء وأخصائيين الأعشاب ينصحون باستعمال كريم البابونج .. لأنه يساعد في ترطيب وتهدئة الالتهاب .




أيضاً تنصح د.شابيرو طبيبة بكاليفورنيا وهي متخصصة في الطب التقليدي تنصح مرضاها بغمر أجسادهم في حمام بابونج ، ... ضع ملعقتين كبيرتين من زهور البابونج المجففة في وعاء . أضف فنجاناً واحداً من الماء المغلي واتركه ساكناً حتى يبرد ، صفِ ثفل النبات منه وصب السائل في الحمام الدافئ . جرب هذا العلاج إلى أن تزول الحكة الناتجة عن الأكزيما أو الالتهاب الجلدي .



عشب الطير :


ادهن الكريم بنعومة فوق المنطقة المصابة مرتين يومياً . عشب الطير ممتاز للتخلص من حالات الحكة الجلدية ، ويمكن العثور على كريم عشب الطير من محلات الأعشاب الكبيرة والمتخصصة أو من الصيدليات .. فأستعمله كلما احتجت إليه لتسكين الشعور بالحكة ، مع إتباع التعليمات المذكورة على غلاف العبوة . ويمكنك استعماله حتى تزول حكة الإكزيما أو الالتهاب الجلدي .



الشوفان :


أغمر جسدك في حمام عصيدة الشوفان لتهدئة الشعور بالحكة . إن اغلب أشكال الالتهاب الجلدي تنشط في إثارة الحكة على ما يبدو ليلاً ..ولتحضير حمام عصيدة الشوفان ، كل ما عليك أن تتناول فنجاناً واحداً من حبوب الشوفان التي نأكلها وتضعها في منديل .. أربط المنديل في الصنبور ودع المياه تنساب من خلاله وقبل أن تأوي إلى فراشك ليلاً ، اغمر جسدك في البانيو لمدة 20 - 30 دقيقة .




والشوفان يتمتع بتهدئة الحكة ، وأيضاً يدخل بعض التعديل على الجلد معالجاً خشونته وتهيجه ، كما أن بالشوفان زيتاً طبيعياً يعمل على تليين الجلد ويعمل كحاجز واقي . إن وضع مرطب فوق الجلد المبتل بعد مغادرة البانيو سوف يساعد أيضاً في تهدئة حالة الإكزيما . " استعمل مرهم البابونج بعد الحمام " .



الآذريون والخزامى :


أضف زيت الخزامى العطري إلى كريم الآذريون ودلك به فوق البقع المتهيجة مرتين يومياً . يساعد زيت الخزامى في تهدئة الجلد للجهاز العصبي المركزي ، والآذريون عشب مضاد للالتهاب ومضاد للفطريات .. كريم الآذريون متوفر بكثرة في الأسواق .. أضف خمس قطرات من زيت الخزامى العطري إلى 3.5 ملاعق كبيرة من الكريم ودلك به المناطق المصابة بنعومة مرتين يومياً إلى أن يزول تهيج الجلد بإذن الله .



زهرة الربيع المسائية :
لعلاج الإكزيما ، تناول 4000 - 6000 ملليجرام من الزيت يومياً على جرعات متساوية مع الوجبات . من المفترض أن زهور زهرة الربيع المسائية ( الأخدرية ) الصفراء لا تتفتح إلا بعد الساعة السادسة ولا تتفتح إلا مره واحدة . ولكن الذي أثار اهتمام العشابين هو الحمض الدهني الذي يستخرج من بذورها الصغيرة ذات اللون البني المشوب بالاحمرار .




إن زيت زهرة الربيع المسائية ، الذي يعد من أهم العقاقير النباتية التي يصفها أخصائيو العلاج بالأعشاب على مستوى العالم ، يحتوي على شكل سريع الامتصاص من حمض جاما لينولينيك ، وهي مادة تخفف من حدة الالتهاب . وتعترف به حكومات دول عديدهة من جميع أنحاء العالم ، منها بريطانيا وألمانيا والدنمارك واليونان ، كعلاج للإكزيما . فاستعمله إلى أن يزول الالتهاب الجلدي أو الاكزيما .



الجنطيانا :


لعلاج الإكزيما ، تناول 10 قطرات من الصبغة ثلاث مرات يومياً قبل الوجبات . يميل العشابون إلى اعتبار الإكزيما علامة ظاهرية على وجود مشكلة باطنية ، لهذا فإنهم كثيراً ما يعالجون الإكزيما باطنياً علاوة على استعانتهم بكريمات من الظاهر .



ملاحظة :


الأسباب : بعض أنواع الالتهاب الجلدي تظل سراً غامضاً يحار الأطباء أمامه . وهناك أنواع أخرى مثل الإكزيما الاستشرائية ، يعتقد أنها وراثية وتكون مرتبطة بحالات حساسية لأشياء معينة ، مثل حبوب اللقاح ، وشعر الحيوانات ، وأطعمة معينة أو عقاقير . الالتهاب الجلدي التلامسي تفاعل مؤقت سببه تلامس مادي بمواد مهيجة كالنيل ، والمنظفات والعطور ، والمطاط ، أو اللاتكس .


نسبة الإصابة بالمرض : الإكزيما الاستشرائية عادةً ما تظهر بادئ الأمر أثناء الطفولة . وهي حالة شديدة الشيوع في جميع مناطق العالم ، ويعتقد أنها تصيب واحداً من كل عشرة أشخاص في وقت ما من حياتهم . ويصاب الرجال والنساء من جميع الأجناس بها بنسب متساوية . ونسبة الإصابة بهذا النوع من الإكزيما ارتفعت بصورة ثابتة على مدى السنوات الثلاثين الماضية .


.



الأعشاب المرة ، مثل الجنطيانا ، مفيدة للكبد ومنشطة للهضم . ويأكل الفرنسيون أطباقاً من السلطة الخضراء المره المصنوعة من الفجل والهندباء في بداية الوجبة ، ولخلاصة الجنطيانا نفس الأثر تقريباً ، حيث ينشط الهضم المتكاسل وتساعد على التخلص من السموم ، ومن بينها مهيجات الجلد . ويمكنك الآستمرار في تناوله إلى أن يزول التهيج .



عنب أوريجون ، والبابونج :


لعلاج الإكزيما ، حضر شاياً عشبياً واحتسِه في الصباح . قد يستلزم الأمر تناوله لمدة عام أو أكثر حتى تشفى الحالة بإذن الله تعالى ، وجذر عنب أوريجون يمكنه بالفعل المساعدة في مداواة الإكزيما .




وهناك أثنان من مكوناته الفعالة - البيربانين والبيربرين - لهما خصائص مضادة للهيستامين ومضادة للالتهاب ، وقد ينشطان جهاز المناعة ووظائف الكبد . أضف ملء ملعقة كبيرة من الجذر المجفف إلى ملء فنجان ماء مغلي ، أغليه لمدة عشر دقائق ثم صفه قبل الشرب . ولتحسين نكهته ، أضف حفنة من زهور البابونج المجفف .

شكرا جزيلا لمرورك الثري د. منى

لا حرمنا الله في الخير منكم ما بقيتم

وقد رأيت تجاربا طيبة على بعض تلك الأنواع ( خاصة لبخة الحلبة المسلوقة والمهترئة )
ونذكر الأحبة بالعامل النفسي كذلك، وأهمية اعتباره في خطة العلاج، وفي تفهم مسارالحالة صعودا وهبوطا، وساعتها سيلزم فيتامين ب وغيره من العوامل المساعدة البيئية والدوائية






 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 05:06 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أماني محمد



ما شاء الله



ما شاء الله



ما شاء الله



الله أكبر الله أكبر





أخي الكريم

ابداع كبير جدا يصاحب الفائدة الرقيقة العلمية والدينية والقلبية



اللهم بارك اللهم بارك



والشكر للدكتورة منى على ما أضافته

أكرمكم الله





أشكر قراءتكم بالعقل والقلب، وهي ما أرجوه مما أكتب، فأخط - على فقري- ليتأمل الناس بروح وعقل، لأن عرض الطب كصيانة للجسد والنفس بالشكل الغربي مهانة للعقل الواعي، الذي لابد أن يدرك أبعد مما يبصر...






 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2006, 04:44 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

بارك الله فيك يا طبيب القلوب يا دكتور إسلام المازني ....

شكرا لك وللأخت الدكتورة منى على ما سطرتماه في هذا المنتدى الذي نرجو أن يكون ما فيه دواء للقلوب والنفوس...
جزاكما الله خيرا، ونفع بكما عباده....

في ميزان حسناتكما إن شاء الله....







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 17-05-2006, 07:30 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء رفعت

ما شاء الله ...

بارك الله فيكم جميعاً ...

جعلتني هذه السطور اللطيفة أتوقف لأقول

" خير الناس أنفعهم للناس "

على المرء أن يفعل شيئا ما هنا ..

كل الدعاء و التحايا ..

الأخت الفاضلة د. صفاء



أسأل الله أن يجزيكم بالخير العميم، وأن ينعم عليكم بالرضا، ويبارك في عمركم وما وهبكم

وأهديكم :


وعدنا بالحديث عن الصدفية، وهي ظهور مناطق تغيرات جلدية مزمنة لها شكل معين (( بقع حمراء تغطيها قشور ذات لون وقد تؤدي لتشوه الجلد أو تشقق الأظافر ))، وتؤثر بدنيا ونفسيا على المريض بسبب تغير الشكل والألم والتهيج

ولن نتعمق في سبر غور الأسباب ...

وسأضع نبذة عن خطوط العلاج الرئيسية، كنت قد سطرتها لسائلة كريمة حول والدها، شفاه الله وعافاه


بارك الله فيكم

عليه بالصبر الجميل ، فالمرض مزمن، ومن يستجيب لعلاج قد يتباطأ مع غيره ولكن التعافي وارد، وزوال معظم الأعراض يتيسر بأمر الكريم الوهاب مع سبل كثيرة

فليكن صبورا وليرجو رحمة الله، وأوصيه بكتاب الله ثم الرقية الشرعية، وعليه بباب العلم قبل القول والعمل من صحيح البخاري، ولن يعدم خيرا، وسيجني الشفاء للجسد أو البرد للقلب إن شاء الله أو كلاهما معا ...( العفو والعافية )

هناك الكثير من العلاجات (والمخففات للأعراض) للتباحث فيها مع المعالج :

المرطبات وهي تقلل الجفاف والتشقق، ومن ثم تقلل الألم والتهيج العصبي، والجو الرطب وأشعة الشمس يفيدان المريض عموما، أما الجو الجاف والبعد عن الأشعة فوق البنفسجية فليسا محببين

والكورتيزون الموضعي ... مثل الكريم الذي ذكرتموه، وهو يقلل التفاعل التحسسي وتهيج المناعة، ويخفي الأعراض لفترة

ومواد القطران الموضعية التي تضاد الالتهاب وتقلل التكاثر المفرط لخلايا الجلد في المنطقة

وبالمثل قد تستخدم مركبات الانثرالين موضعيا

و مشتقات الفيتامين D

و هناك خطوات ببرنامج لوضع محلول السورالين مع التعرض للضوء فوق البنفسجي في نفس الوقت، فيحدثا أثرا طيبا على الجلد المصاب

والأن يمكنه استعمال الليزر بتقينات معينة تؤثر على الخلايا والبرنامج لا يكلف كثيرا

وهناك أيضا

المراهم الحديثة المعدلة للمناعة Tacrolimus .

و
حبوب الكورتيزون لفترات قصيرة فقط (لضررها على المدى البعيد )

ومن الأعشاب :
- الصبار

ولم أجربه شخصيا، لكن البعض يخلطه مع العسل كدهان .

- والشهير
- العرقسوس يخلط مسحوقه مع عسل ويدهن به .
وضمادات مسلوق الحلبة مع زيت الزيتون، والهدف تقليل الالتهابات والنمو الجلدي عموما في تلك المناطق

ونسأل الله له العافية







تجري أمور لا تدري أوائلها * خير لنفسك أم ما فيه تأخيرُ

فاستقدر الله وارضين بـــــه * فبينما العسر إذ دارت مياسيرُ

وبينما المرء في الأحياء مغتبطٌ * إذا هو في الرمث تعفوه الأعاصيرُ

يبكي عليه الغريب ليس يعرفه * وذو قرابته في الحي مسرورُ






 
رد مع اقتباس
قديم 22-05-2006, 12:00 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
منى عرب
أقلامي
 
الصورة الرمزية منى عرب
 

 

 
إحصائية العضو







منى عرب غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
بارك الله فيك يا طبيب القلوب يا دكتور إسلام المازني ....

شكرا لك وللأخت الدكتورة منى على ما سطرتماه في هذا المنتدى الذي نرجو أن يكون ما فيه دواء للقلوب والنفوس...
جزاكما الله خيرا، ونفع بكما عباده....

في ميزان حسناتكما إن شاء الله....
شكرا داسلام علي المعلومات
شكرا نايف






التوقيع

[أتنفس عمري في الكتب القديمة
وأطير عصفورا ،
حنينه
يداك في هذي المدينة...
أبحث عن قلم ،
أستعيد به كتابة الوجود .

[/grade]

 
رد مع اقتباس
قديم 06-07-2006, 10:35 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
بارك الله فيك يا طبيب القلوب يا دكتور إسلام المازني ....

شكرا لك وللأخت الدكتورة منى على ما سطرتماه في هذا المنتدى الذي نرجو أن يكون ما فيه دواء للقلوب والنفوس...
جزاكما الله خيرا، ونفع بكما عباده....

في ميزان حسناتكما إن شاء الله....
بارك الله فيك أخي الحبيب، ليتنا ننتفع بتلك الدلالة، فما أحوجنا إليه تبارك وتعالى، وما أغناه عنا ...
وطرح الأمور العلمية بنظرة شمولية - عابدة ساجدة - هو الصواب، وليس كما تفعل منظمة الصحة، بل ربما كان هو الفارق بين البيطري والبشري في العلاج والتثقيف... للمتأمل والمحتاج !

وفي هذه الفترة خاصة ( فما استكانوا لربهم وما يتضرعون )

تقبل تحيتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط